التعاون يعود أصل كلمة التَّعاون إلى الفعل أعان، ومعناه ساعد وتعاون الأفراد أي ساعد بعضهم بعضاً، ويعني التعاون المشاركة في العمل مع شخص أو ضمن مجموعة لتحقيق المصلحة للجميع، ويكون التعاون في السراء والضراء، كما يكون على البرّ والتقوى، والمعوان هو الشخص كثير المساعدة للنّاس، والجماعات المتعاونة تشمل الصغيرة مثل أفراد الأسرة، والكبيرة مثل الدّول التي تشترك في الغاية والمصلحة، ويُعدّ التعاون مقياساً لقوّة وسلامة بنيان الجماعة، وقد يكون التّعاون اجتماعياً للخروج من مشكلة ما، أو اقتصادياً لتبادل
لسائل الدمع عن بغداد أخبار لابن أبي اليسر لسائل الدمع عن بغداد أخبار فما وقوفك والأحباب قد ساروا يا زائرين إلى الزوراء لا تفدوا فما بذاك الحمى والدار ديار تاج الخلافة والربع الذي شرفت به المعالم قد عفاه إقفار أضحى لعطف البلى في ربعه أثر وللدموع على الآثار آثار يا نار قلبي من نار لحرب وغى شبت عليه ووافي الربع إعصار علا الصليب على أعلى منابرها وقام بالأمر من يحويه زنار وكم حريم سبته الترك غاصبة وكان من دون ذاك الستر أستار وكم بدور على البدرية انخسفت ولم يعد لبدور منه إبدار وكم ذخائر أضحت وهي
مفهوم السياحة تُشير لفظة السياحة في اللغة العربية إلى التجوال، أمّا اصطلاحاً فيُمكن تعريف السياحة بأنّها نوع من أنواع السفر المتمثل بانتقال الأفراد مؤقتاً إلى مناطق تقع خارج نطاق معيشتهم الدائمة؛ لتحقيق رغبات وإشباع حاجات معينة قد يكون منها العلاج والتشافي، أو لمجرد التنزه والاستجمام، ويندرج ضمن مفهوم السياحة كافة أشكال الأنشطة البشرية المترتبة على هذا الانتقال. دوافع السياحة تقف مجموعة من الدوافع الإنسانية وراء النشاط السياحي، من أبرز هذه الدوافع ما يأتي: دوافع دينية: يقصد السياح بعض البلدان
الدوخة الدوخة هي شعور الشخص بعدم الاتزان أو خفة الرأس أو الإغماء أو الشعور بالصداع؛ بحيث يشعر الشخص بدوران الأشياء المحيطة به أو أنه هو يدور. لا تُعد الدوخة مرضاً بل هي عبارة عن عرض صحي ناتج عن حدوث اضطرابات في بعض أعضاء الجسم وتؤثّر بشكل كبير على الأذنين والعينين، ومن الجدير ذكره أنّ الإصابة المتكرّرة بالدوخة تستدعي ضرورة الذهاب إلى الطبيب المختص لمعرفة السبب الحقيقي وعلاجه بطريقة طبية سليمة. أنواع الدوخة هناك ثلاثة أنواع للدوخة وهي: دوار المرتفعات: يصاب الشخص بالدوخة في هذه الحالة نتيجة
اسم مكة قبل الإسلام أُطلق على مدينة مكة المكرّمة أسماءٌ كثيرةٌ، إذ أَطلق عليها العمالقة عندما سكنوها قديماً: (بكا) أو (بكّة)، وهي كلمةٌ بابليةٌ تعني البيت، وقد يكون أصل كلمة مكة من الكلمة مكرب، أي المكان المقدّس، ثمّ تحوّلت رويداً رويداً إلى مكة، ويُروى أنّ لمكة أسماءٌ كثيرةٌ كلّ واحدٍ منها له دلالةٌ، فمن أسمائها: الحاطمة؛ لأنّها تحكم من أراد بها سوءاً، ومنها: الوادي أو القرية او القادس؛ لأنّها تُقدّس المرء من ذنوبه وغير ذلك من الأسماء. سبب تسمية مكة بهذا الاسم رُوي أنّ مكة سُمّيت بهذا الاسم
ماذا يأكل ببغاء الدرة؟ يتناولُ ببغاء الدرة، الذي يعيش في المنزل، أنواعًا عديدة من الطّعام النباتيّ، ويُمكن أن تُقدَّم إليه مخاليط البذور المُتوفّرة في المحال التجاريّة، أو الفواكه والخضراوات الطّازجة. أمّا في البريّة، فإنّ الغذاء الطبيعيّ لببغاء الدرة هو البذور، مثل: بذور العُشب، وبذور النّباتات التي تُزَرع منها المحاصيل، وحتى بذور الأعشاب الضارّة، وكذلك القمح في أحيانٍ نادرة، وعندما تعيش هذه الطّيور في البرّية فهي تعمدُ إلى الخروج بحثًا عن غذائها إمّا في الصّباح الباكر أو قبل غروب الشّمس؛
شرح مفهوم بر الوالدين للأطفال إن للوالدين فضلاً كبيراً على الأبناء، فهما مَنْ تَعِبا وكانا سبباً في بلوغه ما بلغ من عمر ومن عِلم ومراتب، ولهما حق على الإنسان لن يوفّيهم إياه مهما حاول جاهداً، ويعد البر أحد واجبات الأبناء نحو آبائهم ، قال تعالى: (وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا* وَاخفِض لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحمَةِ وَقُل
فوائد الخميرة لتسمين الوجه تُساهم الخميرة في عملية نقاء البشرة وتسمين الوجه، ويكون ذلك من خلال مقدار من الخميرة مع الماء الدافئ لصُنع عجينة يُضاف إليها نصف ملعقة كبيرة من العسل، ثمّ وضع المزيج الناتج على البشرة مع عدم وضعه حول منطقة العيون والإسترخاء لمدّة خمس دقائق، ثمّ تُغمر قطع قطنية في إناء من الماء الممزوج بعصير ليمونة وتوضع على البشرة وتركها لمدّة ثلاث دقائق، ثمّ غسل الوجه باستعمال الماء الدافئ ثمّ بالماء البارد، وتكرار هذه الخطوات مرة واحدة كل أسبوعين وذلك بعد عملية تنظيف البشرة جيداً.