الشامبو يعدّ الشامبو من مستحضرات التنظيف التي لا يُستغنى عنها في كلّ منزلٍ، وقديماً صنع الشامبو منزليّاً بخلط بعض أنواع الزيوت مع القطران، وكان الإنتاج عبارةً عن كمياتٍ قليلةٍ لسدّ الحاجات المحليّة وذلك باستخدام أنواع الزيوت المتوفّرة. تطوّرت صناعة الشامبو والصابون بشكلٍ كبيرٍ بعد أن ازداد استعمالها فتمّت إقامة المصانع المتخصّصة بذلك، وبعض هذه المصانع اكتسبت اسماً تجارياً على مستوى العالم وظهرت أنواعٌ كثيرةٌ بحيث تلائم كل أنواع الأجسام والشعر، كما تمّت إضافة الكثير من الروائح العطريّة والأصباغ
العقل من بين النّعم الكثيرة التي منّ الله تعالى بها على الإنسان نعمة العقل التي ميّزته عن سائر الكائنات، وإنّ هذه النّعمة هي من آثار التّكريم الرّباني للإنسان حين فضّله على كثير من خلقه، قال تعالى (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)[الإسراء:70].وعلى الإنسان أن يدرك أهميّة العقل في حياته فيتجنب تدميره أو تغيبه باتباع شهوات نفسه ونزواتها. وفي هذا المقال سوف تذكر
شخصيات التراث العربي ابتدعت العديد من الشعوب شخصيات طريفة خيالية متناسبة مع الظروف الاقتصادية والاجتماعية السائدة في بلادها، فروت عنها قصصاً ذات طابع فكاهيّ تتصف بالذكاء والدهاء في بعض الأحيان، وبالسذاجة في أحيان أخرى، فتمتّع السامعين وتسلّيهم، أمّا عند العرب فيضرب المثل بشخصية جحا، وأشعب، وأبو القاسم الطنبوري، وسنعرض في هذه المقالة نبذة عن شخصية أبي القاسم الطنبوري، وإحدى أشهر القصص التي رويت عنه. أبو قاسم الطنبوري أبو قاسم الطنبوري هو أحد التجّار الذين عاشوا في بغداد، اتّصف بالبخل على الرغم
طريقة استخدام جل الصبار لتقليل حب الشباب وتفتيح البقع يعتبر جل الصّبّار (الألوفيرا) من المواد المُضادات للبكتيريا، ومُضادات للالتهابات؛ وذلك لاحتوائه على الجبريلين والأكسينات التي تُساعد على تقليل حب الشباب، بالإضافة إلى احتوائه على السكريات التي تُحفز نمو الخلايا، وتُسرع شفاء الجلد، وتخلصه من الندوب، والطريقة هي: المُكوِّنات: ملعقة كبيرة من جل الصبّار. اثنان إلى ثلاث قطرات من عصير الليمون. طريقة التحضير: تُمزج المكوّنات جيداً؛ للحصول على المزيج. يُدلك الوجه بالمزيج، ثُمّ يُترك طوال الليل.
فوائد زيت الزيتون للبشرة يعتبر زيت الزيتون من الزيوت الطبيعية المهمة لصحة البشرة، ومن أبرز فوائده ما يأتي: ترطيب البشرة: يحتوي زيت الزيتون على نسبة كبيرة من فيتامين E، والذي يلعب دوراً مهما في ترطيب وحماية البشرة من الظروف الجوية المختلفة مثل أشعة الشمس، أو الرياح. حماية البشرة من الالتهابات الجلدية: يحمي زيت الزيتون البشرة من الالتهابات الجلدية المختلفة مثل الصدفية، وذلك لحتوائه على فيتامين E . تنظيف البشرة من المكياج: يستخدم زيت الزيتون لإزالة المكياج من البشرة، وتزويد البشرة بالترطيب
شرح الكلمة الطيبة صدقة للأطفال الكلمة الطيِّبة أحِبَّائي الصِّغار هي كل كلامٍ حسنٍ و جميل، نقوله سواءً لإخوتنا أو أهلنا أو أصدقائِنا، فَنُدخِلُ السُّرور على قلوبهم و نُفرِحُهم، وعَكْسُها الكلمة الخبيثَةُ ، وهي كل كلامٍ قبيحٍ نقوله فنجرحُ به الآخرينَ، ونُؤْذي مشاعِرَهُم. ومعنى "الكلمة الطيِّبة صدَقة" أي أنَّ الله -سبحانه وتعالى- يُعطينا على كلِّ كلمةٍ طيِّبة وجميلة نقولها للآخرين حسنة، والحسَنَةُ كما بيَّن رسولنا -عليه الصَّلاةُ والسّلام- بعَشَرةِ أمثالها؛ فمثلًا لو ألقى أحدٌ علينا السّلام
القانون المدني القانون المدني عبارةٌ عن مجموعة من القواعد التي تعمل على تنظيمِ العلاقات بين الأفراد، إلا إذا تناول هذا التنظيم فرعاً من فروع القانون الخاصّ، فيتم اللجوءُ للقانون الخاصّ للقضاء، ويشتملُ القانون المدنيّ على نوعيْن من العلاقات القانونيّة، الأولى اختصّت بتنظيم علاقة الفرد مع أسرته، وقد سمّيت بالأحوال الشخصيّة وتحكّم في المسائل المتعلقة بالأهليّة، والوصية، والنسب، وأحكام الزواج والطلاق، والميراث، أما الثانية فقد اختصّت بتنظيم علاقات الأفراد الماليّة، وتضمّ المعاملات، والأحوال
من أي عمر يحاسب الإنسان؟ يُحاسب الإنسان عند وصوله سنّ التكليف ، وبالنّسبة للذّكر يكون بلوغه بالإنبات، أو الإنزال، وبالنّسبة للأنثى يحصل البلوغ بالحيض، وإن لم تظهر إحدى هذه العلامات فقد اعتمد أهل العلم تحديد سنّ البلوغ للإنسان بوصوله لسنّ الخامسة عشر من عمره. فالإنسان قبل وصوله هذا السنّ أو ظهور إحدى العلامات عليه لا يكون مُكلّفا، ولا يُحكم على أعماله بالكراهة أو التحريم؛ ذلك أنّ الإنسان بغير ذلك لا يكون بالغاً، والبلوغ يُطلق على العمر الذي يصله الإنسان فتكون جميع تصرّفاته محسوبةً من أقوال