الليمون والزبادي يعتبر الليمون والزبادي من المنظفات الطبيعية المفيدة للبشرة الدّهنيّة، أو البشرة المُعرَّضة لظهور حب الشّباب، ويمكن أن يُستخدم هذا المزيج في علاج بقع تقدم العمر، والنّدوب، والتصبّغات النّاتجة من أشعة الشّمس؛ فهو يبيّض البشرة بشكل تدريجي. يعتبر الليمون مضاداً للعدوى، وهو يعمل على استعادة كولاجين البشرة المفقود، بينما الزبادي فإنّه يُوازن درجة حموضة البشرة، ويشار إلى أنّ الإنزيم القاتل للبكتيريا الموجود فيه يعمل على تنظيف البشرة، ويمكن استخدام مزيج الليمون والزبادي من خلال خلط
التعريف بكتاب جعلناه نورً جعلناه نورًا كتابٌ يُقدم خواطرَ ولطائفَ عن القرآن الكريم انتهج فيه المؤلف نهج وضع المعلومات على شكل فوائد تحدث فيها عن القرآن الكريم كونه الكتاب الأعظم وجليساً للصالحين وأنيسًا للمجتهدين، وتطرّق كذلك للحديث عن أسباب نزول الآيات القرآنية، وقدَّم مع ذلك تصحيحًا للمفاهيم وتوصياتٍ عمليةً ومواعظ، كتاب جعلناه نوراً إحدى كتب الداعية خالد أبو شادي ويتألف من ثلاثة أجزاء منفصلة. أبرز موضوعات كتاب جعلناه نورًا اشتمل الكتاب على عدة موضوعات تتعلق بالقرآن الكريم وأسباب النزول
هل صابون الغار مفيد للوجه فعلًا؟ صابون الغار أو كما يسمّى بالصابون الحلبي، هو صابون يتم تصنيعه من زيت فاكهة الغار (Laurel Berry Oil)، المُستخرج من فاكهة وبذور نبتة الغار، ويشيع استخدام هذا الصابون بين الناس للبشرة والشعر، حيث إنّ الكثير من الأشخاص قد لاحظوا نتائج مُرضية، لكن لا توجد دراسات كافية بشأن صحة هذه الاستخدامات، لذا يجب إجراء المزيد من الدراسات للتأكّد من ذلك. ومن الفوائد الّتي يُعتقد بأنّ صابون الغار يوفّرها للوجه: قد يساعد على زيادة نضارة البشرة ولمعانها. قد يساهم في تنظيف البشرة من
أفضل أنواع الطينة اليابانية تُعتبر الطينة اليابانية أو الفخار الياباني أحد أشهر أشكال الفنون التقليديّة في اليابان؛ حيث يستخدمه اليابانيّون في أواني المائدة، واكسسورات المنزل، ويُمكن للسيّاح مشاهدة الكثير من الأعمال المصنوعة منه في المتاحف والمعارض، ومن أفضل أنواع الطينة اليابانية ما يأتي: طينة كوتاني يتميّز خزف طينة كوتاني (بالإنجليزية: Kutani Ware) بألوانه الزاهية وأنماطه الأنيقة، والتي تُرسم باستخدام الزخرفة المزجّجة؛ حيث تُستخدم تقنية خاصة تعتمد على أصباغ خاصّة لرسم النقوش واللّوحات على
خلع الأسنان من المعروف أن بعضاً من المراهقين والبالغين يحتاجون إلى خلع بعض من أضراس العقل (بالإنجليزية: Wisdom Teeth)، ولكن هناك أسباباً أخرى قد تضطر أي شخص لخلع بعض أسنانه أو أضراسه من أجلها كما سيأتي ذكرها لاحقاً، وعادةً يقوم بعملية قلع الأضراس طبيب الأسنان أو أخصائي جراحة الأسنان وهي إجمالاً عملية بسيطة تُجرى في عيادة الأسنان خارج المستشفى تحت تأثير التخدير الموضعي أو الكامل. ومن الجدير بالذكر أنّ الأسنان الظاهرة بشكل كامل يتم خلعها بشكل بسيط، أما تلك المتكسّرة أو المطمورة فتحتاج إلى عملية
عدد الأيام البيض وأحكامها عدد الأيام البيض ثلاثة أيام، وهذه الأيام هي: الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من كلّ شهر، لحديث النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (صيامُ ثلاثة أيامٍ من كلّ شهرٍ صيام الدهر؛ أيام البيضِ: صبيحة ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة)، لذلك يُستحب صيام أيام البيض الثلاثة من كلّ شهرٍ، وذلك لما فيها من أجرٍ عظيم؛ فصيام ثلاثة أيامٍ من كلّ شهرٍ يعادل صيام سنة كاملة، وهو ما يعادل صيام الدهر كما أخبر بذلك النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، ولا يُمنع صيامها حتى وإن جاءت في الأيام
المعاصي وأنواعها أمر الله -تعالى- عباده بطاعته والصبر عليها، وحذّرهم من عصيانه وسوء عاقبة المعاصي عليهم، وعرّفهم أنّ أصحاب المعاصي قد عرّضوا أنفسهم إلى الخسارة في الدنيا والآخرة، وذكّرهم بألوان العقاب إن هم أصروا على ذلك، والمراد بالمعصية أنّها عكس الطاعة وخلافها، فمن عصى الله سبحانه فقد خالف أوامره وأتى شيئاً من نواهيه، فبذلك يكون قد رضي لنفسه شيئاً كرهه الله له، وذلك هو الخسران المبين كما أسماه الله تعالى في الآية الكريمة: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ
القيادة في الإسلام عرّف العالم أوردوي تيد القيادة بأنّها: النشاط الذي يقوم به الشخص ويصدر منه؛ للتأثير على غيره من الناس والأشخاص، وذلك ليتعاونوا في تحقيق الأهداف التي يرغبون بها، وبناءً على التعريف السابق يتّضح أنّ القيادة تتكوّن من ثلاثة عناصر؛ وهي: وجود مجموعةٍ من الأفراد، ووجود فردٍ من الجماعة يؤثّر عليها، والسعي لتحقيق أهدافٍ مشتركةٍ بينهما، أمّا القيادة في الإسلام: فهي السلوك والتصرّف الذي يقوم به المتصدّر لمنصب الخلافة خلال تفاعله مع غيره من الأفراد، فالقيادة في الإسلام عمليّةٌ