ما هو الرعاف يُشير مصطلح الرعاف أو نزيف الأنف (بالإنجليزية: Nosebleed أو Epistaxis) إلى نزول الدم من الأنسجة التي تُبطّن الأنف، ومن الجدير ذكره أنّ الأنف يقع في منتصف الوجه، وهُناك عدد كبيرة من الأوعية الدموية التي تكون قريبة من بطانة الأنف بما يجعله عُرضةً للإصابات وبالتالي حدوث نزيف الأنف، ويُطلق مصطلح نزيف الأنف المُتكرر على حالات الرعاف التي تحدث أكثر من مرةٍ واحدة خلال الأسبوع الواحد، ويُعتبر نزيف الأنف حالة شائعة، إذ يُعاني العديد من الأشخاص من هذه الحالة بين الحين والآخر، وخاصّة الأطفال
مهما حاول العاشق أن يصف ما بداخله من مشاعر وأشواق، ومهما حاول الكُتاب والشُعراء وصف مشاعر العشق إلّا أن الكلمات لا تعبر عن ما يشعرون به، وما يجول بداخلهم فكل شخص يصفه بطريقة معينة تختلف عن غيره، وهُنا إليكم أجمل ما قيل عن العشق والهوى ودفء الأشواق: ما عشقت إلّا ثلاثة في حياتي: ضحكتك طيبتك وحروف اسمك. مُتعلِّق بكِ وكأنّ الأرضَ لا تَحتَوي غَيرَكِ. أحبُكِ جدًا..بِعدد غِيرتي عَليكَ..وَبِحجم ما أتَمنى فِي استكمال عَمري مَعَك. تخبريني أنكِ تحبينَ عيناي..أنا لـعيناكِ أعيش. عيناكِ تربك جسدي المُتيم،
العلاج النفسي يكون العلاج النفسي للوسواس القهري غالباً من نوع العلاج السلوكيّ المعرفيّ، بالإضافة للمواجهة، ومقاومة ردّ الفعل، وتضمّن ما يأتي: تقسيم المريض للمشاكل لأجزاء مختلفة كالأفكار، والأنشطة الجسديّة، والمشاعر؛ وذلك بمساعدة المعالج النّفسي. مساعدة المعالج النفسي المريض على مواجهة المخاوف، والسماح لأفكار الوسوسة أن تحدث دون تمييزها بسلوكيات لا يمكن مقاومتها، ويجب البدء مع المواقف التي تُسبّب القلق للمريض بنسبة قليلة، ثمّ الصعود للنسب الأصعب. يحتاج مريض الوسواس القهريّ عادّة إلى عشر ساعات
التنوع الثقافي شهد العالم في السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في وسائل الاتصال والتواصل، مما نتج عنه عمليات تبادل عديدة، وامتزاجاً بين الثقافات المختلفة، وهذا بالتحديد ما يعرف بالتنوع الثقافي، فالتنوع الثقافي ظاهرة طبيعية وسمة أساسية في المجتمعات البشرية، وهذا ما يؤكده الله سبحانه وتعالى في قوله: (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ) [الروم: 22]. مفهوم التنوع الثقافي والهوية الثقافية يشير مفهوم
التفسير التحليلي لآية (أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ) فيما يأتي بيان التفسير التحليلي للآية الكريمة: الهمزة بدأت الآية بالهمزة الاستفهامية التي تفيد السؤال التوبيخي الصادر مِن لوط -عليه السلام- إلى قومه، وتعنيفه لهم على قبيح ما ابتدعوه، يعني أن ما تصنعونه من شذوذ منكر منكم ولا عذر لكم فيه، وكأنه يعنفهم قائلاً: "أتفعلون تلك الفعلة التي بلغت نهاية القبح والفحش، والتي ما فعلها أحد قبلكم في زمن مِن الأزمان؟ فأنتم أول من ابتدعها فعليكم وزرها ووزر من عملها إلى يوم القيامة".
الشّعر العربيّ الشّعر العربيّ هو كلّ شعر كُتِب ووُزِن باللّغة العربيّة، وهو أحد الفنون الأدبيّة التي تصف الحياة من وجهة نظر الشّاعر، ويعتمد الشّعر على العاطفة والإيقاع والخيال. يُقسّم الشّعر العربيّ إلى مجموعةٍ من الأقسام، وهي: الجاهليّ، والإسلاميّ، والأمويّ، والعباسي، والأندلسي، والمعاصر، ولكلّ قسم من هذه الأقسام خصائصه التي سنذكرها في هذا المقال. خصائص الشّعر العربيّ الشّعر الجاهليّ نُظم في أغراض الشّعر المختلفة، مثل: الحماسة، والفخر، والاعتذار، والهجاء، والغزل بشِقّيْه الصّريح والعفيف،
المراحل العمريّة يفترض علماء نفس النموّ أنّ هناك مراحل مميّزة في حياة الإنسان، تختلف اختلافاً كليّاً عن صفات، وخصائص المراحل الأخرى التي يمرّ بها أثناء فترة حياته، ويمكن ملاحظة هذه التغيّرات عن طريق مراقبة الأطفال في الأسرة الواحدة، أو الطلبة في صف واحد لوضع معايير، وخصائص محددة لها، برغم وجود الفروقات الفردية التي تميّز البشر عن بعضهم البعض. يمكن تعريف مفهوم المرحلة العمريّة بأنّه: مجموعة من الخصائص، والصفات والمميّزات التي تنطبق على أغلبية الأفراد من الفئة العمرية نفسها، ومثال على ذلك مرحلتي
حُكم الحجّ دون تصريح نظراً لزيادة أعداد المسلمين، وتوفّر وسائل النّقل الآمنة وسهولتها، ازدادت بذلك أعداد المسلمين الرّاغبين في أداء مناسك الحجّ ؛ فقد تترتّب على الأعداد الكبيرة بعض المشاكل، ومنها: صعوبة استيعاب هذه الأعداد كلّها في أماكن الشعائر والنُّسك، وعدم إمكانيّة تقديم الخدمات التي يحتاجها الحُجّاج على نحوٍ مُلائِم، إضافةً إلى ما قد يلحقهم من مخاطر؛ نتيجة التّدافع والزِّحام الشّديدين، ولعلّ ذلك ما دفع المعنيّين إلى الإقرار بضرورة استصدار تصريح؛ لجواز أداء مناسك الحجِّ والسَّماح به، وأمّا