شهر رمضان المبارك يعتبر صيام شهر رمضان المبارك من أركان الإسلام الخمسة التي بُني الإسلام عليها، ويمتنع الناس في هذا الشهر عن تناول الأطعمة والمشروبات من طلوع الشمس حتى غروبها، لكن يعاني البعض من الإرهاق، والتعب، والعطش الشديد خلال النهار، وغالباً ما يكون ذلك بسبب اتّباع عادات تغذية خاطئة خلال فترة الإفطار، ولتجنّب العطش يمكن اتّباع عدد من الأمور المفيدة، والتي سنورد بعضها في هذا المقال. نصائح لتجنّب العطش في رمضان أكثِر من تناول البطيخ؛ لاحتوائه على عناصر تقلل العطش، لذا فإنّ تناول عصير
صبر سمية وهي سمَيّة بنت خُبّاط، وقيل بنت خَبَط -رضي الله عنها-، مولاة أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، والدة عمار بن ياسر، وقد كان ياسر حليفًا لأبي حذيفة، فزوّجه سُمَيَّة، فولدت عمارًا، فأعتقه. وكانت سمية -رضي الله عنها- من السابقين في الإسلام حتى قيل: "أَوَّلُ مَنْ أظهر الإسلام سبعة: رسول الله -صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وأَبُو بَكْرٍ، وَبِلالٌ، وَخَبَّابٌ، وَصُهَيْبٌ، وعمار، وسمية أم عمار". قال ابن إسحاق: "حدثني رجال من آل عمار بن ياسر؛ أن سمية أم عمار -رضي الله عنها-
تعريف ترشيد استهلاك الطاقة يعبر مصطلح ترشيد استهلاك الطاقة عن استخدام الأمثل للطاقة أو مواردها لتلبية احتياجات المستخدم مع عدم التأثير على المنتفعين الآخرين لتلك الطاقة، وذلك لعدة أسباب منها الحفاظ على موارد الطاقة من التبدد أو تقليل من الملوّثات البيئية الناتجة عن توليد الطاقة. ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية تعتبر الطاقة الكهربائية أحد أهم أنواع الطاقة المستعملة في الحياة اليومية، ويحظى ترشيد استهلاكها بأهمية كبيرة على الصعيدين البيئي والاقتصادي أيضاً، وفيما يلي بعض أهم طرق ترشيد استهلاك
الحرارة يتعرض كل شخص منا إلى الإصابة بارتفاع في درجة حرارة الجسم الداخلية بحيث تُصبح أعلى من معدلها الطبيعي، وينتج هذا الارتفاع عن دفاع الجسم عن نفسه لمقاومة التعفن، والحماية من العدوى، وبالإمكان التخلص من هذه الحرارة بتناول المسكّنات، أو باللجوء إلى مواد طبيعية فعالة لخفضها، وهنا في هذا المقال سنعرفكم إلى كيفية خفض درجة حرارة الجسم بطرق منزلية متنوعة. طرق منزلية لخفض درجة الحرارة الماء البارد نقع قطعة من القماش في ماء الصنوبر البارد، ثمّ عصرها، وتطبيقها على الإبطين، أو اليدين، أو الفخذ، أو
هدي النبي في الأكل كان من هدي النبي -صلّى الله عليه وسلّم- في الطعام أنّه لا يردّ ما يُقدّم له، ولا يطلب ما يفقده، فما يقرّب له من الطعام يأكله إلّا أن تعافُه نفسه، فيردّه دون أن يعيبه، وكان يأكل معظم الطعام وهو جالس على الأرض، ومن عظيم تواضعه أنّه كان يأكل بثلاثة أصابعٍ، ويلعقها حين يفرغ من الأكل، وكان يأكل ما يجده من الطعام، حتى وإن كان خلّاً، فإن لم يجد ما يأكله بات دون طعام، وربما ربط على بطنه حجراً من شدّة الجوع، وكان يُكرم جميع الأكل، وخاصّةً الخبز منه، وكان من هديه أن ينتظر الطعام
جسم الإنسان يتميّز جسم الإنسان بأنّه نظام ديناميكي متكامل وشديد التّعقيد فهو يتكوّن من مجالات كهرومغناطيسيّة، وعناصر كيميائيّة، ومكونات تنتظم بشكل هرمي في الخلايا، والأنسجة، والأعضاء الأجهزة المختلفة، يوجد الكثير من فروع علم الأحياء التي تشارك في دراسة جسم الإنسان ومنها: علم التّشريح الذي يختّص بدراسة بنية وشكل جسم الإنسان. علم وظائف الأعضاء أو الفسيولوجيا الذي يختّص بدراسة وظائف الجسم البشري،. علم الأنسجة. علم الخلايا. خلايا جسم الإنسان الخليّة هي وحدة البناء الأساسيّة في جسم الإنسان، فهو
عادات النظافة الشخصية تشمل عادات النظافة الشخصية ما يلي: الاستحمام بانتظام: يجب المواظبة على غسل الشعر والجسم على فترات منتظمة، وهذا لا يعني الاستحمام يومياً، ولكن يجب تنظيف الجسم بانتظام باستعمال الماء والشامبو. تقليم الأظافر: يساهم تقليم الأظافر باستمرار في الحفاظ على الصحة العامة للجسم، والوقاية من الإصابة ببعض المشاكل مثل: مسامير اللحم، كما يجب المحافظة على نظافة الأرجل، لأنَّ الأقدام النظيفة تقلل نسبة الإصابة بالقدم الرياضي. تنظيف الأسنان: يجب تنظيف الأسنان بعد كل وجبة طعام، فهو يُقلل
جمال المرأة في الإسلام المرأة تنشأ في الزينة منذ صغرها قال الله -تعالى-: (أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ)، أحلَّ الله -تعالى- للمرأة الزينة والذهب، والتحلِّي بهم، وتنشأ منذ صغرها على التحلِّي بأنواع الزينة والمجوهرات؛ وهذا من مظاهر أنوثتها وجمالها، وهو من الفطرة التي فطر الله -تعالى- النساء عليها. وقد نهى الله -تعالى- النساء عن إبداء زينتهن إلّا ما ظهر منها لغير المحارم من الرجال، وأباح لهن التزيُّن وإظهار الزينة أمام أزواجهن، وآباء أزواجهن، والإخوة،