ابن وهب ابنُ وهب هو المُحَدِّثُ، والفقيهُ المصريُّ عبدُ الله بنُ وهب بنُ مسلم الفهريّ، والقُرشيّ الولاء، ويُكنَّى بأبي محمد، ويُلقَّب بابن وهب، كما لقَّبه الإمامُ مالك بالمُفتي. وُلِد ابنُ وهب على أرضِ مصرَ في شهرِ ذي القعدة من عامِ مئةٍ وخمسةٍ وعشرين للهجرة، وقد كرَّسَ حياتَه للترحالِ من بلدٍ إلى آخرَ؛ في سبيل طلبِ العِلم ، وجَمعِ الحديثِ مع التدقيقِ في اختيارِه؛ فلم يكُن يقبلُ الروايات كما هي في المُوَطَّأ، وهذا ما جعلَه مصدرَ ثقةٍ للمُحدِّثين جميعهم، ويُذكَر بأنّ ابنَ وهب تُوفِّي في شهرِ
تعريف التوحد التوحد (بالإنجليزية: Autism)؛ هو مجموعة كبيرة من الحالات التي تتمثل بظهور تحديات في المهارات الاجتماعية، والسلوكيات المتكررة، والكلام، والتواصل غير اللفظي، وتتأثر العديد من الأنواع الفرعية للتوحد بالعوامل الوراثية والبيئية، ويكون لكل شخص مصاب بالتوحد عدد من نقاط القوة وأخرى لها علاقة بالتحديات، وتختلف درجات التوحد عند المصابين به؛ فهناك من قد يحتاج إلى دعمٍ كبيرٍ في حياتهم اليومية، وهناك من يحتاجون إلى دعمٍ أقل، بينما يوجد أشخاصٌ قادرون على عيش حياتهم بشكلٍ مستقلٍ بالكامل، ومن
ارتفاع هرمون الحليب يُطلق على حالة ارتفاع هرمون الحليب فرط بورلاكتين الدم (بالإنجليزية: Hyperprolactinemia)، وذلك لأنّ هرمون الحليب يُعرف علمياً بالبرولاكتين، وتتمثل هذه الحالة بفرط إنتاج الغدة النخامية لهذا الهرمون، والذي يُعدّ مسؤولاً في الوضع الطبيعيّ عن تحفيز الثديين لإنتاج الحليب والمحافظة على إنتاجه، وإنّ حدوث هذا الأمر خلال الحمل أو أثناء الولادة الطبيعية يُعدّ أمراً جيداً وهو طبيعي للغاية، ولكن في حال ارتفع إنتاج هرمون الحليب في الجسم خارج هاتين الفترتين فإنّ ذلك في الغالب يدلّ على
الحرية الحريةهي أساس الحياة وسر عيش الإنسان بسعادة ودون أي قيود تتحكم في خياراته ومصيره، فكل البشرية على الأرض تسعى للحصول على الحرية والعيش بها لأنها مطلب أساسي كالماء والطعام، في هذا المقال مجموعة من الأقوال والحكم عن الحرية . أقوال في الحرية الحرية لا وطن لها، الحرية سماء، والسماء وطن الجميع. الحرية المطلقة لا تنبع إلّا من العبودية الصحيحة لله وحده. الحق أن الإسلام لا يلوم على حرية الفكر، بل يلوم على الغفلة والذهول. إنّ الحرية لا يصنعها مرسوم يصدره البرلمان، إنها تصنع داخلنا. بالحرية نكون
أحاديث عن بر الوالدين بر الوالدين من أعظم الطاعات والأعمال الصالحة، فرضاهما عن الابن سبب لرضا الله -تعالى- عنه، ومن الأحاديث التي ذكر النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أهمية بر الوالدين وفضله ما يأتي: عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: (سَأَلْتُ النبيَّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الصَّلاةُ علَى وقْتِها، قالَ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: ثُمَّ برُّ الوالِدَيْنِ، قالَ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: الجِهادُ في سَبيلِ اللَّهِ، قالَ: حدَّثَني بهِنَّ، ولَوِ اسْتَزَدْتُهُ
أقوال حزينة أقوال حزينة فيما يأتي: يا من غفوتَ على صدري كيف تعلمتَ غدري، كنتَ سلاحاً في يدي، أصبحت خنجراً في ظهري. أصعب شيءٍ في الدنيا أن تجلسَ مع نفسك فلا تجدها. سأكتب على حبنا على جدار الزمن، فإن عشنا عشنا معاً، وإن متنا نتقاسم الكفن. دوّن التاريخُ أحزاني، وحكم القدر أن أعيش وحدي، لا خلٌ ولا صاحبٌ الكل تناساني. تركني الصبر كما تركتني، أكاد أرى القبر وفيه وسادتي، حتى دموعي تبتسم لموتي. أنا الذي ماتت أغصاني، وجف ينبوعي، أنا الذي تحولت جنات عشقي مقابر لدموعي. حياتي وصفها بدونك قمة الحرمان،
شرح حديث (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه) عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) . وفيما يأتي شرح مفردات الحديث: لا يؤمن أي لا يحقّق كمال الإيمان وتمامه ولا يبلغ حقيقته، وليس المقصود نفي أصل الإيمان عنه. لأخيه المقصود أخوة الإيمان ، كما في قول الله -عز وجل-: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، وليس المقصود أخوة النسب. ويخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه لا يتحقق كمال الإيمان وتمامه للمسلم حتى يحب لغيره من المسلمين من
تفسير آية (وذا النون إذ ذهب مغاضبًا) قال الله -تعالى- في سورة الأنبياء : (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)؛ حيث إنّ ذا النّون المذكور في الآية الكريمة هو يونس -عليه السّلام- ، وذلك إن (ذا) من الأسماء الخمسة بمعنى صاحب، والنّون هو الحوت، فيكون معنى (ذا النّون) هو صاحب الحوت وهو سيدنا يونس -عليه السّلام-. ويذكر الله -تعالى- في الآية الكريمة حال نبيّه يونس