الصدفية تُعدّ الصدفية (بالإنجليزية: Psoriasis) مرضاً مناعياً ذاتياً (بالإنجليزية: Autoimmune disease) مزمناً، يسبب التراكم السريع لخلايا الجلد التي تظهر على شكل قشور، وغالباً ما يظهر الالتهاب والاحمرار حولها، وتصيب هذه القشور عادةً المفاصل، مثل المرفقين والركبتين، وقد تصيب أي مكان من الجسم، بما في ذلك اليدين، والقدمين، والعنق، وفروة الرأس ، والوجه، إلا أنّ الأنواع الأقل شيوعاً من الصدفية، قد تؤثر في الأظافر، والفم، والمنطقة المحيطة بالأعضاء التناسلية، ومن الجدير بالذكر أنّ معظم المصابين
المسلمون في الفلبين تعداد المسلمين في الفلبين يشكّل المسلمون في الفلبين اليوم ما نسبته (5.6 %) من إجمالي عدد السكان البالغ: (112.485.024)، ويتمركز غالبيّة مسلمي الفلبين في الجزء الجنوبي الغربي منها، في مناطق مينداناو، وبالاوان، ومورو. دخول الإسلام إلى الفلبين دخل الإسلام إلى الفلبين في منتصف القرن الثالث الهجريّ بواسطة التجّار المسلمين، من خلال رحلاتهم التجاريّة التي كانوا يقومون بها إلى دولِ شرق آسيا؛ فتعرّف أهل الفلبين على الإسلام، ودخلت أعدادٌ كبيرةٌ منهم في الإسلام، وتشيرُ الأبحاث
دلالة اسم عائشة في المنام إن رؤيا اسم عائشة في المنام لها بعض الدلالات والمعاني الطيبة في اللغة والتفسير، وأول ما يخطر على البال عند رؤيته أو سماعه هو أم المؤمنين عائشة زوجة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- وابنة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، وهذا ما يزيد الاسم جمالاً وروعة، ولعل هذا الاسم ودلالاته تحمل خيراً كثيراً لصاحبة الرؤيا، ومن أهمها ما يأتي: قد يدل هذا الاسم على العيش وطول العمر، وهو رمز للحياة الطيبة، وقد يدل على العيشة الراضية. قد يدل هذا الاسم على طول العمر، وعلى الراحة والسعادة في
فوائد الزعتر يعتبر الزعتر نوعاً من أنواع الأعشاب التي تنتمي إلى عائلة النعناع، وله أكثر من 400 نوع فرعي، وقد استخدمه المصريون القدماء في عملية التحنيط، بينما استخدمه الإغريق القدماء كبخور، وبفضل مذاقه المميز ظلّ الزعتر حتّى يومنا هذا عنصراً رئيسياً في المطابخ، كما أنّ له تاريخاً طويلاً في المجال الطبي والعلاجي، فقد استُعمل في العصر الروماني لمنع التسمم، وللزعتر الكثير من الفوائد المختلفة نذكر منها التالي: تحسين المزاج يُستخدم زيت الزعتر العطري للأغراض العطرية والعلاجية، وذلك لاحتوائه على مادة
التحذير من التطفيف في الميزان قال الله -تعالى-: (وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ* الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ* وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ* أَلَا يَظُنُّ أُولَـئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ* لِيَوْمٍ عَظِيمٍ* يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ). التفسير: لمّا قَدِم الرسول -صلى الله عليه وسلم- على أهل المدينة وجدهم يطفّفون في المكاييل والأوزان، فنزلت سورة المطففين للتحذير من هذا الفعل، ومعنى (ويل) فيه قولين، إمّا أنّه وادٍ في جهنم ، وإمّا أنّه
تناول الغذاء الصحيّ هناك علاقة قوية تربط ما بين تناول الغذاء الصحيّ وصحة العقل، ويمكن بيان أهم الأطعمة الصحيّة التي تحافط على صحة العقل على النحو الآتي: وجبة الإفطار؛ حيث تُعتبر وجبة الإفطار أفضل وجبة للعقل خلال اليوم، وهي الأكثر أهمية بين الوجبات. الأسماك؛ إذ تُعدّ من الأغذية المفيدة جداً للعقل، والتي يُنصح بتناول عدة مرات أسبوعياً، لكن ينبغي التنويه إلى ضرورة الابتعاد عن الأسماك التي تحتوي على كميات كبيرة من الزئبق، مثل سمكة السيف، والاستعاضة عنها بتناول الأسماك الآمنه، مثل السلمون. مضادات
ما هي أنواع الاقتصاد؟ يمكن حصر أنواع الاقتصاد ضمن 3 أنواع رئيسيّة، وهي كما يأتي: الاقتصاد التقليدي يرتكز النظام الاقتصادي التقليدي على مُساهمة كل فردٍ من أفراد المُجتمع في دورٍ مُحدد، باعتبارِ أنّهم المسؤولون عن تقدّمِ المُجتمع وازدهاره؛ من خلال العملِ، والزراعة، والصناعة، و التجارة ، وجميع الأعمالِ التي تؤثر على اقتصاد الدولة، ويُعدّ النّظامُ الاقتصاديّ التقليديّ مِن أقدمِ أنواعِ الأنظمةِ الاقتصادية. مزايا الاقتصاد التقليدي من مزايا الاقتصاد التقليدي ما يأتي: القضاءُ على المُنافسة الاقتصادية.
مكانة شجرة السدر في الإسلام إن الإسلام قد اهتم بجميع مكونات البيئة ، ومن ذلك اهتمام الإسلام بالنباتات وحثه على الزراعة على وجه العموم، ولشجرة السدر أهميتها ومكانتها في القرآن الكريم والسنة النبوية حيث ذكر الله تعالى شجرة السدر أربع مرات في القرآن الكريم في ثلاث موضوعات وجاء ذكر السدر كذلك في السنة النبوية في عدة موضوعات وأحوال. شجرة السدر في القرآن الكريم ذكر الله -تعالى- شجرة السدر أربع مرات في القرآن الكريم في ثلاث موضوعات على النحو التالي: جعل الله قلة شجر السدر عقوبة لقوم سبأ لما كفروا