فضل صيام يوم التروية تعدّ الأيام العشر من ذي الحجّة من الأيام الفاضلة التي يُكثر فيها المسلمون من العبادات والطّاعات، خاصّة الصّيام، ويوم التّروية أحدها، وقد رُوي في الترغيب في صيام يوم التروية أنّ صيامه يُعادل أجر صيام سنة كاملة، وصرّح المالكية بأنّ صيامه يُكفّر سنة ماضية؛ وذلك لأنّ يوم التّروية هو أحد الأيام الثّمانية من ذي الحجّة التي يُستحّب فيها الإكثار من فعل الطّاعات والأعمال الصّالحة؛ لحديث رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ منها في هذِه؟ قالوا: ولَا
التمر التمر؛ هو عبارة عن نوع من أنواع الفواكه الصيفية، وثمرة من أشجار النخيل، كان يعتمد عليه العرب قديماً كمصدر أساسي لغذائهم، ويتميز التمر بشكله البيضاوي، ويحاط بنواته الصلبة غلافاً يطلق عليه "القطمير"، وللتمر عدد من المسميات، ومنها؛ البلح، أو الرطب، أو البسر، ويكثر تواجده في دول الخليج العربي؛ كالسعودية، والكويت، والإمارات. مكونات التمر الكربوهيدرات، والسكريات، مثل؛ (الغليكوز، والليكولوز، والسكاروز)، والألياف، والدهون، والبروتينات، والماء، والمنغنيز، وفيتامين (ج،أ،ب1،ب2)، والكبريت،
كلمات في حب رسول الله نورد هنا أجمل الكلمات في حب سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم: حب رسول الله يملأ القلب بالأمان والحب والجمال و الإيمان ، لأن رسول الله هو أغلى البشر على قلوبنا، وأعظم إنسان في الوجود، وحبه واجب على كل مسلم ومسلمة لأنه أخرجنا من الظلام للنور. محبة رسول الله تلطّف الروح، وتخفّف أثقال التكاليف، وتسخّي البخيل، وتشجّع الجبان، وتصفّي الذهن، وتروّض النفس، وتطيّب الحياة. حب رسول الله ينير لنا الدروب المعتمة ويرشدنا إلى الطريق الصحيح، ويجعلنا دائمًا قريبين من الله تعالى لأننا
صحابة رسول الله تميّز جيل صحابة الرّسول - عليه الصّلاة والسّلام - بأنّهم كانوا خير الأجيال على الإطلاق، وقد اكتسبوا هذه المكانة العظيمة والشّرف الكبير بسبب المواقف التي وَقَفوها في خدمة الدّين والذّود عنه، كما مَثّلتْ أولى فترات التّاريخ الإسلامي مرحلةَ المخاض لِولادة الدّولة الإسلاميّة الأولى في المدينة المنوّرة، وذلك بعد الآلام والمعاناة التي تحمّلها المسلمون من قِبَلِ كفّارِ قُريش، إلى أنْ شاء الله التّمكين لهذا الدّين. من بين صحابة رسول الله برز اسمُ الصّحابي الجليل أنس بن مالك - رضي الله
مقاصد سورة الكهف احتوت سورة الكهف على عدد من المقاصد التي كانت تهدف لها آياتها الكريمة، ومنها ما يأتي: الإيمان والعمل الصالح بينت الآيات الكريمة في بداية السورة وفي آخرها؛ ضرورة اقتران الإيمان والتوحيد بالعمل الصالح ؛ للفوز برضا الله -تعالى- المتجلّي بنعيم الجنّة المقيم، قال -تعالى-: (قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً). قصة أصحاب الكهف كانت
بيض الإوز بيض الإوز حجمه أكبرُ من حجم بيض الدجاج بأربعِ مرّاتِ، ويُعتبرُ بديلاً ممتازاً لبيض الدجاج الذي تعوّدنا عليه، ولكنَ فقط إذا تمَّ تناولهُ باعتدال؛ لأنَّ بيضة الإوز الواحدة تحتوي على مئتينِ وست وستّين سُعرةٍ حراريَّة أي ضعف السُعراتِ الموجودةِ في بيضة الدجاج، وعلى الرَّغمِ من ذلك لا تزالُ إضافتهُ قيمةً للنظام الغذائيّ الخاص بالفرد. فوائدُ بيض الإوز البروتين: يحتوي هذا البيض على كميَّةٍ وافرةٍ من البروتين عالي الجودة، فكلُّ بيضةٍ تحتوي على عشرينَ غراماً من البروتين، المكوّنِ من أحماضٍ
اكتشاف أماكن جديدة يساعد السفر على التعرّف على أشخاص جدد، والاطلاع على ثقافات جديدة، وأنماط حياة مختلفة لدى الشعوب، كما يساعد على الاطلاع على أفكار جديدة، ورؤية طرق العيش المختلفة، وقد يؤدي نتيجة لذلك إلى تغيير الأهداف في الحياة، كما يمكن للشخص الاكتشاف بأنّ العالم يختلف في الواقع عن المعلومات المعروفة لديه. التعرف على أصدقاء جدد يساعد السفر على تكوين صداقات مع أشخاص جدد، كما أنّ السفر في العادة يُظهر الاشخاص على طبيعتهم الحقيقية دون تكلّف أو تظاهر، كما يمكّنهم من التعبير عن أنفسهم خارج
الغطاء النباتي والحيواني في الغابات الاستوائية تضم الغابات الاستوائية أكثر من 50% من جميع أنواع النباتات والحيوانات التي تعيش على سطح الأرض، حيث تحتوي هذه الغابات على تنوع بيولوجي غني جدًا بالحيوانات والنباتات، كما أن بعض هذه الكائنات الحية غير موجودة سوى في هذه الغابات، وفيما يأتي نبذة عن الغطاء النباتي والحيواني في الغابات الاستوائية: الغطاء النباتي في الغابات الاستوائية تضم الغابات الاستوائية بعض أقدم أنواع النباتات التي لا تزال موجودة حتى الوقت الحالي، حيث ظهرت بعض أنواع النباتات المزهرة