أحمد أبو زيد يعتبر الدكتور أحمد أبو زيد من أبرز الرواد العرب في علم الإنسان أو ما يعرف بالأنثروبولوجيا ، والحاصل على جائزة "النيل للعلوم الاجتماعية" وقيمتها (400) ألف جنيه مصري لعام 2011، وتم ترشيحه لهذه الجائزة من قبل جامعة المنصورة، كما عمل كخبيرٍ سابق في مكتب العمل الدولي بالأمم المتحدة، وأستاذ زائر في مجموعة من الجامعات العربية والدولية، كما عمل كمستشار سابق في مجلة "عالم الفكر" الكويتية، ومقرر للجنة الدراسات الاجتماعية في "المجلس الأعلى للثقافة" في مصر، كما تلقى تعليمه بكل من جامعة
قصة الأضحية للأطفال يفرح الأطفال بقدوم العيد، و لعيد الأضحى خصوصية تميزه عندهم إذ يشهدون فيه مظهراً من شعائر الله -تعالى- وهو الأضحية، ولتوضيح معنى الأضحية لهم ينبغي على المسلم تعليم أطفاله سبب مشروعية الأضحية باستخدام أسلوبٍ لافت كأسلوب القصة الممتع، وقصة الأضحية ما يأتي: هجرة إبراهيم إلى مكة أمر الله -عز وجل- نبيه إبراهيم -عليه السلام- أن يترك قومه وما يعبدون من دون الله وأن يذهب من بلاد الشام إلى مكة المكرّمة مُصطحِباً معه زوجته هاجر وابنه إسماعيل -عليه السلام- وقد كان رضيعاً صغيراً، وأُمر
مراحل التخمر اللبني تمرعملية التخمراللبني بمرحلتين هما: تحليل السكر ينطلق التخمراللبني بتحليل السكر إذ يتم تحلل جزيء الجلوكوز ، والذي يشتمل 6 جزيئات من الكربون إلى جزئيين من 3 كربون مكونه بذلك (pyruvate)، وخلال هذه العملية يتم اختزال مركبين من الـ NAD إلى مركبين من NADH، وكذلك يقوم بفسفرة 2 من مركبات الطاقة ADP إلى اثنين من ATP إعادة تكوين (NADH) ضمن هذه المرحلة يتم اختزال جزئي ال(pyruvate) إلى جزئين من حمض اللاكتيك ، من خلال اختزال 2 من مركبات الطاقة NADH إلى جزئين NAD مفهوم التخمر اللبني
حكم شعرية للمتنبي عن الفخر فيما يأتي أبرز حكم المتنبي الشعرية عن الفخر: قصيدة كم قتيل كما قتلت شهيد كمْ قَتيلٍ كمَا قُتِلْتُ شَهيدِ لِبَياضِ الطُّلَى وَوَرْدِ الخُدودِ وَعُيُونِ المَهَا وَلا كَعُيُونٍ فَتَكَتْ بالمُتَيَّمِ المَعْمُودِ دَرَّ دَرُّ الصَّبَاءِ أيّامَ تَجْرِيـ ـرِ ذُيُولي بدارِ أثْلَةَ عُودِي عَمْرَكَ الله! هَلْ رَأيتَ بُدوراً طَلَعَتْ في بَراقِعٍ وعُقُودِ رَامِياتٍ بأسْهُمٍ رِيشُها الهُدْ بُ تَشُقّ القُلوبَ قبلَ الجُلودِ يَتَرَشّفْنَ مِنْ فَمي رَشَفَاتٍ هُنّ فيهِ أحْلى مِنَ
تعريف التمثيل يمكن تعريف التمثيل بأنه فن يستخدم الحركات، والإيماءات، لتمثيل شخصية خيالية للمسرح، أو للصور المتحركة، أو للتلفزيون، وهو مدعوم بعنصرين أساسيين، يتمثل أولهما بالإحساس الشديد بالشخصية، وذلك من خلال نقل مشاعر ونوايا الكاتب، لتمثيل روح الشخصية والتعمق في تفاصيلها، أما ثانيهما فيتمثل بالذكاء العميق، لفهم طريقة عمل الشخصية الإنسانية، وامتلاك القدرة على نقل هذه الانفعالات للجمهور؛ لذلك تكمن المشكلة في التمثيل في القدرة على تمثيل الشخصية لتبدو وكأنها شخصية طبيعية، والتكلم بشكل طبيعي، وعدم
ضياع الحذاء في المنام يقول ابن شاهين: من رأى أنّ أحداً سل نعله ثم فقده ووجده بعده وشق ذلك عليه فإنه يلتمس مالاً بمشقة ثم يناله، ومن رأى أنّه ضاع أو وقع في بئر أو غلب عليه فإن امرأة من أهله يقع بينه وبينها هجران ثم يعودان إلى حالهما الأول، ومن رأى أن نعله انتزع منه انتزاعاً أو احترق أو انقطع فإنّه يقيم عن سفره على كره والمراد بالنعلين ما يلبس في الرجل من الزراميز والزرابيل والتواسيم ونحو ذلك وقيل الزرموزة السوداء تؤول بأنها امرأة محتشمة من الأغنياء.. ويقول ابن سيرين: إن رأى كأنّ نعله ضلت أو
هل الفول السوداني يُسبّب زيادة الوزن يُعدّ الفول السوداني من الوجبات الخفيفة التي تساهم في الحفاظ على وزنٍ صحي؛ وذلك لأنّه غنيّ بالدهون الصحية، والبروتين، والألياف الغذائية، ومن جهةٍ أُخرى على الرغم من أنّ الفول السوداني يحتوي على كميةٍ كبيرةٍ من الدهون والسعرات الحرارية، إلّا أنّه لا يُسبّب زيادةً في الوزن، وذلك لأنّه يُعدّ غنيّاً بالألياف الغذائية غير القابلة للذوبان التي تساهم في التقليل من خطر زيادة الوزن. وقد أشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Nutrition, Metabolism and Cardiovascular
الفرق بين السخاء والجود والإيثار يُمكن تلخيص الفرق بين السخاء والجود والإيثار في النقاط الآتية: هناك فرقٌ بين السخاءِ والجودِ والإيثارِ مع أنَّها كُلُّها أفعالُ بذلٍ وعطاءٍ وإنفاقٍ لَخصَها ابنُ القيِّمِ بما يأتي: السخاءُ هو ألَّا يصعُبَ على الإنسانِ البذلُ مما يملكهُ، ولا ينقصهُ ذلك. الجودُ هو أن ينفق الشخصُ الكثيرَ من الأموالِ في سبيلِ اللهِ ويُبقي لنفسهِ شيئاً قليلاً أو مثلَ ما أنفقَ. الإيثار أفضلُ من السخاءِ والجودِ، بأن يُنفق الشخص كُلَّ أموالهِ ولا يبقي لنفسِ شيئاً، ويؤثِرُ حاجةَ غيرهِ