تفسير حلم إقامة الصلاة في المنام تقسم رؤى الإنسان ومناماته إلى ثلاثة أقسام: منها ما تكون رؤى حق وصدق ، وهي من الله -تعالى- ليبشر بها عباده المؤمنين الصالحين، ومنها ما تكون أحلام باطلة، وهي من الشيطان ليحزن الإنسان أو ليخيفه، ومنها ما تكون من العقل الباطن وخيال الإنسان نتيجة لما يمر به من أحادث وضغوطات يومية. وكلما كان الإنسان أكثر إيماناً وتقوى، كلما كانت رؤياه أكثر تحققاً وصدقاً، وهذا ما أشار إليه قوله -صلى الله عليه وسلم-: (لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ إلَّا المُبَشِّراتُ. قالوا: وما
التيمم التيمم لغة: القصد، فيُقال تيممت فلاناً وتأممته أي قصدته وعمدته، حيث قال الله -تعالى-: (وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ) ، أمّا التيمم في الاصطلاح: فهو أن يقصد المسلم التراب الطيب الطاهر لمسح وجهه ويديه بشروط مخصوصة وكيفية مخصوصة، وقد ثبتت مشروعية التيمم في الكتاب والسنة وإجماع العلماء ، حيث قال الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى
تطوّر المُجتمع ونموّه يحتل التّواصل أهميّة كبيرة في تطوّر المُجتمع ونموّه، فيُعتبر بمثابة حجر الأساس الّذي ساهم في انتقال البشر من مرحلة تنمويّة إلى أخرى منذ وجودهم على سطح الأرض وحتّى يومنا هذا؛ ويعود ذلك لإدراك البشر لأهميّة عمليّة الاتّصال فيما بينهم وتشكيل الرّوابط الاجتماعية، فعمدوا لتطوير وسائل الاتّصال وأساليبه، وهي عمليّة مُستمرة وتحدث بشكل تلقائي في المُجتمع البشري، وتؤثّر إيجابيّاً في تنميته. تنظيم المُجتمع تُسهم أساليب التّواصل وطُرقه المُختلفة في تنظيم المُجتمع من خلال استخدامها
أعراض بداية سرطان الرحم يُعرَف سرطان الرحم ، أو كما يُطلَق عليه سرطان بطانة الرحم (بالإنجليزيّة: Endometrial cancer)، بأنَّه أحد أنواع السرطان الذي يبدأ في البطانة الداخليّة من الرحم، فيتسبَّب في ظهور مجموعة من الأعراض في مراحله الأوَّلية تُسهِّل الكشف المُبكِّر عنه، ومن هذه الأعراض: حدوث نزيف مهبليّ غير اعتياديّ، حيث تُعاني المرأة في بداية تكوُّن سرطان الرحم من وجود نزيف مهبليّ غير طبيعيّ، كأن يبدأ النزيف بعد سنِّ اليأس، أو بين كلِّ دورتي حيض. الشعور بألم في منطقة الحوض، أو عند التبوُّل. من
عدد هجرات الرسول عليه السلام ينصرف لفظ الهجرة عند إطلاقها على هجرة النبي -عليه الصلاة والسلام- وصحابته الكرام من مكّة المُكرّمة إلى المدينة المنورة، وسُمّوا بِالمُهاجرين، لقوله -تعالى-: (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ)، لِذا فقد هاجر النبيّ مرةً واحدةً إلى المدينة المنوّرة، وفي هذا المقال بيانٌ للهجرة النبويّة إلى المدينة، وذكرٌ
سور القرآن المكية تعرف السور المكية بأنها السور التي أنزلت على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- قبل الهجرة إلى المدينة المنورة، حتى لو كان نزوله في غير مكة المكرمة، وقيل إنّ السور المكية هي ما نزل في مكة المكرمة حتى ولو بعد الهجرة إلى المدينة المنورة. ويبلغ عدد السور المكية اثنتان وثمانون سورة، مع الإشارة إلى ورود بعض الآيات المكية في بعض السور المدنية، مثل قوله -تعالى- في سورة الأنفال: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ
أسباب ثبات الوزن وعدم زيادته قد لا يستطيع بعض الأشخاص زيادة وزنه نتيجة إصابتهم بأحد الأمراض التي قد تمنع زيادة الوزن، نتيجة اتباعهم لنظام غذائي غير صحي حيث لا يتناولون عدد كافي من السعرات الحرارية، وفيما يلي أهم أسباب ثبات الوزن وعدم زيادته: عدم الحصول على سعرات حرارية كافية تساعد على زيادة الوزن، وقد يحدث ذلك نتيجة تخطي الوجبات الرئيسية أو عدم تناول ما يكفي من الأطعمة المناسبة في النظام الغذائي، مثل الدهون أو الكربوهيدرات. ممارسة التمارين الرياضية وعدم استهلاك ما يكفي من السعرات الحرارية
غزوة الخندق تعتبر غزوة الخندق من أهم المعارك والغزوات الإسلامية، فقد كان في هذا الغزوة الكثير من الدروس والعبر والآيات، كما ترتّب عليها كثيرٌ من النتائج حيث أصبح للمسلمين هيبةٌ بين الأمم، وتحوّل حالهم من بعد الدفاع والمناورة العسكريّة إلى مرحلة الهجوم والمبادرة، وعبّر عن ذلك رسول الله عليهم الصلاة والسلام حينما قال: (الآن نغزوهم ولا يَغزونا) [الألباني: صحيح]، فما هي أسباب غزوة الخندق؟ وما هي نتائجها؟ وما هو سبب تسميتها بهذا الاسم؟ سبب تسمية غزوة الخندق بهذا الاسم سميت تلك الغزوة بغزوة الأحزاب؛