أحدث المشاركات المضافة
اتق الله في نفسك

اتق الله في نفسك

اتق الله في نفسك يُقصَد بالتَّقوى أن يحفظ المسلم نفسه عن كلِّ ما فيه ذنبٌ واثمٌ، ويكون ذلك بمجانبة المعاصي والمحظورات وكلِّ ما يُبعد عن الله -تعالى-، وبمخالفة الهوى، وبترك بعض المباحات خوفاً من الوقوع في المحرَّمات، لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (الحَلالُ بَيِّنٌ، والحَرامُ بَيِّنٌ، وبيْنَهُما أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ، فمَن تَرَكَ ما شُبِّهَ عليه مِنَ الإثْمِ، كانَ لِما اسْتَبانَ أتْرَكَ، ومَنِ اجْتَرَأَ علَى ما يَشُكُّ فيه مِنَ الإثْمِ، أوْشَكَ أنْ يُواقِعَ ما اسْتَبانَ، والمَعاصِي حِمَى
تفسير سورة التغابن

تفسير سورة التغابن

مظاهر قدرة الله تعالى على الخلق يبيّن الله -تعالى- في مطلع السّورة مظاهر قدرته في الخلق، والعلم، والإرادة، إذ يؤكّد -سبحانه- أنّه الّذي خلقنا، فكان حال الناس: الكفر أو الإيمان ، قال -تعالى-: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)، مؤكّدا في نهاية الآية على أنّه بما يعمل النّاس من أعمال الكفر والإيمان بصيرٌ مطّلع. ثمّ يبيّن الله -تعالى- أنّه خلق السّماوات والأرض بالعدل والحكمة البالغة؛ لتحقيق منافع العباد الّذين خلقهم على أكمل شاكلةٍ،