بما فضل الله بعضهم على بعض
القوامة من الأمور التي أولت الشريعة الإسلامية لها أهميةً كبيرةً؛ موضوع قِوامة الرجل على المرأة، حيث يقول الله عزّ وجلّ: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ)، فالقِوامة من نعم الله -عزّ وجلّ- على الرجل والمرأة، والتي تنطلق من تكوينهم الفطري، ومن الطبيعة التي أرادها الله تعالى لكلٍّ منهما، والتي تمّ تشويه صورتها فيما بعد، وفهمها بالشكل الخاطئ، عن طريق الترويج لحقوق المرأة مع ضعف الوعي بأمور الشريعة الإسلامية عند غالب المسلمين، فالقوامة في اللغة تعني؛ مراعاة المصالح، والقيام عليها، وقيّم

