تعريف حساسات الحرارة مستشعر درجة الحرارة أو حساس الحرارة (بالإنجليزية: Temperature Sensor) هو جهاز يقيس درجة الحرارة من خلال الإشارات الكهربائية، ويتألّف من مزدوج حراري (T /C) يحتوي على معدَنين غير متماثلَين، والتي تُولّد جهداً كهربائياً متناسباً مع التغيّرات في درجات الحرارة، ويحتوي أيضاً على مِكشاف حرارة مقاومي (بالإنجليزية: Resistance Temperature Detector) واختصاره (RTD)، وهو مقاوم متحوّل يُغيّر مقاومته الكهربائية بما يتناسب مباشرةً مع التغييرات التي تحدث في درجات الحرارة، وتُعدّ هذه النسب
تفسير اسم خالد في المنام علم الرؤى والأحلام من العلوم ظنية الدلالة التي تعتمد على اجتهادات العلماء؛ وأمر تحقق هذه الرؤى في علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله -تعالى-، وقد تكون الرؤيا صادقة من الله، وقد تكون من حديث النفس، وقد تكون من الشيطان ليحزن قلب المؤمن، قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّه لَمْ يَبْقَ مِن مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إلَّا الرُّؤْيَا يَرَاهَا العَبْدُ الصَّالِحُ، أوْ تُرَى له). وإن تفسير اسم خالد يعتمد على ما يحمله الاسم من دلالات محمودة في اللغة، وذلك استناداً للقاعدة
الأنبياء يُعتبر الإيمان بالأنبياء ركناً من أركان الإيمان ، ومن أنكر نبوّة نبيٍّ من الأنبياء، أو حجد بها، أو كفر نبوتهم جميعاً، فهو ليس من أهل الإيمان، ويمكن القول إنّ كلمة نبيٍّ مشتقّةٌ من النبأ بمعنى الخبر، وهو ما يدلّ على أنّ النبيّ مُخبَرٌ من الله تعالى عن طريق الوحي، ومُخبِرٌ عن الله تعالى، ويُقال إنّ كلمة نبيٍّ مشتقّةٌ من النبوّة، والتي تعني المنطقة المرتفعة من الأرض، وهو ما يدلّ على أنّ النبيّ صاحب مكانةٍ مرتفعةٍ وقدرٍ عظيمٍ، وثمّة فرقٌ بين الأنبياء والرسل ؛ فالرسول بُعث بشريعةٍ جديدةٍ
مشكلة توسّع مسامات البشرة يعاني العديد من الأشخاص خصوصاً السيدات من مشكلة اتساع مسامات الوجه ، وتهتم السيدات بمعالجة هذه المُشكلة نظرًا لما تُسببه من مظهرٍ غير جميل للوجه، وتزداد المُشكلة عند صاحبات البشرة الدُهنية أو المختلطة، ومن أهم أسباب هذه المُشكلة تراكم الأتربة والغبار في الوجه مُسببةً إغلاق المسامات وظهورها بحجمٍ أكبر من حجمها الطبيعيّ بالإضافة إلى الأسباب الأخرى التي سنوضحها. الأسباب الرئيسيّة للمسامات الواسعة لعلاج مُشكلة المسامات الواسعة يجب بدايةً معرفة الأسباب وراء ظهورها، حيث إنّ
كتب الصحاح هي الكتب التي اهتمّت بجمع الأحاديث الصّحيحة ومن هذه الكتب: صحيح ابن خزيمة، وصحيح ابن حبّان، ومن الجدير بالذّكر أن أهمّ كتابيْن للصّحاح هما: البخاري ومسلم، وفيما يأتي بيان تعريف كُلٍّ منهما: صحيح البخاري هو أوّل كتاب تمّ تأليفه لجمع الأحاديث الصّحيحة، وقد سمّاه صاحبه بالجامع الصحيح من حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسننه وأيّامه، وقد مكث في تأليفة ست عشرة سنة، وجعله حُجّةً بينه وبين الله -تعالى- حيث ألّف فيه ستمئة ألف حديث عن الرّسول الكريم. صحيح مسلم عُرف على اسم صاحبه المسلم
دلالات الحذاء في المنام ذكر مفسّرو الأحلام في كتبهم عدّة دلالات محتملة لحلم الحذاء، وهذه الدلالات تختلف من شخصٍ إلى آخر، ويختلف تأويلها أيضاً بحسب الحال الذي كانت به في المنام، فرؤيا الحذاء بوجهٍ عام يختلف عن رؤيا فقده أو تمزّقه، ولألوانه أيضاً دلالات متعدّدة، وسيتمّ فيما يأتي ذكر أهمّ الدلالات التي أشار إليها أهل العلم، مع التنويه على أنّ هذه الدلالات محتملة قائمة على الاجتهاد. الدلالات العامة لرؤيا الحذاء جاء في الكتاب المنسوب لابن سيرين أنّ لبس الحذاء والمشي فيه قد يرمز إلى السّفر، والمشي
مقدمة منذ أن خلق الله الكون وكل شيء نراه فيه ابداعاً لا حدود له، وما أكّده علماء الجيولوجيا أنه في عصر من العصور كانت الكرة الأرضية مغمورة بالمياه بشكل كامل، وبفعل الزلازل والبراكين بدأت تظهر اليابسة، حتى تشكلت خريطة العالم، وبقيت الكثير من أجزاء اليابسة داخل المياه وهي ما تم تسميتها جُزر، فالجزيرة هي يابسة محاطة بالمياه من جميع الجهات وإبداع الخالق يظهر في كون الجزر مختلفة في الشكل والحجم، وتمتع الجزر بالجمال الساحر والخلاب، ويوجد آلاف الجزر حول العالم، ولكن أكبرها جزيرة تسمّى (جرينلاند) وهي
حكم التسمية باسم سند في الإسلام معنى اسم سند سند هو اسم عربي يُطلق على الذكور ويعني الدعم والظهر الذي يساند غيره، واسم سند يوحي بالشهامة والترابط، هو اسم من أصل عربي ويعد من الأسماء المنتشرة بشكل كبير عند العرب، ويطلق على الشخص الذي يساعد الآخرين. ويطلق أيضاً على الشيء الذي يرتفع عن الأرض، ويدلُّ بمعناه على القوة والقدرة على تقديم المساعدة والعون لغيره، وورد في القاموس العربي أنَّ اسم سند هو المعين والمساند وهو الشخص الكريم الواثق من نفسه. حكم التسمية باسم سند الأصل في الأسماء الإباحة وإنَّ