معلومات عن سورة الرحمن

معلومات عن سورة الرحمن

التعريف بسورة الرحمن

سورة الرحمن هي إحدى سُور القرآن الكريم، وهي السورة الوحيدة التي بدأت باسم من أسماء الله الحُسنى دون أن يكون قبله كلام، وقد تكرّرت فيها الآية التي تُبيّن الامتنان والتعظيم لله في إحدى وثلاثين مرة، وهي قوله تعالى: (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ).

وهي السورة الخامسة والخمسون في ترتيب المصحف العثمانيّ، كما أنّها من أوائل السُّور التي نزلت على رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، وقال جمهور الفقهاء والتابعين إنّها سورة مكّية؛ ودليل ذلك ما ورد عن أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها- من أنّها قالت: (سمعتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ- يقرأُ وَهوَ يصلِّي نحوَ الرُّكنِ قبلَ أن يَصدَعَ بما يُؤمَرُ والمشرِكونَ يسمعونَ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)، وعدد آياتها ثمانٍ وسبعون آية.

سبب تسمية سورة الرحمن بهذا الاسم

ذكر المُفسِّرون أنّ سورة الرحمن ذكرت آلاء الله -تعالى- ونِعَمه على الإنس والجنّ، وتحدّت أن يُكذّب أحد منهم بهذه النِّعم، كما ذكرت حَثّ المخلوق على أن يشكرَ تلك النِّعَم، وحذّرته من أن يُنكرها.

وبيّنت في الوقت نفسه أنّ هذه النِّعم والإبداعات في المخلوقات، والإتقان في التدبيرات، جاءت من ربٍّ عظيمٍ مالكٍ قادرٍ، وهو رحيمٌ تسبق رحمته غضبه، فناسب ذلك تسمية السورة الكريمة بالرحمن.

سبب تسمية سورة الرحمن بعروس القران

ذُكِر في عدد من الكُتب أنّ الاسم الثاني لسورة الرحمن هو عروس القرآن؛ واستدلّوا على ذلك بما ورد عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- عن الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- في الحديث الضعيف أنّه قال: (عروسُ القرآنِ الرحمنِ).

وقد فُسِّرت التسمية من عدّة وجوه، منها ما يأتي:

  • الوجه الأول: تشبيه سورة الرحمن بالعروس من حيث الزينة؛ فكما أنّ العروس تتزيّن بالحليّ والملابس الفاخرة، فإنّ القرآن يتزيّن بسورة الرحمن التي ذكرت نِعَم الله -تعالى- على خَلْقه.
  • الوجه الثاني: تسميتها بالعروس؛ لأنّ المسلم عندما يقرؤها ويُكرّر قوله -تعالى-: (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)، تتّضح له هذه النِّعَم، فيصل إلى مطلوبه في حُبّ المُنعِم -سبحانه وتعالى- تماماً كما يحصل مع العروسَين.
  • الوجه الثالث: إطلاق اسم العروس عليها من باب المدح والثناء عليها، وليس من باب تسميتها بذلك من الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-.

سبب نزول سورة الرحمن

يُقصد بسبب النزول عند أهل العلم: هو ما نزلت الآية أو الآيات تتحدّث عنه، أو تُبيّن حكمه أيام وقوعه، ومن سور وآيات القرآن الكريم ما نزل من غير سبب سابق، كحدث وقع، أو سؤال سُئِل، وهذا كثير في القرآن، ومنها ما كان نزوله مرتبطاً بسبب.

وقد ذُكِرت في نزول سورة الرحمن عدّة أسباب، ومنها ما يأتي:

  • جاء في كتاب العظمة عن عطاء أنّ سورة الرحمن نزلت في أبي بكر الصدِّيق -رضي الله عنه-؛ بسبب خوفه من الله -تعالى- عندما تذكّر أهوال يوم القيامة، والميزان، والجنّة، والنار؛ فكان يتمنّى لو أنّه لم يُخلَق أبداً، أو أنّه خُلِق نبتة خضراء تأكلها البهائم، فنزل قوله -تعالى-: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ).
  • جاءت سورة الرحمن ردّاً على قول المشركين الذي حكاه القرآن الكريم على لسانهم في قوله -تعالى-: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَـنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَـنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا)؛ فجاءت السورة تُؤكّد صفة الرحمن وتثبتها، وأنّه هو الذي علَّمَ الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- القرآن الكريم.
  • جاءت سورة الرحمن ردّاً على قول المشركين إنّ الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- يتعلّم القرآن الكريم من بَشَر، وذلك في قوله -تعالى- على لسانهم: (إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ)؛

مقاصد سورة الرحمن وموضوعاتها

تناولت سورة الرحمن عدّة موضوعات، وكانت لها مقاصد مُتعدِّدة، منها ما يأتي:

  • دلَّت سورة الرحمن من اسمها على مقصودها؛ فالرحمن هو الذي تعمّ رحمته، ويعمّ امتنانه على الخلائق، ممّا يجعلهم يطمعون في نعمائه، ويخافون من انتقامه، وانقطاع إحسانه.
  • بيّنت سورة الرحمن من خلال عدّها لنِعَم الله -تعالى- أعظم نِعمة مَنَّ الله بها على البشر؛ وهي نعمة تعلُّم الدِّين، وفي مُقدّمتها تنزيل القرآن الكريم، وتعليمه، ثمّ ذكرت خَلْق الإنسان، وتميُّزه بالعقل تِبعاً لذلك.
  • دمجت سورة الرحمن بين تعداد نِعم الله -تعالى- على الناس، وقدرته -سبحانه وتعالى-، وإتقان صُنعه، وتناولت خَلْق الجنّ، وإثبات الجزاء لهم.
  • نوّهت سورة الرحمن إلى موضوع العدل؛ وذلك بإعطاء أصحاب الحقوق حقوقهم؛ بما أعدّه الله -سبحانه وتعالى- للمُتَّقين من الثواب والنعيم، وبما أعدّه لغير المؤمنين من العقاب، وذكرت مَنّ الله -تعالى- على الإنسان بنعمتَي العقل، والعلم.
  • وصفت سورة الرحمن الجنّة وَصفاً دقيقاً، وبيّنت أنّ هناك مرتبتَين في الجِنان؛ إحداهما أعلى من الثانية؛ ليتناسب العُلوّ في الجنّة مع حال المؤمن في رِفعة إيمانه.
  • أبرزت سورة الرحمن أنّ الله -تعالى- هو وحده الدائم الباقي ذو الجلال والإكرام، وكلّ ما على الأرض إلى زوالٍ، وفناءٍ.
  • بيّنت سورة الرحمن أنّ كلّ من في السموات والأرض يتوجّهون إلى الله -تعالى- في طلب ما يحتاجون إليه، والله في كلّ يوم له شؤون كثيرة في خَلْقه.
  • صوَّرت سورة الرحمن موقف الحساب يوم القيامة، وأنّه سيكون بِيَد الله -تعالى- وحده؛ فهو الملك والحَكَم الواحد القهّار الذي لا يستطيع أحد أن يهرب من عقابه؛ لأنّه لا سُلطان إلّا إليه في ذلك الموقف العظيم، قال -تعالى-: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ).
  • وَعَظت سورة الرحمن الناس؛ بتذكيرهم بفنائهم، وأنّهم مُحاسَبون، وسيُجزَون على أعمالهم، ثمّ خُتِمت السورة بالثناء على الله -تعالى-، وتعظيمه، وذلك بقوله -تعالى-: (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ).

مناسبة سورة الرحمن لِما قبلها وما بعدها من السُّور

مناسبة سورة الرحمن لِما قبلها من السُّور

هناك تناسب واضح بين سورة الرحمن وسورة القمر التي سبقتها، ويدلّ على ذلك ما يأتي:

  • جاءت سورة الرحمن مُفَصِّلَةً لِما جاء مُجمَلاً في نهاية سورة القمر؛ والدليل أنّها استخدمت الكلمات نفسها، ومن ذلك وَصف الله -تعالى- غير المُؤمنين بالمُجرمين في السورتَين؛ لاتِّصال المعنى بينهما؛ فقد جاء في سورة القمر قوله -تعالى-: (إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ)، ولم يُفصَّل في ذلك، ثمّ جاء في سورة الرحمن قوله -تعالى-: (يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ)، وفيه بيّن الله -تعالى- جزاءهم بالتفصيل.
  • خُتِمت سورة القمر بقوله -تعالى-: (فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ)،
  • جاءت سورة الرحمن وسورة القمر مُتشابهتَين من حيث النَّظْم، وخاصّة تكرار بعض الآيات أكثر من مرّة، كتكرار قوله -تعالى-: (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)، إحدى وثلاثين مرّة في سورة الرحمن، وتكرار قوله -تعالى-: (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ)، أربع مرّات، إضافة إلى تكرار قوله -تعالى-: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ)، أربع مرّات في سورة القمر، وفي ذلك تدرُّج في الإنذار والتخويف من عذاب الله -تعالى-، وبيان طريق النجاة من ذلك أيضاً.

مناسبة سورة الرحمن لِما بعدها من السُّور

هناك تناسب واضح بين سورة الرحمن وسورة الواقعة التي تليها، ويدلّ على ذلك ما يأتي:

  • تُعَدّ سورة الرحمن وسورة الواقعة مُتشابهتَين من حيث المواضيع؛ فقد تناولت كلتاهما مواضيع الجنّة والنار، وبعض أحداث يوم القيامة، قال -تعالى- في سورة الواقعة: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ)، وجاء في سورة الرحمن قوله -تعالى-: (فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ)، وجاء بعد ذلك في سورة الواقعة مظهر رَجِّ الأرض، وهو مُكمِّل للمَشهد السابق، فكأنّهما سورة واحدة.
  • عكست سورة الرحمن وسورة الواقعة ترتيب المواضيع؛ فما ورد في أوّل سورة الرحمن، ورد في نهاية سورة الواقعة، وهكذا.

مُميِّزات سورة الرحمن

تتميّز سورة الرحمن بعدّة مُميِّزات، منها ما يأتي:

  • الأسلوب البديع من حيث اللغة العربيّة؛ فقد ورد فيها أسلوب التكرار لبعض الآيات، والتعداد للنِّعَم.
  • الأسلوب الجميل من حيث الترغيب والترهيب؛ فقد حذّرت السورة من حال غير المؤمنين يوم القيامة، وأسهبت في ذِكر نعيم المُتَّقين.
  • النَّسق الخاصّ، والإعلان العامّ بآلاء الله -تعالى-؛ بحديثٍ مُوجَّه للإنس والجنّ، وتحدّيهما بتكذيب هذه النِّعم.
  • بدا جمال سورة الرحمن جليّا من تناسق كلماتها وتناغم صياغتها الذي يأخذ بمجامع القلوب، وقد ذكر الإمام القرطبي في الجامع لأحكام القرآن ما رُويَ من أنّ قيس بن ثابت أسلم متأثراً بجميل آياتها وجلال وقعها على النفس.
  • الشمول والوضوح؛ فقد جمعت السورة بين ذِكر النِّعَم الجليلة الدائمة، والنِّعَم الصغيرة المُتجدِّدة، وبيان حَقّ شُكرها.

فضل سورة الرحمن

ذُكِرت فضائل بعض السُّور في السنّة النبويّة، إلّا أنّ الفضائل التي ذُكِرت في ما يتعلّق بسورة الرحمن كانت قليلة، والأحاديث التي وردت فيها ضعيفة، حتى الحديث الذي ذكر بأنّها تُسمّى (عروس القرآن) يُعَدّ حديثاً ضعيفاً؛ وهو ما رُوِي عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (لكلِّ شيءٍ عروسٌ، وعروسُ القرآنِ الرحمنِ).

وقد ورد فيها حديث آخر حسن، إلّا أنّه لا يتحدّث عن فَضلها؛ وهو قوله -صلّى الله عليه وسلّم-: (خرجَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- على أَصحابِهِ، فقرأَ عليهم سورةَ الرَّحمنِ من أوَّلِها إلى آخرِها فسَكَتوا فقالَ: لقد قرأتُها على الجنِّ ليلةَ الجنِّ فَكانوا أحسَنَ مردودًا منكم، كنتُ كلَّما أتيتُ على قولِهِ فَبِأيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ قالوا: لا بشَيءٍ من نِعَمِكَ ربَّنا نُكَذِّبُ فلَكَ الحمدُ).

29إسلام
مزيد من المشاركات
ما هو قانون نيوتن

ما هو قانون نيوتن

قوانين نيوتن في الحركة تصف قوانين الحركة الثلاثة التي صاغها عالم الفيزياء والرياضيات الإنجليزي إسحاق نيوتن حركة الأجسام وعلاقتها مع القوى الخارجية المؤثرة عليها، وتُشكل هذه القوانين أُسس الميكانيكا الكلاسيكية، وفيما يلي نص قوانين نيوتن الثلاثة للحركة: قانون نيوتن الأول يُعرف هذا القانون بقانون القصور الذاتي، وهو مقاومة الجسم للحركة، أو مقاومة الجسم لحدوث أي تغير في حركته، أي أنّ الجسم قاصر، أو لا يُمكنه تغيير حالته من السكون إلى الحركة، أو تغيير اتجاهه من تلقاء نفسه، ويجب أن تؤثر عليه قوة
الهجرة إلى بريطانيا

الهجرة إلى بريطانيا

الهجرة إلى بريطانيا هو الحصول على حقّ الإقامة الكاملة، والعيش بحرية داخل حدود المملكة المتحدة البريطانية بعد المرور بهيئة رقابة الهجرة بالمملكة المتحدة (United Kingdom Immigration Control)، وذلك بعد الحصول على تصريح يُجيز ذلك من قبل أحد المسؤولين عن الهجرة، ويُتيح للمهاجر بعد ذلك العمل في البلاد دون وجود أي قيود، ويكون بذلك مثيل أيّ بريطاني يتمتع بكافة الحقوق، وذلك إلى جانب كلٍّ من مواطني الكومنولث، ومواطني بعض الدول. تقديم طلب الهجرة يُقدم عادة طلب الهجرة إلكترونياً عبر الإنترنت، وعند ملء
رثاء سعد بن معاذ

رثاء سعد بن معاذ

قصائد في رثاء سعد بن معاذ كان موت سعد بن معاذ خسارةً للمجتمع الإسلامي في المدينة ، فحزن المسلمون حزناً شديداً ، ورثاه الشعراء فعدّدوا مآثره ومناقبه، وكان في مقدمة الشعراء الذين رثوه بشعرهم ، شاعر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حسان بن ثابت- رضي الله عنه- فيقول: لقد سفحت من دمع عيني عبرة لقد سفحت من دمع عيني عبرة وحق لعيني أن تفيض على سعد قتيل ثوى في معرك فجعت به عيون ذواري الدمع دائمة الوجد على ملة الرحمن وارث جنة مع الشهداء وفدها أكرم الوفد فإن تك قد ودعتنا وتركتنا وأمسيت في غبراء مظلمة اللحد
خصائص علم الاجتماع الرياضي

خصائص علم الاجتماع الرياضي

علم الاجتماع الرياضي وخصائصه علم الاجتماع الرياضي هو أحد فروع علم الاجتماع الذي يدرس الرياضة كظاهرة اجتماعية، حيث يقوم علماء الاجتماع الرياضي بفحص نقدي لتأثيرات على المجتمعات. وفيما يلي أهم الخصائص لعلم الاجتماع الرياضي: يختص بإجراء دراسات نقدية لوجهات النظر حول دور ومعنى الرياضة في المجتمعات والثقافات المختلفة. يعتبر أساس اجتماعي وعلمي يمكن أن يوجه قرارات وأفعال الأشخاص وسياسة الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الرياضية تجاه الرياضة. يولد المعرفة التي ستساهم في " التنمية البشرية "
تفسير الرضاعة في الحلم

تفسير الرضاعة في الحلم

تفسير إرضاع الغير في المنام الإرضاع في الحلم يدل على الذل والسجن والحزن للراضع والمرضع، وقيل إنه سجن للراضع، وإن رأت المرأة أنها تُرضع فقد يدل ذلك على أن الدنيا تنقبض عليها، ومن رأت أنها تُرضع امرأة أو رجلاً معروفين فإن ذلك قد يدل على أن أبواب الدنيا تنغلق على الراضع والمرضعة. مع العلم أن تحقيق الرؤى والأحلام من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله -تعالى-، فلا يجب أن نشغل بالنا كثيراً بما نراه، فإن رأينا خيراً استبشرنا، وإن رأينا ما يزعجنا استعذنا بالله من الشيطان الرجيم ولم نحدث به أحداً. تفسير
فضائل الصحابي أبي الدرداء

فضائل الصحابي أبي الدرداء

ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في مناقب أبي الدرداء عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: (مات النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يجمع القرآن غير أربعة: أبو الدرداء، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد، قال: ونحن ورثناه). ثناء السلف على أبي الدرداء أثنى كثير من علماء السلف على الصحابي الجليل أبي الدرداء -رضي الله عنه- منهم: قال عبد الله بن عمرو: "حدثونا عن العاقلين؛ فيقال: من العاقلان؟ فيقول: معاذ وأبو الدرداء". قال مسروق: "انتهى العلم إلى ثلاثة؛ عالم بالمدينة، وعالم بالشام، وعالم بالعراق، فعالم
باولو مالديني (لاعب كرة قدم إيطالي)

باولو مالديني (لاعب كرة قدم إيطالي)

تعريف حول باولو مالديني باولو مالديني أحد أساطير الكرة الإيطالية الذين يحظَون بشعبية كبيرة داخل إيطاليا وخارجها، وتعريف به فيما يأتي: الاسم باولو سيزار مالديني بلد الأصل إيطاليا تاريخ الميلاد 26 - 6 - 1968م مكان الميلاد ميلانو نوع الرياضة كرة القدم النادي الحالي معتزل المركز ظهير أيسر رقم اللاعب 3 حياة باولو مالديني الشخصية ولد مالديني لأسرة رياضية مشهورة في إيطاليا ولا سيّما والده، عاش طفولةً جيّدة ًومرفّهةً كونُه ابن أحد مشاهير إيطاليا، كان والده سيزار- أو تشيزاري- مالديني يُؤمّن له كلّ ما
الغسل المجزئ في الإسلام وأحكامه

الغسل المجزئ في الإسلام وأحكامه

صفة الغسل المجزئ في الإسلام تعرف صفة الغسل المجزئ في الإسلام بأن ينوي المسلم الغسل ثم يعم بعد ذلك بدنه بالماء مرة واحدة،ويُسمّى بالغسل الأدنى؛ بالنظر إلى أنه يتضمن ما يجب في الغسل الواجب فقط من غير زيادة أو إضافة مسنونة. مشروعية الغسل المجزئ ذكر في مشروعية الغسل المجزئ أدلة عديدة نذكرها فيما يأتي: أما من القرآن الكريم فقوله -تعالى-: (وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا)،وقوله -تعالى-: (حَتَّى تَغْتَسِلُوا). أما من السنة النبوية فقوله -عليه الصلاة والسلام-: (إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ،