سجود التلاوة هو السجود الذي يؤديه الشخص عند تلاوة آيات من القرآن الكريم شُرع السجود عند تلاوتها، ويستحب للمسلم فعله عند تلاوة آيات معينة سواء في الصلاة أو خارجها، وذلك اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم-، روى عبد الله بن عمر -رضي الله عنه-: (كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا السُّورَةَ، فِيهَا السَّجْدَةُ فَيَسْجُدُ ونَسْجُدُ، حتَّى ما يَجِدُ أحَدُنَا مَوْضِعَ جَبْهَتِهِ)، ويؤدى بالسجود مرة واحدة، والتسبيح في السجود، ثم الرفع منه بدون سلام أو تشهد، وقد اختلف العلماء في
نظرة الإسلام لمفهوم احتقار الذات يقوم كثير من الناس بالتقليل من قدراتهم وإمكانياتهم إلى درجةٍ تصِلُ بهم إلى الإحباط والعجز و اليأس ، وفي هذه الأثناء يرضخ ويستسلم لواقعه الكئيب الذي قام بصنعه في مخيلته، وينتظر ما ستجلب له الأيام من أفكار سلبية أخرى، ولا يفكر أبداً في الجلوس مع نفسه بهدوء ليفكر ويضعُ أهدافاً له، ويسعى لتحقيقها في هذه الأيام، وقد جاء الدين الإسلامي ونهض بالأمة وجعلها أرقى الأمم، وقام بإزالة مفهوم الاحتقار للذات. وبعد أن كانت هذه الأُمة تأكل من خشائش الأرض، وكانت تتصفُ بالجهل،
بيت الحورية في البحر كان هناك حورية صغيرة تعيش في الماء في مكان بعيد في أعماق البحار وكانت تعيش معها سمكات صغيرات، ولم يكن هذا هو بيتها وإنما كانت تسكن في قصر كبير، حيث كانت إحدى بنات الملك الذي يملك قصرًا كبيرًا في مكان بعيد، وذات يوم حدث أنْ جاءت ساحرة شريرة إلى بيت الملك وطلبت منه أن يُعطيها إحدى بناته لتكون مساعدة لها في شؤونها. رفض الملك طلب الساحرة رفض الملك طلب الساحرة وغضب، فأمر جنوده بأن يخرجوا الساحرة من القصر وأن يلقوها بعيدًا، شعرت الساحرة بالغضب الشديد وهدّدت الملك بأنها ستنتقم
الحنان الحنان هو صفة إنسانيّة تنبع من الوعي الكامل والعالي بالمفاهيم الإنسانيّة، وتُعتبر من صفات الرُقيّ الإنسانيّ، وتلعب دوراً كبيراً في تعاضد العلاقات بين الأفراد والأشخاص وخاصّةً أولئك الذين تجمعهم علاقات اجتماعيّة متقاربة كالأسرة، والأزواج، والأصدقاء، ويتّسم به أصحاب بعض المِهن كالممرضات والمربّيات، وغالباً ما يرتبط بالأم فنقول إنّها جنةٌ من العطف والحنان، لكن هذا لا يمنع أنّها صفة يتمتّع بها الكثير من البشر من الذكور والإناث على حدٍ سواء، وفي هذا المقال سنوضح مفهومه، وآثاراه. مفهوم الحنان
التنمية هي عملية تطوّر تهدف إلى الارتقاء بالوضع الإنسانيّ إلى الرفاه والتطوّر والتقدّم بما يتناسب مع احتياجاته الفكريّة، والعقليّة، والاجتماعيّة، والاقتصاديّة، وقد تكون عملية التنمية شاملةً أو جزئيةً كما أنّها تتخذ عدّة أشكالٍ، وتعتبر التنمية ظاهرةً نشأت مع استقرار البشر والذي أدّى إلى تطوّر التجارة وظهور الحضارات المختلفة على سطح الأرض. أمّا التنمية الخاصّة في بيئة العمل فهي تعني نشاط مخطّطٍ له يهدف إلى إحداث تغييراتٍ في الموظف، أو المنظمة من حيث المعلومات والخبرات، والآداء، والسلوك،
العطور اهتمّ الإنسان بالعطور منذ القدم، حيث شكّلت لديه حالة من السعادة، والراحة النفسيّة، ولقد بدأ هذا الاهتمام لديه عندما كان يستنشق رائحة الورود والأزهار، والنباتات العطريّة، فيقوم بحرقها، والتمتّع برائحتها القويّة تفوح في المكان، ثمّ ما لبثت أن تطوّرت صناعة العطر، فصار الناس يعصرون بتلات الورد ويقومون بتقطير عُصارتها؛ للحصول على عطر مركّز، يوضع في زجاجات أنيقة، تُهدى للملوك والنبلاء آنذاك. ولقد تطوّرت صناعة العطور عبر الزمان، حتّى صارت تُقام لها مصانع ضخمة لتصنيع عطور ذات ماركات عالميّة،
غيرة أم سلمة وزواجها بالنبي عليه الصلاة والسلام توفّي زوج أم سلمة -رضي الله عنها- بعد غزوة أحد ، وبقيت وحيدة مع أبنائها، فأشفق أبو بكر -رضي الله عنه- على حالها وتقدّم لخطبتها، لكنها رفضت، وكانت تقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وأَخْلِفْ لي خَيْرًا مِنْها، إلَّا أخْلَفَ اللَّهُ له خَيْرًا مِنْها). ولما مات أبو سلمة -رضي الله عنه- قالت أم سلمة: (أيُّ المُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِن أبِي سَلَمَةَ؟ أوَّلُ بَيْتٍ هاجَرَ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ
عيوب القلب الخلقية توجد العديد من عيوب القلب الخلقيّة (بالإنجليزية: Congenital heart defects) التي قد تصاحب الأطفال منذ الولادة، وتختلف هذه العيوب في تأثيرها في القلب فقد تكون بسيطة ولا تحتاج للعلاج، أو قد تكون شديدة وتحتاج إلى إجراء عمل جراحيّ في القلب، وقد تكون هذه العيوب على شكل ثقب في أحد عضلات أو جدران القلب، أو انسداد واضطراب في مجرى وتدفّق الدم داخل القلب، واضطرابات الأوعية الدمويّة، وصمّامات القلب ، ومن عيوب القلب الخلقيّة ما يأتي: عيب الحاجز الأذيني (بالإنجليزية: Atrial septal