السفر إلى إندونيسيا يحلم الكثيرون بالسفر إلى إندونيسيا على الرغم من تصنيفها ضمن الدول النامية والفقيرة، ليس بسبب التمتع بمطاعم وفنادق الدرجة الأولى فيها، بل بهدف التمتع بطبيعتها الخلابة وأجوائها الأكثر من رائعة في ظلّ التنوّع الحضاري والثقافي المحتضنة له، وتتميّز إندونيسيا بمناخها شبه المداري نظراً لوقوعها على خط الاستواء، حيث يسودها موسمان فقط، أحدهما جاف والآخر ماطر وتسوده الفيضانات والأعاصير، ويفضل زيارة إندونيسيا في الموسم الجاف للتمكّن من التمتع بجمالها الطبيعيّ والتنقل بحية بين جزرها
لماذا خلق الله الكون خلق الله سبحانه وتعالى الكون بما فيه من كائنات حية وجمادات، فأبدع سبحانه وتعالى فيه كما وأتقن في صنعه، ولم يأت هذا الخلق عبثاً بل إن لكل شيء في الكون حكمة وهدف، فقال الله تعالى: (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ) [المؤمنون: 115]. خلق الله سبحانه للإنسان خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وميزه عن باقي الكائنات الحية بامتلاكه العقل، والإنسان العاقل لا بدّ أن يكون متأكداً بأن لكل شيء حكمة، ولا يقوم بأي عمل إلا لحكمة أيضاً فكيف
علم العَروض يعرف العَروض بأنّه: (مجموعة القواعد الدّالّة على الميزان الدقيق الذي يُعرفُ به صحيح أوزان الشعر العربي من فاسدها)، وسُمّي بذلك لأنًّ الشعر يُعرضُ فيه مفصّلاً، كما قيل إنَّ الفراهيدي سمّى هذا العلم كذلك تبرُّكاً بمكة المكلامة إذ إنَّ العروض من أسمائها، وقد كتب هذا العلم في مكة، ويهدف علم العروض إلى معرفة نوع البحر الذي ينتمي إليه البيت الشعري، وسنتطرُّق هنا إلى قواعد الكتابة العروضية، وذِكر البحور الشعريّة. الكتابة العروضية لا يتم تقطيع الشعر دون وزن كلمات بيت الشعر كلمةً كلمة، وذلك
معجزات عيسى عليه السلام في سورة آل عمران توضح سورة آل عمران معجزات عيسى -عليه السلام- في آيات كريمة؛ وذلك من الآية (45-49)، وفيما يأتي ذكر هذه المعجزات: قال -تعالى-: (إِذ قَالَتِ الملائكة يَمَريَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَة مِّنهُ اسمُهُ المَسِيحُ عِيسَى ابن مَريَمَ وَجِيها فِي الدُّنيَا وَالأخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ) "إنها بشارة كاملة وإفصاح عن الأمر كله، بشارة بكلمة من الله اسمه المسيح عيسى بن مريم، فالمسيح بدل من الكلمة في العبارة، وهو الكلمة في الحقيقة، كما أن هذه الكلمة
حكم رفع اليدين في الصلاة اتَّفق الفُقهاء على استحبابِ رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام في بدايةِ الصّلاة، وهيَ من السُّنن المُتّفقُ عليها في بدايةِ كل صلاة، وقد ورد ذلك من فِعلِ النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام- عن وائل بن حجر -رضيَ الله عنه-: (أنَّهُ رَأَى النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ دَخَلَ في الصَّلَاةِ كَبَّرَ)، وقد رأى عددٌ من الصّحابةِ الكِرام ذلك من فعلِ النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام- عند افتتاحهِ الصّلاة، وذهبَ بعضُ الفُقهاء إلى أنَّ رفعَ اليدين عند تكبيرة الإحرام
تساقط الحواجب يتعرّض الشعر سواء في فروة الرأس أو في الحاجبين أو الرموش إلى التساقط الدوري الطبيعيّ، الذي يحدث كل فترة وينتهي بنموّ آخرَ جديد محلّه، إلّا أنّ التساقط يخرج عن كونه طبيعيّاً عندما يزيد عن الحدّ الطبيعي المعقول وهو 10% من عدد الشعيرات، فإذا حدثت فراغات في فروة الرأس، أو الحاجبين وأصبحت خفيفة جداً، كانت هناك مشكلة معينة يجب أن نجد لها حلّاً، سنعرض في هذا المقال أسباب تساقط الحواجب ونصائح لعلاجه. أسباب تساقط الحواجب هناك عدة اسباب لتساقط الحواجب منها: الإصابة ببعض أمراض ملتحمة العين
سبب نزول سورة الشمس قيل إنّ سبب نزول هذه الآيات أن رجلاً اسمه قدار بن سالف بن عارم عزيز في قومه اعتدى على الناقه، وقد كان ثمود قد طلبوا آية من صالح -عليه السلام- ، فقال لهم نبي الله صالح: ما الآية التي تريدونها؟ قالوا: نريد ناقة كوماء؛ أي ضخمه وكثيرة اللبن، ويكون اللبن دافئاً في الشتاء، وبارداً في الصيف، فانشقت الصخرة، وخرجت منها الناقه بأمر الله -عز وجل-. قال -تعالى-: (هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً ۖ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ ۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ
لماذا تعدّ الرياضات مهمة في الحياة اليومية؟ يرتبط الرياضيات بتفاصيل الحياة اليومية للإنسان وأنشطتها بشكل وثيق، فالإنسان يستعمل الرياضيّات بتطبيقاته وأشكاله المختلفة كثيراً دون أن يعيَ ذلك بشكل مباشر، سواء كان ذلك في المطبخ، أو المكتب، أو مكان الدراسة، أو أماكن اللعب والترفيه، حيث يُنظّم الرياضيات حياة الإنسان ويُخلّصه من الفوضى والعشوائيّة، ويُنمّي قدرة الإنسان على الاستدلال المنطقيّ، والتفكير النقديّ، والتفكير الفراغيّ والمكاني، ويُرسّخ لديه مهارات التواصل اللازمة والفعّالة في حياته، ومن