ما سبب ظهور كدمات في الجسم بدون سبب؟ قد تظهر الكدمات أو التكدم أو الرضوض (بالإنجليزية: Bruising) نتيجة التعرّض لإصابة أو عند الاصطدام بشيء ما، وقد تظهر الكدمات لدى بعض الأفراد بسهولة لدرجة أنهم لا يتذكرون سبب حدوثها، في حين تظهر كدمات كبيرة لدى أفراد آخرين بعد إصابات طفيفة، كما قد يلاحظ آخرون أنّ كدماتهم تستغرق عدة أسابيع للتعافي، وفيما يأتي نتطرق إلى الحالات التي تظهر فيها الكدمات دون التعرّض لإصابات أو جروح، حيث يمكن بيان الأسباب المحتملة أدناه: التاريخ العائلي: يُعتقد أنّ للتاريخ العائلي
المُناقشة هي عبارةٌ عن وسيلةٍ من وسائل تبادلُ الآراء بالاعتمادِ على الحوار بين مجموعةٍ من الأشخاص، وترتبط المناقشةُ عادةً بموضوعٍ معينٍ، أو فكرةٍ رئيسيّة يلتزمُ كافّة أطراف المناقشة بالحديث حولها، وأيضاً تعرف المناقشة بأنّها جلسةٌ حواريةٌ قد تعقدُ بشكلٍ رسميٍّ ضمن اجتماعٍ في مقرّ العمل، أو بين مجموعةٍ من الموظفين الذين يعملون على تنفيذِ شيءٍ ما، وقد تعقدُ بشكلٍ غير رسميٍّ أي بأسلوبٍ عام كمناقشةِ أفراد العائلة لطبيعةِ مصاريفهم خلال الشهر، وأيضاً من الممكن أن تعقدَ المناقشة بأسلوبٍ أكاديميّ
شرح اسم الله الحافظ للأطفال الله -سبحانه وتعالى- حافظ لمخلوقاته جميعها، لا يغيب عنه شيء ولو كان مثقال ذرة من تراب، ويحفظ عباده ويكفيهم بأمرهم كله، ومعنى اسم الله الحافظ نذكره في النقاط الآتية: حفظ عام ويكون ذلك للمخلوقات جميعها وبصور عدة: كأن ييسّر لها رزقها ويحفظ لها بنيتها، بالإضافة إلى حفظ السماوات والأرض وما فيهنَّ بنعمه، وتوكيل حَفَظةً من الملائكة الكرام لحفظ بني آدم، فيدفعون عنه كل ما يضرّه بأمر من الله -جل جلاله-. حفظ خاص وهو خاص بأولياء الله الصالحين ، فيحفظهم عما يضرّ إيمانهم من الفتن
إنّ الطهارة شرطٌ لصحّة الصلاة ، والأصل أنّ يتطهّر الإنسان في غسله ووضوئه بالماء، إلّا أنّ من الأحوال ما تعرض للإنسان فيفقد الماء أو لا يقدر على استعماله؛ لعذرٍ ما، فشرع الله تعالى له التيمّم، والتيمّم هو استعمال الصعيد الطيّب لمسح الوجه واليدين على وجهٍ وشروطٍ مخصوصةٍ، وقد اختلف الفقهاء في المقصود بالصعيد الطيّب؛ هل هو التراب فقط، أم يجوز التيمّم بالحجارة ونحوها، وفيما يأتي بيان حكم التيمّم بالحجر وكيفيّته عند من يقول بجواز التيمّم به من الفقهاء. هل يجوز التيمّم بالحجر؟ يقوم التيمّم مكان
ما هو الموت؟ عُرّف الموت على أنّه انقطاع تعلّق الروح بالبدن ومفارقتها له، وقد خلق الله -تعالى- الموت فقال: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ}، وكما خلق الموت فقد خلق الحياة الدنيا، وقد أخبر رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ الله تعالى يجسد الموت يوم القيامة، فقال: (يُؤْتَى بالمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أمْلَحَ، فيُنادِي مُنادٍ: يا أهْلَ الجَنَّةِ، فَيَشْرَئِبُّونَ ويَنْظُرُونَ، فيَقولُ: هلْ تَعْرِفُونَ هذا؟ فيَقولونَ:
تيمورلنك يُعرف باللغة الفارسية والأردوية باسم تيمور، عاش في الفترة ما بين عامي 1336م و1405م، وهو قائد أوزبكي يعود للقرن الرابع عشر للميلاد، عمل على تأسيس السلالة التيمورية في العام 1370م، في المنطقة الوسطى من القارة الآسيوية ، وهو أول حكام هذه السلالة التي استمرت في الحكم حتى العام 1506م. وأصبح يعرف بتيمورلنك نتيجة إصابته بالجرح في إحدى المعارك التي حضرها، والمقطع الذي أُضيف لاسمه أي "لنك" يعني الأعرج، أمّا المقطع الأول تيمور فهو باللغة الأوزبكية يعني الحديد، وقد عُرف بحملاته العسكرية الشرسة
فضل إماطة الأذى عن الطريق إنَّ إماطة الأذى عن الطريق تشمل إزالة كل ما هو مؤذي عن طريق المارة؛ مثل الحجارة الكبيرة، أو الأشواك، أو الأشجار المقطوعة وغير ذلك من الأمور المؤذية، وهو من السنن المستحب للمؤمن أن يفعلها، وفي بعض الحالات تصبح واجبة؛ مثل إغلاق حفرة كبيرة في الطريق حتى لا يقع فيها الناس وتودي بحياتهم، وقد ورد فضل إماطة الأذى عن الطريق في السنة النبوية الشريفة، وفيما يأتي توضيح لذلك: أجرها أجر الصدقة عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (يُمِيطُ الأَذَى عَنِ
عصير عوار قلب جاءت تسميته من عور القلب في اللهجة الخليجيّة ويعني ألم القلب ووجعه، وهي جملةٌ تعبيريةٌ تعبّر عن مدى الحزن والألم الشديدين، وفي روايةٍ خليجية أخرى تقول: إنّ عاشقَين كانا يتقابلان كلّ يوم في مكانٍ معينٍ ويشربا هذا النوع من العصائر، وعندما ذهب الشاب إلى أهل الفتاة لخطبتها قوبل بالرفض ممّا أدخل الحزن والألم إلى قلبه، إلاّ أنّه بقي متعلقاً بمحبوبته ويذهب كلّ يوم إلى نفس المكان ويشرب نوع العصير نفسه، وعندما علم الناس بقصته أطلقوا على هذا العصير اسم عوار القلب. عصير عوار القلب بالموز