ما فضل قيام الليل

ما فضل قيام الليل

فضل قيام الليل

قيام الليل من العبادات التي لها فضائل تعود على العبد بالنَّفع في دُنياه، وآخرته، ولقيام الليل فضائل عظيمة وجليلة أخرى، يُذكَر منها ما يأتي:

  • أثنى الله على مَن يقومون الليل ، ووعدهم بالجزاء الوافي؛ قال -تعالى-: (تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا*فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).
  • بيَّنَ الله -تعالى- أنّ قيام الليل من علامات المُتّقين، وهم يتّقون بقيام الليل عذابَ الله -تعالى-، ويرجون أن تكون لهم الجنّة، وهي صفة من صفات عباد الرحمن الصالحين؛ قال -تعالى-: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ*آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ*كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ).
  • فضَّلَ الله -تعالى- الذين يقومون الليل على غيرهم من الناس بالأجر والمكانة عنده؛ فقال: (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ).
  • بيَّنَ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أنّ قيام الليل من أسباب دخول الجنّة ، وهو وَعدٌ من الله لعباده؛ قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (أيُّها النَّاسُ أفشوا السَّلامَ وأطعِموا الطَّعامَ وصلُّوا والنَّاسُ نيامٌ تدخلوا الجنَّةَ بسلامٍ)، ولا تكون ثمرة قيام الليل في الآخرة فقط؛ فالذي يقوم الليل يشعر بحلاوة، ولَذّة، وراحة، وسكينة في الدُّنيا أيضاً.
  • بيَّن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أنّ أفضل الصلاة بعد صلاة الفَرض هي صلاة قيام الليل؛ قال -عليه الصلاة والسلام-: (وأَفْضَلُ الصَّلاةِ، بَعْدَ الفَرِيضَةِ، صَلاةُ اللَّيْلِ).
  • وضَّحَ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أنّ قيام الليل شَرَف المؤمن وعِزّه؛ فهو إثبات حُبّه لله -تعالى-، وإخلاصه له، وإيمانه به، فيُجازيه الله؛ فيرفع مكانته ومنزلته، وهو من الفضائل التي يستحقّ أن يُغبَط عليها المسلم؛ قال -صلّى الله عليه وسلّم- فيما يرويه عن جبريل -عليه السلام-: (شرفَ المؤمنِ قيامُهُ بالليلِ).
  • بيَّن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أنّ قيام الليل سببٌ لتحقيق رحمة الله -تعالى- بالعبد، وبالأمّة؛ قال -عليه الصلاة والسلام-: (رحمَ اللهُ رجلاٌ قامَ من الليلِ فصلَّى وأيْقظَ امرأتَه فصلتْ فإن أبَتْ نضحَ في وجهِها الماءَ, رحم اللهُ امرأةً قامتْ من الليلِ فصلَّت وأيقظتْ زوجَها فصلَّى ، فإن أبَى نضحتْ في وجهِه الماءَ). وقد أوصى -عليه السلام- أمّته بأن يقوموا الليل لتتحقق لهم فضائل قيامه.

فضل قيام الثُّلث الأخير من الليل

قيام الليل فيه خير وفضل للمؤمن في أيّ وقت من أوقات الليل، إلّا أنّ الثُّلث الأخير من الليل هو أفضل الأوقات وأشرفها؛ إذ يتجلّى الله -سبحانه وتعالى- في هذا الوقت على السماء الدُّنيا.

قال -عليه الصلاة والسلام-: (يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له مَن يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَن يَسْتَغْفِرُنِي فأغْفِرَ له.)، وقيام هذه الساعة فيه خير كثير.

فضل قيام رمضان وليلة القدر

وعد الله -سبحانه وتعالى- مَن قام ليل رمضان ؛ إخلاصاً له، واحتساباً للأجر من عنده، وإيماناً به، بالتوبة والمغفرة؛ قال -عليه الصلاة والسلام-: (مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ)، ومَن قام مع الإمام مُصلِّياً في ليلة، وبَقِي حتى فرغَ الإمام من الصلاة، ثمّ انصرف، كتبَ الله له أجر تلك الليلة قِياماً.

كما أنّ إحياء ليالي رمضان بالقيام، وخصوصاً العَشر الأخيرة منها، من سُنّة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، وأخصُّ الخير أن يُوفَّق المُسلم إلى قيام ليلة القَدر؛ فإن قامها مُؤمناً، مُحتسباً، راجياً رحمة الله، فقد غفر الله -تعالى- له ما تقدَّم من ذَنبه.

ويُطلَق على قيام الليل في رمضان مُسمّى صلاة التروايح، وخصّيصاً على صلاة الليل في أوّله، وسُمِّيت بالتراويح؛ لأنّ المُصلّين يستريحون بعد كلّ أربع ركعات منها.

ومن القيام المُرغَّب فيه قيام العشر الأواخر من رمضان؛ لإدراك ليلة القَدر، إذ قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ، ثُمَّ أيْقَظَنِي بَعْضُ أهْلِي، فَنُسِّيتُها فالْتَمِسُوها في العَشْرِ الغَوابِرِ)، ولا ينشغل المسلم عن تحرّي هذه الليلة بأيّ شيء من شواغل الدُّنيا، بل يصرفُ كلّ اهتمامه نحو استغلالها، وتحصيل بَرَكتها.

وقد سَنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- الاعتكاف في المسجد في هذه العَشر.

الحرص على قيام الليل

يُتاجر الصالحون المؤمنون بما يربو لهم عند ربّهم من الأعمال الصالحة؛ فينامون من الليل قليلاً، ويقومون باقي الليل؛ يناجون ربّهم، ويأنسون به في ظلمات الليل حين يسكن الناس؛ فيُورثهم -سبحانه وتعالى- رضاه، وحُبّه، ويُنوّر وجوههم، وبصيرتهم، ويرزقهم الإخلاص، والفِراسة.

كما أنّ قيام الليل من الأعمال التي يُمتحَن بها إخلاص العبد؛ فلا منافق يقوم الليل، وهذا العمل هو أحد الأعمال التي تميّزت بها الأمّة الإسلاميّة، وتربّى عليها جيل الصحابة الأُوَل؛ فقد فُرِض عليهم قيام الليل بداية الدعوة مدّة سنة كاملة، وعلى الرغم من أنّ الله -تعالى- رفع عنهم وجوبه، إلّا أنّهم استمرّوا يقومونه.

وكان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يُحذّر من تَركه؛ فقال مُوصِياً عَمْراً بن العاص -رضي الله عنه-: ( يَا عَبْدَ اللهِ، لا تَكُنْ بمِثْلِ فُلَانٍ كانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ)، وقد كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- خير قُدوة في تعبُّده لله -تعالى- بقيام الليل؛ فقد كان يقومه حتى تتورّم قدماه، فقالت له عائشة -رضي الله عنها-: (لِمَ تَصْنَعُ هذا يا رَسولَ اللَّهِ، وقدْ غَفَرَ اللَّهُ لكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ؟ قالَ: أفلا أُحِبُّ أنْ أكُونَ عَبْدًا شَكُورًا).

الأسباب المُعينة على قيام الليل

قيام الليل يحتاج من المسلم جُهداً، وتدرُّباً، واستعانة بالأسباب، ومن الأسباب التي تُعين المسلم على قيام الليل ما يأتي:

  • معرفة فضل قيام الليل، ومنزلته، وبركته، ومَعرفة وعد الله -تعالى- لأهل قيام الليل في الدُّنيا والآخرة، والإيمان به -كما ذُكِر في فقرة فضل قيام الليل-.
  • استعانة المسلم بالله -تعالى- على الشيطان، والعلم بأنّ الشيطان يقعد في طريق ابن آدم؛ ليُثبِّطَه عن الطاعات.
  • تذكُّر الموت؛ وهو من دواعي قصر الأمل؛ فيغتنم المسلم صحّته التي مَنَّ الله -تعالى- عليه بها، ويستغلّ وقته، وفراغه؛ فيقوم الليل ما قَدِرَ على ذلك.
  • النوم المُبكّر؛ ليستيقظ المسلم نشيطاً يقوم الليل، واتِّباع سُنَن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في ذلك، كقراءة المُعوَّذات، وأذكار النوم، والنوم على الجَنب الأيمن، وقراءة آية الكرسي، والآيتَين الأخيرتَين من سورة البقرة.
  • التقليل من الأكل، والشُّرب، وفضول الأعمال التي قد تُتعب الجسم، واجتناب المعاصي، والحرص على قيلولة النهار، والصلاة تطوُّعاً في الليل تكون مَثنى مَثنى.

وقت قيام الليل

يمتدّ هذا الوقت المبارك حتى طلوع الفجر، وفي ذلك دليل على رحمة الله -تعالى- ولُطفه بعباده؛ ليتَّسِع لهم وقت مُناجاته، وليسألوه من خيرَي الدُّنيا والآخرة، وفي ذلك حَثٌّ للعباد على استغلال هذا الوقت في الدُّعاء، والاستغفار؛ ابتغاء استجابة الله -تعالى-.

35إسلام
مزيد من المشاركات
مدينة تطوان

مدينة تطوان

مدينة تطوان تُعد مدينة تطوان إحدى المُدن المغربيّة التي يطغى عليها الطابع الأندلسي، وتتّصف بكونها منطقة ريفيّة تطّل على سواحل البحر الأبيض المتوسط، وتمّ إدراجها من قِبل منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي، وكان ذلك في عام 1997 م؛ لما تتمتع به من ميّزات تاريخية وطبيعية عديدة، وفي هذا المقال معلومات أكثر عنها: التسمية تُسمّى مدينة تطوان (بالإنجليزيّة: Tetu a n) أيضًا بمدينة تطاوين أو تطاون (بالإنجليزيّة: Tetouan) ، والتي تعني حرفيًا بالأمازيغيّة "العيون" ومجازيًا "ينابيع الماء"، كما تُلقب بـ
أحمد شوقي دمشق

أحمد شوقي دمشق

قصيدة نكبة دمشق لأحمد شوقي فيما يأتي نص قصيدة نكبة دمشق: المقطع الأول سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّ وَدَمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمَشقُ وَمَعذِرَةُ اليَراعَةِ وَالقَوافي جَلالُ الرُزءِ عَن وَصفٍ يَدِقُّ وَذِكرى عَن خَواطِرِها لِقَلبي إِلَيكِ تَلَفُّتٌ أَبَدًا وَخَفقُ وَبي مِمّا رَمَتكِ بِهِ اللَيالي جِراحاتٌ لَها في القَلبِ عُمقُ دَخَلتُكِ وَالأَصيلُ لَهُ اِئتِلاقٌ وَوَجهُكِ ضاحِكُ القَسَماتِ طَلقُ وَتَحتَ جِنانِكِ الأَنهارُ تَجري وَمِلءُ رُباكِ أَوراقٌ وَوُرْقُ وَحَولي فِتيَةٌ غُرٌّ صِباحٌ لَهُم
تاريخ المغرب القديم

تاريخ المغرب القديم

المغرب ما قبل التاريخ استوطن البشر المغرب منذ العصر الحجري القديم، أيّ حوالي قبل 500-700 ألف سنة، وكانت الحضارة الوهرانية هي السائدة خلال الفترة 11000-9000 ق.م، ثمّ سادت الحضارة القبصية بعدها في الفترة ما بين 9000-6000 ق.م والتي تعود إلى أصول آسيوية. ومع بداية العصر الحجري الحديث بدأ الناس بالاستقرار والاهتمام بالزراعة وتربية المواشي، وبدأ تشكّل جماعة الأمازيغ من قبائل شمال أفريقيا والمغرب خلال هذه الفترة أيضًا. احتوت جزيرة سيدي عبد الرحمن في المغرب على العديد من الأدلّة التي تُثبت وجود البشر
فوائد الدلكة السودانية للجسم

فوائد الدلكة السودانية للجسم

الدلكة السودانية للجسم تهتمّ المرأة بكافّة التفاصيل المتعلّقة بجمالها، فتراها دائمة البحث عن طرق تساعد على تفتيح البشرة مثلاً، والحفاظ عليها نضرةً وجميلة، وإحدى أكثر الطرق انتشاراً هي الدلكة السودانيّة، وهي عبارة عن خلطة طبيعيّة يمكن تحضيرها منزليّاً، بحيث تستخدمها النساء في السودان لتفتيحِ الجسم والبشرة، وانتقلت منها إلى الكثير من المناطق في الوطن العربيّ، حيث لا تتوقف فائدتها على التفتيح فحسْب، بل تعودُ بالكثير من الفوائد على الجسم، وهذا ما سنتحدّث عنه فيما يلي بشكلٍ تفصيليّ. فوائد الدلكة
تعريف علم الفيزياء

تعريف علم الفيزياء

ما هو علم الفيزياء؟ يعرف علم الفيزياء بأنه العلم الذي يهتمّ بدراسة بنيّة المادة والتفاعلات بين عناصرها الأساسية ، وهو علم الطاقة والمادة والحركة، وكلمة الفيزياء بالأصل هي كلمة يونانية، وكانت تُسمّى فيسيكوس، وتتضمّن جوانب الطبيعة كافة على المستويين سواء الذي نراه بالعين المجردة أو بالمجهر، ودراسة الفيزياء لا تشمل فقط الأجسام أو الكائنات التي تتعرّض لقوة معينة، بل أيضاً تهتمّ بدراسة الطبيعة وقوى الجاذبية والكهرومغناطيسية والقوى النووية، والهدف من ذلك هو وضع مبادئ وقوانين لكل هذه الظواهر التي
شعر عن الأخ

شعر عن الأخ

الأخ كلمة أخي تعني أنّ ألمي هو ألمك، وفرحي هو فرحك، وأن أقدّم مصلحتك على مصلحتي، وأن تكون المأوى الذي ألجأ إليه حين الحاجة، وأن أدّخرك لغدر الزمان، وصعوبة الحياة، وأن أجدك عندما أحتاجك، الأخ هو السند، و هو من يفرح فرحاً حقيقيّاً لفرحك، ويحزن لحزنك؛ لذلك أردت أن أعبّر لأخي عن حبّي الشديد له، بذكري لبعضٍ من أبيات الشّعر الجميلة التي تتحدّث عن الأخ، ومن ذلك: أخوك أخوك من يدنو وترجو قائل القصيدة هو ربيعة بن مقروم وهو شاعر مخضرم من شبه الجزيرة العربية عاش في عهد الخلافة الراشدةن كتب له العيش لمئة
كيف أصلي صلاة العيد في البيت

كيف أصلي صلاة العيد في البيت

هل يمكن أن تقام صلاة العيد في البيت؟ اتفق الفقهاء الأربعة من الحنفيّة، والمالكيّة، والشافعيّة، والحنابلة على أن صلاة العيد تُصلّى ركعتين، وتعددت آراء أهل العلم في حكمها، يرى الحنفية أنها واجبة، ويرى فقهاء المالكية وفقهاء الشافعيّة أنها سنة مؤكدة عن النبي -عليه الصلاة السلام-، فيما يرى فقهاء الحنابلة أنها فرض على الكفاية. ويجوز للمسلم أن يُصلّي العيد في البيت سواءً أكانت صلاته منفرداً أو في جماعة عند جمهورالفقهاء من المالكية، والشافعية، والحنابلة. هل يمكن أن يصلي أفراد العائلة صلاة العيد في
رتب الشرطة المغربية

رتب الشرطة المغربية

رتب الشرطة المغربية تبعاً للأُطر والدرجات يضم جهاز الشرطة المغربي 19 رتبة مختلفة يندرج تحتها الأفراد المنضمون لهذا الجهاز تبعاً لمستواهم التعليمي، حيث أن لكل رتبة من هذه الرتب راتب وامتيازات مالية مختلفة عن الرتب الأخرى، كما أن أعلى هذه الرتب هي رتبة عميد الشرطة ، وأقلها هي رتبة حارس أمن، وفي هذا المقال سيتم استعراض جميع رتب الشركة المغربية وتصنيفاتها والأجور لكل رتبة منها. يتم تصنيف منتسبي الشرطة المغربية ضمن أربعة أُطر مختلفة، وهي إطار حراس الأمن وإطار ضباط الأمن وإطار التأطير وإطار القيادة،