كيفية فحص هشاشة العظام

كيفية فحص هشاشة العظام

هشاشة العظام

يمكن تعريف هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis) على أنّها أحد الأمراض التي تصيب العظام ، وتحدث بسبب فقدان في كثافة العظام؛ مما يؤدي إلى ضعفها وسهولة تعرضّها للكسر، وفي الحقيقة، تُعدّ أنسجة العظام من الأنسجة الحيّة في الجسم؛ حيثُ يحلل الجسم أنسجة العظام القديمة ويستبدلها بأنسجةٍ جديدةٍ باستمرار للحفاظ على قوة وصلابة العظام، ومن الجدير بالذكر أنّ كثافة العظام تصل إلى أعلى مستوياتها في سنّ الثلاثين تقريباً، ثمّ تبدأ بالانخفاض بشكلٍ تدريجي، وكلّما تقدّم العمر تزيد سرعة تحلل أنسجة العظام، بحيث تفوق قدرة الجسم على إنتاج أنسجةٍ جديدةٍ بدلاً عنها، ممّا يؤدي في النهاية إلى سهولة الكسر، وفي الحقيقة يُطلق على مرض هشاشة العظام مصطلح المرض الصامت (بالإنجليزية: Silent disease)؛ إذ إنّ المصاب قد لا يلاحظ المرض حتى وصوله إلى مراحل متقدّمةٍ منه وتعرّضه لكسور العظام، وتجدر الإشارة إلى أنّ عظام المعصم، والعمود الفقري ، والورك؛ تُعدّ أكثر العظام المعرّضة للكسر في حال الإصابة بهشاشة العظام، وفي الحقيقة، يشيع هذا المرض بشكلٍ أكبر لدى النساء بعد انقطاع الطمث، وذلك بسبب الانخفاض المفاجئ في مستوى هرمون الإستروجين في الجسم، وهو أحد الهرمونات التي تلعب دوراً كبيراً في الحماية من هشاشة العظام لدى النساء.

فحص هشاشة العظام

اختبار قياس كثافة العظام

يُعدّ مقياس امتصاص الأشعة السينيّة ثنائي البواعث (بالإنجليزية: Dual-energy X-ray absorptiometry) واختصاراً (DEXA) أحد الاختبارات التشخيصيّة الرئيسيّة، والتي يطلبها الطبيب عند تنبؤه باحتمالية إصابة الشخص بهشاشة العظام، وذلك بعد إجراء فحص سريري للمريض، والإطلاع على تاريخه الصحي وعوامل الخطر لديه، وفي ما يأتي بيان لكيفيّة إجراء هذا الاختبار وتفسير نتائجه:

  • قياس كثافة العظام: يُعدّ اختبار DEXA الاختبار الأكثر دقّة في قياس الكثافة المعدنيّة للعظام (بالإنجليزية: Bone mineral density) واختصاراً (BMD)، إذ يساعد هذا الاختبار على الكشف عن نسبة خطر التعرّض لكسر في العظام، كما يساعد على متابعة استجابة الشخص للعلاج، ويعتمد مبدأ عمل هذا الاختبار على استخدام الأشعّة السينيّة لقياس كثافة العظام، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا الاختبار لا يُسبّب الألم، ويحتاج لمدّة تتراوح بين 10-30 دقيقة فقط، وهناك نوعان من الأجهزة المستخدمة لإجراء هذا الفحص، وهما:
    • جهاز مركزي: يوجد هذا الجهاز في المستشفيات، ويقيس الكثافة المعدنية لعظام الورك والعمود الفقريّ بشكلٍ رئيسي، بينما يكون المريض مستلقياً على طاولة الجهاز.
    • جهاز طرفي: وهو جهاز متحرك يقيس كثافة العظام الموجودة في الأطراف فقط، مثل عظام الأصابع، والرسغ، والكعب.
  • نتائج اختبار كثافة العظام: يتمّ التعبير عن نتائج اختبار DEXA بما يُعرَف بالعلامة T (بالإنجليزية: T-score)، والعلامة Z (بالإنجليزية: Z-score)، حيثُ إنّ العلامة Z تقارن كتلة عظم المريض مع كتلة العظم عند أشخاص آخرين من العُمر والبنية الجسديّة نفسها، أمّا بالنسبة للعلامة T فيتمّ حسابها من خلال المقارنة بين كتلة عظم المريض، وكتلة العظم لدى أحد الأشخاص الأصحاء الأصغر سنّاً، ففي حال كانت النتيجة T تساوي -1 أو أكثر؛ لا يُعدّ الشخص مصاباً بمرض هشاشة العظام، أمّا في حال كانت النتيجة تتراوح بين -1 و-2.5 فتدلّ على وجود انخفاض في كثافة العظام، وفي حال كانت النتيجة أقل من -2.5 فيُعدّ الشخص مصاباً بمرض هشاشة العظام.

ولتحديد نسبة خطر تعرّض الأشخاص فوق سن 40 للكسور بشكلٍ أشمل، طوّرت منظمة الصحة العالمية أداةً يمكن للطبيب استخدامها في قياس نسبة خطر تعرّض الشخص لكسور في العظام على مدى 10 سنوات، وهي حاسبة تتوفر إلكترونياً عبر الإنترنت أو ورقياً، وتسمى بأداة (FRAX)، وتعتمد هذه الحاسبة على نتائج اختبار كثافة العظام لدى الشخص، بالإضافة إلى عوامل الخطر الأخرى لديه.

الاختبارات الأخرى

هناك العديد من الاختبارات الأخرى التي يمكن إجراؤها للمساعدة على معرفة عوامل الخطر التي تؤدي إلى تطوّر المرض، أو الكشف عن الأسباب الكامنة وراء فقدان العظام، أو تقييم حالة العظام بعد البدء بالعلاج لمعرفة مدى فعاليته، ونذكر من هذه الاختبارات ما يأتي:

  • اختبارات تحليل الدم: يوجد عدد من اختبارات تحليل الدم التي قد يتمّ إجراؤها لمعرفة أسباب فقدان العظام، والعوامل التي تؤدي إلى تطوّر المرض، ومنها الآتي:
    • تحليل فيتامين د؛ حيثُ إنّ لفيتامين د دوراً مهمّاً في امتصاص الكالسيوم، لذلك قد يساهم عوز فيتامين د بشكلٍ كبير في الإصابة بمرض هشاشة العظام أو تطوره.
    • تحليل نسبة الكالسيوم في الدم، وتجدر الإشارة إلى أنّ نسبة الكالسيوم في الدم تكون طبيعيّة في معظم حالات الإصابة بمرض هشاشة العظام، ولكن قد ترتفع في حال الإصابة ببعض أمراض العظام الأخرى.
    • تحليل الهرمون الجار درقي (بالإنجليزية: Parathyroid hormone)؛ للكشف عن الإصابة بفرط جارات الدرقيّة (بالإنجليزية: Hyperparathyroidism).
    • تحليل هرمونات الغدّة الدرقيّة؛ للكشف عن الإصابة بأحد أمراض الغدّة الدرقيّة .
    • تحليل الهرمون المنشط للحوصلة (بالإنجليزية: Follicle-stimulating hormone)؛ للكشف عن انقطاع الطمث.
    • تحليل هرمون التستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone)؛ للكشف عن انخفاض نسبة الهرمون لدى الرجال.
    • تحليل الفوسفاتاز القلوي (بالإنجليزية: Alkaline phosphatase)؛ حيثُ يدلّ الارتفاع في نسبة هذا الإنزيم على وجود مشكلة صحيّة في العظام.
    • اختبار الرحلان الكهربائيّ للبروتين (بالإنجليزية: Protein electrophoresis)؛ للكشف عن الإصابة بأحد أنواع السرطان المعروف بالسرطان النخاعي المتعدد (بالإنجليزية: Multiple myeloma)، والذي يؤدي إلى تحلل العظام.
  • اختبارات الكشف عن فقدان العظام: يتمّ إجراء هذه الاختبارات عن طريق أخذ عينة من الدم أو البول قبل وبعد البدء بالعلاج، للكشف عن استجابة الشخص للعلاج؛ وانخفاض نسبة خسارة العظام أو ما يُعرَف بالارتشاف العظمي (بالإنجليزية: Bone resorption)، ونذكر من هذه الاختبارات ما يأتي:
    • الاختبار ما يُعرف بـ Pyridinium Crosslinks.
    • تحليل ما يُعرف باسم Deoxypyridinoline.
    • اختبار ما يُعرف بـ Urinary collagen type 1 cross-linked N-telopeptide.
  • اختبارات الكشف عن تشكّل العظام: يتمّ إجراء هذا النوع من التحليل أيضاً قبل وبعد بدء العلاج للكشف عن نسبة تشكّل العظام للمساعدة على تقييم العلاج، ومن هذه الاختبارات:
    • اختبار نسبة الأوستيوكالسين (بالإنجليزية: Osteocalcin) في الدّم؛ وهو أحد بروتينات العظام.
    • تحليل الفوسفاتاز القلوي الخاص بالعظام (بالإنجلزية: Bone-specific alkaline phosphatase).

الوقاية من هشاشة العظام

يوجد عدد من النصائح والطرق المختلفة التي تساعد على الوقاية من الإصابة بمرض هشاشة العظام، نذكر منها الآتي:

  • ممارسة التمارين الرياضيّة: تُعدّ ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام أحد أهمّ العوامل التي تساعد على بناء عظام قويّة، وإبطاء فقدان العظام، ويجب الحرص على ممارسة أنواع الرياضة المختلفة لتقوية العظام في كافة أجزاء الجسم، وعلى الرغم من أنّ البدء بممارسة التمارين الرياضيّة في أيّ وقت يُعدّ مفيداً لصحة العظام ، إلّا أنّه يُنصح بالبدء بممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام خلال سنّ مبكّرة للحصول على فوائد أكبر.
  • الحفاظ على الوزن المثالي: حيثُ تزداد نسبة خسارة كثافة العظام، وخطر التعرّض لكسرٍ في العظام لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض الوزن عن معدله الطبيعي، وكذلك فإنّ زيادة الوزن عن المعدل الطبيعي تزيد من خطر التعرّض للكسور، لذلك يُعدّ الحصول على وزن مثاليّ والحفاظ عليه أحد الأمور المهمّة لسلامة العظام ، وسلامة الجسم بشكلٍ عام.
  • اتّباع نظام غذائي متوازن: يُعدّ اتّباع نظامٍ غذائيٍ متوازنٍ من العوامل الرئيسيّة التي تساعد على الحفاظ على صحة العظام، إذ يجب الحرص على الحصول على كميّاتٍ مناسبةٍ من البروتين فهو أحد عناصر البناء الأساسية في العظام، وكذلك الكالسيوم، وفيتامين د لما لهما من أهميّةٍ كبيرةٍ في بناء العظام والحفاظ على سلامتها، ويجب الحرص على أنّ لا تقلّ كمية الكالسيوم التي يتمّ الحصول عليها يوميّاً عن 1000 ملليغرام للأشخاص بين سنّ 18-50، و1,200 ملليغرام للأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم الخمسين عاماً.

عوامل خطر هشاشة العظام

هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض هذه العوامل لا يمكن تجنّبها بينما يمكن تجنّب بعضها من خلال اتّخاذ إجراءات الوقاية اللازمة، ونذكر من هذه العوامل ما يأتي:

  • المعاناة من نقصان الوزن أو النحافة الشديدة.
  • التدخين .
  • اتّباع نظام غذائيّ فقير بالعناصر الغذائية المهمة لصحة العظام.
  • عدم ممارسة الأنشطة البدنيّة.
  • التقدّم في العُمر.
  • تناول أنواع معيّنة من الأدوية.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض هشاشة العظام.
  • الانتماء إلى العرق الآسيويّ، أو القوقازيّ، كما أنّ نسبة إصابة النساء بالمرض تكون أعلى من نسبة إصابة الرجال.
مزيد من المشاركات
أنواع الصراصير وكيفية القضاء عليها

أنواع الصراصير وكيفية القضاء عليها

ما هي أنواع الصراصير؟ يقعُ الصرصور تحت عائلةِ الصرصوريات، وهي من رتبةِ الحشرات المجنّحة، حيث تكون أجنحتها شفافةً بنية اللون، وجسمها مفلطحٌ بنيٌ مائلٌ إلى السواد؛ ممّا يساعدها بالتنقل بين الفتحات الصغيرة والضيقة، وله 6 أرجلٍ وقرنا استشعارٍ وعينان كبيرتان، وهناك 4 أنواع رئيسيّة من الصراصير وهي كما يأتي: الصرصور الألماني هو صرصور صغير الحجم يبلغ طوله 1 سم، وجناحيه مكتملان النمو، ويعد الصرصور الألماني ذو مهارةٍ كبيرةٍ في تسلق الجدران. الصرصور الشرقي هو صرصور متوسط الحجم يصل إلى 2.5 سم، وجناحي
فوائد بذور الشيا للشعر

فوائد بذور الشيا للشعر

فوائد بذور الشيا للشعر تتعدد فوائد بذور الشيا للشعر؛ لما تحتويه من مواد غذائية مفيدة للشعر، ومن أهمها: تُعزّز بذور الشيا نموّ الشعر؛ لاحتوائها على فيتامين (E) الذي بدوره يُحفّز نموّ الشعيرات الدموية، وبالتالي زيادة تدفق الدم الى انحاء الجسم؛ ليصبح الشعر أقوى، وأسمك. تساعد على وقف تساقط الشعر؛ لاحتوائها على أحماض دهنيّة أوميغا 3 ( بالإنجليزية: omega-3)، حيث إنّ وضعها على فروة الرأس يقوي الشعر. تحُدّ من قشرة الرأس؛ لاحتوائها على مادة الزنك التي تعمل على تجديد الخلايا. ترطب الشعر؛ لاحتوائها على
بحث عن الطاقة ومصادرها وصورها

بحث عن الطاقة ومصادرها وصورها

الطاقة الطاقة عبارة عن المصدر الرئيسي للحصول على الضوء والحرارة، والقدرة على التنقل من مكانٍ لآخر، وتمتاز هذه الطاقة بأنها لا تفنى ولا تستحدث وإنما تتحوّل من شكلٍ لآخر فهي ثابتة في الطبيعة. لقد استطاع الإنسان الوصول إلى الطاقة الآمنة في غذائه من خلال العمليات الحيوية التي كان يقوم بها جسمه، ثم ما لبِث أن لاحظ إمكانية الحصول على النار من خلال حك قطعتين من الخشب معاً أو حك حجرين معاً فتنتج الشرارة التي استخدمها في إشعال النار بالأوراق واستخدام هذه النيران في طهو الطعام، كما استخدم الحيوانات من
حلمت اني تزوجت وانا متزوجه

حلمت اني تزوجت وانا متزوجه

رؤية زواج المتزوجة في المنام عند ابن سيرين جميع النكاح في المنام إذا احتلم صاحبه فوجب عليه الغسل فليس برؤيا فإن رأى رجل أنّه يأتي امرأة معروفة فإنَّ أهل بيت المرأة يصيبون خيراً في دنياهم فإن رأى انه لم يغشها ولكن نال منها بعض اللمم فإن غنى أهل بيتها يكون دون ذلك لأنّ الغشيان أفضل وأبلغ ولو رأى أو رؤى له أنّه ينكح أمه أو أخته أو ذات رحم فان ذلك لايراه إلا قاطع لرحمه مقصر في حقهم. تفسير رؤية المرأة الزواج وهي متزوجة في المنام لو رأت امرأة أنَّ رجلاً ميتَاَ تزوجها ودخل بها في دارها أو عندها فإنَّ
أهداف العمل الجماعي

أهداف العمل الجماعي

زيادة الفعالية من أكثر ما يميّز العمل الجماعي أنّه أكثر فعالية وكفاءة مقارنة بالعمل الفردي، فجميع أفراد المجموعة تعمل وتتعاون من أجل هدف مشترك واحد، كما يتبادل أفراد المجموعة الخبرات فيما بينهم ويتشاركون بتحمل المسؤولية وحل المشكلات، وبنظرة إدارية فالعمل الجماعي يسمح لإنجاز أعمال أكثر بوقت أقل دون الحاجة إلى توظيف المزيد من الموظفين ممّا يعمل على زيادة الأرباح والإيرادات. خلق الأفكار تساعد النقاشات والعصف الذهني الناتج عن عنها، وتبادل الآراء المختلفة بين أعضاء الفريق على خلق أفكار واقتراحات
فوائد وأضرار الأشعة تحت الحمراء

فوائد وأضرار الأشعة تحت الحمراء

الأشعة تحت الحمراء الأشعة تحت الحمراء هي عبارة عن أشعة غير مرئية للعين البشرية لها القدرة على الاختراق والنفوذ، ويتراوح طولها الموجي بين (0.7 إلى 1) ميكروميتر، ويمكن الحصول على الأشعة تحت الحمراء من الشمس أو من أجهزة صناعية، وهي تقسم إلى نوعين النوع الأول الذي يمتلك أطوالاً موجية قريبة من الأطوال الموجية الخاصة بالطيف الضوئي ويطلق عليها Near infrared، والنوع الثاني الذي يمتلك أطوالاً موجية قريبة من من الأطوال الموجية الخاصة بطيف الأشعة المايكروية. نستطيع الشعور بالأشعة تحت الحمراء من خلال
مفهوم الثقافة فلسفياً

مفهوم الثقافة فلسفياً

الثقافة للثقافة مجموعة من المُكونات والعناصر المُتعددة، والمدلولات والاتجاهات المُتنوّعة، لذلك يصعب أن تندرج ضمن إطار تعريف مُبسّط ونهائي، وهي تترادف أحياناً وتتداخل مع مصطلحات أخرى، مثل المدنية، والحضارة، وغيرها، ولكن يمكن تعريفها بالشكل المُبسط على أنّها الكُلّ المُركب من مجموعة الفكر، والأدب، والعادات، والفنّ، والأخلاق، والسلوك، وغيرها، من خلال تفاعل الإنسان في بيئته ومُحيطه، مُؤثراً ومُتأثراً فيها، صانعاً لها ومُنصهراً بداخلها في نفس الوقت. الثقافة والفلسفة تُعرف الفلسفة على أنّها مجموعة
عدد دول الوطن العربي

عدد دول الوطن العربي

عدد دول الوطن العربي يبلغ عدد دول الوطن العربي موزعة على قارتي أفريقيا وآسيا 22 دولةً، واقعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويُطلق عليها أيضًا اسم الدول الناطقة باللغة العربية؛ وذلك لأن اللغة العربية هي اللغة الرسمية فيها، إذ يتحدث بتلك اللغة معظم سكانها، وتتميز المجتمعات بالوطن العربي باتحادها بالثقافة، والتاريخ، واللغة، بالرغم من التنوع الغني فيها بالجماعات العرقية والدينية. أسماء دول الوطن العربي وعواصمها تقع 12 دولة عربية في قارة آسيا، و10 دول في قارة أفريقيا، وفيما يأتي قائمة بأسماء