كيف كان يصلي الرسول صلى الله عليه وسلم

كيف كان يصلي الرسول صلى الله عليه وسلم

كيفية صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم

حثَّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- على أن تكونَ صلاة المسلم كصلاتِهِ، حيث جاءه عشرون رَجُلاً، وأمرهم بالصلاة كما رأَوه يُصلّي، لِقوله: (ارجعوا إلى أهليكم فكونوا فيهم، و علِّموهم و مروهم، و صلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي، فإذا حضرتِ الصلاةُ فلْيُؤذِّنْ لكم أحدُكم، و لْيؤمُّكم أكبرُكم)، فيجبُ على المُسلم أن يُصلّي كما صلّى النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، فيَبدأ بالوضوءِ، ثُمّ استقبالِ القِبلة، ثم التكبيِر للصلاة، وقراءةِ الفاتحة وما تَيسّر من القُرآن، والرُكوعِ، والسُجودِ، والاطمئنان في صلاته، وأمّا تفصيل ذلك فكما يأتي:

  • إسباغُ الوضوء ، لِقول الله -سبحانه وتعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ).
  • استقبالُ القِبلة، وهو رُكنٌ من أركان الصلاة، ولا تصحُّ الصلاة إلا به، سواءً كان ذلك في صلاة الفرض أو النّفل، ويكون من خلال التّوَجّه بِجميع البَدن نحوها، ويَسقط هذا الرُكن في حالِ الخَوف أو القِتال، وكذلك يسقطُ عن العاجز؛ كالمريضِ، أو المُسافر في السفينة، ومَن يركب الدابّة ويُريد صلاة النافِلة أو الوِتر. أما من يُشاهد الكعبةَ فالواجب عليه استقبالُ عَين الكعبة، ومَن صلّى إلى غير القِبلة لِسببٍ مُعيّنٍ وتحرّى معرفتها؛ فصلاتُهُ صحيحة ولا إعادة عليه، وإن أرشده أحدٌ وهو يُصلّي، فيتَّجِهُ نحوها ويُكملُ صلاته.
  • القِيام، وهو الصلاةُ قائماً، وهو من أركان الصلاة في حالِ الفريضة، ويَسقُط في حالِ النافلة، أو المرض، أو لِمن خافَ على نفسهِ السُّقوط.
  • النيّة، وتكونُ في القلب، ولا يُشترط التَلفّظُ بها، وتكون النيّة من خلال تعيين الصلاة المُرادُ تأديتها، وهي مِنْ شُروطِ أو أركانِ الصلاة.
  • تكبيرةُ الإحرام؛ وهي قول المُصلّي: "اللهُ أكبر"، وهي من أركان الصلاة، لِقول النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (مفتاحُ الصلاةِ الطُّهورُ، وتحريمُها التكبيرُ)، وإذا كان المسلم مَأموماً فإنَّهُ يُكبّرُ بعد الإمام، ويُسَنُّ رفْع اليدين مع التّكبير أو قَبله أو بَعده، مع مَدِّ الأصابع، ثُمّ يَضعُ المُصلّي يدَه اليُمنى على يدِه اليُسرى بعد التكبير على صدره، ويُكره وضعهما على الخاصرة، مع أهميّة الخُشوعِ في الصلاة أثناء تأديتها، والنّظر إلى موضع السُجود، ويُكره للمُصلّي النظرَ إلى السماء، أو الالتفات عن يمينه أو يساره.
  • دعاء الاستفتاح، وهو قِراءةُ دُعاء الاستفتاح بأيّ صيغةٍ من صيَغِه المأثورةِ عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، كقول: "سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمُك، وتعالى جَدُك، ولا إله غيرك"، ثُمّ يستعيذُ المصلّي بالله -تعالى- مِنَ الشيطان، ويُبسمل، بِقوله: "بِسم الله الرحمن الرحيم".
  • قِراءة سورةُ الفاتِحة ، وهي من أركان الصلاة، ويُسَنُّ للمصلّي الوقوف على رأسِ كُلِّ آيةٍ منها، ويقول بعد الانتهاءِ منها: "آمين"، ويُسَنُّ بعدها قِراءةُ سورةٍ أُخرى في الركعتين الأوليين، فيطوّل القِراءة في صلاة الفجر ، ويُسَنُّ تطويل الركعة الأولى عن الثانيّة، ويَجهر بها في صلاة الفجر، والجُمعة، والعيدين، والاستسقاء، والمغرب، والعِشاء، ويُسِرُّ بها في صلاتي الظُهر والعصر، وفي الركعة الثالثة من صلاة المغرب، وآخرِ ركعتين من الصلوات الرّباعية، وأمّا صلاة الوتر فيُسَنُّ الجَهر بها أحياناً، والإسرارُ بها أحياناً أُخرى.
  • الرُّكوع، ويكون بوضعِ اليدين على الرُكبتين، وَمدّ الظهر وبَسْطَه، بِدون خفض الرأس أو رفعه، مع الاطمئنانِ في الرّكوع، ويقول الراكع: "سبحان ربيَ العظيم" ثلاث مراتٍ أو أكثر.
  • الاعتدال من الرُكوع، وهو من أركان الصلاة، بقول: "سمِعَ الله لمن حمده، ربّنا ولك الحمد" مع الاطمئنان فيه، وإن كان مأموماً فيقول: "ربَّنا ولك الحمد" فقط، ويَجوزُ الزيادة بِقوله: "أهلُ الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبد، وكلُّنا لك عبد، اللهمّ لا مانع لما أعطيت، ولا مُعطي لما مَنعت، ولا ينفع ذا الجَدّ منك الجَدّ".
  • السُّجود، وهو من أركان الصلاة ، ويكون بالنّزول ووضع اليدين قَبل الرُّكبتين، وبسط الأصابع مع ضمّها، وتوجيهِهِم نحو القِبلة، ويُمَكِّنَ المصلّي رُكبتيه وأطراف قدميه على الأرض مع نَصبهما، ويَسجُد على الجبهةِ مع الأنف، والكَفّين، والرُكبتين، وأطراف القدمين، ويقول: "سُبحان ربيَ الأعلى" ثلاثُ مراتٍ أو أكثر، ويُكثر من الدُعاء، ثُمّ يرفع رأسَه مُكبّراً، ثُمّ يَسجُد مرةً أُخرى مع الاطمئنانِ فيه، ويقولُ بين السجدتين: "اللهمّ اغفر لي، وارحمني، واجبرني، وارفعني، وعافني، وارزقني".
  • الركعةِ الثانيّة: ويفعل بها كما فعل في الركعة الأولى، ولكن من غير قراءةِ دُعاء الاستفتاح، وتكونُ أقصر من الركعةِ الأولى.
  • الجُلوس للتشهُّد: وهو من واجبات الصلاة، ويكون بجلوس المصلّي على الأرض، بوضع كَفِّهِ اليمين على فخذه الأيمن، وكفِّه اليُسرى على فخذه الأيسر، مع قبض أصابع يده اليمين، ويُحرّك بالسبابة مع النّظر إليها، ويَقرأ التشهّدُ سِرّاً، فيقول: "التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أنْ لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله".
  • الركعة الثالثة والرابعة: يقوم المصلّي بعد التشهُّد بِقوله: "الله أكبر"، ويقرأ فيهما بِسورة الفاتِحة.
  • التشهُد الأخير، والجُلوس له: وهما واجبان، ويجلس فيه بالتورّك؛ بوضع وِركِه الأيسر على الأرض، مع إخراج قدميه من ناحيةٍ واحدة، وجعل قدمه اليسرى تحت ساقه الأيمن، ثُمّ يقرأ التشهُّد، ويُصلّي على النبيّ -عليه الصلاة والسلام- فيقول: "اللهمّ صلّ على محمد، وعلى آل محمد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد"، ويُسَنُّ له الدُعاءُ بعدها، ويقولُ بعدها قبل التسليم: "اللهمّ إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شرِّ فتنة المسيح الدجال".
  • التسلّيم: ويكون التسلّيم من جهة اليمين، وهو رُكنٌ، حتى يُرى بياضُ خدّه الأيمن، وعن اليسار حتى يُرى بياض خده الأيسر، بِقوله: "السلام عليكم ورحمة الله".

خصائص الصلاة في الإسلام

إنّ للصلاةِ في الإسلام العديدُ من الخصائص، ومنها ما يأتي:

  • سمّاها الله -تعالى- بالإيمان ، في قوله -تعالى-: (وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ)، والقصد هنا الصلاة إلى بيت المقدس.
  • خصّها الله -تعالى- بِالذكر من بين باقي شرائع الإسلام، كقول الله -تعالى-: (وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ)، بالإضافة إلى قرنها بالكثير من العِبادات؛ كالزكاةِ، والأُضحية، وغير ذلك، كقول الله -تعالى-: (وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ).
  • الصلاة واجبةٌ في جميع الحالات والظُروف، ولم يُعذر بها حتى المريض، أو الخائف، او المُسافر، بالإضافة إلى أنّ الله -تعالى- خصَّ نبيّه -عليه الصلاة والسلام- بالاصطبار عليها من بين جميع العِبادات، لِقول الله -تعالى-: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ).
  • الحثّ من الله -تعالى- أن تكون بأكمل الأحوال؛ بالطهارة، والزينة، واستقبال القِبلة، وغيرها مما لم يُشترطُ في غيرها من العبادات .
  • استعمال الإنسان فيها جميعَ أعضائِه؛ كالقلبِ، واللسانِ، والجوارحِ، والنَّهيِ عن الاشتغال بغير الصلاة أثناء أدائها.
  • مفتاحُ شرائع الأنبياء، فجميع الأنبياء دَعوا إلى الصلاة، كما أنّها قُرنت بالتصديق، لِقول الله -تعالى-: (فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى* وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى).
  • سببُ للنّصر والتّمكين والفوز، والفلاح في الدُنيا والآخِرة، والنّجاة من عذاب القبر، والبُعد عن الشرك والكُفر.
  • فرْض الله تعالى- للصلاة من غير واسطة، فهي العبادة الوحيدة التي لم تُفرض في الأرض، وإنما فُرضت في ليلة الإسراء والمعراج في السماء.
  • الصلاة تنهى عن الفحشاءِ والمُنكر، لِقول الله -تعالى-: (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ)، لمن يقومُ بأدائها بِخُشوعٍ، وإتمامٍ للأركانِ والشروط.

فضل المحافظة على الصلاة

تتبوّأ الصلاةُ مكانةً عاليةً في الإسلام؛ فهي عِمادُ الدين، وحَريٌّ بِالمُسلم معرفةُ فضلها، وفضلُ المُحافظةِ عليها، ومن الفضائل الواردةِ فيها ما يأتي:

  • الفريضة الوحيدة التي فُرضت في السماء من غير وحيٍ، وأوّلُ الفرائض التي فُرضت على المُسلمين.
  • الصلاة طهارةٌ للعبد من المعاصي والذُنوب، لِقول النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (أَرَأَيْتُمْ لو أنَّ نَهْرًا ببَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هلْ يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ؟ قالوا: لا يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ، قالَ: فَذلكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بهِنَّ الخَطَايَا)، كما أنّها سببٌ في دُخولِ الجنّة، والبُعد عن النار، وقد بيّن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أنَّ من صلّى لله -تعالى- اثنتي عشرَةَ ركعةً في اليوم من غير الفريضة بُنيَ له قصرٌ في الجنة، ودليل ذلك قوله -صلى الله عليه وسلم-: (مَن صلَّى كلَّ يومٍ وليلةٍ ثِنْتَيْ عشرةَ ركعةً تطوعًا؛ بُنِيَ له بيتٌ في الجنةِ)،
  • تربية النّفس على التقوى والصبر، وتدلُّ على صدق الإيمان بالله -تعالى-، والتوجّهِ إليه، وتُساعدُ على إيقاظ ِالقلب وتقواه بالخشوع.
  • الصلاةُ رأسُ الإسلام وعموده، وهي الصّلة بين العبد وربِّه، وعلامةٌ من علامات محبّته له ، قال الله -تعالى-: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ).
  • المُحافظةُ على صلاة النافلة التي تُجبِرُ النقصَ والخللَ الواقعُ في صلاةِ الفرضِ، كما أنَّ المُحافظةَ عليها من حُسنِ الاتّباعِ لِسُنِّة النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، وهي عبارةٌ عن تهيئةِ قلب المُصلّي لِصلاة الفريضة، والاستعدادِ لها.
مزيد من المشاركات
أين تقع مدينة عدن

أين تقع مدينة عدن

موقع مدينة عدن تقع مدينة عدن في دولة اليمن وعلى طول الساحل الشمالي لخليج عدن، حيث تقع على شبه جزيرة محاطة بالجانب الشرقي من ميناء التواهي، بينما يطلق على شبه الجزيرة التي تحيط بالجانب الغربي من الميناء اسم عدن الصغرى، وقد أصبحت عدن مدينة ذاتية الحكم جزئياً في عام 1962م ودمجت في اتحاد جنوب الجزيرة العربية في عام 1963م، وبينما أصبحت عدن محور للصراع بين المنظمات القومية المتنافسة، حققت استقلالها في نهاية المطاف في تاريخ 30 تشرين الثاني عام 1967م وأصبحت عاصمة قومية لما كان يعرف بجنوب اليمن في عام
أسرع الحيوانات بالترتيب

أسرع الحيوانات بالترتيب

الشاهين يعتبر الشاهين (بالإنجليزية: Peregrine Falcon) أسرع الطيور على وجه الأرض وكذلك أسرع الحيوانات جميعاً، ويمكن أن يبلغ معدل سرعة هذا الطائر أحياناً 386 كيلومتراً في الساعة الواحدة عند الهبوط والانقضاض على الفريسة، لذلك يعتبر الشاهين طيراً بارعاً في اصطياد فريسته، إذ تعتبر الطيور الأخرى هي الغذاء الرئيسي له، وأحياناً قد يتغذى على الثدييات أو الحشرات. الفهد يُعد الفهد (بالإنجليزية: Cheetah) أسرع الحيوانات على اليابسة، إذ تبلغ سرعته 120 كيلومتراً في الساعة، لذلك على الفريسة التي يلاحقها هذا
ومن يعظم شعائر الله

ومن يعظم شعائر الله

ما المقصود بتعظيم شعائر الله؟  من علامات التقوى تعظيم شعائر الله -تعالى-، وهذا من قوله -تعالى-: ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾، فقد جعل الله -تعالى- الأمور الظاهرة وهي تعظيم شعائر الله -تعالى- علامة على وجود أمر باطني وهو تقوى الله -تعالى-، ومعنى التعظيم في اللغة: هو ما يدل على التفخيم والتكبير والقوة والشدة، ومعنى الشعائر في اللغة: كل ما كان علامةً على شيءٍ ظاهرٍ للحواس. أما معنى الشعائر في الاصطلاح فهي كما يأتي: قال ابن عباس رضي الله عنهما: هي
مفهوم المحسنات اللفظية

مفهوم المحسنات اللفظية

تعريف المحسنات اللفظية تعتبر المحسنات اللفظية قسمًا من البلاغة العربية ، وعُرّفت المحسنات اللفظية بأنها الكلام الذي يعود فيه التجميل والتحسين إلى اللفظ أصلًا، وإن تبع هذا التحسين والتجميل تحسين في المعنى فهو غير مقصود؛ لأن التعبير عن المعنى بلفظ جميل حسن يعطي زيادة في تحسين المعنى. أنواع المحسنات اللفظية تعددت المحسنات اللفظية في كلام العرب، حتى جاوزت الخمسة عشر نوعًا، يذكر منها الآتي: الجناس هو تشابه لفظين في النطق، واختلافهما في المعنى، ويقسم الجناس إلى نوعين: لفظي، ومعنوي. أنواع الجناس
عمل كبة حلب العراقية

عمل كبة حلب العراقية

كبة حلب العراقية تعدّ الكبة من الأطباق المعروفة في الوطن العربي، فقد عرفت بدايةً في بلاد الشام، وتحديداً في كلٍّ من لبنان وسوريا، ثمّ انتشرت لتصل إلى العديد من الدول العربية، فقد أصبحت تعرف باسم الدولة التي تصنع فيها، وبذلك فهي بأنواعٍ عديدة، وأهمها كبة حلب العراقية، فهي تعتبر من الوصفات المفضلة لدى الكثيرين، وتتميز بكون الأرز أحد المكوّنات الأساسية لها، كما تتميز بنكهاتها العديدة والمتنوعة، وفي هذا المقال سنذكر طريقتين لعمل كبة حلب العراقية. كبة حلب العراقية المكوّنات ثلاثة أكواب من الأرز.
البومة البيضاء (البومة المصاصة)

البومة البيضاء (البومة المصاصة)

التعريف بالبومة البيضاء تُعرف البومة البيضاء بأسماء كثيرة منها: بومة الحظيرة، والبومة الفضيَّة، والبومة الشبح، والبومة الليليَّة، والبومة المصاصة، والبومة الحجريَّة، والبومة ذات وجه القرد، (اسمها العلمي :Tytonidae) تمتاز البومة البيضاء بمظهرها المنفرد فهي طويلة الأرجل والأجنحة، إذ يتراوح طول أجنحتها ما بين 75-110 سم، كما لها ذيل مربع قصير يتراوح طوله ما بين 25-45 سم، تختلف هذه الأرقام حسب نوع البومة. لها وجه أبيض غريب الشكل يُمكن تشبيهه بشكل القلب، وتملك عينين سوداويتين غائرتين كبيرتين، إضافة
ما هو غاز الأمونيا

ما هو غاز الأمونيا

تعريف غاز الأمونيا يمكن تعريف غاز الأمونيا أو النشادر (بالإنجليزية: Ammonia) بأنه غاز قلويّ عديم اللون، وينتجه الجسم أثناء تحليل المواد العضوية خلال عمليات الأيض المهمة، ويُطلق على الشكل المائي للأمونيا اسم هيدروكسيد الأمونيوم (بالإنجليزية: Ammonium Hydroxide)، ويعد غاز الأمونيا مركباً غير عضوي يتكوّن من النيتروجين والهيدروجين، وصيغته الجزيئية (NH3)، وله رائحة نفاذة ومميزة، ومن الجدير بالذكر أنّه عند تعرّض الإنسان لغاز الأمونيا يحصل له تهيّج للجلد، والعينين، والأنف، والحنجرة، والرئتين. خصائص
جزر الهاواي

جزر الهاواي

هاواي هي إحدى جزر الولايات المتحدة الأمريكية، وتبلغ مساحتها حوالي 166.642 كيلومتراً مربعاً، ويصل عدد سكانها إلى ما يقارب 1,360,301 نسمةٍ حسب إحصائيات عام 2015 و 2016م؛ إذ إنّ أغلبيتهم من العبيد ذوي الأصول الأمريكية، وتتميّز هذه الجزر بزيادة مساحتها بشكلٍ مستمر؛ بسبب تدفق الحمم البركانية، ومناخها المداريّ الجزري، حيث يختلف من منطقة إلى أخرى حسب التضاريس والموقع، وتسقط عليها كمياتٌ كبيرةٌ من الأمطار خلال السنة، كما أنّها تشتهر بصناعة القهوة، وزراعة الأناناس، والموز، وقصب السكر، وجوز الهند. جزر