كيف تحافظ على جهازك الدوري

كيف تحافظ على جهازك الدوري

الجهاز الدّوري

يتكوّن الجهاز الدّوريّ من شبكة من الأعضاء، والأوعية الدّمويّة، والدّم، وهو الجهاز المسؤول عن نقل المواد الغذائيّة، والأكسجين، والهرمونات إلى خلايا الجسم، ونقل ثاني أكسيد الكربون من الخلايا إلى الرّئتين حيث يتم التخلّص منه إلى خارج الجسم، وللجهاز الدّوري دور في محاربة مسببات الأمراض، والمحافظة على ثبات البيئة الدّاخليّة للجسم؛ ونظراََ لأهميته في جسم الإنسان فلا بُدّ من المحافظة عليه سليماََ ليقوم بدوره على أحسن وجه؛ لهذا سنعرض في هذا المقال أهم النّصائح الواجب اتباعها ليكون الجهاز الدّوري سليماََ معافىً.

كيفيّة المحافظة على الجهاز الدّوري

يمكن المحافظة على سلامة الجهاز الدّوري، باتباع النّصائح الآتية:

  • الامتناع عن التّدخين: يُعدّ التّدخين من العادات الضّارة بصحة القلب والأوعية الدّمويّة؛ لذلك يُنصَح بالإقلاع عن التّدخين ، وعن أيٍّ من منتجات التّبغ الأخرى.
  • التّخلص من دهون البطن: يؤدي تراكم الدّهون في منطقة البطن إلى ارتفاع ضغط الدّم ومستويات الدّهون غير الصّحيّة في الدّم؛ وفقاََ لدراسة نُشِرت في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب، وللتخلّص من الدّهون الزّائدة يُنصَح بممارسة التّمارين الرّياضيّة ، وتناول أغذية قليلة السّعرات الحراريّة.
  • التّخلّص من التّوتر: يُنصَح بممارسة الأنشطة التي تساعد على الاسترخاء ومحاربة التّوتر، مثل: الحياكة، وأشغال الكروشيه، والتّريكو، وأعمال النّجارة، والطّبخ.
  • ممارسة النّشاط البدني: الجلوس لفترات طويلة يقصّر العمر ويؤثّر سلباً على محتوى الدّم من الدّهون والسّكر، لذلك يُنصَح بالحركة وممارسة التّمارين الرّياضية بانتظام، وممارسة الأعمال المنزليّة، واستخدام الدّرج بدلاََ من المصعد، والمشي إذا كانت المسافة قصيرة، ومن الحلول الأخرى التي قد تكون بديلةً لممارسة التّمارين الهوائيّة الرقص؛ فهو يزيد من ضربات القلب ، ويحفّز تدفق الدّم إلى الرّئتين.
  • الضّحك: الضّحك مفيد لصحة القلب والشّرايين، كما أنّه يزيد تركيز الكولسترول الجيد في الدّم، ويقلّل إنتاج هرمونات التّوتّر.
  • ممارسة اليوغا: وفقاً لبحث نُشِر في مجلة الطّب التّكميلي والبديل، فإنّ ممارسة رياضة اليوغا تحدّ من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّمويّة، كما أنّها تحسّن صحة القلب ، وتساعد على الاسترخاء وتخفيف التّوتر.
  • الحد من تناول الملح: ينصح باحثون في مجلة نيو انغلاند للطّب بالحدّ من تناول الملح ، والاكتفاء بنصف ملعقة من الملح يومياََ، الأمر الذي يساعد على تقليل احتمال الإصابة بمرض القلب التّاجي؛ لذلك يجب الابتعاد عن الأطعمة المُصنَّعة، والوجبات السّريعة التي تكون عادةََ غنية بالملح، كما يمكن استخدام بدائل الملح المتوفرة في الأسواق.
  • إجراء الفحوصات الدّوريّة: يُنصَح بإجراء فحص دوري للتأكّد من أنّ ضغط الدّم، وسكر الدّم، والكولسترول، والدّهون الثّلاثيّة ضمن الحدود الطّبيعيّة للفرد حسب جنسه وفئته العمرية التي ينتمي إليها.
  • تجنّب الدّهون المشبعة: تنصح وزارة الزّراعة الأمريكيّة ألّا تزيد نسبة الدّهون المشبعة عن 7% من السّعرات الحراريّة اليوميّة التي يُزوَّد الجسم بها؛ للتقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • الحرص على تناول وجبة الإفطار: تناول وجبة إفطار مغذية يومياََ يساعد على الاستمتاع بقلب سليم، ويجب أن تحتوي وجبة الإفطار على حبوب كاملة، وبروتينات خالية من الدّهون، ومنتجات الألبان قليلة الدّسم، بالإضافة إلى الخضار والفاكهة.
  • المحافظة على نظافة الأسنان: تشير بعض الأبحاث إلى أنّ البكتيريا المسببّة لأمراض اللثة يمكن أن تزيد أيضاً من خطر الإصابة بأمراض القلب، وبالرّغم تداخل نتائج هذه الابحاث فهذا لا يمنع من الاعتناء بنظافة الفم والأسنان.

الأغذية التي تحسّن من صحة الجهاز الدوري

يلعب النّظام الغذائي للإنسان دوراََ مهماََ في صحة الإنسان، ويمكن لتناول بعض الأطعمة أن يساهم في الوقاية من ارتفاع ضغط الدّم، وارتفاع تركيز كل من الدّهون الثّلاثية، والكولسترول، ويقلل من خطر الالتهابات، مما يقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب ، ومن الأطعمة المفيدة في هذا المجال ما يلي:

  • الخضار الورقيّة الخضراء: تحتوي الخضار الورقيّة الخضراء مثل السّبانخ، والكرنب على النّترات الغذائيّة التي تقلل من ضغط الدّم وتصلُّب الشّرايين، وتحسن من وظيفة الخلايا التي تبطّن الأوعية الدّمويّة، كما أنّهاغنية بفيتامين K الذي يساعد على حماية الشّرايين، ويعزّز تخثر الدّم السّليم.
  • الحبوب الكاملة: تتكون الحبوب الكاملة من جنين البذرة، والسّويداء (الجزء المغذي في البذرة) والنّخالة، وهي غنية بالألياف وهذا ما يميزها عن الحبوب المكررة، وتشمل الأنواع الشّائعة من الحبوب الكاملة القمح الكامل، والأرز البني، والشّوفان، والجاودار، والشّعير، والحنطة السّوداء، والكينوا، يساعد تناول الحبوب الكاملة على تقليل الكولسترول الضّار، ويقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب ومنها السّكتة.
  • التّوت: تشير الدّراسات إلى أنّ تناول التّوت بأنواعه المختلفة مثل التّوت الأزرق، والفراولة (التّوت الأرضي)، والعليق، والتّوت الأسود يقي من خطر الإصابة بامراض القلب، ويحسّن وظيفة الخلايا التي تبطّن الأوعية الدّمويّة التي تساعد في السّيطرة على ضغط الدّم، وتخثر الدّم.
  • الأفوكادو: الأفوكادو فاكهة غنية بالدّهون الأحاديّة غير المشبعة والبوتاسيوم، لذلك يُنصح بتناولها بانتظام لدعم صحة القلب، فهيّ تساعد على خفض الكولسترول، وضغط الدّم، وتقلل من خطر الإصابة بمتلازمة التّمثيل الغذائي.
  • الأسماك الزّيتيّة وزيت السّمك: يساعد تناوُّل الأسماك الزيتيّة الغنية بأحماض أوميغا 3 مثل السّلمون، والماكريل، والسّردين، في الحد من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك ضغط الدّم والدّهون الثّلاثية، والكولسترول.
  • جوز عين الجمل: الجوز مصدر غذائي غني بالألياف، والمغنيسيوم، والنّحاس، والمنغنيز، وتناوله يومياََ يمكن أن يساعد في تقليل الكولسترول، وضغط الدّم، ويقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • الفاصولياء: تحتوي الفاصولياء على نشا مقاوم للهضم يتم تخميره في الأمعاء من قبل الميكروبات المعويّة، ولهذا النّوع من النّشا فوائد صحيّة عديدة فهو يخفض مستويات الدّم من الدّهون الثّلاثية، والكولسترول، ويقلّل الالتهاب.
  • الشّوكولاتة الدّاكنة: وهي الشّوكولاتة التي تحتوي على الكاكاو بنسبة 70٪ على الأقل، وهي غنية بمضادات الأكسدة مثل الفلافونويد، ويُعتقد أن تناول الشّوكولاتة باعتدال (نظراََ لأنّها غنية بالسّعرات الحراريّة) يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب التّاجية.
  • الطّماطم: الطّماطم غنية بصبغة الليكوبين التي تحتوي على مضادات أكسدة قوية لها دور في تحييد الجذور الحرة الضّارة، ومنع الأضرار التّأكسديّة والالتهاب مما يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما أنّ تناول الطّماطم قد يزيد من نسبة الكولسترول الجيد.
  • اللوز: اللوز غني بالألياف والدّهون الأحاديّة غير المشبعة، والفيتامينات، والمعادن التي تُعتبر ضروريّة لصحة القلب.
  • البذور: تحتوي بذور الشّيا، وبذور الكتان، وبذور القنب على الألياف، وأحماض أوميغا 3 الدّهنيّة، وتناولها يقلّل من الالتهابات، والدّهون الثّلاثيّة، وضغط الدّم، والكولسترول، مما يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • الثّوم: يحتوي الثّوم على مركب له تأثيرات علاجيّة فعالة يُسمى الأليسين، ويساعد تناول الثوم على خفض ضغط الدّم، والكولسترول وقد يساعد أيضاً على تثبيط تكوين الجلطة الدّمويّة.
  • زيت الزّيتون: يحتوي زيت الزّيتون على نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة، والدّهون الأحاديّة غير المشبعة، وقد ارتبط تناول زيت الزّيتون بانخفاض ضغط الدّم ومخاطر أمراض القلب.
  • الشّاي الأخضر: يحتوي الشّاي الأخضر على مركبات تعمل كمضادة للأكسدة، مثل: الكاتيشين، والبوليفينول التي تمنع تلف الخلايا، وتحد من الالتهابات، وتحمي القلب.
مزيد من المشاركات
أفضل فطور للحامل

أفضل فطور للحامل

مكونات الفطور الصحي المجموعات الغذائية للوجبة الصحية الحبوب الكاملة والنشويات: يُنصح بتناول هذه المجموعة نظراً لاحتوائها على كميات صحية من الألياف التي تساعد على الشعور بالشبع، وفيتامين ب الذي يُعدُّ من المغُذيات المُهمة لنموّ الجنين، بالإضافة إلى العديد من المعادن ومنها الحديد، كما يُعدُّ من السهل إضافتها إلى النظام الغذائي، ومن الأمثلة عليها: خبز القمح الكامل، وحبوب الإفطار قليلة السكر، والشوفان، والجرانولا قليلة السكر، والعصيدة (بالإنجليزية: Porridge) مع جنين القمح. الخضراوات والفواكة:
من هو عمران أبو مريم العذراء؟

من هو عمران أبو مريم العذراء؟

من هو عمران أبو مريم العذراء ذُكرت قصة آل عمران في القرآن الكريم، وسميت سورة في القرآن الكريم باسم سورة آل عمران ، وقد اصطفى الله تعالى آل عمران على العالمين، وعمران هو والد السيدة مريم العذراء والدة النبي عيسى -عليه السلام-، كان يتصف بالأخلاق الفاضلة، والورع والتقوى، وقيل إنّ اسمه عمران بن ماثان، وهو جد عيسى -عليه السلام-، وزوجته حنة بنت فاقوذ والدة السيدة مريم العذراء. وقيل إنّ عمران رجل من بني إسرائيل، وهو عالم كبير وجليل، وهو من ذرية سيدنا داود وسليمان -عليهما السلام- ولم يكن عنده ولد، وفي
كيف أكتب رسالة ماجستير

كيف أكتب رسالة ماجستير

رسالة الماجستير يُطلَبُ من طالب الدراسات العُليا بشكل عام، والماجستير بشكل خاصّ في مُختلَف التخصُّصات، تقديم رسالة مَبنيَّة على البحث العِلميّ ، وينبغي عليه ليُنجِزَ هذا المَطلب أن يتعمَّقَ في مجال تخصُّصه، ويُتابِعَ البحوث العِلميّة التي ينشرُها الآخرون، ويُجرِيَ دراسة، أو بَحثاً عِلميّاً مخبريّاً، أو ميدانيّاً بأسلوبٍ عِلميّ؛ حتى يتوصَّل إلى نتائجَ مفيدة، وتُعرَف رسالة الماجستير بأنّها نشرة عِلميّة مُتخصِّصة تَتضمَّن معلومات جديدة مُقدَّمة لأوّل مَرّة، بحيث تُعطِي المعلوماتُ المختصِّين في
عدد السور المكية والمدنية

عدد السور المكية والمدنية

القرآن الكريم يُعرّف القرآن الكريم اصطلاحاً على أنه الكتاب المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، والمكتوب في المصاحف، والمنقول عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالتواتر من غير شبهة، ولا بُد من الإشارة أن للقرآن الكريم خمساً وخمسين اسماً، منها: الكتاب، والفرقان ، والنور، والهدى، والرحمة، والموعظة، والحكمة، والمبين، والذكر. وللقرآن الكريم العديد من الخصائص، ومنها أنه معجز ببلاغته ، فقد تحدى الله -تعالى- العرب بالإتيان بمثله فلم يتمكّنوا، مصداقاً لقوله تعالى: (وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا
مظاهر العنف المدرسي

مظاهر العنف المدرسي

مظاهر العنف المدرسي تُعتبر ظاهرة العنف المدرسي أكثر أشكال العنف ضد الأطفال انتشاراً في مختلف أنحاء العالم، وهي ذات تأثيراتٍ جسدية ونفسية بالغة السوء على الطلاب لما يُرافقها من أعمال الترهيب والتنمّر والقمع؛ الأمر الذي دفع هيئة الأمم المتحدة إلى عمل دراسةٍ شاملة أظهرت أهم أشكال العنف المدرسي؛ والتي تراوحت بين التنمّر، والعنف الجسدي، والنفسي، والجنسي، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، بالإضافة إلى العنف الذي يتعدّى حدود المدرسة؛ بما في ذلك العنف المرتبط بالقتال في الشوارع، وتشكيل العصابات،
عدد الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية

عدد الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية

منظمة التجارة العالمية منظمة التجارة العالمية WTO هي منظمة عالمية تأسست في الأول من كانون الثاني سنة 1995م بسبب النمو الاستثنائي في التجارة العالمية، مقرها في مدينة جنيف في سويسرا، وتعتبر بأنها المنظمة العالمية الوحيدة التي تختص بالقوانين الدولية التي تعنى بالتجارة ما بين الدول. أهداف منظمة التجارة العالمية إنشاء عالم اقتصادي يتمتع بالرخاء والسلام. توفير الحماية للسوق الدولي حتى يلائم مختلف المستويات المعيشية والتنموية. إقامة عالم اقتصادي مسؤول عن اتخاذ القرارات بشكل نموذجي من خلال موافقة
كيفية مواجهة الغزو الفكري لبلاد الإسلام

كيفية مواجهة الغزو الفكري لبلاد الإسلام

كيفية مواجهة الغزو الفكري لبلاد الإسلام أهم الوسائل التي يمكن من خلالها مواجهة الغزو الفكري ما يأتي: توجيه الدعاة لتكثيف جهودهم في الدعوة إلى الله عز وجل ودينه الصحيح وهو الإسلام، عن طريق أولا ربطهم بكتابه سبحانه وتعالى وهو القرآن الكريم من خلال تدبره وتفسيره وفهم معانيه والعمل به. الرجوع إلى تعليم اللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم. الرد على جميع الشبهات المثارة ضد الدين الإسلامي والتصدي لها بكافة الوسائل الممكنة والمتاحة. الاهتمام بالمناهج التعليمية والمؤسسات التربوية المختلفة والوسائل
فوائد البابونج للأطفال

فوائد البابونج للأطفال

فوائد البابونج للأطفال حسب درجة الفعالية يُعدُّ البابونج من الأعشاب المُهدئة، إذ إنّه قد يمتلك العديد من الخصائص المضادة للإلتهابات، والمضادة للتشنجات العضلية ، بالإضافة إلى تصنيفه كأحد أكثر أنواع شاي الأعشاب المُستخدمة شيوعاً، ومن الفوائد التي قد يوفرها البابونج للأطفال نذكر الآتي: احتمالية فعاليته (Possibly Effective) التقليل من الإسهال: أشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة Arzneimittel-Forschung إلى أنّ استهلاك الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى 6 سنوات لمنتج يتكون من البابونج