لقب عمر بن الخطاب بالفاروق ذُكر في سبب إطلاق لقب الفاروق على عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ما وقع منه في حادثة إسلامه؛ فكان عمر يُعرف بشجاعته وقوته ، وكانت قريش تعتمد عليه لقوته في الأمور الصعبة، حيث كانت قريش تُرسله إلى البلدان الأخرى، وحين خرج عمر بن الخطاب لقتل رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- سمع أنّ أخته وزوجها قد أسلما، وكان زوجها ابن عمه. فذهب عمر بن الخطاب إلى أخته وضربها لإسلامها، فقالت له: " يا عمر اسمع أولا الكتاب الذي آمنا به بعد أن سمعناه، فإن لم يعجبك فاقتلنا"، فوافق عمر على
كيفية الاعتذار عن الخطأ للصديق هُنالك العديد من الطُرق التي يُمكن للمرء اتّباعها؛ لمُصالحة صديقه، وكسب ودّه، وتوطيد العلاقة معه مُجدّداً، وهي: تحمّل المسؤولية يجب على الصديق المُبادرة والاعتذار لصديقه من خلال تحمّله مسؤوليّة أخطاءه والاعتراف بها، وعدم تبريره سلوكه أو اختلاق الأعذار أمام الطرف الآخر أو إلقاء اللوم عليه بالمُقابل للتخلص من تأنيب الضمير، أو جعل صورته أفضل أمام الأصدقاء الآخرين وعدم تغيير نظرتهم له، ولا بد من استخدام الكلمات والعبارات التي تحمل معاني صريحة بأنّه حقاً يُدرك ويعي
الحرمل الحرمل من النباتات التي تنتمي إلى مملكة النباتات، ونطاق حقيقيات النوى، وفرع النباتات الأرضيّة، وجنس الحرمل، والفصيلة الغردقية، وشعبة البذريات، وشعيبة مستورات البذور، ورتبة الحرمليات، وقسم النباتات الأرضيّة، ويتصف بأنّه ذو رائحة مميّزة وقويّة، وأوراقه مفصّصة، وثماره بيضيّة علبيّة، وبذوره صغيرة ذات لون أسود، وأزهاره كبيرة ذات لون أبيض، وارتفاعه لا يتجاوز الستين سنتيمتراً، وينمو وينتشر في دول البحر الأبيض المتوسّط، خاصّة في دول الوطن العربيّ، وينمو في البيئات الصحراوية التي يكثر فيها سقوط
نصّ الحديث الرابع: (مراحل الخلق) من الأربعين النووية أخرج مسلم في صحيحه، عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أنّ النّبي -صلى الله عليه وسلم-قال: (إنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ في بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكونُ في ذلكَ عَلَقَةً مِثْلَ ذلكَ، ثُمَّ يَكونُ في ذلكَ مُضْغَةً مِثْلَ ذلكَ، ثُمَّ يُرْسَلُ المَلَكُ فَيَنْفُخُ فيه الرُّوحَ، وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَشَقِيٌّ، أَوْ سَعِيدٌ، فَوَالَّذِي لا إِلَهَ
إعادة تدوير العلب بيّن المعهد الأميركي للحديد والصُلب (The American Iron and Steel Institute) أنّ جميع العلب المعدنيّة قابلة لإعادة التدوير بما فيها الألمنيوم والستيل؛ بحيث يُعاد تدوير أو استخدام ما يقارب 90% من المنتجات المصنّعة من المعادن والستيل، لكن يجب أن يُراعى عند عمليّة التدوير الدقّة واختيار الطريقة الصحيحة وإلّا ستكون الخسارة كبيرة، كما أنّ إعادة تدوير الألمنيوم تستهلك فقط 5% من الطاقة والانبعاثات اللازمة لإنتاجه من المادّة الخام، كذلك فإنّ الألمنيوم والستيل لا تتغيّر خصائصه أبدًا
أشعار جرير في الحب فيما يأتي مجموعة من أشعار جرير في الحب: قصيدة بان الخليط ولو طوعت ما بانا بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلاً بِالدارِ داراً وَلا الجيرانِ جيرانا قَد كُنتُ في أَثَرِ الأَظعانِ ذا طَرَبٍ مُرَوَّعاً مِن حِذارِ البَينِ مِحزانا يا رَبُّ مُكتَإِبٍ لَو قَد نُعيتُ لَهُ باكٍ وَآخَرَ مَسرورٍ بِمَنعانا لَو تَعلَمينَ الَّذي نَلقى أَوَيتِ لَنا أَو تَسمَعينَ إِلى ذي العَرشِ شَكوانا كَصاحِبِ المَوجِ إِذ مالَت
مقدمة كل إمرأة ترغب في الحصول على أجمل طلة وعلى مواصفات مثالية فبعض النساء يعانين من حجم جسم لا يتناسب مع حجم الوجه وبعض النساء يعانين من الوجه النحيف الشاحب وهذا يؤثر عليهم ويزيد من أعمارهم بشكل كبير ، وتلجأ العديد من النساء إلى عمليات التجميل وإبر الفلر الباهظة الثمن والتي لها أحيانا آثار جانبية والتي يجب متابعتها باستمرار ما إن بدأ الشخص بحقنها داخل الجسم وهناك من يلجأ إلى الكريمات التي تنتشر في الأسواء ومعظمها تسوق بغايات تجارية بهدف الربح المادي ،ولكن هناك خلول من الطبيعة نستطيع الاستفادة
أدعية للمريض من القرآن الكريم يتضمّن القرآن الكريم العديد من الآيات التي تُتلى لشفاء المريض، ويستطيع العبد قراءتها في ظهر الغيب بنية الشفاء للمرضى، ومن هذه الأدعية ما يأتي: (وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ). (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ* لَا