كيف أحصل على صحة جيدة

كيف أحصل على صحة جيدة

الصحة الجيدة

إنّ المحافظة على صحّة الجسم يجب أن تكون من الأولويات التي يحرص عليها الفرد لينعم بجسمٍ سليمٍ قادرٍ على القيام بوظائفه بالشكل المطلوب، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على نوعيّة الحياة التي يعيشها. وفي الحقيقة، يُمكن تحقيق ذلك من خلال اتّباع روتينٍ صحيٍ؛ يتضمّن نظاماً غذائياً صحياً ومجموعةً من السلوكيّات والعادات الصحيّة، بالإضافة إلى تجنّب بعض الأمور والعادات المضرّة.

كيفية الحصول على صحة جيدة

تغيير نمط الحياة

في الحقيقة، هناك عددٌ من السلوكيّات التي يُنصح باتّباعها للحفاظ على صحّة وسلامة الجسم، ومن هذه النصائح يُمكن أن نذكر ما يأتي:

  • الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم: يجب الحرص على النوم لعددٍ كافٍ من الساعات يومياً، إذ إنّ قلّة النوم تسهم بشكلٍ كبيرٍ في زيادة مقاومة الجسم للإنسولين، واضطراب هرمونات الشهية، وإضعاف الأداء العقلي والجسدي للشخص، وهنا يمكن القول إنّ قلّة النوم تعدّ من أهم العوامل التي تسهم في زيادة خطر الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن، حيث أشارت إحدى الدراسات إلى ارتباط قلّة النوم بزيادة خطر الإصابة بالسمنة بنسبة 89% لدى الأطفال، وبنسبة 55% لدى البالغين.
  • تجنّب مصادر الإضاءة الساطعة قبل الخلود للنوم: حيث إنّ التعرّض للضوء الساطع في فترة المساء، يُعطّل إنتاج هرمون الميلاتونين الذي يساعد على النوم، ومن الجدير بالاهتمام أنّه يمكن استخدام نظاراتٍ خاصّةٍ تحجب الضوء الأزرق عن العينين في المساء، وهذا يسمح بإنتاج الميلاتونين كما لو كان المكان مظلماً تماماً، ممّا يساعد على النوم بشكلٍ أفضل.
  • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية : إذ يجب الحرص على ممارسة التمارين الرّياضية، وخاصةً الهوائيّة أو القلبيّة، فهي من أفضل التمارين التي تدعم الصحّة العقليّة والجسديّة للشخص، كما أنّها تعدّ طريقةً فعّالةً يمكن من خلالها التخلّص من الدهون الزائدة التي تتراكم حول الأعضاء في منطقة البطن؛ والتي تعدّ من أسوأ أنواع الدهون في الجسم، كما تُعدّ ممارسة رياضة حمل الأوزان الثقيلة أو التمارين المُعتمدة على وزن الجسم؛ من أفضل الطرق التي يمكن من خلالها تقوية الجسم، وتحسين عمليات الأيض فيه، وزيادة حساسية الخلايا للإنسولين.
  • الحرص على تقوية العلاقات الشخصيّة والاجتماعية: فالعلاقات الاجتماعية تعدّ من أهم الأمور التي تحافظ على الصحة النفسية والجسدية للأفراد، فقد أظهرت الدراسات أنّ الأشخاص القريبين من الأصدقاء والعائلة ينعمون بصحّة أفضل.
  • الإقلاع عن التدخين : فتجنّب التدخين يحسّن من الدورة الدموية في الجسم، كما يحسّن صحّة الجلد، والشعر، والأسنان، ويقلّل من خطر الإصابة بالأمراض الخطيرة، كما يجب الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية لما لها من أضرارٍ صحيةٍ عديدة.
  • تنفس الهواء النقي: فالخروج في الهواء الطلق، لا يدعم الصحة الجسدية فحسب، بل يدعم الصحة العقليّة والنفسية أيضاً، فهو يُتيح الفرصة للقاء الآخرين وتحسين العلاقات الاجتماعية، كما أنّ التعرّض لأشعة الشمس يمدّ الجسم بفيتامين د الضروري لتحسين صحّة الأسنان والعظام وتحفيز الشعور بالسعادة.
  • الحرص على صحة العقل ونشاطه: وفي الحقيقة، هناك عدّة طرق يمكن من خلالها الحفاظ على نشاط العقل، كقراءة الكتب، والدخول في نقاشاتٍ وحواراتٍ فعّالة، وحل الألغاز والكلمات المتقاطعة، وتناول الغذاء الصحي المتوازن.
  • زيارة الطبيب بانتظام: حيث ينصح بزيارة طبيب الأسنان وطبيب العيون بشكلٍ منتظم، خاصّةً مع التقدم بالعمر، إذ تعطي فحوصات الأسنان والعيون انطباعاً عن صحة الجسم بشكلٍ عام، ويمكن من خلالها الكشف عن احتماليّة معاناة الشخص من أمراضٍ ومشاكل صحيّةٍ أخرى.

نصائح غذائيّة

هناك عدّة نصائح وتعليمات تتعلق بالعادات الغذائية، والتي يمكن اتّباعها للحصول على صحّةٍ جيدة، ومن هذه النصائح نذكر ما يأتي:

  • الحرص على تناول الأطعمة المتنوّعه؛ فلا يمكن لنوعٍ واحدٍ من الأطعمة أن يزوّد الجسم بجميع العناصر الغذائيّة اللّازمة لبقائه بصحّةٍ جيّدة.
  • عدم الإفراط في تناول الطعام، والحرص على أن تكون كميّات الطعام المتناول مناسبة للحفاظ على وزنٍ صحّي.
  • الحرص على تناول وجبة الإفطار؛ إذ يسهم ذلك في السيطرة على وزن الجسم، من خلال تقليل الرغبة بتناول الأطعمة غير الصحيّة خلال اليوم.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف، خاصّةً الألياف غير الذائبة التي تساعد على الوقاية من الإمساك، ومثال ذلك؛ الأطعمة التي تحتوي على الحبوب الكاملة، كما يُنصح بتناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف الذائبة كالفواكه والخضروات ، فهي تُسهم في تقليل نسبة الكوليسترول في الدم، كما أنّها تسهم في تقليل خطر الإصابة بمرض القلب التاجي، وبعض أنواع السرطان.
  • الحرص على تناول ما لا يقلّ عن حصتين من الأسماك أسبوعيّاً، ويشمل ذلك الأسماك الطازجة، أو المعلّبة، أو المجمّدة.
  • الحرص على تناول الأطعمة الغنيّة بالبروتينات، مثل؛ اللّحوم، والأسماك، والدواجن، وفي الحقيقة، تحتوي الدواجن على كمياتٍ أقلّ من الدهون، أمّا اللّحوم الحمراء فتعدّ مصدراً غنيّاً بالحديد.
  • تجنّب تناول الأطعمة التي تحتوي على كميّات كبيرة من الدهون؛ إذ إنّها تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية. ومن الأمثلة على الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة الضارّة؛ الزبدة، والنقانق، والهامبرغر، والكيك، والبسكويت، والشوكولاته.
  • تجنّب تناول الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكثير من السكر؛ إذ تعدّ السّكريات من الأطعمة ذات السعرات الحرارية العاليّة، لذلك فهي تزيد من خطر الإصابة بالسمنة، كما أنّها تتسبّب بتسوّس الأسنان.
  • تجنّب استهلاك كمياتٍ كبيرةٍ من الأملاح، وذلك لتجنّب الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ويمكن الاستعاضة عن الملح بإضافة المنكّهات المفيدة، كالبهارات، والأعشاب، والثوم إلى الطعام، كما يجب الحد من تناول الأطعمة المعالجة والوجبات الجاهزة؛ حيث إنّها تحتوي على نسبٍ عاليةٍ من الأملاح.
  • عدم الانقطاع عن تناول القهوة ؛ فالقهوة غنيّة بمضادات الأكسدة، ومن الممكن أن تسهم في التقليل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ومرض باركنسون، والزهايمر ، وغيرها من الأمراض.
  • الحرص على صحّة وسلامة الجهاز الهضمي؛ ويمكن ذلك من خلال تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، مثل؛ الزبادي، أو تناول مكمّلات البروبيوتيك، كما يمكن الحفاظ على صحّة الجهاز الهضمي من خلال الحرص على تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف.
  • شرب كمياتٍ كافيةٍ من الماء خلال اليوم؛ إذ يسهم ذلك في زيادة معدّل حرق السعرات في الجسم، ويُنصح بشرب الماء قبل نصف ساعةٍ من تناول وجبة الطعام.
  • تجنّب حرق اللّحوم أو طهيِها بشكلٍ مبالغٍ فيه، فبالرغم من الفوائد التي يحصل عليها الجسم من تناول اللّحوم الغنيّة بالبروتينات، فإنّ طبخها وحرقها يتسبّب في تكوين مركباتٍ ضارّةٍ تزيد من خطر الإصابة بالسرطان .
  • استخدام الأعشاب والبهارات بكميّاتٍ كافيةٍ؛ وذلك لفوائدها المتعدّده في الحفاظ على صحّة الجسم، ومن الأمثلة عليها؛ الزنجبيل ، والكركم، فهذه الأعشاب لها خصائص قوية مضادّة للالتهاب ومضادّة للأكسدة، كما أنّ لها عدداً من الفوائد الصحيّة الأخرى.
مزيد من المشاركات
تعريف بالإمام النووي

تعريف بالإمام النووي

تعريف بالإمام النووي اسمه ونسبه الإمامُ النوويّ هو يحيى بن شرف بن مري الحزامي النوويّ، وقيل هو مُحيي الدّين بن شرف بن مُري بن حسن بن حسين الحزاميّ، النوويّ الدمشقيّ، ويُكنّى بأبي زكريا، ويُنسب إلى الحُزامي وهو جده، وأمّا نسبته إلى النّووي فبسبب مدينته نوى وهي مدينة بالجولان في سوريا، وتوفّي في سنة ستمئة وستةٌ وسبعين من الهجرة. مولده ونشأته  وُلد الإمام النوويّ في العام ستةُ مئة وواحدٍ وثلاثين من الهجرة، حيثُ كان مولده في أوائل القرن السابع من الهجرة، ونشأ تحت كنف والده الصّالح؛ فقد كان والده
وصف لمدينة تلمسان

وصف لمدينة تلمسان

مدينة تلمسان هي مدينة عربيّة إسلاميّة تقعُ في الجمهوريّة العربيّة الجزائريّة ، وتُمثّل العاصمة الإداريّة لولاية تلمسان ، كما أنّها تُعتبَر عاصمة للثقافة الإسلاميّة، وهي مدينة تاريخيّة مُوغِلة في القِدَم؛ فقد تأسَّست خلال القرن الرابع الميلاديّ من قِبَل الرومان، واستمرَّت تحت سيطرتهم إلى أن استعمرَها الوندال القادمون من القارّة الأوروبّية، ومن ثمّ تعاقَب على حُكمها الغزاة، والطامعون إلى أن حَظِيت في القرن الثامن الميلاديّ بالفَتح الإسلاميّ ، وأصبحت في تلك الفترة واحدة من أهمّ الحواضر
معلومات عن نظرية التصادم

معلومات عن نظرية التصادم

ما هي نظرية التصادم؟ تستخدم نظرية التصادم (بالإنجليزية: Collision theory)‏ للتنبؤ بمعدل التفاعلات الكيميائية التي تحدث داخل الغازات، وتفترض هذه النظرية بأنّ التفاعل لا يحدث إلّا عند تصادم الذرات أو الجزيئات مع بعضها البعض، ولكي ينتج تغيرًا كيميائيًا بعد التصادم؛ يجب أن تمتلك جميع الذرات أو الجزيئات معًا بعد تصادمها مقدارًا معينًا من الطاقة الداخلية كحد أدنى مساويًا للطاقة اللازمة لتنشيط التفاعل، كما يجب توجيه الذرات المتصادمة لإعادة ترتيب الذرات والإلكترونات ليصبح معدل التفاعل الكيميائي
ملكة الدنمارك

ملكة الدنمارك

من هي ملكة الدنمارك؟ الملكة مارغريت ألكسندرين ثورهيلدور إنغريد، المعروفة بمارغريت الثانية ملكة الدنمارك، كما أنَّها متعددة المواهب، حيث إنَّها ترسم، وتصمم الأزياء، كما أنَّها شاركت في العديد من مواقع الحفر الأثرية حول العالم بما في ذلك إيطاليا ، ومصر، والدنمارك، وأمريكا الجنوبية، وقد نُصبت مارغريت الثانية ملكة للدنمارك بعد وفاة والدها الملك فريدريك التاسع في عام 1972م، إذ إنَّ بعد وفاة والدها تم إجراء تعديل دستوري في عام 1953م يسمح للمرأة بخلافة العرش. درست مارغريت في كلية جيرتون، وجامعة
ما هي الأغذية المقوية للجنس

ما هي الأغذية المقوية للجنس

سمك السلمون يُعدّ سمك السلمون مصدراً غنيّاً بأحماض أوميغا 3 الدهنية، بالإضافة إلى سمك التونة، وسمك الهلبوت، حيث يساهم الأوميغا 3 في تثبيط الترسبات في شرايين الجسم، وبالتالي تحسين تدفق الدم عبر الأوعية الدموية في جميع أنحاء الجسم، ومن الجدير بالذكر أنّه يجب الانتباه إلى أنّ الاكثار من هذه الأسماك يُعدّ مُضراً للرجال المُعرّضين لخطر الإصابة بسرطان البروستاتا. الثوم قد لا يرغب الأشخاص بتناول الثوم لِما له من آثار جانبية؛ كرائحة النفس الكريهة، إلاّ أنّ له العديد من الفوائد المهمّة في دعم الحياة
مصطفى قمر (مغني مصري)

مصطفى قمر (مغني مصري)

مصطفى قمر مصطفى قمر هو أحد أشهر المغنيين المصريين، كانت عائلته من شجعته وسلطت الضوء على مواهبه الغنائية، حيث بدأ حبه للغناء منذ أن كان في العاشرة من عمره، عندما أهداه والده جيتار وبدأ بتلقي الدروس في الموسيقى . نشأة مصطفى قمر ولد مُصطفى قمر في مصر في 22 من شهر أيلول عام 1977م، وعاش في مدينة الإسكندرية المصرية، ودرس تخصص إدارة الأعمال في جامعة الإسكندرية. بداية مسيرة مُصطفى قمر الفنّية بدأ مسيرته الغناء حينما كان في سن 22 عام 1989م، واتجه للتمثيل في عام 1998م من خلال فيلم البطل، الذي شارك في
كيفية التخلص من الغازات للأطفال حديثي الولادة

كيفية التخلص من الغازات للأطفال حديثي الولادة

تعديل وضعية الرضاعة بغضّ النّظر عمّا إذا كان نمط رضاعة الطّفل طبيعياً أم صناعياً يُنصح بإبقاء مستوى رأسه أعلى من المعدة أثناء الرضاعة لضمان دخول أقلّ كميّة من الهواء إلى المعدة إضافةً إلى تعزيز تدفّق الحليب إلى معدة الطفل بسهولة، وتجدر الإشارة إلى ضرورة التّأكد من قلب الزجاجة قليلاً تجنّباً لوجود فقاعات الهواء في الحلمة. تحفيز تجشؤ الطفل يُنصح بعدم الانتظار حتّى ينتهي الطفل من الرضاعة بشكلٍ تامّ، وإنّما مُساعدته على التجشؤ باستمرار خلال الرضاعة؛ تحديداً عند الانتقال من جهةٍ إلى أخرى أثناء
كيف تصبح طبيباً ناجحاً

كيف تصبح طبيباً ناجحاً

مشاركة الأقران الطبيب الناجح هو الذي يُشارك المعلومات والخبرات مع أقرانه، لأنَّ عملية المشاركة تبني شبكة دعم قوية، وهي جزء مهم من عمليات حل المشكلات، كما يستفيد الطبيب الناجح من التكنولوجيا الرقمية، وشبكات الإعلام الاجتماعية بهدف التواصل مع الآخرين، والوصول إلى المعلومات الصحيحة، والتحقق منها، بالإضافة إلى ذلك يقوم بتحديد وقت خاص لبناء علاقات داخل العمل، وخارجه. الذكاء العاطفي يتميز الطبيب الناجح بقدرته على إدارة العواطف، والتأثير على سلوكيات المرضى بهدف تحقيق النتائج المرجوة، كما يفهم الناس