اضطرابات الجينات أو الكروموسومات إن أغلب حالات الإجهاض تُعزى إلى عدم نمو الجنين على الوجه الطبيعي، وإن أكثر من 50٪ من حالات الإجهاض تُعزى إلى نقص أو زيادة في عدد الكروموسومات الخاصة بالجنين، ويجدر بالذكر أن هذه الاضطرابات غالباً ما تحدث أثناء تكون الجنين ولا تُعزى إلى اضطرابات أو مشاكل موروثة من أحد الأبوين، وعادة ما تؤدي مشاكل الكروموسومات إلى ما يأتي: كيس بدون جنين، ويتمثل بعدم تكون الجنين من الأصل. وفاة الجنين في الرحم، إذ يتوقف عن النمو ويموت قبل ظهور أعراض الإجهاض. الحمل العنقودي الجزئي
مفهوم العمل يُمكن تعريف العمل على أنّه مجموعة من المهام والوظائف المتشابهة، ويتضمن الواجبات والمسؤوليات المحددة المترتبة على الأفراد في مهنة ما، والتي يجب القيام بها من أجل الحصول على مقدار محدد من المال، ويتسع مفهوم العمل ليشمل الأدوار المادية والاجتماعية الخاصة ببيئة العمل، ويُشار إلى ضرورة تحديد مسميات خاصة بكلّ فرد من أفراد العمل، على سبيل المثال: رئيس العمال، والمشرف على العمل، والمهندس، وغير ذلك، وعادةً ما يحصل العاملون على الحوافز عند قيامهم بجهد مميز وفريد. العمل في الإسلام يُعتبر
مكة في العصر الأموي أصبحت مكة في العهد الأموي من ضمن ولاية الحجاز ، ومع ذلك فقد بقيت محل اهتمام الأمويين ورعايتهم لمكانتها، ولذلك فقد قلدوا إمارتها لخاصة رجالهم مثل مروان بن الحكم، وأبان بن عثمان بن عفان، وسعيد بن العاص، وعمر بن عبد العزيز، والوليد بن عتبة، والحجاج بن يوسف الثقفي، وقد استمرت مكة خلال هذه المدة حاضرة الفقهاء والعلماء، بالإضافة إلى كونها مقامًا لأبناء الصحابة وكبار التابعين. لكن بعد أن وافت المنية معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه جاء إليها عبد الله بن الزبير وتحصن فيها خارجًا
من هو ابن الونان؟ ابن الونان هو اللقب الذي أُطلق على أحمد بن محمد التواتي الحميري، وهو شاعر من أهل منطقة فاس في المغرب، وقد كان أجداده يسكنون في صحراء المغرب، وبعدها انتقلوا للعيش في مدينة فاس، ولهم أصول تعود إلى المولى محمد بن عبد الله. ويعد ابن الونان أحد العلماء الذين عاشوا في العصر العلوي، وعُرف عن هذا العالم بأنه ينتمي إلى طائفة حمير الذين استولوا على منطقة توّات. كان والد بان الونان، محمد الونان أديبًا وشاعرًا ملهمًا، وقد كان من الرجال المقربين للسلطان العلوي محمد بن عبدالله، ولُقب بأبي
فضل صيام ستّة أيّامٍ من شوّال تترتّب على صيام ستّة أيّام من شوّال فوائد عظيمة، وبيان ذلك فيما يأتي: الأجر العظيم: يدلّ ما ورد في حديث النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- الذي قال فيه: (مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ)، على عِظَم الأجر المُترتِّب على صيام ستّة أيّام من شهر شوّال ، وفي ذلك زيادة من الخير، ويُشار إلى أنّ الله -سبحانه وتعالى- منحَ ذلك لكلّ مسلم بعد فراغه من صيام شهر رمضان المبارك. جَبر النَّقْص في الفرائض: يضعف المسلم في بعض الأحيان في شهر
حب الوطن تدركه الحواس قبل الحدود الوطن هو مجموعة من الحواس، التي نُدركها منذ الطفولة، فالقمح يصنع القلب، والسماء تُعطيك البصر، والعصافير تهبك السمع، والأمّ تهدي إليك يديك، وفي الوطن تمسك الأيادي بالأمنيات كما تمسك فراشة طائرة، لا نملّ مطاردتها، تُغرينا بجمالها وخفّتها وألوانها، هكذا تكبر الأحلام فينا، فترعاها أزهار الحديقة وتحملها حقيبة مدرسة الحيّ، وتسير بها طرقًا نحو الحياة. الانتماء للوطن بالأفعال لا الأقوال لا يعني الانتماء للوطن كتابة أشعار الفخر والاعتزاز وغناء الأناشيد الوطنيّة ورفع
الهمّ والحزن في الحياة الدنيا لا بدّ أن يُصاب العبد في الحياة الدنيا بشيءٍ من الهمّ والحزن والضيق، حيث قال الله تعالى: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ)، فالحياة الدنيا ليست مكاناً ومستقراً للسعادة والحياة الهانئة، فمهما نال العبد من المال أو الجاه في الحياة الدنيا إلّا أنه يبقى متعباً، فالدنيا ليست الحياة الكاملة المثاليّة، ففيها العديد من النقائص والأمور غير الكاملة، حيث قال الله تعالى: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي
الاجتهاد بالأعمال الصالحة ينبغي على المسلم أن يجتهد في القيام بالأعمال الصالحة، وأن يكثر منها، ويداوم عليها، كما يجب أن تكون هذه الأعمال خالصةً لوجه الله تعالى، فالأعمال الصالحة التي يقوم بها المسلم ممّا شرعه الله وطلب من عباده القيام بها تزيد من إيمانه؛ حيث إنّ الإيمان يزيد بالطاعات والإكثار من العبادات، والعبادات التي طلبها الله من عباده على اختلاف أقسامها فرضاً ونفلاً منقسمةٌ على أعمال الجوارح، والقلب، واللسان، وهذه كلها مختصةٌ بالعبودية لله تعالى، فمن عبودية القلب: الإخلاص ، والتوكل،