أنواع الأحجار الكريمة البعض يسمّيها بالأحجار الثمينة والبعض الآخر يسمّيها بالأحجار النفيسة إضافةً إلى اسم التّبر، وتكون مؤلفة من مجموعة من المعادن التي تتركب من عنصرين أو أكثر، والمادة الأساسية الداخلة في تكوينها هي السليكا إضافةً إلى القليل من الشوائب وتحديداً المعدنية. التمييز بين أنواع الأحجار الكريمة يتمّ التمييز بين أنواع هذه الأحجار بناءً على اختلاف المادة أو العناصر المكوّنة لها والموجودة فيها، وعادةً ما يتم استخراج هذه الأحجار من المناطق البركانية بحيث تتواجد تحديداً في الحصى البركانية
أدعية للرزق بالعمل أدعية الرزق من السنة النبوية ثبت في السنة النبوية المطهرة عددًا من الأدعية الخاصة بالرزق، وذكر بعض منها فيما يأتي ذلك: (لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ، وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ). (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ). (اللَّهمَّ
ابنُ الأثير أُطلِقت كُنيةُ ابن الأثير على ثلاثةِ إخوةٍ كانوا من أعلامِ عصرِهم خلالَ القرنَين: السادس، والسابع الهجريّين، وبرزَ كلٌّ منهم في علمٍ مُعيَّن، أو أكثر، حيث كانَ أكبرَ هؤلاء الإخوةِ هو مجدُ الدين المبارك، وكان بارزاً في علمِ الحديث، أمّا الأخ الأوسط فهو عزُّ الدين عليّ، وكان بارزاً في التاريخ ، وكان أصغرهم ضياءُ الدين نصر الله، وفيما يلي تعريفٌ بكلٍّ منهم: مجدُ الدين المُبارك هو المباركُ بنُ محمد بن محمد بن عبدالكريم بن عبدالواحد الشيبانيّ الجزريّ، يُلقَّب بابنِ الأثير، وُلِد في
مشروبات تساعد على تخفيف ألم الدورة تشعر غالبيّة النساء في فترة الدورة الشهرية بعدم الراحة، والألم، وخاصّةً في منطقة حول البطن، وأسفل الظهر، والفخذين، وسنذكر في هذا المقال بعضاً من المشروبات التي تساعد على التخفيف من ألم الدورة: الماء قد لا يساهم الحصول على كمياتٍ كافيةٍ من الماء، والحفاظ على رطوبة الجسم في التخفيف من التقلُّصات بشكلٍ مباشر، وإنّما يساهم في التخفيف من الانتفاخ الذي يجعل التقلُّصات أسوأ، ولذلك يُنصح في وقت الدورة الشهرية بالاحتفاظ بزجاجة الماء في متناول اليد، ويُمكن إضافة أوراق
رياضة الجَلَد تعرَّف رياضة الجَلَد والتي تُسمّى أيضاً برياضة التّحمُّل، أو المُداومة ( بالإنجليزية: Endurance) بأنّها أي رياضة يتحمل الجسم خلالها إجهاداً بدنياً لفترات طويلة بشرط الحفاظ على وتيرة سريعة أثناء التمرين خلال هذه المدة، على ألاّ يكون القصد من الجهد المبذول التعب غير المبرر الذي سيؤدي إلى تراكم حمض اللبنيك في العضلة. وتعدّ رياضة التحمل واحدة من أربعة تمارين أساسية هي: تمارين القوة، والتوازن، والمرونة ، والتحمُّل، ويذكر أن لرياضة التحمّل فوائد عدّة تتلخص في المحافظة على صحة القلب،
حديث (إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات) في صحيح أبي داود أخرج الألباني، عن أبي قتادة الحارث بن ربعي -رضي الله عنه- أن كبشة -رضي الله عنها- قالت: "أنَّ أبا قتادةَ دخلَ فسَكبت لَهُ وضوءًا فجاءت هرَّةٌ فشرِبَت منْهُ فأصغى لَها الإناءَ حتَّى شرِبَت، قالَت كبشةُ: فَرآني أنظرُ إليْهِ، فقالَ: أتَعجبينَ يا ابنةَ أخي؟ فقُلتُ: نعَم، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّها ليسَت بنجَسٍ؛ إنَّها منَ الطَّوَّافينَ عليْكم والطَّوَّافاتِ". شرح حديث (إنها ليست بنجس إنها
مقياس سرعة السفن يستخدم مصطلح العقدة البحرية (بالإنجليزية: Knot) أو الميل البحري في الملاحة، لقياس سرعة السفن في البحر، ويعادل الميل البحري الواحد في الساعة تقريباً 1.15 ميلاً وما يعادل 1.85 كيلومتراً، وبذلك إذا افترضنا أنّ سفينة معينة تسير بسرعة 20 عقدة في الساعة فإن ذلك يعادل سرعة سيارة أو مركبة تسير بسرعة 23 ميلاً في الساعة، وما يعادل 37كم في الساعة، ويعتمد الميل البحري على محيط الأرض، ويساوي دقيقة واحدة من خط العرض. تاريخ استخدام الميل البحري لغاية عام 1929م لم يكن متفقاً على وحدة قياس أو
كيفية تعلم تفسير الأحلام هناك عدّة أمور وطرق ينبغي توضيحها لمن أراد تعلّم تفسير الرؤى والأحلام ، إذ يجب على مَن أراد تفسير الأحلام أن يُقدم على ذلك عن علمٍ وبصيرة، لأنّها أمانة سيُسأل عنها أمام الله -تعالى-، ونذكر أهمّ ما يفيد في تعلّم تأويل وتفسير الأحلام فيما يأتي: الاستفادة من دلالات القرآن الكريم إذ وردت بعض الآيات الكريمة حول تأويل الرؤيا ؛ كتأويل سيدنا يوسف لرؤيا مَن كان معه بالسّجن، وكتأويله أيضاً لرؤيا عزيز مصر، بالإضافة إلى ذكر تحقق رؤيا النبي -صلى الله عليه وسلم- بدخول مكّة فاتحين،