تعريف الأدب في العصر الإسلامي الأدب الإسلامي؛ هو عبارة عن تعبير فني يحمل الكثير من صور الجمال، وهو الأدب الذي ظهر في الفترة الممتدة من بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم- وحتى آخر عصر الخلفاء الراشدين، كما أنّ له تأثيرًا كبيرًا على غيره وهو نابع من ذات الإنسان المؤمن، إذ يُترجم كل مظاهر الحياة والكون في تلك الحقبة من الزمن. كما ويُعبر عن الإنسان وفق أسس عقائدية ثابتة، وهو أدب فيه الكثير من المتعة يُحرك الوجدان والفكر ويُحفز العقل على اتخاذ موقف معين، وهو عبارة عن نشاط إنساني يستوعب في ثناياه تصور
حكم زيارة القبور أجمع العلماء على استحباب زيارة الرجال للقبور، وممّا استدلوا به على ذلك ما ثبت عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: (كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، كُلَّما كانَ لَيْلَتُهَا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، يَخْرُجُ مِن آخِرِ اللَّيْلِ إلى البَقِيعِ)، وذلك لكون زيارة القبور تُحقّق النفع للحي بتذكيره بالآخرة والموت، وللميت بالدعاء له بالمغفرة والرحمة، أمّا زيارة النساء للقبور فقد تعددت آراء العلماء في ذلك كما يأتي: الحنفية وقول للمالكية:
الأنبياء الذين عملوا برعي الأغنام كثير من الأنبياء عَمِلوا برعي الأغنام، وقد قال رسولنا الكريم بأنَّ كلّ الأنبياء قد رعوا الأغنام، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال رسول الله: (مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا رَعَى الغَنَمَ). وذلك لأنَّ في رعي الأغنام تأمل للمرعى والأعشاب التي أنبتها الله بعد الغيث بلا رعاية من الإنسان، حتى أصبحت المرعى كالماء والنار والملح من الأشياء المنتشرة، التي لا يختص بها أحد دون آخر، ومن هؤلاء الأنبياء سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، إذ إنّه كان يعمل في رعي الأغنام مع
مدينة فاقوس تُعتبر مدينة فاقوس أو (أوسيم) إحدى مدن جمهورية مصر العربيّة، وهي تابعة لمحافظة الشرقيّة، إضافةً إلى أنها من أهمّ مدنها الاقتصاديّة والاستثماريّة لأنها منطقة غنيّة بالثّروات الطبيعيّة، وقد ورد ذكرها في التوراة -العهد القديم- بالتسمية الفرعونية جوشم، وسكنها العبرانيّون بعد أن أسموها فاجوس أو باغوزين وتعني (أرض النّماء)، وفيها جرت أحداث قصّة يوسف وإخوته، أما في زمن الرومان فكانت تُسمّى تي أربيا، وتعود تسميتها الحاليّة فاقوس إلى فترة الفتوحات العربيّة الإسلاميّة، وقد ساد اعتقاد بأنّه
كتاب ابق قوياً 365 يوماً في السنة ألفت ديمتريا ديفون لوفاتو (بالإنجليزية: Demetria Devonne Lovato)، المعروفة باسم الشهرة ديمي لوفاتو كتاب ابق قويًا: 365 يوماً في السنة، وهي مغنية أمريكية من مواليد العام 1992م، فقد برزت أيضًا في مجال التمثيل، وظهرت في عددٍ من الأفلام والمسلسلات، كما ألفت كلمات بعض الأغاني، وواجهت لوفاتو في المراحل المبكرة من حياتها صعوبات كثيرة، أدت بها للإصابة بالاكتئاب والإدمان؛ الأمر الذي تسبب في دخولها مستشفى الصحة النفسية لعام، وتعتبر تجربتها في المستشفى الحافز الذي شجعها
الدعاء ذَكَرَ الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- أوجه تحقيق إجابة الدعاء، وهي: تعجيل الدعوة من الله تعالى، أو صرف وإبعاد سوء مثل دعوته، أو ادخارها للآخرة، ليكون الدعاء ضرورة من ضروريات العيش للإنسان، لرفع البلاء وحفظ النعم ، فيُشير الدعاء لغةً إلى النداء والطلب، أمّا اصطلاحاً فهو الطلب من الله سبحانه، رغبة ورهبة، لمغفرة عمل أو كشف ضرر أو صرف خطر لتحقيق الأجر والثواب سواء في الدنيا أو في الآخرة. أدعية صباحية جميلة للدعاء مكانة عظيمة عند الله تعالى، على المسلم المداومة عليه مراعياً آدابه وشروطه، ومن
الحمص يعتبرُ الحمّص من أنواع البقوليات الضروريّة والهامّة لجسم الإنسان؛ لاحتوائه على العديد من العناصر الهامة، نذكر منها: البروتين، والكالسيوم، والحديد، والكبريت، ويعود موطنه الأصلي إلى دول حوض البحر المتوسّط خاصّةً إيطاليا، وسنذكر في هذا المقال فوائدِه للشعر، بالإضافة إلى فوائده العامة للجسم. فوائد الحمص للشعر يقويه ويجعله أكثر حيوياً ونشاطاً. يطيل ويغذيه بشكلٍ فعال. يخلصه من القشرة المزعجة، حيث يعتبر الحمص من أفضل العلاجات التي تزيل القشرة من الرأس بسهولة؛ لاحتوائه على الزنك، وفيتامين (B6).
الاحتباس الحراري يعرف الاحتباس الحراري على أنه ارتفاع درجة حرارة الأرض بشكل تدريجي ومتزايد، وذلك نتيجة زيادة نسبة الغازات الملوثة فيه، مثل غاز ثاني أكسيد الكربون وغيره، مما يؤثر في الحالة المناخية لسطح الأرض، ويحدث الاحتباس الحراري إما لأسباب طبيعية أو بسبب الأنشطة البشرية. أسباب الاحتباس الحراري للاحتباس الحراري الكثير من الأسباب، وهي تقسم إلى أسباب طبيعية وأسباب بشرية، ونذكرها فيما يأتي: الأسباب البشرية للاحتباس الحراري من الأمثلة على الأسباب البشرية للاحتباس الحراري ما يأتي: قطع الأشجار