الفرق بين المُسلم والمؤمن المُسلم هوَ الذي أدّى عبادات الله المفروضةِ عليه من أركان الإسلام ظاهراً، وكانَ ذلك من خلال الأفعال التي تتمّ عبر الجوارح، وهذهِ صفات المُسلم، بينما المؤمن هوَ الذي صدّقَ بقلبه وانعقدَ الإيمان في صدره، وذلكَ بعدَ أن تمَّ حُسنُ إسلامِه، والإسلام شرطٌ لحدوث الإيمان، فلا يكونُ المرءُ مُؤمناً ما لم يكُن مُسلماً في بادئ الأمر. وإذا وصلَ إلى الإيمان فهوَ بلا شكّ مُسلمٌ في الأصل، وعلى هذا فإننا نقول بأنَ كُلّ مؤمن لا بُدَّ أن يكونَ مُسلماً، وليسَ بالضرورة أن يكونَ المُسلمُ
حكمة عن الغيبة الغيبة خلق سيء نهى عنه الله تعالى لأنك تذكر أخاك بالسوء في غيابه وكأنك تأكل من لحمه ميتًا، فقد قال تعالى: (ولا يغتب بعضكم بعضًا، أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا)، وفيما يأتي مجموعة حكم عن الغيبة: من يثرثر لك سوف يثرثر عليك. اللسان الطويل دلالة على الغيرة. ستختفي الكثير من المشاكل إذا تعلم الناس الحديث مع بعضهم البعض أكثر من الحديث عن بعضهم البعض. من جالس المغتاب فهو مغتاب.. لست على كلّ جنىً يعتاب لا تقطع الحين مغتابًا لغافلة.. من النفوس ولا تجلس إلى السّمر. قل للذي لست أدري من
أسباب بشرية تؤدي لموت الأسماك يُوجد العديد من الأسباب البشرية التي تؤدي لموت الأسماك، وندرج أهمها فيما يأتي: النفايات والأسمدة الزراعية يؤدي دخول الأسمدة الزراعيّة إلى المياه السطحيّة، كالبحيرات، والجداول إلى تحفيز نمو الكائنات الحية الدقيقة، والتي تستهلك محتوى الأكسجين المذاب في الماء، ممّا يؤدي إلى اختناق الأسماك والكائنات الحية المائية، نتيجة انخفاض جودة المياه، كما أنّها تُسبب ظهور روائح كريهة. يؤدي إلقاء النفايات التي تحتوي على النيتروجين والفوسفور داخل المجاري المائية، كالمعادن الثقيلة،
التنظيم الإداري يمثل التنظيم الاداري أهميّة كبيرة في المنظمات الإداريّة وكيفيّة استمراريّتها، حيث إنّه الإطار الذي يحدد أوجه النشاطات الإداريّة المطلوبة لتحقيق أهداف المنظمة؛ ففيه تحدد المسارات الوظيفيّة والعمليّات التنظيميّة المتعددة بشكل دقيق، فمن خلاله يتم تجميع المهام والنشاطات المراد القيام بها في وظائف إداريّة محددة، وتحقيق التنسيق المطلوب والصلاحيّات والسلطات الواجبة لبقاء واستمرارالمنظمة الإداريّة. التنظيم هو ظاهرة إداريّة مصاحبة لظهور أيّة جماعة تسعى إلى تحقيق أهداف معيّنة، كما أنّه
الحضارة الحضارة في اللغة هي التّمدّن؛ أي الإقامة في الحضر، وهي بذلك عكس البداوة، كما أنّها مرحلة من مراحل التّطور الإنساني. والحضارة في الاصطلاح هي مجموعة المظاهر الّتي تُعبّر بها أمّةٌ ومجتمعٌ معين عن ثقافته، وتقوم هذه الأمة من خلال الحضارة بحماية ثقافتها، وتوريثها للأجيال القادمة.، وقد تشكّل العديد من الحضارت في مختلف أنحاء العالم كالحضارة المصريّة القديمة والحضارة الصّينيّة واليونانيّة وكذلك الحضارة الإسلاميّة وفي هذا المقال سوف نتحدّث عن إحدى هذه الحضارات وهي حضارة بلاد الرّافدين: حضارة
مفهوم البعثة أحداث البعثة اهتمّ العلماء بسيرة النبي -عليه الصلاة والسلام- وبالأحداث التي مرّ بها في حياته، ومن هذه الأحداث بدء نزول الوحي عليه، وكان ذلك لمّا بلغ النبي -صلى الله عليه وسلم- الأربعين من عمره، وهو السن الذي يكون الإنسان فيه قد بلغ سن الكمال والرشد. قد بدأت آثار النبوّة تظهر على النبي بالرؤيا الصادقة، فكان النبي لا يرى الرؤيا إلا وتتحقّق مثلما جاءت، وبقيت هذه الفترة مدة ستة أشهر، وبعد هذه الفترة نزل الوحي جبريل على النبي وأنزل عليه قرآناً وهو في غار حراء وكان عمره -صلّى الله عليه
كيفية تعلم ترتيل القرآن الكريم إنّ ترتيل القرآن الكريم من أهم الآداب التي يراعيها العلماء عند تلاوته،وقد بيّن العلماء المقصود بترتيل القرآن الكريم: أنه الترسل في تلاوة القرآن على وجه يتيح بيان المعنى، أي القراءة على مكثٍ وتمهل، والتلبُّث فيها، وذلك بحيث يُخرج القارئ الحروف من مخارجها الصحيحة، ويؤدي التلاوة بشكلٍ جيد، ويتحرّى مواضع الوقوف، وغير ذلك من الأحكام المتعلقة بالتجويد. وأمّا طريقةُ ترتيل القرآن الكريم فيمكن أن نجملها في ثلاث نقاط، وبيانها كالتالي: أولًا: تعلّم قراءة القرآن على يد شيخ
صوت الماعز يُطلق على صوت الماعز العديد من الأسماء ، ومنها ما يأتي: عَفيط: هو صوت عُطاس الماعز، ونثير الشاة بأنوفها. نبيب: صوت الماعز عندما تهيج. نفيط: صوت الماعز، وهو مثل صوت العطاس. ثُغاء: صوت الشاة، وهو مصدر ثغا، حيث يُقال ثغاة للصوت الذي تُصدره الأغنام. أنواع الماعز تنتمي الماعز إلى الثدييات، وهي حيوانات قوية البنية، وذات قرون وحوافر مشقوقة، وهناك نوعان اثنان من الماعز، وهما ما يأتي: الماعز المنزلي: الماعز المنزلي (بالإنجليزية: Capra hircus) هي التي يتمّ تربيتها في المزرعة؛ حيث تترعرع