الحزن مرافق له لا يتركه تراه جالساً على قارعة الطريق، لا تكفيه ملابسه الممزقة لتقيه من حر الصيف ولا من برودة الشتاء القاسية بقدر كسرة الخبز التي يحملها في يده فلا تسمنه ولا تشبعه، تلمع في عينيه أحلام الطفولة التي سُلبت منه عندما شاءت الأقدار، ووقع فريسة للتشرد، فلا طائرة ورقيّة يلهو بها كأقرانه، ولا مقعد مدرسة يبني له مستقبلاً واعداً ولا دفء أسرة يمنحه العيش بسلام، فسحقاً لآفة التشرّد التي تقلب موازين الإنسانية رأساً على عقب، وتترك الأطفال هائمين على وجوههم دون معيل أو كفيل أو راعٍ. تشرد
علامات قوّة الإيمان تدّل على قوّة الإيمان العديد من العلامات والأمارات التي تنعكس على سلوك صاحبها، يُذكر منها: التزام شرع الله -تعالى-؛ بفَعْل الأوامر، والوقوف عند الحدود والنّواهي، كما قال -سُبحانه-: (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّـهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ). تعلُّق القلب بالله وحده، والاعتماد عليه دون مَن سواه؛ إذ إنّ العبد يؤمن بأنّ الله هو الخالق الرازّق المدبّر لشؤون الخَلْق، فلا
حب الشباب حب الشّباب هو مشكلة جلدية شائعة جداً بين النّاس على مختلف أعمارهم وخاصة في مرحلة المراهقة ، وقد تظهر هذه الحبوب في أماكن مختلفة من الجسم، كالصّدر، والأكتاف، والظّهر، والجبين ، والوجه بشكلٍ خاص. وعادةً تظهر حبوب الشّباب بسبب تأثير بعض العوامل من أهمها التّغيرات الهرمونية والتّوتر وغيرها، ونتيجةً لذلك تفرز الغدد الدّهنية الموجودة في الجلد كميات فائضة من الزّيوت فتتراكم في المسام هي وخلايا الجلد الميتة فتغلقها، وعندئذٍ تظهر حبوب الشّباب على البشرة. وقد يُسبب ظهور حب الشّباب في الوجه
أمراض غدّة تحت المهاد تلعب غدّة تحت المهاد دوراً مُهمّاً في جهاز الغدد الصمّاء، فهي مسؤولة عن الحفاظ على توازن الجسم الدّاخلي، وتُساعد على تحفيز أو تثبيط إنتاج العديد من هرمونات في الجسم، وتُعرّف أمراض غدّة تحت المهاد بأنّها أيُّ مرض يمنع غدّة تحت المهاد من القيام بوظائِفها بشكلٍ سليم، ومن الجدير بالذّكر أنّه يصعُب أحياناً تحديد فيما إذا كان الخلل مصدره الغدّة تحت المهاد أو غدد أخرى؛ وذلك لأن غدّة تحت المهاد مسؤولة عن العديد من أجزاء جهاز الغدد الصماء، ومن ناحية أخرى ترتبط غدّة تحت المهاد
الوجود الفينيقي في الجزائر الفنيقيون هم أحد الشعوب السامية القديمة التي سكنت لبنان وسوريا، ويعود الوجود الفينيقي في الجزائر إلى حوالي القرن الثاني عشر قبل الميلاد. وتَدَعَّم ذلك بإنشاء الإمبراطورية القرطاجية حوالي 800 سنة قبل الميلاد والتي توسعت في الأراضي الجزائرية وأسّست العديد من المدن الفينيقية. وحاول الفينيقيون اكتشاف طبيعة الشواطئ وذلك من أجل اختيار مواقع لمحطاتهم ومستوطناتهم التجارية. عيّن القرطاجيين قضاة خاصين لحكم هذه المدن واحتفظت قرطاج بالسيطرة المباشرة على المستعمرات، وبحلول القرن
صعود ونزول الدرج قد يتكاسل البعض من صعود الدّرج ونزوله، ويَستخدمون عوضاً عنه المصعد الكهربائي، ولكنّهم لا يعلمون جيداً بأن صعود السّلم ونزوله من الرّياضات المفيدة للجسم؛ فهذه الرياضةُ تعود بفائدةٍ إيجابيةٍ على الصّحة الجسدية والنّفسية للشخص، وتجدر الإشارة إلى أنّهُ يُمكن ممارستها في أي وقت وتُعدّ غير مكلفة ولا تحتاج إلى أي معدات خاصة ويُمكن لجميع الفئات العمرية ممارستها. فوائد صعود الدرج ونزوله كما ذُكر سابقًا يوفر صعود الدرج ونزوله مجموعة من الفوائد الصحية، ومن أبرزها ما يأتي: المساعدة على
طرح الأسئلة طالب العلم هو الطالب الذي يطرح العديد من الأسئلة لغيره حتى يتمكن من فهم الموضوع بشكل كامل وواضح، فهو لا يخاف أو يخجل من طرحها، لأنه يعرف أنه لو لم يطرح السؤال الآن فإنه سيتعب لاحقاً من عدم معرفة الجواب، ومن الجدير بالذكر أن ذلك يتطلب أن يكون لدى الطالب مهارات تواصل إيجابية وجيدة مع الآخرين حتى يتمكن من القيام بطرح الأسئلة دون تردد. الاستماع بشكل جيد طالب العلم المجتهد هو مستمع جيد لغيره وخاصةً للأساتذة، فهو لا يستمع ليجهز رده، بل يستمع ليستفيد ويتعلم، فمن خلال هذه العادة فإنه يضمن
إفرازات العدوى الفطرية يعتمد التخلّص من الإفرازات المهبليّة على مسبّب الإفرازات، وتتميّز الإفرازات المهبلية الناتجة عن العدوى الفطرية (بالإنجليزية: Yeast infections) بأنّها سميكة وبيضاء اللون، وتبدو وكأنّها تشبه الجبنة، وبلا رائحة، ويتمّ التخلّص منها عن طريق الأدوية المُضادّة للفطريات الموضعية، كالكريمات، والمراهم، والتحاميل، التي تحتوي على دواء ميكونازول (بالإنجليزية: Miconazole)، أو كلوتريمازول (بالإنجليزية: Clotrimazole)، وقد تستمر فترة العلاج إلى سبعة أيّام، وقد يصف الطبيب الأدوية الفموية