ضعف دقات القلب يُعرّفُ ضعفُ ضربات القلب أو بُطءُ القلب بأنّه انخفاض معدّلُ دقّات القلب دون 60 دقّة في الدقيقة، والمعدّلُ الطبيعيُ لضربات القلب بين 60-100 دقّة في الدقيقة وانخفاضها دون 50 دقّة يعني الخطر، وذلك لعدم كفاية الأكسجين المحمّل عن طريق الدم إلى القلب وبالتالي يشعر الشخص المصاب بضيق التنفس وقد يصاب بالإغماء، وعندها يكون مؤشراً لحدوث السكتة الدماغية أو أن يكون ضعف الضربات حاداً وبالتالي موت الشخص المصاب. أعراض ضعف دقات القلب قد يكون ضعفُ ضرباتُ القلب نتيجة مشاكلَ في كهرباء القلب أو تكون
أعراض ارتفاع حمض اليوريك لا يُرافق ارتفاع حمض اليوريك أو فرط حمض يوريك الدم (بالإنجليزية: Hyperuricemia) ظهور أيّ أعراض في معظم الحالات، وتتمثل هذه الحالة ببقاء كمياتٍ كبيرةٍ من حمض اليوريك في الجسم؛ مما يتسبب بارتفاع مستوياته في الدم بشكلٍ يفوق الحد الطبيعي، وبالرغم من أن ارتفاع حمض اليوريك لا يُعد مرضًا بحد ذاته؛ إلّا أنّه بقاء مستوياته مرتفعة قد يؤدي مع مرور الوقت إلى الإصابة بالعديد من الأمراض؛ إذ قد يتسبب بتكون بلورات من حمض اليوريك أو ما يعرف باليورات (بالإنجليزية: Urate) والتي قد تترسب
الأهداف لا يكون لهذه الحياة التي نعيش فيها معنىً أو قيمة دون أن يكون للإنسان فيها هدف يسعى إلى تحقيقه والوصول إليه، فالعامل في وظيفته يكون له هدفٌ محدّد فيها، وهو أن يترقّى في وظيفته ويتطوّر ويزداد راتبه، وهو في حياته وتعاملاته له أهدافٌ أخرى، فمن الاجتماعية يكون هدفه بناء أسرة نافعة صالحة، وفي الجانب الرّوحي والدّيني يكون هدف الإنسان رضا الرّحمن التي توصل إلى الجنّة، فما هو تعريف الهدف، وما هي سمات الأهداف، وكيف للإنسان أن يحقّقها؟ تعريف الهدف يعرّف الهدف بمعان كثيرة منها أنّها الغاية والمنشد
قصيدة حب في الظلام يقول أحمد عبد المعطي: أحبّك ؟ عيني تقول أحبّك ورنّة صوتي تقول، وصمتي الطويل وكل الرفاق الذين رأوني، قالوا.. أحب! وانت إلى الآن لا تعلمين! ... أحبّك.. حين أزفّ ابتسامي، كعابر درب، يمر لأول مرة وحين أسلّم، ثم أمر سريعاً، لأدخل حجرة وحين تقولين لي.. ارو شعرا فأرويه لا أتلفت، خوف لقاء العيون فإن لقاء العيون على الشعر، يفتح بابا لطير سجين أخاف عليه إذا صار حرا، أخاف عليه إذا حطّ فوق يديك، فأقصيته عنهما! ... ولكنني في المساء أبوح أسير على ردهات السكينة وأفتح أبواب صدري، وأطلق
طاقة الوضع والحركة في البندول تقوم فكرة تأرجح البندول في الفيزياء على أساس مبدأ تخزين الطاقة وتحويلها من شكل إلى آخر على نحو مستمر، فعندما يتحرك البندول إلى أعلى نقطة له بفعل قوة خارجية، فإن البندول في تلك الحالة تصبح لديه طاقة تسمى طاقة الوضع بسبب ابتعاد الوزن عن نقطته المركزية، هذه الطاقة يمكن تبقى كامنة في داخله إلى أن تتحول إلى شكل آخر. عندما يتم إزالة المؤثر الخارجي وتحرير البندول يتحرك البندول باتجاه الأسفل بفعل الجاذبية الأرضية وحينئذ تتحول طاقة الوضع الكامنة فيه إلى طاقة حركية والتي
مصر تميزت مصر بكونها أرض للفن والحضارة منذ القِدم، لا سيما بما تملكه من ثروة طبيعية تتمثل في نهر النيل الذي شجّع النّاس على الهجرة للاستقرار على ضفافه، والزراعة في خصب أرضه، وتشتهر مصر بآثارها العريقة التي تُعدّ أهرام الجيزة وتمثال (أبو الهول) من أهمها، فيما عُرف من أبنائها شعراء كبار أمثال أحمد شوقي وحافظ ابراهيم وغيرهما ممن أبدعوا في نتاجاتهم الشعرية المتنوّعة. أجمل شعر عن مصر قصيدة بني مصر قال الشاعر أحمد شوقي في حبّ مصر قصائدة عدّة كان منها: بني مصرٍ مكانكموُ تهيَّا فَهَيَّا مَهدُوا
وسطية الإسلام شاءت إرادة المولى -عزّ وجلّ- أن تكون رسالة الإسلام خاتمةً لجميع الرسالات الإلهية، وناسخةً للشرائع قبلها، ولأجل دوام هذا التشريع الخاتم سالماً من عبث البشر، ومُصاناً عن الزيادة فيه، أو الانتقاص منه؛ فقد تكفّل الله -تعالى- بحفظه، حيث قال سبحانه: (إِنّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِّكرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ)، مثلما تكرّم الله على عباده بأنْ جعل تشريعات الإسلام تُراعي متطلبات الجسد، وأشواق الروح ، وتطلّعات العقل، وما جعل على أحد في الدّين من حرجٍ؛ فاستحقّ هذا الدين العظيم أن يكون عالمياً،
زيادة الوزن تُعرف السمنة أو زيادة الوزن بأنّها زيادة نسبة الدهون في الجسم عن مستوياتها الطبيعيّة بشكلٍ يُعرّضُ الصحّة للخطر، فعلى الرغم من أنّ جسم الانسان يحتاج إلى كميّةٍ مُحددة من الدهون لإنتاج الطاقة والعزل الحراري وغيرها، إلّا أنّ ارتفاع كميّة الدهون عن مستوياتها الطبيعية في الجسم يزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، ومن الجدير بالذكر أنّ المُصابين بالسمنة (بالإنجليزية: Obesity) تحتوي أجسامهم على كمية أكبر من الدهون مُقارنةً بالأشخاص الذين يُعانون من زيادة الوزن (بالإنجليزيّة: