التعريف بالدولة المرينية المرينيون هم سلالة من البربر الأمازيغ الذين تولوا الحكم في دولة المغرب (1244-1465م)، واتخذوا من مدينة فاس عاصمة لهم، وهم ينحدرون من قبيلة زناتة البربرية الذين نزحوا إلى المغرب في القرن الثاني عشر، واستقروا في المناطق الشرقية والجنوب شرقية، كما مرّ المرينيون بمراحل من الصراع مع الموحدين فانتهت بسيطرتهم على مناطق مكناس وفاس ثم مراكش، وسيطروا على المغرب ونظموا جيشاً قوياً لهم. خاض المرينيون حروباً عديدة في الأندلس وتوسعوا للجزائر، وازدهرت دولتهم في عهد أبي الحسن علي وأبي
المهارات الاجتماعية هي تلك المهارات التي يحتاجها للإنسان ليتواصل مع غيره، وليعبر عن دواخلهِ من مشاعر وأحاسيس، وليتفاعل مع غيره من الناس، وتكون هذه المهارات من خلال الأقوال والأفعال. المهارات الاجتماعية التي يجب تعليمها للأطفال يُعد تعليم الأطفال المهارات الاجتماعية منذ صغرهم ذو فائدة عظيمة على مستقبلهم، وتحقيق ذواتهم في المستقبل، وعاملاً أساسياً في نجاح الطفل في علاقاتهِ مع الآخرين، وهنا نذكر بعض المهارات الاجتماعية التي يمكن للآباء تعليمها لأطفالهم: المُشاركة يُركز الأطفال خصوصاً في المرحلة
مصادر بديلة للطاقة مصدر الطاقة المستخدم بشكلٍ أساسي في الوقت الحالي هو الوقود الأحفوري المكوّن بشكلٍ رئيسي من الغاز الطبيعي، والنفط، والفحم والمواد المشتقة منهم، حيث يمكن استخراج مواد أخرى وتحويل المواد الرئيسية إلى عناصر أخرى فرعية لتخدم أهدافاً أخرى، أو تشغّل آلات تعتمد على نوع وقود محدد، ولكن باتت مشاكل استخدام الوقود الأحفوري كثيرة ووجب البحث عن مصادر أخرى لاكتساب الطاقة. مشاكل استخدام الوقود الأحفوري من أبرز مشاكل الوقود الأحفوري ما يلي: التلوّث: حيث يعرّض الوقود الأحفوري البيئة لمشاكل
ما هو احتقان الحوض احتقان الحوض، أو متلازمة احتقان الحوض، أو عدم كفاءة الوريد الحوضي، أو ارتداد وريد المبيض (بالإنجليزية: Ovarian vein reflux) أو (بالإنجليزية: Pelvic venous congestion syndrome)، واختصارًا (PVCS)، ويُعرّف على أنه حالة مرضية تسبب الشعور بألم في منطقة الحوض قد يستمر لمدة 6 أشهرٍ، وغالبًا ما تحدث عند النساء في سن الإنجاب، وقد تشيع الإصابة بها عند النساء اللواتي أنجبنَ أكثر من طفل واحد، وتجدر الإشارة إلى أنّ احتقان الحوض يُعدّ سببًا شائعًا لحالات ألم الحوض المزمن (بالإنجليزية:
علاج أمراض الكبد يَعتمد تحديد العلاج المناسب لأمراض الكبد على المشكلة الصحيّة التي يعاني منها الشخص المصاب، وفي بعض الحالات قد يكفي إجراء بعض التعديلات على نمط الحياة لمعالجة بعض أمراض الكبد البسيطة، أمّا بعض أمراض الكبد الأخرى الأكثر خطوراً فقد تحتاج إلى علاج دوائيّ أو جراحيّ، وفي الحالات الشديدة التي تؤدي إلى فشل وظائف الكبد فقد يلجأ إلى إجراء عمليّة زراعة للكبد. يمكن القول بأن إجراء بعض التغييرات على نمط الحياة واتّباع نمط حياة صحيّ غالباً ما يلعب دوراً مهمّاً في تحسين وظائف الكبد، ويعدّ
الوضوء واستقبال القبلة يُستحبّ للعبد قبل أن يبدأ بالدعاء ومناجاة الله -عزّ وجلّ- أن يتوضّأ ويستقبل القبلة، وفي هذا اقتداء بفعل رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، وفيما يأتي أحاديث تدلّ على أنّ رسول الله كان يتوضأ ويستقبل القبلة في الدعاء: عن عمر بن الخطّاب وعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قالا: (لَمَّا كانَ يَوْمُ بَدْرٍ نَظَرَ رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ- إلى المُشْرِكِينَ وَهُمْ أَلْفٌ، وَأَصْحَابُهُ ثَلَاثُ مِئَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فَاسْتَقْبَلَ نَبِيُّ اللهِ -صَلَّى
فيتامين ج يعود بالكثير من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان؛ وذلك لاحتوائه على مضادّات الأكسدة التي ترفع نسبة مقاومة الجسم للأمراض المختلفة، وإن الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين ج هي 65 – 90 ملليجرام يوميًّا، والحد الأعلى هو 2,000 ملليجرام في اليوم الواحد. أضرار فيتامين ج الفوار على الرغم من الفوائد الكثيرة التي يقدّمها فيتامين ج لجسم الإنسان، إلّا أنّ الزيادة في نسبته في الجسم قد تسبب حدوث العديد من المضاعفات ومنها: الإسهال. الغثيان. التقيؤ. حرقة المعدة. مغص البطن. الصّداع. الأرق. يمكن أن تؤدي
قول من أبطل الصلاة خلف المأموم ذهبَ المالكيةُ، وجمهورُ الحنابلة، وبعضُ الشافعية إلى القول ببطلان الصلاة خلفَ المأموم، ووجه استدلال أصحاب هذا القول أنّ المسبوقَ في الصلاة لا يمكن أن يكونَ إماماً لمن يريد الصلاة خلفه، لأنّه مأموم ارتبطت صلاته بصلاة إمامه، وبالتالي تكون الصلاةُ خلفَ المأموم المسبوق باطلة عند أصحاب هذه المذاهب. قول من أجاز الصلاة خلف المأموم قد أجازَ جماعة من أهل العلم الصلاةَ خلفَ المأموم المسبوق ، وهذا الرأيُ هو الصحيح من مذهب الشافعية، وبعض الحنابلة، وقد رجّح هذا القولَ جمع من