شروط المفسر المعرفة باللّغة وعلومها ينبثق هذا الشرط من كون القرآن الكريم أُنزل باللّغة العربية، فلا بدّ من علم المفسّر بعلوم اللّغة العربية ليتمكّن من فهم معاني القرآن الكريم، وخصائصه، ووجوه إعجازه. ومن علوم اللّغة العربية الواجب على المفسّر العلم بها؛ علم النّحو، واشتقاق الكلام، وبناء الكلمة، والبلاغة بأنواعها، والقراءات . فمثلاً علم النّحو يغيّر معنى الكلام بحسب حركته، وبتغيّر الحركة قد ينقل مُراد الآية من معنى إلى آخر، وعلم الصرف يُبيّن صيغ الكلمات وبنائها، وبحسب تصريف الكلمة يختلف المعنى
الوسواس يُعاني الأشخاص المصابون باضطراب الوسواس القهري من الأفكار، أو الأحاسيس المُتكرِّرة غير المرغوب فيها، والتي تجعل الشخص يشعر بأنَّه مجبور على فعل شيء ما بشكل مُتكرِّر، بحيث يُمكن أن تتداخل السلوكيّات المُتكرِّرة بشكل كبير مع الأنشطة اليوميّة، والتفاعلات الاجتماعيّة للشخص، وتوجد لدى الكثير من الناس غير المصابين بالوسواس القهري أفكار مركزة، أو سلوكيّات مُتكرِّرة، ولكنَّها لا تُعطِّل الحياة اليوميّة، بل على العكس تماماً حيث إنَّها قد تُسهِّل إنجاز المهامّ لديهم، أمَّا بالنسبة للأشخاص الذين
استغل الرومان عبر التاريخ كل أشكال الترفيه المتاحة لهم بما في ذلك الموسيقى والمسرح والرقص، وقد كان المشهد الشائع بين الرومان هو إعادة تمثيل المشاهد التاريخية الشهيرة، مثل المعارك أو القصص الأسطورية والشعبية؛ كأسطورة أورفيوس و أسطورة إيكاروس و قصة البطل الروماني موسيوس سكيفولا مع إضافة تعديلات إبداعية عند تمثيلها، وتميزت بعض العروض المسرحية باستخدام العنف الحقيقي وإلحاق الأذى بأشياء حقيقية؛ مما دمر قدرة الرومان على التمييز بين المسرح والحياة الحقيقية، وفي المقال استعراض لنشأة المسرح الروماني.
الطاقة تُعرَّف الطاقة (بالإنجليزيّة: Energy) بأنها القدرة على القيام بعمل ما، وتوجد في أشكال عدّة ترتبط جميعها بالحركة، ويمكن أن تنتقل الطاقة من جسم إلى آخر ومن شكل إلى آخر، حيث تُصنّف بالاعتماد على الشكل الجديد الذي انتقلت إليه، ولا يُمكن توليدها، أو تدميرها، وهذا ما يُعرَف بقانون حفظ الطاقة، أو القانون الأول للديناميكا الحرارية، ويشار إلى أنه يمكن تحويل الطاقة من شكل إلى آخر باستخدام العديد من الطرق، فمثلاً يُمكن استخدام العديد من الأجهزة المختلفة كالمولدات ، وخلايا الوقود، والبطاريات ،
ملح الهملايا وأضراره ملح الهملايا الوردي (بالإنجليزية: Pink Himalayan salt) هو نوعٌ من الأملاح يُستخرج من منجم ملح كوهيرا في باكستان، ويُعالَج بشكلٍ بسيط لتوفير بديلٍ طبيعيٍّ لملح المائدة، وقد وُجد أنّ ملح الهملايا قد يحتوي على ما يصل إلى 84 معدناً وعنصراً غذائيّاً، ومن هذه المعادن: الحديد؛ والذي يمنح هذا الملح لونه الورديّ المميز. إلّا أنّ استخدامه قد بسبب بعض الأضرار، ونذكر منها ما يأتي: التسبب بنقص اليود: يحتاج الجسم إلى معدن اليود للحفاظ على الوظائف الطبيعيّة والصحيّة للغدة الدرقية ، وعلى
خصائص اللافلزات تتحلى اللافلزات بالكثير من الخصائص التي تختلف تماماً عن خصائص الفلزات ومنها: لها درجة غليان ودرجة انصهار منخفضة. ضعيفة التوصيل الحراري. ضعيفة التوصيل الكهربائي. تمتلك طاقة تأيّن عالية جداً تساعدها في جذب الإلكترونات إليها. تتمتع ببريق معدني قليل جداً يكاد يكون معدوماً. تعتبر اللافلزات الصلبة هشّة جداً لايمكن طرقها وتشكيلها. تتحد مع الأكسجين مكوّنةً أكاسيد حمضيّة. اللافلزات هي عناصر كيميائيّة غير معدنيّة، لاتتواجد بكثرة في الطبيعة مثل الفلزات، لكنها تعد ضروريّة جداً لنمو
القانون والمجتمع يُعرَّف القانون على أنه مجموعة القواعد الناظمة لحياة الأفراد، والتي تُنظّم علاقتهم فيما بينهم، وعلاقتهم مع الدولة بكل ما يتفرّع عنها من أجهزة، ومؤسسات، كما يُحدِّد القانون العقوبات الرادعة لأولئك الذين يتجاوزون الحدود الموضوعة لهم، أو لأولئك الذين لا يلتزمون بتأدية ما عليهم من واجبات تجاه محيطهم. يُعرّف المجتمع على أنّه مجموعة الأفراد الذين يعيشون معاً على أرض مُعيّنة، بحيث يرتبطون فيما بينهم بروابط اجتماعيّة، وثقافية، وبشكلٍ يُمكِّن كل فرد منهم من السعي وراء مصالحه، وأهدافه
آية الحجاب في سورة النور قال -تعالى- في سورة النور: (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ