طهران تعتبر مدينة طهران الإيرانية عاصمة دولة إيران، حيث تقع على سفوح الجبال المعروفة باسم البرز، ويقدر عدد سكانها بما يزيد على ثمانية ملايين نسمة تقريباً بناءً على أرقام عام ألفين وستة ميلادي. هذا وتعتبر مدينة طهران حاضنة القسم الأكبر من الصناعات الإيرانية الرئيسية كالصناعات الكيميائية، والكهربائية، وصناعة الإسمنت، والسكر، والنسيج، وغيرها. كما تضم هذه المدينة أيضاً العديد من الجامعات، والمدارس، والمتاحف، والحدائق، والمسارح، والأسواق، مما جعلها ذات مكانة هامة على مستوى السياحة الإيرانية، وفيما
كيفية التوبة إلى الله توجد الكثير من الأُمور التي تُساعد العبد المُسلم على التوبة إلى الله -تعالى-، ومن ذلك ما يأتي: الإكثار من الاستغفار لقوله -تعالى- على لسان نبيّه صالح -عليه السلام-: (لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)، والاستغفار من أكثر الأسباب التي توجب رحمة الله -تعالى-. ترك المعاصي وذلك بترك العبد كلّ معصية يتوب عنها؛ فمثلاً الشخص الذي يغتاب الناس، عليه ترك الغيبة، ومن ذلك ترك سماع الحرام لمن يسمعه، وغير ذلك من المعاصي. التحلل من المظالم وهذا في حالة إن كان الذنب
أهمية التجشؤ للرضيع يعاني بعض الرضع من الغازات أكثر من غيرهم، لكن يحتاج جميع الرضع في وقت معين إلى التجشؤ، فالرضع يحتاجون إلى التجشؤ بمعدل يفوق الأطفال الأكبر سناً والبالغين، ذلك أنّ مصدر تغذيتهم يعتمد على السوائل فقط، مما يعني أنّ فرصة ابتلاعهم للغازات أثناء الرضاعة تُعتبر مرتفعة، وفي الحقيقة فإنّ التجشؤ يُعتبر مهماً في النّهار والليل، فبينما ينام بعض الرضع بعد رضاعتهم مباشرة، أو أثناء الرضاعة، فإنّه من المهم أن تقوم الأم بتجشئة طفلها في وضعية معينة قبل استلقائه، فقد يستيقظ الطفل من ألم
تحسين المزاج أظهرت الدراسات بأن استماع الفرد إلى الموسيقى يشعره بالسعادة، ويساعده على تنظيم عواطفه، كما تساعد على الاسترخاء ، وأشارت الدراسات إلى أن استماع الفرد لموسيقى يحبها أو تعجبه تدفع الدماغ إلى إطلاق مادة كيميائية تسمى الدوبامين، ذات التأثيرات الإيجابية على المزاج، وتساعد الموسيقى على الشعور بالعواطف القوية مثل الحزن، والخوف، والفرح، فالموسيقى لديها القدرة على تحسين مزاج وصحة الإنسان. تحسين المهارات اللفظية والبصرية أشارت عدة دراسات إلى أن تعليم الموسيقى في عمر مبكر يحفز دماغ الطفل بطرق
الأم من تكريم الإسلام للمرأة أن أعطاها الحق في الميراث ، سواء كان الميراث قليلاً أو كثيراً، قال -تعالى-: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً﴾، وقد تم ذكر الأم على حالتين كما يأتي: الثلث: عند عدم وجود الفرع الوارث -المذكر أو المؤنث- وعند عدم وجود تعدّد إخوة للميت. السدس: عند وجود الفرع الوارث -المذكر أو المؤنث- أو عند وجود تعدد إخوة للميت، ودليل
دعاء ختم التراويح إن الدعاءَ من الأمور التي يجب أن لا يغفل عنها المسلم في جميع الأوقات، فإذا جاء رمضان فينبغي عليهِ أن يزيدَ ويجتهدَ في ذلك ما استطاع سبيلًا، وأن يكون لحوحًا في الدعاء فالله -سبحانه وتعالى- يحِبُّ العبد اللحوح، وإن استجابةَ الدُّعاء بيد الله - عز وجل- وإنما على المُسلم أن يُراعي أوقات استجابة الدعاء ويستغلها أيّما استغلال. ولعل من الدعاء الذي يكونُ مشهودًا هو دعاءُ الختمِ في الوتر من التراويح، فقد جاء في ذلكَ ما يأتي: عن الحسنِ بن عليٍّ -رَضِيَ اللهُ عنهما-، أنَّه قال:
أبرز الخصائص الفنية للشعر في العصر الجاهلي يُعرّف الشعر الجاهلي بأنّه الشعر الذي كُتب في العصر الجاهلي، ويُعد واحدًا من أقدم أنواع الشعر العربية، وقد احتوى الشعر الجاهلي على ستة عشر وزنًا شعريًا، خمسة عشر منهم من أوزان الخليل بن أحمد الفراهيدي، والوزن الأخير هو الوزن الذي وضعه الأخفش. يُعدُّ الشعر الجاهلي دليلًا على جمال الذوق الفنيّ، ورفعة الإحساس العربي في القِدَم، ويعود سبب ذلك إلى عراقة هذا الشعر، ويعود إلى أكثر من مئتي سنة، وقد تميّز بمجموعة من الخصائص،وأبرزها ما يأتي: كثرة استخدام
نبذة عن المنتخب المغربيّ يُلقّب المنتخب المغربيّ الوطنيّ لكرة القدم بأسود الأطلس، حيثُ ظهر في كأس العالم أوّل مرة في سنة 1970م، وكان أكبر فوز له مع المنتخب الوطنيّ السعوديّ لكرة القدم في الدار البيضاء في 6/9/1961، إذ انتهت النتيجة بـ 13 هدف مقابل هدف واحد لمصلحة المنتخب المغربيّ لكرة القدم. وصل المنتخب لمراحل متقدّمة من نهائيات كأس العالم ، إذ وصل للدور السادس عشر في سنة 1986م، وتُقدّر عدد مشاركاته في نهائيات كأس العالم بـ 5 مرات، ومن الجدير بالذكر أنّ المنتخب المغربيّ ظهر في بطولة كأس الأمم