نظام امتحان الكليات الشامل في الأردن يُعد نظام امتحان الكليات الشامل عبارة عن اختبارٍ عام تجريه وزارة التربية والتعليم العالي سنوياً لخريجي برامج الدبلوم المتوسط، بهدف قياس معلومات الطلبة، والتأكد من الإلمام بالحد الأدنى من المعارف والمهارات المطلوبة في كل تخصص من التخصصات التي يشملها اختبار الشامل واجتياز اختبار الشامل يُعتبر شرطاً أساسياً لمعظم الجامعات في حال أراد طالب الدبلوم أن يقوم بالتجسير من خلالها،ويُغطي امتحان الشامل الجانب النظري والعملي، وفيما يأتي تفصيل لأوراق الامتحان: الورقة
أدلة صلة الرحم من القرآن وشرحها احتوى القرآن الكريم على بعض الآيات التي تُبيّن فضل صلة الرحم وعقوبة قاطعها، فكانت هذه الآيات ترغّب بصلة الرحم، وحذّرت أيّما تحذير من قطعها، وفيما يأتي ذكر لبعض هذه الآيات مع شيء من شرحها وتفسيرها. آية: "والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل" قال الله -تعالى- في سورة الرعد: {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ}، وقد وردت هذه الآية الكريمة في معرض الحديث عن صفات مستحقّي الجنة والذين ستكون لهم
أطعمة تزيد الشعور بالشبع أوجد العلماء مفهوم مؤشر الشبع لوصف الأطعمة التي تُساعد على الوصول إلى نسبة شبع أكبر ولمدّة أطول وبكميةِ سعرات حرارية قليلة نسبيًا، فالأطعمة المختلفة تختلف بقدرتها على إشعارنا بالشبع، لذلك اختيار أطعمة تمتلك مؤشر شبع عالي يُساعد على التحكم بالشهيةِ، وتقليل الوزن. البطاطا المسلوقة مقارنةً بالأطعمةِ العالية بالنشويات تُعدّ البطاطا المسلوقة الأكثر قدرة على زيادةِ الشبع وتقليل الشهية، ويُعتقد أنّ هذا الأمر يرجع إلى وجود أحد أنواع البروتينات التي تُقلّل من الشهية، إذ تحتوي
حكم التسمية باسم شوق عند الرجوع إلى معنى هذا الاسم في المعاجم العربية ؛ يتضح لنا أن معناه: "اسم علم مؤنث عربي، وهو مصدر معناه: الحب، الاشتياق، الهوى، الميل إلى المحبوب، وهو من أسماء الجواري قديماً". وبناء على هذا اتجه حكم التسمية باسم شوق عند أهل العلم إلى اتجاهين؛ نبينهما كما يأتي: الأصل في التسمية الإباحة حيث إن الأسماء في أصلها واختيارها الإباحة، إلا ما ورد فيه دليل كراهية أو نهي، أو تغيير من قبل النبي -صلى الله عليه وسلم-، ونحوه مما يشير إلى أن الأولى تجنب هذا الاسم بعينه؛ كاسم برّة، أو
مفهوم السعادة يستخدم الأشخاص مصطلح السعادة غالباً؛ لوصف مجموعةٍ من العواطف الإيجابيّة؛ كالفرح، والفخر، والرضا، والامتنان، وغيرها، ويقوم الباحثون بتحديد أسباب وآثار السعادة؛ لفهمها، إذ يستخدم العديد منهم مصطلح السعادة بالتبادل مع الرفاه الشخصيّ، الذي يقاس من خلال سؤال الناس عن مدى رضاهم عن حياتهم الشخصيّة، ومدى المشاعر الإيجابيّة والسلبيّة التي يشعرون بها. هذا كما وصفت باحثة علم النفس سونيا ليوبوميرسكي مفهوم السعادة في كتابها (The How of Happiness) على أنّه تجربة من الفرح، والرضا ، والاطمئنان،
أرز بالخلطة بالسكر المحروق مدة التحضير ثلاثون دقيقة مدة الطهي ثلاثون دقيقة تكفي لِ أربعة أشخاص المكوّنات بصلة مفرومة ناعماً. نصف كوب من كلٍ من: اللوز المحمص. البندق المحمص. كوبان من الأرز المصري قصير الحبة. ربع كوب من كلٍ من: الزبيب المنقوع. الصنوبر المحمر. ثلاثة أكواب من مرق اللحم. فصان من الثوم المفروم ناعماً. القليل من كلٍ من: جوزة الطيب. القرفة المطحونة. القرنفل. ملعقة صغيرة من معجون صلصة الطماطم. الملح والفلفل الأسود المطحون -حسب الرغبة-. ملعقتان كبيرتان من السكر الأبيض. ملعقة كبيرة من
الاستعارة تندرج الاستعارة في اللغة العربية تحت باب علم البيان ، وعلم البيان جزء من علوم اللغة العربية إلى جانب علمي المعاني والبديع، وتنقسم الاستعارة إلى أقسام مختلفة أشهرها الاستعارة التصريحية والاستعارة المكنية، وتُعرّف الاستعارة المكنية في اللغة على أنّها الستر والخفاء فهي اسم مفعول من الفعل كنّى، أمّا اصطلاحاً فهي الاستعارة التي يحذف فيها المشبه به ويُكتفى بشيء من لوازمه، وقد وضح تعريفها السكاكي بقوله: "أن يُذكر المشبه، ويُراد به المشبه به، دالًا على ذلك بقرينة أي دليل يُشير إلى المحذوف"،
النمو يتضمّن مفهوم النموّ بشكلٍ عام وزن الجسم وطوله إضافةً إلى تطوّر ونمو الأعضاء الداخلية، ويجدر القول إنّ ذروة نمو دماغ الطفل تكون خلال السنوات الخمس الأولى من حياته، حيث يصل خلال تلك الفترة إلى ما يقارب 90% من حجمه النهائي الذي يصل إليه وقت البلوغ، ومن الملاحَظ أنّ الأجزاء المختلفة من الجسم تنمو بمعدلات مختلفة، فعلى سبيل المثال يصل حجم الرأس إلى حجمه النهائي تقريباً ببلوغ السنة الأولى من العمر، في حين أنّ اكتمال نمو الجسم كاملاً يتحقق ببلوغ الشخص الفترة العمرية التي تتراوح ما بين 16 و18