صناعة الصابون في المنزل دون صودا كاوية تُعرف الصودا الكاوية (بالإنجليزية: Lye) المعروفة أيضًا باسم هيدروكسيد الصوديوم بأنّها مادة قلوية كاوية تُسخدم لصناعة الصابون، لكن قد تكون لها آثار جانبيّة شديدة الخطورة عند خلطها مع المواد الكيمائيّة الأخرى. وهو الأمر الذي يجعل البعض لا يرغب بصنع صابون يحتوي على مواد كيمائيّة، إذ رغم أنّها مادة أساسيّة في صناعة الصابون، إلّا أنّه يُمكن الاستغناء عنها في حالات مُعينة. إذ يُمكن صنع الصابون باستخدام صابون أساسي طبيعي وخال من المواد الكيميائية عبر إذابته، ثم
الشريعة الإسلامية أنزل الله -سبحانه وتعالى- على نبيّه محمّد -عليه الصّلاة والسّلام- شريعةً خالدة إلى قيام السّاعة، وكانت في أحكامها منهجًا ربانيًّا كاملًا شاملًا لجميع جوانب حياة النّاس، وصالحًا للتّطبيق في كلّ زمانٍ ومكان، ومهما اختلفت الظّروف، أو تغيّرت الأحوال؛ فمن خصائص شريعتنا الإسلامية أنّها شريعة متجدّدة تنبض في أحكامها الحياة، ولا تخلق بتقادم الأيّام. التّجديد في الشّريعة الإسلاميّة من خصائص الشّريعة الإسلاميّة أنّها شريعة قابلة للتّجديد؛ فلا تبقى جامدة ساكنة بل تتّسم بالقدرة على
مشكلة تجاعيد الوجه من أكثر مشاكل البشرة التّي تزعج السّيدة هي ظهور التّجاعيد على بشرتها الجميلة، والتّي تظهر نتيجة فقدان مرونة البشرة؛ الناتجة عن عدّة أسبابٍ كالتّعرُّض لأشعّة الشّمس، والتّدخين، وغيرها من الأسباب، فتبدو السّيدة وكأنّها أكبر عمراً. ورغم توفّر العديد من العلاجات والأدوية لعلاج هذه المشكلة، إلا أنّ أغلب السّيدات يلجأنّ لاستخدام المواد الطّبيعيّة للتّخلّص من التّجاعيد بشكلٍ آمنٍ وصحيٍّ وبأسرع وقتٍ وأقلّ كلفة، ومن أهمّ هذه المواد الطّبيعية وأشهرها هو العسل والذّي سنتعرّف على فوائده
الرحلات العائليّة تعتبر الرحلات أمراً أساسيّاً في حياة كل فرد، وهي محببة للنفس لما تشتمل عليه من متعة، وفائدة، فالكل يحرص على الذهاب في رحلة ما بين الحين والآخر تجديداً للنشاط، وترويحاً عن النفس، وهناك نوعان من الرحلات، رحلات طويلة تمتد لعدة أيام كرحلات العائلة، ورحلات قصيرة تقتصر على يوم واحد كالرحلات المدرسيّة، وتعد الرحلات العائلية من أهم الرحلات، حيث تخرج أغلب العائلات في رحلات صيفيّة للتخلّص من ضغوطات العمل ، والدراسة، ولكسر الروتين اليومي. فوائد الرحلات العائلية تقوية الروابط الأسريّة:
نبات القبار القبار نوع من النباتات التي تُستخدم بعض أجزائها في علاج بعض الأمراض مثل: براعم الأزهار غير المفتوحة، والأجزاء الأخرى التي تنمو فوق الأرض.ويُشبه نبات القبار التوت الأخضر الذي يُشبه حبة البازلاء، حيث يتمّ التقاط البراعم وتجفيفها ثم استخدامها، ويتميّز القبار بطعمٍ لاذعٍ ومالح، ويُضاف إلى الكثير من الأطباق. تحسين القبار صحة جسم الإنسان أثبتت الدراسات أنّ نبات القبار يُحسّن الصحّة العامّة لجسم الإنسان؛ وذلك لاحتوائه على مادة البوليفينول (بالإنجليزية: polyphenol) التي تعزّز صحة الجسم،
تشخيص مرض الصدفية لغاية الآن لا توجد أداة مُعينة أو فحوصات دم مخبرية خاصّة ودقيقة تُساعد على تشخيص مرض الصدفية (بالإنجليزية: Psoriasis) المعروفة أيضًا بالصُداف أو داء الصّدف بدقة، ولكن ولحسن الحظ غالباً ما يكون تشخيص الصدفية واضحاً إلى حدٍّ ما، ويعتمد الطبيب المعالج في تشخيص الحالة على مجموعة من الطُرق، وفيما يأتي بيان أبرزها: الفحص البدني يُمثل إجراء الفحص البدني والكشف عن طبيعة الأعراض التي يشكو منها الشخص من أهمّ الطُرق التشخيصيّة لتأكيد أو نفي الإصابة بمرض الصّدفية، وفيه يستفسر الطبيب عن
أين هبط سيدنا آدم عليه السلام إن جميع ما ورد في مكان هبوط سيدنا آدم -عليه السلام- وزوجته حواء هو من باب الأخبار الظنية؛ التي قد تصح، وقد لا تصح، وذُكر أن عليّ بن أبي طالب، وابن عبّاس، وقتادة -رضي الله عنهم- قالوا إن آدم -عليه الصّلاة والسّلام- هبط في الهند، على جبلٍ يُقالُ له "نَوذ" من أرض "سرنديب"، وأمّا حوّاء هبطت في جدّة. وقيل إنهم تعرفا في جبل عرفات، فسمي بيوم عرفات، وسمي جبل عرفة؛ نسبة لتعرفهما فيه، ويقال إن سيدنا آدام -عليه السلام- هبط للأرض من باب التوبة، وحواء هبطت من باب الرحمة، وكان
ما بعد الموت يتصوّر كثيرٌ من النّاس الحياة بعد الموت بأنّها حياة يملؤها الظّلام والوحدة والوحشة، كما ينسج النّاس حول هذه الحياة الكثير من القصص المتخيّلة لمحاولة تفسير ما يحدث فيها، ومن أبرز الأسئلة التي يطرحها النّاس حول هذه الحياة فيما إذا كانت هذه الحياة كحال حياة الإنسان في الدّنيا أم تختلف عنها، والحقيقة أنّ هذه الحياة تختلف بلا شكّ عن الحياة الدّنيا والحياة الآخرة في جوانب كثيرة، ويسمّى هذا العالم بعالم البرزخ، فلماذا سمّي هذا العالم بهذا الاسم؟ وكيف ستكون حياة الإنسان فيه؟ معنى كلمة