قصب السُّكر يُصنَّفُ قصبُ السكَّر (بالإنجليزيّة: Sugarcane)، والمعروف باسمه العلميِّ Saccharum officinarum، ضمنَ أعشاب الفصيلة النجيليَّة، كما أنَّه يُعدُّ من النَّباتات المُعمِّرة التي تنمو في المناخات المداريّة، وشبه المداريّة، حيث يعودُ أصله إلى مناطق جنوب وجنوب شرق آسيا، ويتراوحُ ارتفاعه بين ثلاثة إلى خمسة أمتارٍ، أمّا قُطره فيبلغُ حواليّ خمسَ سنتيمتراتٍ، وتُعتبَرُ البرازيل أكبر دولةٍ مُنتجةٍ له، وتليها الهند، ويتميَّزُ بطعمه الحلو نتيجةً لمُحتواه الغنيّ من السكروز، والذي يتكوَّنُ من
مراحل معالجة مياه الصرف الصحي تمرّ عمليّة معالجة مياه الصرف الصحي بالعديد من المراحل كالآتي: مرحلة المعالجة الأولية (بالإنجليزية: Preliminary Treatment) تتمّ في هذه المرحلة إزالة جميع المواد التي قد تُعيق عمليّات المعالجة اللاحقة، مثل أغصان الأشجار، والحصى، والزيوت، والرمال، والتربة، باستخدام الأدوات الآتية: المصافي: (بالإنجليزية: Screens) تعمل على حجز المواد كبيرة الحجم. أحواض حجز الرمل: (بالإنجليزية: Grit Chambers) ترسّب المواد غير العضويّة كالزيوت، والرمال، والتربة، والحصى؛ حيث تُمرّر مياه
حُكم الوشم في الإسلام ذهب جمهور الفقهاء إلى القول بحُرمة الوشم، استناداً إلى الحديث الصحيح التي ثبت عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في لعن الواشمة والمُستوشِمة، الذي رواه ابن عمر -رضي الله عنه- عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، حيث قال: (لعَنَ اللَّهُ الواصلةَ والمُستوصِلةَ، والواشمةَ والمُستوشِمة). وقد عدَّ بعض فقهاء المالكيّة، وبعض فقهاء الشافعيّة الوشم من الكبائر التي يُلعَن فاعلها، وذهب بعض متأخِّري المذهب المالكيّ إلى القول بكراهة الوشم لا تحريمه، وقال النفراويّ: إنّ حكم الكراهة يُحمَل على
وقت زراعة البرسيم يمكن للأشخاص الذين يعيشون في المناطق الباردة زراعة البرسيم (بالإنجليزية: Alfalfa) في فصل الربيع، بينما يجب زراعته في فصل الخريف في المناطق الأكثر اعتدالاً، حيث إن البرسيم عبارة عن نبات معمر، يستخدم بشكل أساسي لتغذية الماشية، أو لتغطية التربة وتهويتها، ويعد مصدر طبيعي للنتروجين، حيث إنه مثالي لتحسين التربة وحمايتها من التآكل. زراعة البرسيم تتميز براعم البرسيم بأنها مليئة بالمغذيات، حيث يمكن زراعتها واستخدامها في الأطعمة المختلفة، وفيما يأتي كيفية زراعة بذور البرسيم: وضع ملعقة
آثار إيجابية نظراً لأهمية الحديد لخلايا الدم الحمراء وضرورته لحمل الأكسجين في الجسم يتمّ اللجوء لحقن الحديد في حالات الأشخاص المُصابين بفقر الدم ممّن يتعذّر إعطاؤهم عقاقير الحديد الفموية سواء أكان السبب الآثار الجانبية المُرتبطة بها أو عدم كفائتها في تعويض النّقص، وفي هذا السّياق يُشار إلى امتلاك الحديد عدّة وظائف حيوية في الجسم، فيؤثر في مستويات الطّاقة، والتركيز، والعمليات الهضمية، وأداء الجهاز المناعي، كما يلعب دوراً في تنظيم حرارة الجسم، ويُعتبر الحديد مهمّ بشكلٍ خاصّ في الحالات الآتية:
أرسطو يعتبر الفيلسوف اليوناني أرسطو أحد أقدم الفلاسفة اللذين قدموا أولى المحاولات لإيجاد تفسيرات علمية لمفهوم الجاذبية ، من خلال طرح فكرة أن الأجسام تتحرك نحو مكانها الطبيعي، الذي يقصد به عناصر الأرض الموجودة في مركز الكون، وكانت فكرة أرسطو الأساسية تقوم على مبدأ أن الأجسام تسقط بسرعة تتناسب مع وزنها، بمعنى أنه عند رمي جسم خشبي وجسم معدني من نفس الحجم، فإن الجسم المعدني الثقيل سيسقط بشكل أسرع، وبقيت هذه الأفكار لمدة آلفي عام حتى جاء العالم غاليليو. غاليليو يعد غاليليو أول العلماء الذين افتتحوا
تعريف كل من الليبرالية والشيوعية فيما يأتي تعريف كل منهما: الليبرالية؛ هي أيديولوجية سياسية تقضي بحرية الفرد وانفصاله عن المجتمع وجعل الفرد محور السياسية فيه. الشيوعية؛ تعد الشيوعية المجتمع ككل هو المحور الذي تقوم به الدولة ولا تؤكد حرية الفرد وإنما تقضي بالمساواة بين الجميع للنهوض بالمجتمع. نشأة كل من الليبرالية والشيوعية فيما يأتي نشأت كل من الليبرالية والشيوعية: الليبرالية؛ نشأت على يد الفيلسوف الإنجليزي جون لوك والفيلسوف الأسكتلندي آدم سميث الذين أكدوا على أن المجتمع يتقدم ويزدهر عندما
معنى الحبّ في الله الحبّ في الله يعني أنْ تكون محبوبات المسلم طاعةً لله -تعالى-؛ فيحبّ الآخر لأنّه رأى فيه من الخير والتقوى ومظاهر الإيمان ما يُحبّه الله -عزّ وجلّ-، وإن رأى من مسلم معصية أو ذنباً كره ذلك فيه، ويكره المسلم الآثام والشرّ؛ وذلك من أجل الله -تعالى-؛ إذ إنّ المعيار الذي يتّبعه المسلم في الحبّ والبغض هو مرضاة الله -تعالى-، كمَن يُحبّ مُعلّمه؛ لأنّه باب تحصيل العلم والمعرفة لديه، فيكون السبيل والطريق إلى تحقيق مرضاة الله -تعالى-، ثمّ حُسن الجزاء في الآخرة، ومن الممكن أن تجتمع في