في السنوات الماضية تمّ اختراع الكثير من الإختراعات الثوريّة التي غزت العالم وكانت السبب في التغيير الهائل في عصرنا الحاليّ. ومن أهم الإختراعات التي تمّ اختراعها وكان لها تأثيرها البالغ هو اختراع الراديو. فما هو الراديو؟ ومن هو مخترعه؟ وما هي طريقة عمله؟ ما هو الراديو إنّ الراديو أو ما يطلق عليه في العربية الفصيحة "المذياع"، وهو الجهاز الذي من خلال يتم تحويل الموجات الكهرومغناطيسيّة أو التي تسمّى موجات الراديو إلى صوت مماثل لصوت المذيع الذي يصدر من محطة الإذاعة. وجهاز الراديو يستخدم تقنية اتصال
نص معلقة النابغة الذبياني يا دار مية قال النابغة: يا دارَ مَيَّةَ بِالعَلياءِ فَالسَنَدِ أَقوَت وَطالَ عَلَيها سالِفُ الأَبَدِ وَقَفتُ فيها أُصَيلاناً أُسائِلُها عَيَّت جَواباً وَما بِالرَبعِ مِن أَحَدِ إِلّا الأَوارِيَّ لَأياً ما أُبَيِّنُها وَالنُؤيَ كَالحَوضِ بِالمَظلومَةِ الجَلَدِ رَدَّت عَلَيهِ أَقاصيهِ وَلَبَّدَهُ ضَربُ الوَليدَةِ بِالمِسحاةِ في الثَأَدِ خَلَّت سَبيلَ أَتِيٍّ كانَ يَحبِسُهُ وَرَفَّعَتهُ إِلى السَجفَينِ فَالنَضَدِ أَمسَت خَلاءً وَأَمسى أَهلُها اِحتَمَلوا أَخنى عَلَيها
حكم التهنئة بشهر رمضان اعتاد الناس على القيام بتهنئة بعضهم البعض لقدوم شهر رمضان، وإن حُكم التهنئة بشهر رمضان أمر مشروع، أي أنه مُباح فلا يُعدّ سُنّة ولا بدعة، وإن التهنئة بشهر رمضان تعني فرحتنا بقدوم هذا الشهر الكريم. وتعني استعدادنا لاستقباله، والتنافس فيه بالطاعة وفعل الخير و اجتناب المُحرّمات ، وشعورنا أن أيامه تختلف عن باقي الأيام في سائر العام، وتستدعي منّا أن نستغلّ كل لحظة منه، وأن نستثمر كل ساعة فيه بنوع من أنواع الطاعات. فقد ورد عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الضعيف، أنّه
جامعات العالم يوجد في دول العالم الكثير من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، فلا توجد مدينةٌ لا توجد فيها جامعةٌ أو اثنتين، ويوجد تنافسٌ كبيرٌ بين هذه الجامعات من حيث جودة التعليم وقوة طلابها العلمية والمعرفية، ومن حيث استخدام الوسائل التعليمية الحديثة، وهو متفاوتٌ بين جامعةٍ وأخرى؛ وذلك تبعاً لظروفها وإمكانياتها وموقعها، فلا يمكن أن نقيس مثلاً جامعةً في أمريكا بجامعةٍ في إفريقيا؛ لأن الفرق في الإمكانيات والحاجيات مختلفٌ، وهناك تصنيفٌ لجامعات العالم باستخدام معايير محددة لترتيب الجامعات. تم وضع
الشمس رمز البدايات الشمس لا تُشكّل عند البشر ما يعترف به الجغرافيون ويؤمن به الفلكيون وما تعاهدت الكتب العلمية على ذكره فحسب، إنّ الشمس أعظم من ذلك بكثير عند عامة ساكني كوكب الأرض ، الشمس هي رمز البداية لكل إنسان أراد أن يبدأ من جديد فتلهمه أشعتها ما لم تقدر الكتب كافة على إلهامه إيّاه، الشمس هي الهاجس الأول الذي يجعل من البشري إنسانًا بحق، إذ لا تطلق لفظة الإنسان على البشري فقط لأنه اشترك بالحاجات الفيزيولوجية مع الآدميين، بل يكون البشري إنسانًا حين يتصف بالإنسانية التي يستقيها من شعاع الشمس،
علامات الساعة علامات الساعة الصغرى توجد العديد من علامات السّاعة الصُغرى التي ثبت ذكرها في القرآن والسنة النبوية، والتي تكون قبل قيام السّاعة بأوقاتٍ مُتفاوتة، وقد يظهر بعضها مع علامات السّاعة الكُبرى ، وهي كثير جداً، وممّا جاء منها في الأحاديث الصحيحة الثابتة ما يأتي: بعثة النبيّ -عليه الصّلاةُ والسّلام-، وختم النُبوة والرّسالة به، وموته -عليه الصلاة والسلام-، قال -عليه الصلاة والسلام-: (بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَيَقْرُنُ بيْنَ إصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ، وَالْوُسْطَى)، وقال:
الصحابة رضي الله عنهم إنّ لأصحاب النبي -عليه الصلاة والسلام- مكانةً عظيمةً في قلوب المسلمين، فهم أفضل البشر بعد الأنبياء والمرسلين ، حيث إنّ حبّ الصحابة -رضي الله عنهم- من حبّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولذلك فإنّ حبّهم جزءٌ لا يتجزأ من عقيدة أهل السنة والجماعة، وقد أخبر الرسول الصادق -عليه الصلاة والسلام- بأنّهم خير القرون، حيث قال: (إن خيرَكم قرني، ثم الذين يلونَهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)، بالإضافة إلى نقلهم الشريعة من رسول الله إلى الأمة من بعده، فكانوا أعلام الهدى، ومنارات
أحلى شعر غزل من أحلى قصائد الغزل ما يأتي: لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي يقول أبو الطيّب المتنبّي : لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ وَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرَ يُرجو وَيُتَّقي وَغَضبى مِنَ الإِدلالِ سَكرى مِنَ الصِبا شَفَعتُ إِلَيها مِن شَبابي