الزكام والإنفلونزا الزكام والإنفلونزا من الأمراض المُتشابهة إلى حدٍّ كبير لدرجة أنَّ الكثير من النّاس يُخطئونَ بتشخيصهما لتشابه أعراضهما، فعندَ استيقاظ الشخص من النّوم وهوَ يسعُل أو يعطس مع آلامٍ في كامل جسده لا يعلم فيما إذا كانَ مُصاباً بالزُكام أو الإنفلونزا، لذلِكَ من المُهم جدّاً معرفة الفرق بينَ المرضين ليستطيع الشخص الحصول على العلاج المُناسب والفعّال، مع أنّهُ وفي مُعظم الأحيان يكون علاجهما مُتشابهاً إلى حدٍّ كبير. أعراض الزكام تبدأ أعراض الزُكام في العادة مع التهابٍ شديد في الحلق،
تساقط الشعر يسقط الشعر بمعدل يترواح من 50 و 100 شعرة في اليوم، وهذا يعتبر معدلاً طبيعياً مع وجود أكثر من 100000 شعرة على فروة الرأس، ولكن قد يحدث أن يتطور تساقط الشعر، فإما أن يحدث تدريجياً على مدى سنوات، أو يحدث فجأة، ويمكن أن يكون مؤقتاً أو دائماً، لذا، لا بد من معرفة أسباب فقدان الشعر، ومناقشة الطبيب المختص في طرق العلاج. أسباب تساقط الشعر من الجذور هناك العديد من الأسباب التي تساهم في تساقط الشعر من الجذور، نذكر منها: حدوث تغير في دورة الشعر العادية، إما بحدوث مرحلة قصيرة من طور التنامي،
أبو بُصير هو أحد رجال قريش المسلمين، ويُقال له عُتبة بن أُسيد بن جارية بن أُسيد ويعود نسبه إلى ثقيف، وقيل إنّ اسمه عُبيد بن أُسيد بن جارية، هو أحد المسلمين الذين كان لهم بصمةٌ وعبرةٌ، فبعد صلح الحديبية وعهد رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- مع قريش، هرب أبو بُصير بدينه من مكّة إلى المدينة، إلّا أنّ قريشاً بعثت رجالها إلى النبيّ طالبةً له على شروط الصلح، والتي منها ألّا يستقبل الرسول أحداً من قريشٍ إلّا بموافقة وليّه، فما كان من النبيّ إلّا أن يُسلّمه لهم، إلّا أنّ أبا بُصير لم يستسلم، وفي طريق
مفهوم العالميّة في الإسلام رسالة الإسلام هي رسالة عالميّة لكلّ النّاس وهذا ما يُقصَد بعالميَّة الإسلام، فهو ليس لأمّةٍ معيَّنة بل للنّاس كلّهم، فالله تعالى بعث نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بالإسلام ليكون خاتمة الرسالات إلى الناس جميعًا، في سائر الأعصار والأمصار وإلى أن تقوم الساعة، فالإسلام دين عالمي ارتضاه الله سبحانه لجميع الخلق، شاملاً لجميع جوانب حياتهم، وخالداً وكاملاً في كل زمان ومكان، وهناك مظاهر تؤكّد عالميَّة الإسلام تنتظم فيها رسالة الإسلام بشكله الشّموليّ والعالميّ، كما توجد علاقة
الشامبو والبلسم غسل الشعر بالشامبو على أساسٍ مُنتظم يُخلّصهُ من الأوساخ المتراكمة، ولكنَّهُ أيضاً يُزيل الزّيوت الطبيعيَّة المفيدة للشعر، وبالأخصّ عندَ التعرّض للحرارة العالية، والمُستحضرات الكيميائيَّة، والعوامل الجويَّة المُختلفة، فيُصبح الشعر جافّاً، وتالفاً، وخالياً من الحيويَّة، وهنا يأتي دور بلسم الشعر الذي يُساعدُ على ترطيبه ومعالجة جفافه. طريقة استخدام البلسم يجب اختيار البلسم المناسب لنوعِ الشعر، ويوضعُ البلسم على الشعر بعدَ الانتهاءِ من غسله بالشامبو، ويُستخدمُ هذا النوعُ لإصلاح
السلحفاة إنّ السلحفاة هي إحدى أنواع الزواحف ذوات الدم البارد، ومنها السلاحف البريّة والسلاحف المائية، وهي تشترك في الخصائص ذاتها التي تتميز بها الزواحف، مثل: التنفّس بواسطة الرئتين، ووجود قلب يتألف من أذينين اثنين وبطين واحد، وتحكّم حرارة الوسط بدرجة حرارة أجسامها، وتضع بيضها في مكان شبه جاف دون أن تحتضنه كما يتشكّل هيكلها من أنسجة عظمية. جسم السلحفاة إنّ جسم السلحفاة مغطّى بالدرقة التي تتكوّن من صفائح قرنية صلبة ومتراصّة تغطي جسم السلحفاة لحمايته. أنواع السلحفاة يوجد في العالم ثمانية أنواع من
المراهقة هي مَرحلة من العمر تمتدّ من سن الخامسة عشر إلى الواحد والعشرين، وهي من أصعب وأهمّ المَراحل التي قد يمرّ بها الإنسان، سواءً الذكر أم الأنثى؛ وهي التهيئة الأولى لمرحلة النضج التي ندخل إليها، ولا تقتصر التغييرات والتطورات التي تحدث فيها على التغيير النفسي، والتفكير، بل وتتبعها تغييراتٍ هرمونيّة جسدية لكلا الجنسين، لكنّها تكون مُختلفةً. يَحتاج الشباب في تلك الفترة اهتماماً خاصّاً ورعاية كبيرة، وانتباهاً أكثر من قبل العائلة؛ فهذه الفترة حرجة جداً، قد تنعكس سلباً على تفكيرهم وتصرفاتهم إذا
التعب والإرهاق يُعدّ الإرهاق شكوى شائعة جداً، ومن المهم معرفة أنّ حدوث يُعتبر عرضاً لمشكلة صحية ما وليس مرضاً بحدّ ذاته، حيث إنّ الكثير من الأمراض قد تتسبّب بحدوث التعب والإرهاق، ومن الممكن أن يكون هذا التعب جسدياً أو نفسياً أو مزيجاً من الاثنين، وفي كثير من الأحيان يظهر عرض الإرهاق بشكل تدريجي، وبالتالي قد لا يكون المصاب به منتبهاً على مقدار الطاقة التي فقدها، إلى أن يحاول مقارنة قدرته على إنجاز المهام بين فترة زمنية والأخرى، وعندها قد يفترض المصاب أنّ الإرهاق ناتج عن تقدمه في العمر، ويقوم