تقشير البشرة إحدى أفضل الطرق الطبيعية التي تُستخدم لتقشير البشرة هي استخدام حليب جوز الهند، والطريقة هي: المكونات: مقدار من مسحوق الشوفان. مقدار من حليب جوز الهند. طريقة التحضير: تُمزج المكونات جيداً للحصول على عجينةٍ. تُوضع العجينة على البشرة. تُكرّر العملية مرةً أو مرتين في الأسبوع للحصولِ على أفضلِ النتائج. علاج الأمراض الجلدية يُستخدم حليب جوز الهند لعلاج الأمراض الجلدية مثل حبوب الشباب، كما يُساهم في منع تكوّنه بسبب خصائصه المُضادة للميكروبات، كما يُستخدم حليب جوز الهند لعلاج حروق الشمس،
أهمية التوحيد باعتباره أول واجب على المكلف قال الله -تعالى-: (أَنَّما إِلـهُكُم إِلـهٌ واحِدٌ)، فحقُّ الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به أحداً، و حقّهم عليه -سبحانه- هو حقٌّ واجب إنعاماً وتفضلاً ألا يعذّبهم، وهنا تظهر أهمية التوحيد، وهو التوحيد الخالص، فبه تتمّ سائر الشرائع. ومن حقَّق التوحيدِ أحسن العمل، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لمعاذ لما أرسله إلى اليمن: (فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ تَعَالَى). أهمية التوحيد باعتباره قضية الوجود التوحيد
النّشا والليمون للبشرة ترغب كل امرأة بالحصول على بشرةٍ مشرقة، ومثالية، وتعتبر البشرة هشةً بطبيعتها، وهناك الكثير من العوامل التي تؤثّر عليها، ومنها المواد الكيميائية الضارّة، فيجب تجنيب تعريضها لها؛ لأنّها تشكل خطراً كبيراً عليها. ومن العوامل الأخرى التي تؤثّر عليها الغذاء غير الصحي، والنوم غير الكافي، والإجهاد في العمل، والإفراط في التدخين، والتلوّث البيئي، والتعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية الضارّة، وغيرها من أنماط الحياة المجهدة. ومع كل هذا، فإنه بالإمكان الحصول على بشرة مشرقة بواسطة وصفات
بعثة نوح عليه السلام أرسل الله -سبحانه- سيّدنا نوح -عليه السّلام- إلى قومه يدعوهم إلى توحيد الله؛ لانتشار الكفر في زمانهم، وجاء في الخبر الصّحيح عن ابن عباس -رضيَ الله عنهما-: (كان بين نوحٍ وآدمَ عشرةُ قرونٍ كلُّهم على شريعةٍ من الحقِّ فاختلَفوا فبعث اللهُ النبيين مُبشِّرينَ ومُنذرِين). وقد ذُكر أنّ أُناساً زمن سيّدنا نوح -عليه السّلام- كانوا صالحين، وهم: ودّ، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر، وقد ثبت في صحيح البخاريّ أنّهم: (أسْمَاءُ رِجَالٍ صَالِحِينَ مِن قَوْمِ نُوحٍ، فَلَمَّا هَلَكُوا أوْحَى
ابن سينا ابن سينا هو الحكيم الشهير، والطبيب، والفيلسوف المسلم الحسين بن عبدالله بن سينا، يُكنَّى بأبي علي. وُلِد في قرية قريبة من مدينة بُخارى، وذلك في عام 370 هجريّة (980م)، وكرّس حياته لحفظ الأدب، ودراسة العلوم، وتحصيل الفنون، وبقي على ذلك إلى أن تُوفِّي -رحمه الله- في مدينة همدان الإيرانيّة في عام 429 هجريّة (1037م). حياة ابن سينا العلميّة والعمليّة بدأ ابن سينا حياته التعليميّة منذ نعومة أظافره؛ فقد كان يُرافق أباه في جلسات المناقشات الفلسفيّة، وأسرار الربوبيّة، والنبويّة، والتأويلات
تعريف ضمائر الغائب تعرّف ضمائر الغائب بأنّها أسماء معرفة تدلّ على الغائب، فهي تحل محلّ الاسم وتأخذ حكمه (رفع أو نصب أو جرّ)، ومن ضمائر الغائب ضمائر الرفع المنفصلة التي تدلّ على الغائب، وعددها خمسة، وتتنوّع في الدلالة على التذكير والتأنيث، والمفرد والمثنى والجمع. تعداد ضمائر الغائب واستخداماتها تُستخدم ضمائر الغائب للدلالة على غائب وهي تتنوع لتدل على مذكر ومؤنث، ومفرد ومثنى وجمع، وهي: "هو، هي، هما، هم، هنَّ". هو يستخدم الضمير (هو) للدلالة على المفرد المذكر، فيحلّ محل الأسماء المفردة المذكّرة،
فضل يوم الجمعة يوم الجمعة يومٌ مبارك، اختصّه المولى -سبحانه- بكثير من الفضائل والخصائص، ومن ذلك ما يأتي: يُعَدّ خيرَ أيّام الأُسبوع وأفضلها؛ لِما فيه من المَزايا التي وردت في حديث النبيّ -عليه الصلاة والسلام-؛ إذ قال: (خيرُ يومٍ طلَعت فيهِ الشَّمسُ يومُ الجمُعةِ فيهِ خُلِقَ آدمُ وفيهِ أُهْبِطَ وفيهِ تيبَ عليهِ وفيهِ ماتَ وفيهِ تقومُ السَّاعةُ وما من دابَّةٍ إلَّا وَهيَ مُسيخةٌ يومَ الجمُعةِ مِن حينَ تُصبحُ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ شفقًا منَ السَّاعةِ إلَّا الجنَّ والإنسَ وفيهِ ساعةٌ لا يصادفُها
اسم فتى النبي موسى عليه السلام في كتب الحديث ورد اسم فتى النبي موسى -عليه السلام- في صحيح البخاري، وذلك في الحديث الذي ذكره ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: (قَامَ مُوسَى النَّبِيُّ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقَالَ: أَنَا أَعْلَمُ، فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ، إِذْ لَمْ يَرُدَّ العِلْمَ إِلَيْهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي بِمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ، هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ. قَالَ: يَا رَبِّ، وَكَيْفَ بِهِ؟ فَقِيلَ لَهُ: احْمِلْ