شعر عن الطبيعة

شعر عن الطبيعة

قصيدة الطبيعة

روض إذا زرتهُ كئيباً *** نفّس عن قلبك الكروبا
يعيد قلب الخليّ مغراً *** و ينسى العاشق الحبيبا
إذا بكاه الغمام شقّت *** من الأسى زهرة الجيوبا
تلقى لديه الصّفا ضروباً *** و لست تلقى له ضريبا
و شاه قطر الندى فأضحى *** رداؤه معلماً قشيبا
فمن غصون تميس تيها *** و من زهور تضوع طيبا
ومن طيور إذا تغنّت *** عاد المعنّى بها طروبا
ونرجس كالرقيب يرنو *** و ليس ما يقتضي رقيبا
وأقحوان يريك درّاً *** و جلّنار حكى اللّهيبا
وجدول لا يزال يجري *** كأنّه يقتفي مريبا
تسمع طوراً له خريراً *** و تارة في الثرى دبيبا
إذا ترامى على جديب *** أمسى به مربعاً خصيبا
أو يتجنّى على خصيب *** أعادهُ قاحلاً جديبا
صحّ فلو جاءه عليلٌ *** لم يأت من بعدهِ طبيبا
وكلّ معنى به جميلٌ *** يعلّم الشاعر النسيبا
أرض إذا زارها غريب *** أصبح عن أرضه غريبا

قصيدة جمال الطبيعة

نجومٌ حلوةٌ تزهو *** ملأنَ الكونَ أنوارا
نراها في السما تعلو *** وتهدي سائراً حارَ
وفي أوساطها قمر *** كقلبٍ للسما صارَ
ودفء الشمس نرقبه *** شروقاً منها إبكارا
وأرض زانها العشبُ *** حوت بحراً وأنهارا
وأشجاراً لنا ظل *** جنينا منها أثمارا
وعذب الماء من مطرٍ *** على الوديان قد سارَ
ليسقي الزرعَ والبشرَ *** جواداً كان مدرارا
فلتك طبيعة غناء *** غدت للفكرِ أسرارا
إلهُ الكونِ سواها *** عليها كان قهّارا

تِلكَ الطَبيعَةُ قِف بِنا يا ساري

تِلكَ الطَبيعَةُ قِف بِنا يا ساري *** حَتّى أُريكَ بَديعَ صُنعِ الباري
الأَرضُ حَولَكَ وَالسَماءُ اِهتَزَّتا *** لِرَوائِعِ الآياتِ وَالآثارِ
مِن كُلِّ ناطِقَةِ الجَلالِ كَأَنَّها *** أُمُّ الكِتابِ عَلى لِسانِ القاري
دَلَّت عَلى مَلِكِ المُلوكِ فَلَم تَدَع *** لِأَدِلَّةِ الفُقَهاءِ وَالأَحبارِ
مَن شَكَّ فيهِ فَنَظرَةٌ في صُنعِهِ *** تَمحو أَثيمَ الشَكِّ وَالإِنكارِ
كَشَفَ الغَطاءُ عَنِ الطُرولِ وَأَشرَقَت *** مِنهُ الطَبيعَةُ غَيرَ ذاتِ سِتارِ
شَبَّهتُها بَلقيسَ فَوقَ سَريرِها *** في نَضرَةٍ وَمَواكِبٍ وَجَواري
أَو بِاِبنِ داوُدٍ وَواسِعِ مُلكِهِ *** وَمَعالِمٍ لِلعِزِّ فيهِ كِبارِ
هوجُ الرِياحِ خَواشِعٌ في بابِهِ *** وَالطَيرُ فيهِ نَواكِسُ المِنقارِ
قامَت عَلى ضاحي الجِنانِ كَأَنَّها *** رَضوانُ يُزجي الخُلدُ لِلأَبرارِ
كَم في الخَمائِلِ وَهيَ بَعضُ إِمائِها *** مِن ذاتِ خِلخالٍ وَذاتِ سِوارِ
وَحَسيرَةٍ عَنها الثِيابُ وَبَضَّةٍ *** في الناعِماتِ تَجُرُّ فَضلَ إِزارِ
وَضَحوكِ سِنٍّ تَملَأُ الدُنيا سَنىً *** وَغَريقَةٍ في دَمعِها المِدرارِ
وَوَحيدَةٍ بِالنَجدِ تَشكو وَحشَةً *** وَكَثيرَةِ الأَترابِ بِالأَغوارِ
وَلَقَد تَمُرُّ عَلى الغَديرِ تَخالُهُ *** وَالنَبتُ مِرآةً زَهَت بِإِطارِ
حُلوُ التَسَلسُلِ مَوجُهُ وَجَريرُهُ *** كَأَنامِلٍ مَرَّت عَلى أَوتارِ
مَدَّت سَواعِدُ مائِهِ وَتَأَلَّقَت *** فيها الجَواهِرُ مِن حَصىً وَجِمارِ
يَنسابُ في مُخضَلَّةٍ مُبتَلَّةٍ *** مَنسوجَةٍ مِن سُندُسٍ وَنُضارِ
زَهراءَ عَونِ العاشِقينَ عَلى الهَوى *** مُختارَةِ الشُعَراءِ في آذارِ
قامَ الجَليدُ بِها وَسالَ كَأَنَّهُ *** دَمعُ الصَبابَةِ بَلَّ غُضنَ عَذارِ
وَتَرى السَماءَ ضُحىً وَفي جُنحِ الدُجى *** مُنشَقَّةً مِن أَنهُرٍ وَبِحارِ
في كُلِّ ناحِيَةٍ سَلَكتَ وَمَذهَبٍ *** جَبَلانِ مِن صَخرٍ وَماءٍ جاري
مِن كُلِّ مُنهَمِرِ الجَوانِبِ وَالذُرى *** غَمرِ الحَضيضِ مُحَلَّلٍ بِوَقارِ
عَقَدَ الضَريبُ لَهُ عَمامَةَ فارِعٍ *** جَمِّ المَهابَةِ مِن شُيوخِ نِزارِ
وَمُكَذِّبٍ بِالجِنِّ ريعَ لِصَوتِها *** في الماءِ مُنحَدِراً وَفي التَيّارِ
مَلَأَ الفَضاءَ عَلى المَسامِعِ ضَجَّةً *** فَكَأَنَّما مَلَأَ الجِهاتِ ضَواري
وَكَأَنَّما طوفانُ نوحٍ ما نَرى *** وَالفُلكُ قَد مُسِخَت حَثيثَ قِطارِ
يَجري عَلى مَثَلِ الصِراطِ وَتارَةً *** ما بَينَ هاوِيَةٍ وَجُرفٍ هاري
جابَ المَمالِكَ حَزنَها وَسُهولَها *** وَطَوى شِعابَ الصِربِ وَالبُلغارِ
حَتّى رَمى بِرِحالِنا وَرَجائِنا *** في ساحِ مَأمولٍ عَزيزِ الجارِ
مَلِكٌ بِمَفرَقِهِ إِذا اِستَقبَلتَهُ *** تاجانِ تاجُ هُدىً وَتاجُ فَخارِ
سَكَنَ الثُرَيّا مُستَقَرَّ جَلالِهِ *** وَمَشَت مَكارِمُهُ إِلى الأَمصارِ
فَالشَرقُ يُسقى ديمَةً بِيَمينِهِ *** وَالغَربُ تُمطِرُهُ غُيوثُ يَسارِ
وَمَدائِنُ البَرَّينِ في إِعظامِهِ *** وَعَوالِمُ البَحرَينِ في الإِكبارِ
اللَهُ أَيَّدَهُ بِآسادِ الشَرى *** في صورَةِ المُتَدَجِّجِ الجَرّارِ
الصاعِدينَ إِلى العَدُوِّ عَلى الظُبى *** النازِلينَ عَلى القَنا الخَطّارِ
المُشتَرينَ اللَهَ بِالأَبناءِ وَال *** أَزواجِ وَالأَموالِ وَالأَعمارِ
القائِمينَ عَلى لِواءِ نَبِيِّهِ *** المُنزَلينَ مَنازِلَ الأَنصارِ
يا عَرشَ قُسطَنطينَ نِلتَ مَكانَةً *** لَم تُعطَها في سالِفِ الأَعصارِ
شُرِّفتَ بِالصَديقِ وَالفاروقِ بَل *** بِالأَقرَبِ الأَدنى مِنَ المُختارِ
حامي الخِلافَةِ مَجدِها وَكِيانِها *** بِالرَأيِ آوِنَةً وَبِالبَتّارِ
تاهَت فُروقُ عَلى العَواصِمِ وَاِزدَهَت *** بِجُلوسِ أَصيَدَ باذِخِ المِقدارِ
جَمِّ الجَلالِ كَأَنَّما كُرسِيُّهُ *** جُزءٌ مِنَ الكُرسِيِّ ذي الأَنوارِ
أَخَذَت عَلى البوسفورِ زُخرُفَها دُجىً *** وَتَلَألَأَت كَمَنازِلِ الأَقمارِ
فَالبَدرُ يَنظُرُ مِن نَوافِذِ مَنزِلٍ *** وَالشَمسُ ثَمَّ مُطِلَّةٌ مِن دارِ
وَكَواكِبُ الجَوزاءِ تَخطُرُ في الرُبى *** وَالنَسرُ مَطلَعُهُ مِنَ الأَشجارِ
وَاِسمُ الخَليفَةِ في الجِهاتِ مُنَوِّرٌ *** تَبدو السَبيلُ بِهِ وَيَهدي الساري
كَتَبوهُ في شُرَفِ القُصورِ وَطالَما *** كَتَبوهُ في الأَسماعِ وَالأَبصارِ
يا واحِدَ الإِسلامِ غَيرَ مُدافِعٍ *** أَنا في زَمانِكَ واحِدُ الأَشعارِ
لي في ثَنائِكَ وَهوَ باقٍ خالِدٌ *** شَعرٌ عَلى الشِعرى المَنيعَةِ زاري
أَخلَصتُ حُبّي في الإِمامِ دِيانَةً *** وَجَعَلتُهُ حَتّى المَماتِ شِعاري
لَم أَلتَمِس عَرضَ الحَياةِ وَإِنَّما *** أَقرَضتُهُ في اللَهِ وَالمُختارِ
إِنَّ الصَنيعَةَ لا تَكونُ كَريمَةً *** حَتّى تُقَلِّدُها كَريمَ نِجارِ
وَالحُبُّ لَيسَ بِصادِقٍ ما لَم تَكُن *** حَسَنَ التَكَرُّمِ فيهِ وَالإيثارِ
وَالشِعرُ إِنجيلٌ إِذا اِستَعمَلتَهُ *** في نَشرِ مَكرُمَةٍ وَسَترِ عَوارِ
وَثَنَيتَ عَن كَدَرِ الحِياضِ عِنانَهُ *** إِنَّ الأَديبَ مُسامِحٌ وَمُداري
عِندَ العَواهِلِ مِن سِياسَةِ دَهرِهِم *** سِرٌّ وَعِندَكَ سائِرُ الأَسرارِ
هَذا مُقامٌ أَنتَ فيهِ مُحَمَّدٌ *** أَعداءُ ذاتِكَ فِرقَةٌ في النارِ
إِنَّ الهِلالَ وَأَنتَ وَحدَكَ كَهفُهُ *** بَينَ المَعاقِلِ مِنكَ وَالأَسوارِ
لَم يَبقَ غَيرُكَ مَن يَقولُ أَصونُهُ *** صُنهُ بِحَولِ الواحِدِ القَهّارِ

مغاني الشعب طيباً في المغاني

مَغاني الشَعبِ طِيباً في المَغاني *** بِمَنزِلَةِ الرَبيعِ مِنَ الزَمانِ
وَلَكِنَّ الفَتى العَرَبِيَّ فيها *** غَريبُ الوَجهِ وَاليَدِ وَاللِسانِ
مَلاعِبُ جِنَّةٍ لَو سارَ فيها *** سُلَيمانٌ لَسارَ بِتَرجُمانِ
طَبَتْ فُرسانَنا وَالخَيلَ حَتّى *** خَشيتُ وَإِن كَرُمنَ مِنَ الحِرانِ
غَدَونا تَنفُضُ الأَغصانُ فيها *** عَلى أَعرافِها مِثلَ الجُمانِ
فَسِرتُ وَقَد حَجَبنَ الشَمسَ عَنّي *** وَجِئنَ مِنَ الضِياءِ بِما كَفاني
وَأَلقى الشَرقُ مِنها في ثِيابي *** دَنانيرًا تَفِرُّ مِنَ البَنانِ
لَها ثَمَرٌ تُشيرُ إِلَيكَ مِنهُ *** بِأَشرِبَةٍ وَقَفنَ بِلا أَواني
وَأَمواهٌ يصِلُّ بِها حَصاها *** صَليلَ الحَليِ في أَيدي الغَواني
وَلَو كانَت دِمَشقَ ثَنى عِناني *** لَبيقُ الثُردِ صينِيُّ الجِفانِ
يَلَنجوجِيُّ ما رُفِعَت لِضَيفٍ *** بِهِ النيرانُ نَدِّيُّ الدُخانِ
تَحِلُّ بِهِ عَلى قَلبٍ شُجاعٍ *** وَتَرحَلُ مِنهُ عَن قَلبٍ جَبانِ
مَنازِلُ لَم يَزَل مِنها خَيالٌ *** يُشَيِّعُني إِلى النَّوْبَنْدَجانِ
إِذا غَنّى الحَمامُ الوُرقُ فيها *** أَجابَتهُ أَغانِيُّ القِيانِ
وَمَن بِالشِعبِ أَحوَجُ مِن حَمامٍ *** إِذا غَنّى وَناحَ إِلى البَيانِ
وَقَد يَتَقارَبُ الوَصفانِ جِدًّا *** وَمَوصوفاهُما مُتَباعِدانِ
يَقولُ بِشِعبِ بَوّانٍ حِصاني *** أَعَن هَذا يُسارُ إِلى الطِعانِ
أَبوكُمُ آدَمٌ سَنَّ المَعاصي *** وَعَلَّمَكُمْ مُفارَقَةَ الجِنانِ
فَقُلتُ إِذا رَأَيتُ أَبا شُجاعٍ *** سَلَوتُ عَنِ العِبادِ وَذا المَكانِ
فَإِنَّ الناسَ وَالدُنيا طَريقٌ *** إِلى مَن ما لَهُ في الناسِ ثانِ
لَقَد عَلَّمتُ نَفسي القَولَ فيهِمْ *** كَتَعليمِ الطِّرادِ بِلا سِنانِ
بِعَضدِ الدَولَةِ امتَنَعَتْ وَعَزَّتْ *** وَلَيسَ لِغَيرِ ذي عَضُدٍ يَدانِ
وَلا قَبْضٌ عَلى البيضِ المَواضي *** وَلا حَظٌّ مِنَ السُمرِ اللِدانِ
دَعَتهُ بِمَفزَعِ الأَعضاءِ مِنها *** لِيَومِ الحَربِ بِكرٍ أَو عَوانِ
فَما يُسْمِي كَفَنّاخُسرَ مُسمٍ *** وَلا يُكَني كَفَنّاخُسرَ كاني
وَلا تُحصى فَضائِلُهُ بِظَنِّ *** وَلا الإِخبارُ عَنهُ وَلا العِيانِ
أُروضُ الناسِ مِن تُربٍ وَخَوفٍ *** وَأَرضُ أَبي شُجاعٍ مِن أَمانِ
تُذِمُّ عَلى اللُصوصِ لِكُلِّ تَجْرٍ *** وَتَضمَنُ لِلصَوارِمِ كُلَّ جاني
إِذا طَلَبَت وَدائِعُهُمْ ثِقاتٍ *** دُفِعنَ إِلى المَحاني وَالرِعانِ
فَباتَت فَوقَهُنَّ بِلا صِحابٍ *** تَصيحُ بِمَن يَمُرُّ أَما تَراني
رُقاهُ كُلُّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ *** لِكُلِّ أَصَمَّ صِلٍّ أُفعُوانِ
وَما يَرقى لُهاهُ مِن نَداهُ *** وَلا المالُ الكَريمُ مِنَ الهَوانِ
حَمى أَطرافَ فارِسَ شَمَّرِيٌّ *** يَحُضُّ عَلى التَباقي بِالتَفاني
بِضَربٍ هاجَ أَطرابَ المَنايا *** سِوى ضَربِ المَثالِثِ وَالمَثاني
كَأَنَّ دَمَ الجَماجِمِ في العَناصي *** كَسا البُلدانَ ريشَ الحَيقُطانِ
فَلَو طُرِحَت قُلوبُ العِشقِ فيها *** لَما خافَْت مِنَ الحَدَقِ الحِسانِ
وَلَم أَرَ قُبلَهُ شِبلَي هِزَبرٍ *** كَشِبلَيهِ وَلا مُهرَيْ رِهانِ
أَشَدَّ تَنازُعًا لِكَريمِ أَصلٍ *** وَأَشبَهُ مَنظَرًا بِأَبٍ هِجانِ
وَأَكثَرَ في مَجالِسِهِ استِماعًا *** فُلانٌ دَقَّ رُمحًا في فُلانِ
فَأَوَّلُ دايةٍ رَأيا المَعالي *** فَقَد عَلِقا بِها قَبلَ الأَوانِ
فأَوَّلُ لَفظَةٍ فَهِما وَقالا *** إِغاثَةُ صارِخٍ أَو فَكُّ عانِ
وَكُنتَ الشَمسَ تَبهَرُ كُلَّ عَينٍ *** فَكَيفَ وَقَد بَدَت مَعَها اثنَتانِ
فَعاشا عيشَةَ القَمَرَينِ يُحْيَا *** بِضَوئهِما وَلا يَتَحاسَدانِ
وَلا مَلَكا سِوى مُلكِ الأَعادي *** وَلا وَرِثا سِوى مَن يَقتُلانِ
وَكانَ ابنا عَدوٍّ كاثَراهُ *** لَهُ ياءَيْ حُروفِ أُنَيسِيانِ
دُعاءٌ كَالثَناءِ بِلا رِثاءٍ *** يُؤَدّيهِ الجَنانُ إِلى الجَنانِ
فَقَد أَصبَحتُ مِنهُ في فِرِندٍ *** وَأَصبَحَ مِنكَ في عَضبٍ يَمانِ
وَلَولا كَونُكُمْ في الناسِ كانوا *** هُراءً كَالكَلامِ بِلا مَعاني

فيديو عن أغرب الأماكن الطبيعية

شاهد هذا الفيديو عن أغرب الأماكن الطبيعية التي قد ترغب بزيارتها : 
مزيد من المشاركات
لولا الله ما اهتدينا

لولا الله ما اهتدينا

لولا الله ما اهتدينا يسعى المسلم في حياته إلى عبادة الله والإخلاص له في العبادة، ولكن قد تمرُّ به حالات فتورٍ وضعفٍ، وتتقاذفه الشهوات والمعاصي، فإمّا أن يركن لها ويرضخ لشهواته، أو يعصي هواه ويترك المعاصي، ويتوجّه بلُبِّه وجميع أقواله وأفعاله إلى ما يُرضي الله تعالى، ويبتعد عن جميع ما حرّمه، فيكون ثوابه جنة عرضها السماوات والأرض أُعدّت لمَن اتّقى. والهداية أمر لا يُمكن لأحدٍ من البشر أن يتصرّف به، فهي بأمر الله -تعالى- فقط؛ فهو يهدي من يشاء، ويُضِلُّ من يشاء، ويجعل من يشاء من أهل الجنة، ومن
صفات الرجل المثالي

صفات الرجل المثالي

صفات الرجل المثالي تعد صفة الرجل المثالي صفةً مكتسبة؛ إذ يمكن السعي لاكتسابها بتوفر عدة صفات يجب تنميتها، أو السعي للوصول إليها، وتشمل عدة صفات، نذكر منها الآتية: الصدق: يعد أساس بقاء العلاقات لمدةٍ طويلة أن تكون مبنيةً على الصدق، وأن يتخذ الرجل من الصدق منهاجاً لحياته، وينعكس ذلك عليه بارتفاع مكانته بين الجميع، ووفق الأبحاث التي أجراها عالم النفس التنموي مارلين برايس، يزيد الاحترام من قبل الناس للشخص الذي يمتلك هذا الخلق العالِ، خاصة الأطفال. بر الوالدين: وذلك باحترام الوالدين، ومنحهما
أسهل طريقة لعمل السلايم بدون غراء

أسهل طريقة لعمل السلايم بدون غراء

عمل السلايم بالشامبو يمكن عمل السلايم باستخدام شامبو الاستحمام باتَباع الخطوات الآتية: المواد اللازمة: نصف كوب من شامبو الاستحمام. كوبان ونصف من نشا الذرة. ماء حسب الحاجة (ما يقارب ثلث أو ربع الكوب) بضع قطرات من الملوّن الغذائي المرغوب فيه. وعاء للخلط. أداة للتحريك. الطريقة: توضع كمية الشامبو في وعاء المزج، ثمّ يُضاف لها الملوّن العذائي ويحرّك المزيج، مع العلم أنه يمكن زيادة كمية الشامبو للحصول على كمية أكبر من السلايم بشرط مضاعفة بقية المكوّنات على أساسها. يُضاف نشا الذرة للشامبو بشكل تدريجي
صفات خالد بن الوليد

صفات خالد بن الوليد

صفات خالد بن الوليد اتصف خالد بن الوليد بصفات ميزته عن الآخرين، ومنها ما يلي: قياديٌّ ناجحٌ. بارعٌ في خوض غمار المعارك. بارع في إحراز النصر. قادر على وضع الخطط والاستراتيجيّات العسكريّة بأبسط الطرق وأيسرها، ويظهر ذلك من خلال تفوّقه في معركة أُحد؛ حيث تمكّن من الهجوم على جيش المسلمين، مُستغلاً في ذلك غياب رماة جيش المسلمين. حريص على بناء مجتمع قويّ وفخور بفتوحاته، وذلك يبدو واضحاً من خلال حرصه على الانطلاق من قاعدة ثوية ومأمونة. مُحسنٌ إلى الآخرين، وحريص على نشر دعوة الإسلام، وتبليغ رسالته
يوسف القرضاوي (عالم مسلم)

يوسف القرضاوي (عالم مسلم)

نشأة يوسف القرضاوي وحياته وُلد الدكتور يوسف القرضاوي في إحدى قرى جمهورية مصر، في محافظة الغربية ، في عام (192 6)، وهو عالم مصريٌ مسلم، أتم حفظ القرآن الكريم، وأتقن أحكام تجويده، وهو دون سن العاشرة من عمره. تعليم يوسف القرضاوي التحق يوسف القرضاوي بمعاهد الأزهر الشريف، فأتم فيها دراسته الابتدائية والثانوية وكان من الطلبة المجتهدين، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ومنها حصل على الجائزة العالية سنة (1953)، وكان ترتيبه الأول بين زملائه وكان عددهم مائة وثمانين طالبًا، واستمر في طلب العلم
ما هي العين الثالثة؟

ما هي العين الثالثة؟

العين الثالثة تُعرف العين الثالثة بأنها الجسم الخفي الموجود في منتصف الجبهة بين الحاجبين، والذي لا يمكن رؤيته، وتعد العين الثالثة حسب المعتقدات القديمة قوة مهمة في التحكم في كيفية تحرك الطاقة داخل الجسم، فهي من إحدى الشاكرات السبع في التقليد الهندوسي والتي تُسمى بـ Ajna chakra المرتبط بالضوء وعمليات الإدراك والحدس. فوائد العين الثالثة ما يأتي أهم فوائد العين الثالثة حسب معتقدات مطبقينها: تُعد العين الثالثة جزءا من التقاليد القديمة التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمعتقدات والممارسات الروحية، دون
تفسير القبلة على الشفاه في المنام

تفسير القبلة على الشفاه في المنام

تفسير القبلة على الشفاه في المنام بين عبد الغني النابلسي أنه قد تدل القبلة على فم الحبيب في المنام على دينار يحصل عليه المقبّل، وقبلة العجوز قد تدل على اعتذار من كلم صدَر، وقد تدل قبلة الفتاة على كأس الخمر، وذلك بحسب موقعها وحال المقبَّل من القبلة بالرضى أو الكره، وقد تدل رؤية قبلة الرجل الصالح للفتاة الجميلة على أنه يتلو كلام الله -عز وجل-. وقال أيضاً أنه من رأى أنه يُقبّل امرأة بشهوة فقد يدل ذلك على أن الرائي سيتزوج امرأة قد مات زوجها، وذكر الملا الإحسائي ذلك أيضاً، ومن رأى أنه يُقبّل رجلاً
قراءة في رواية الديكاميرون

قراءة في رواية الديكاميرون

ملخص رواية الديكاميرون تجري أحداث الرواية في فلورنسا بإيطاليا عام 1348، بعد أنّ قضى الطاعون الأسود على المدينة، وماتت عائلات بأكملها، وأصبحت الأحياء فارغة، وعمت الفوضى، وتم التخلي عن روتين الحياة اليومية الطبيعي. تجتمع مجموعة من سبع نساء شابات في كنيسة سانتا ماريا نوفيلا للصلاة ومناقشة حياتهن الحزينة، على أمل إيجاد طريقة ما للتخفيف من معاناتهم، وتتوصل بامبينيا، أكبر نساء المجموعة إلى حل وهو القيام برحلة برية، إذ تبدو فكرة الخروج من مدينة مليئة بالعدوى فكرة جيدة، فلا يوجد شيء لفعله سوى مشاهدة