سلاطين الدولة العثمانية بالترتيب

سلاطين الدولة العثمانية بالترتيب

الدّولة العثمانيّة

تُعدّ الدولة العثمانيّة إحدى الدُّول الإسلاميّة الكُبرى التي كان لها دور كبير في التاريخ الإسلاميّ، وقد ظهرت على حدود العالم الإسلاميّ مع أوروبا في نهاية العصور الوسطى، ثمّ أخذت بالتوسّع في آسيا الصُّغرى إلى أن غدت قوّةً عظيمةً لها مكانة كبيرة بين القوى العالميّة. وقد نشأت الدولة العثمانيّة في القرن الرابع عشر، واستمرّ حُكمها أكثر من ستّة قرون؛ حيث جاء الأتراك من أواسط آسيا نزوحاً نحو الأناضول بقيادة أرطغرل الذي انضمّ إلى السلاجقة بقيادة علاء الدين الأول وحارب معه ضدّ أعدائه، الأمر الذي جعل علاء الدين يمنح أرطغرل كمكافأة له قطعةَ أرضٍ تُدعى سكود، مثلّت النواة التي انطلقت منها للدولة العثمانيّة إلى آسيا، وأفريقيا، وأوروبا، إلى أن اصبحت إمبراطوريّةً عظيمةً ومن أكبر الدول الإسلاميّة.

سلاطين الدولة العثمانيّة

السلطان هو لفظ يُطلَق على الشخص الذي يمتلك سُلطةً دينيّةً وسياسيّةً في الدولة العثمانيّة، وقد استُخدِم هذا المصطلح للحُكّام العثمانيّين جميعاً، وانتهى استخدامه بسقوط الدولة العثمانيّة ، وقيام دولة تركيا الحديثة في عام 1924م، حيث تمّ إلغاء منصب السلطان آنذاك، وأسماء السلاطين العثمانيّين حسب تواريخ حُكمهم هي كما يأتي:
اسم السُّلطان فترة الحُكم
عثمان الأول 1326-1290م
أورخان 1360-1326م
مراد الأول 1388-1360م
بايزيد الأول 1403-1388م
محمد الأول 1421-1413م
مراد الثاني 1444-1421م
محمد الثاني 1446-1444م
مراد الثاني 1451-1446م
محمد الثاني 1481-1451م
بايزيد الثاني 1512-1481م
سليم الأول 1520-1512م
سليمان الأول 1566-1520م
سليم الثاني 1574-1566م
مراد الثالث 1594-1574م
محمد الثالث 1603-1594م
أحمد الأول 1617-1603م
مصطفى الأول 1618-1617م
عثمان الثاني 1622-1618م
مصطفى الأول 1623-1622م
مراد الرابع 1640-1623م
إابراهيم 1648-1640م
محمد الرابع 1687-1648م
سليمان الثاني 1690-1687م
أحمد الثاني 1694-1690م
مصطفى الثاني 1703-1694م
محمود الأول 1730-1703م
مصطفى الثالث 1774-1757م
عثمان الثالث 1757-1754م
مصطفى الثالث 1774-1757م
عبد الحميد الأول 1789-1774م
سليم الثالث 1807-1789م
مصطفى الرابع 1808-1807م
محمود الثاني 1839-1808م
عبد المجيد الأول 1861-1839م
عبد العزيز 1876-1861م
مراد الخامس 1876م
عبد الحميد الثاني 1909-1876م
محمد الخامس 1918-1909م
محمد السادس 1922-1918م
عبد المجيد الثاني 1924-1922م

نبذة عن بعض سلاطين الدولة العثمانيّة

فيما يأتي نبذة عن بعض سلاطين الدولة العثمانيّة وإنجازاتهم:

  • السلطان عثمان الأول (1290-1326م): هو أول سلاطين الدولة العثمانيّة، وهو ابن أرطغرل الذي أسّس إمارة سكود، وقد حارب عثمان وكافح ضدّ البيزنطيين؛ بهدف توسيع الدولة العثمانيّة، ومن إنجازاته أنّه سيطر على مدينة بورصة، ويُعدّ السلطان عثمان المؤسّس الرسمي للدولة العثمانيّة التي سُمِّيت باسمه، وقد اعتنق الدين الإسلامي وانتهج البساطة في الدين والإيمان العميق، وأبدى قدرة كبيرة في وضع النُّظم الإداريّة التي حولت النظام من القبيلة المتجولة إلى الإدراة المستقرة، الأمر الذي وطّد مركز البلاد وأدّى إلى سرعة تطورها.
  • السلطان أورخان (1326-1360م): وهو بن عثمان الأول، وقد سار على نهج والده في السعي نحو توسيع الدولة العثمانيّة؛ حيث سيطر بجيشه العظيم على نيقيا، ونيقوميديا، وكاراسي، كما توسّع إلى منطقة البلقان وسيطر عليها أيضاً، ويُعدّ المؤسس الثاني للدولة العثمانيّة، وقد كان له دور كبير في تنظيم شؤون الدولة حيث قسّم شؤونها بين أخيه علاء الدين وولدَيه سليمان ومراد، وتفرّغ للعمليات الحربيّة، وبذلك سارت أمور الدولة التنظيميّة مع الفتوحات جنباً إلى جنب.
  • السلطان مراد الأول (1360-1388م): كان محارباً قديراً يتمتّع بنزعة دينيّة قويّة، ومن صفاته أنّه كان عادلاً مع الرعايا، وكريماً مع الجنود، كما كان حريصاُ على التمسك بالنظام، واهتمّ كثيراً ببناء المدارس، والملاجئ، وقد استطاع المضيّ في الفتوحات الأوروبيّة وفي آسيا الصغرى جنباً إلى جنب.
  • السلطان بايزيد الأول (1388-1403م): تسلّم هذا السّلطان مقاليد الحكم بعد أن توفّي والده مراد، وسار على نهج أبيه في الفتوحات، واهتمّ كثيراً بالشؤون العسكريّة، كما أُطلِق عليه لقب الصاعقة؛ نظراً لتنقله الحربي السريع بين البلقان والأناضول، ومن الجدير بالذكر أنّه لم تكد تمضِ سنة على توليه الحكم حتّى فقد البيزنطيون مدينة آلاشهر، وهي آخر ما تبقّى لديهم في آسيا الصغرى.
  • السلطان محمد الأول (1413-1421م): وحّد محمّد الأول على الأراضي العثمانيّة تحت حُكمه بمساعدة من الإمبراطور البيزنطيّ مانويل الثاني، وعلى الرّغم من أنّه لم تكن له أيّة إنجازات في الفتوحات إلّا أنه أزال آثار هزيمة الدولة في أنقرة ونظّمها من جديد، كما جهّز الطريق لخلفائه لاتباع سياسة الفتوحات، والتوسع الإقليمي من جديد.
  • السلطان مراد الثاني (1421-1444م): تميز السلطان مراد الثاني بنشاطه وكفاءته العسكريّة، بالإضافة إلى استقامة أخلاقه، وقد سبّب له مانويل الثاني الكثير من المتاعب ووقف في وجهه، الأمر الذي أدّى إلى تنازله عن الحكم لصالح ابنه محمد الثاني.
  • السلطان محمد الثاني (1444-1446م): حكم عندما كان في الثانية عشر من عمره عندما تنازل والده عن الحكم لمدّة عامين فقط، ثمّ طالب العثمانيون بعودة والده مراد الثاني للحكم.
  • السلطان مراد الثاني 1446-1451م: تسلّم الحكم للمرة الثانية، وفي هذه الفترة كان من أبرز إنجازاته هزيمة التّحالف الأوروبيّ المُكوَّن من الألمان، وبوهيميا، والمجر، وسكان آلاشيا، وكان ذلك في عام 1448م، وقد كان جيشهم يتكون من 25.000 مقاتل، أمّا جيش مراد الثاني فقد تكون من 50.000 مقاتل، وتقابل معهم في سهول قوصوه، وبعد معركة استمرّت ثلاثة أيّام، انتصر العثمانيون انتصاراً كبيراً.
  • السلطان محمد الثاني (1451-1481م): تُعدّ هذه فترة حكمه الثانية أيضاً بعد وفاة والده، ويُعرَف باسم محمد الفاتح؛ حيث يرتبط اسمه بحادثة مهمّة على مستوى الشرق الأدنى وهي فتح مدينة القسطنطينيّة، وكان لمحمّد الفاتح مكانة مرموقة بين سلاطين الدولة العثمانيّة ، ومن صفاته أنّه كان دبلوماسياً واعياً، كما كان فطِناً وذكيّاً، وكان يتحدّث التركيّة، والعربيّة، واليونانيّة، والفارسيّة، كما درس الجغرافيا، والتاريخ، والعلوم العسكريّة بتعمُّق شديد، واهتمّ ببناء المساجد والمؤسَّسات الخيريّة.
  • السلطان بايزيد الثاني (1481-1512م): اشتُهر بمنشآته المعماريّة؛ وخاصّةً المسجد الذي بناه في الآستانة وكان يحمل اسمه، حيث اشتُهر بزخرفته الفارسيّة، ومن إنجازاته تحسين شبكة الطرق والجسور التي أنشأها أسلافه للأهداف العسكريّة، وقد أحبّ الأدب، وعلم الفلك، كما فقّه نفسه في العلوم الشرعيّة، واهتم بايزيد بإنشاء المباني العامة، مثل: المدارس، والجوامع، والتكايا، والحمامات العامة، والمستشفيات.
  • السلطان سليم الأول 1512-1520م: كان يميل إلى صحبة رجال العلم، وعمد إلى ترقية العديد منهم لتولّي وظائف مهمّة في الدولة، كما كان يحب الشعر الفارسيّ، والتاريخ، والأدب، وكان يصطحب الشعراء والمؤرخين معه إلى ميادين القتال بهدف تسجيل أحداث المعارك، ولينشدوا له القصائد.
  • السلطان سليمان الأول (1520-1566م): عُرِف باسم سليمان القانوني، وقد وصلت الدولة العثمانيّة في عهده ذروة قوّتها واتساعها، كما عُرِف بسماحته وعدالته، حيث كان يعاقب الباشوات، والضبّاط الفاسدين والمنحرفين منهم، وفرض على رجال الشرطة الانصياع إلى الأوامر والأحكام، وحذّر الموظفين من ظلم أفراد الشعب، الأمر الذي زاد من محبّة شعبه له، وقد بنى أثناء فترة حكمه أسطولاً قوياً وكبيراً يساعده على مواجهة أعداء الإسلام في المشرق والمغرب، ووصلت الدولة العثمانيّة إلى درجة عالية من الازدهار، حتى إنّه لُقِّب بالفخم.
  • السلطان سليم الثاني 1566-1574م: عُرف بشهامته وشجاعته، وبتقواه وحبه لعمل الخير، ومن إنجازاته أنه ضاعف مرتبة الحرمين الشريفين، وبنى مسجداً في مدينة أدرنة، وأصلح جامع آيا صوفيا من آثار زلزال قد ضرب المنطقة، كما صنع جسراً في إسطنبول، إلا أن الدولة العثمانيّة بدأت بالتراجع في عهده.
  • السلطان مراد الثالث (1574-1594م): عُرِف باهتمامه بالعلوم، والشعر، وله شعر بليغ باللغة العربيّة، والفارسيّة، والتركيّة، وكان تقياً ومُحبّاً للعلماء، وكان يصرف للجنود عطايا لمنع الاضطرابات التي من الممكن حدوثها، وقد سار على نهج والده في الحكم، وقام بعدّة حروب، إلّا أنّه في عهده بدأ الوضع العثماني في البلقان يتصاعد واتحدت البلقان مع النمسا ضدّ السلطان، كما كانت أموال الدولة تتضاءل.
  • السلطان محمد الثالث (1594-1603م): تولّى الحكم وعمره 19 عاماً، وقد كان مُحبّاً للعدل والإنصاف، ويميل إلى العلماء، وكان يحبّ الصناعة والعلوم، إلّا أنّ الحرب مع النمسا كانت تشغله عن كل شي من هذا القبيل.
  • السلطان أحمد الأول (1603-1617م): تولى العرش وعمره 17 عاماً، ولم يجلس أحد قبله على العرش وهو في مثل سنّه، وكانت أحوال الدولة في عهده مرتبكةً إلى حدٍّ ما؛ بسبب الحروب مع النمسا وإيران، بالإضافة إلى الثورات الداخليّة في آسيا، إلّا أنه سار على نهج والده فيما يختص بالتجهيزات الحربيّة.
  • السلطان مصطفى الأول (1617-1618م): حكم من بعد أحمد الأول إلّا أنه عُزِل عن السلطة بعد فترة قصيرة من تولّيه الحكم، وتولّى من بعده السلطان عثمان الثاني الذي قُتِل على يد الانكشاريّين، وعاد من بعده السلطان مصطفى الأول، وتعدّ هذه فترة حكمه الثانية، وقد تمّ عزله مرّةً أخرى، وعندها تمّ تنصيب مراد الرابع على العرش.
  • السلطان مراد الرابع (1623-1640م): تولّى الحكم وهو في الحادية عشر من عمره، وكان تحت وصاية أمه والوزراء، وعند تمكُّنه من الحكم عَزَلهم من مهامّهم، وكان أوّل إنجازاته استعادة بغداد من إيران، وحكم من بعده السلطان إبراهيم الذي وصل إلى السِّلم مع إيران والنّمسا، وبدأ بمحاربة البندقيّة ، وقد قُتِل على يد الانكشاريين.
  • السلطان عبد الحميد الثاني (1876-1909م): توالى السلاطين من بعد مراد الرابع حتى 1876م، عندها استلم الحكم عبد الحميد الثاني، وهو من أعظم سلاطين الدولة العثمانيّة ، وقد قام بخدمات عظيمة وأمور جليلة لتنقذها من الانهيار؛ حيث تسلّم الحكم وهي غارقة في الديون، وكان عليه أن ينهض بها.
  • السلطان عبد المجيد الثاني (1922-1924م): كان آخر السلاطين؛ حيث انتهى حكمه في عام 1924م عندما انهارت الدولة العثمانيّة.

سقوط الدولة العثمانيّة

سقطت الدولة العثمانيّة بعد الحرب العالميّة الأولى؛ إذ نشط مصطفى كمال أتاتورك، وعمد إلى إنهاء الخلافة وإلغاء منصب السلطان، وتمّ توقيع معاهدة لوزان، وهي معاهدة بين تركيا الحديثة وريثة الدولة العثمانيّة والدول المُنتصرة في الحرب العالميّة الأولى، وبموجبها اعترفت تركيا بسيطرة بريطانيا على قبرص، وبسيطرة إيطاليا على دوديكانيسيا اليونانيّة، كما تخلّت تركيا عن أيّ مطالب لها في المشرق العربيّ الواقع تحت سيطرة بريطانيا وفرنسا، وقد تفرّغ أتاتورك لبناء دولة تركيّة حديثة وعلمانيّة، وأزال جميع مظاهر الدولة العثمانيّة القديمة، وعمد إلى إلغاء الوظائف الدينيّة، وحوّل الأذان إلى اللغة التركيّة، كما حوّل الكتابة من اللغة العربيّة إلى اللاتينيّة، وفي عام 1924م انتهت الخلافة الإسلاميّة نهائياً في تركيا، وانهارت الدولة العثمانيّة التي دامت أكثر من ستّة قرون.

فيديو أسباب سقوط الدولة العثمانية

شاهد الفيديو لتعرف عن أسباب سقوط الدولة العثمانية  :
47تعليم
مزيد من المشاركات
بحث عن دورة الخلية

بحث عن دورة الخلية

بحث عن دورة الخلية تمرُّ الخلية بمراحلَ مهمّة خلال دورة حياتها، وبشكل تتابعي، ومنظم كسلسكلة أحداث، حيث يمكن التنبؤ بكلّ مرحلة ستحدث تباعاً، وقد سُميت دورةً، لأنّ مسار حياتها بعد أن يكتمل سيرجع من نفس النقطة التي بدأ منها، ويعيد الكَرَّة مرة أخرى بخلية جديدة، وبنفس نهج سابقتها، وفي حقيقة الأمر فإنّ الخلية تمر في طورين مهمّين على النحو الآتي: مرحلة الخلية البينية: لو أردنا تقسيم الخلية إلى أجزاء، واعتبرنا أنّها الخلية الأم فإنّ الأجزاء المُنقسمة عنها تعتبر كالمواليد الجُدُد، الذين يتعين عليهم
طرق تنمية القوة العضلية

طرق تنمية القوة العضلية

تنمية القوة العضلية إن عملية تنمية القوة العضلية في جسم الإنسان تتم بطريقة مخططة ومدروسة ومنظمة، حيث تتلخص تلك الطريقة في إنشاء وتصميم برنامج ملائم للظروف الواقعية يراعى تحليل الاحتياجات المختلفة لعنصر القوة، وتحديد طبيعة العمل العضلي الخاص بجسم معين دون غيره، ثمَّ يتم تحديد طريقة تنفيذ خطوات البرنامج خلال جولة التدريب الواحدة والاستمرار في تنفيذها خلال موسم بأكمله، ومن الضروري الالتزام بجميع الاعتبارات التنفيذية للجولة التدريبية. طريقة تنمية القوة العضلية تتلخص خطوات وضع برنامج تدريب القوة
اسم صغير النمر

اسم صغير النمر

ما اسم صغير النمر؟ لصغار النمور أسماء عديدة مُميزة مثل: الهِرْمَاسُ، والفرزة، والشبل، بينما تُسمّى باللغة الإنجليزية باسمين هما: (Cub) و (Whelp). صفات صغير النمر تولد النمور بحجم صغير، وتحتاج لرعاية كبيرة من والدتها في أيامها الأولى، وتمتلك هذه الصغار قبل نموها وبلوغها العديد من الصفات التي تُقسم لصفات شكلية وسلوكية، كما يأتي: صفات صغير النمر الشكلية  يولد صغير النمر أعمى لا يستطيع الرؤية، ويتشابه جسديًا بشدة مع والديه بالشكل الخارجي والخطوط التي تُغطّي جسده، ومن أبرز الصفات الشكلية التي يتميز
ما فائدة أوميغا ٣

ما فائدة أوميغا ٣

تعزيز صحة العظام والمفاصل تحفز أحماض أوميغا 3 امتصاص الكالسيوم في العظام؛ مما يعزز من قوة العظام ويقلل خطر الإصابة بهشاشتها، وإضافةً إلى ذلك فإنّ أحماض أوميغا 3 قد تعالج آلام المفاصل وتحافظ على صحتها عند تناولها عن شكل حبوب، حيث يقلّل استهلاكها من آلام المفاصل ويزيد من قوتها لدى مرضى التهاب المفاصل. خفض مستويات الدهون الثلاثية إن ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية أو الدهون في الدم (بالإنجليزية: Triglycerides) يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغيّة، ويمكن لحبوب أوميغا 3 خفض مستويات
الاضمحلال النووي والتفاعلات النووية

الاضمحلال النووي والتفاعلات النووية

مفهوم التفاعل النووي يقصد بالتفاعل النووي تلك التفاعلات التي تتم بها تغير أعداد النيوترونات والبروتونات في نواة الذرة لينتج بذلك عنصر جديد يختلف عن العنصر الأصلي قبل التفاعل، وقد تعمل بعض التفاعلات على طرد البروتونات من نواة الخلية أو تحويلها إلى نيوترونات ويرافق هذا التفاعل خروج طاقة على شكل إشعاع. مفهوم الاضمحلال النووي عادة ما يشار إلى الإشعاع المنبعث عن العناصر المشعة بالاضمحلال النووي، حيث تنبعث جسميات ألفا وبيتا من العنصر لينتج عن ذلك تغير بنية العنصر. أنواع الأنوية تبعًا لطريقة
أهمية تصنيف الكائنات الحية

أهمية تصنيف الكائنات الحية

أهمية تصنيف الكائنات الحية يُعدّ علم التّصنيف (بالإنجليزيّة: Taxonomy) علم وصف وتسمية الكائنات الحيّة، ويُعدّ من أقدم العلوم إن لم يكن أقدمها على الإطلاق وذلك لحاجة الإنسان للتمييز بين النّباتات القابلة للأكل، والنّباتات السّامة، والحيوانات الضّارة وغير الضّارة، وتكمن أهمية علم التّصنيف فيما يأتي: يوفّر معلومات أساسيّة عن الكائنات الحيّة في الأنظمة البيئيّة المختلفة؛ ممّا يساعد على اتخاذ قرارات فعالة لحفظ التّنوع البيولوجي واستخدامه المستدام. يمكّن العلماء من دراسة مجموعة واسعة من الكائنات
كيفية علاج الغضب

كيفية علاج الغضب

العد لعشرة والتنفس ببطء يُمكن علاج الغضب عن طريق استخدام أسلوب العد لعشرة وكذلك التنفس البطيء بأخذ نفس لفترة أطول من المعتاد ثم الاسترخاء لإطلاق الزفير؛ فهما يمنحان الشخص وقتاً ليفكر بشكل أكثر وضوحاً، ويساهمان في إخراجه من مرحلة الاندفاع، ويُمكن استخدام أي منهما عند بدء علامات الغضب بالظهور، ومنها: تسارع نبضات القلب والتنفس، والشعور بشد في الكتفين، وقبضة اليد، وغيرها. تجنب الأفكار المثيرة للغضب على الشخص تجنب العبارات أو الأفكار غير المفيدة والتي تثير الغضب كالعبارات التي تتضمن دائماً، مثل:
سيرة عالم من العلماء

سيرة عالم من العلماء

جون دالتون ولد العالم جون دالتون في السادس من أيلول من عام 1844م، وذلك في إيجلزفيلد، الواقعة في مقاطعة كمبرلاند في إنجلترا، وهو عالم إنجليزي ينتمي إلى عائلة كويكر، والده هو جوزيف ويفز، أما جدّه فاسمه جوناثان دالتون، وكان يعمل صانع أحذية، وقد كان أصغر أطفال عائلته، كما كان طفلاً ذكياً، كما كان يهتم بالطبيعة والعالم من حوله، وحاول أن يتعلم قدر استطاعته. بدايات جون دالتون في التعليم انضم إلى مدرسة كويكر غرامر، وقد كان جوناثان شقيق دالتون الأكبر مستلماً لمسؤوليات المدرسة، وبعدها بسنوات أصبح دالتون