التهاب الكلى تعد الكلى المصفاة الحقيقية في جسم الإنسان، فهي التي تنقي الدم من السموم والفضلات التي تنتج عن تمثيل اابروتينات في الخلايا للاستفادة منها، فتنتج البولينا وحمض البوليك والكبريت والكرياتينين، فلو تراكمت هذه المركبات في الدم فإنها ستسبب التسمم والوفاة، كما أنّ الكلى تحافظ على توازن الماء والأملاح في الجسم، وتحافظ على توازن الحموضة والقلوية من خلال زيادة إفراز الأحماض، لذلك فإنّ سلامة الكلى من سلامة الجسم، ولكن قد تصاب هذه الكلى بالالتهاب نتيجة الإصابة بعدوى بكتيرية أو جرثومية والذي
الرؤوس السوداء هي عبارة عن بثور سوداء اللون غير مغطاة بالجلد، ولذلك فهي معرضة للاتصال المباشر مع الهواء، مما يؤدي إلى تأكسد المادة اللزجة الموجودة داخلها مما يحولها إلى اللون الأسود، وهي تظهر للعديد من السيدات وبخاصة صاحبات البشرة الدهنية، التي تكثر فيها الإفرازات الدهنية، وبالتالي تجف عند ظهورها على الجلد من الخارج وتمتزج مع الخلايا الأخرى فتعمل على سد المسام، وأكثر الأماكن التي تظهر فيها الرؤوس السوداء هي منطقة الأنف، والذقن، والجبين. أسباب ظهور الرؤوس السوداء قلة شرب الماء. عدم الاهتمام
اسمرار الركب تظهر مشكلة اسمرار منطقة الركب لدى النساء بكثرة، مما يجبرهنّ على إخفاء هذا العيب بارتداء الملابس الطويلة وحرمانهنّ من ملابس الصيف، إنّ اسمرار الركب واختلاف لونها عن باقي مناطق الجسم يعود إلى عدم الاهتمام المستمر بهذه المنطقة، حيث إنّ الجلد يكون أكثر سمكاً فيها وله طيّاتٍ أكثر من الجلد المحيط بها، كما أنّ منطقة الركب لا تحتوي على غدد دهنيّة، الأمر الذي يجعل الركب أكثر جفافاً من المناطق المحيطة بها، وهناك أسباب أخرى تجعل الركب سوداء، ألا وهي كثرة التعرّض المباشر لأشعة الشمس، وتراكم
أبو هريرة تعددت أقوال العلماء حول قضيّة اسم أبي هريرة؛ وقد ذكر ابن عبد البر أن فيه نحو عشرين قولاً في اسمه واسم أبيه، وأنه لكثرة الاضطراب لم يصح عنده في اسمه شيء يعتمد عليه، والأرجح بأنّه هو عبد الرحمن بن صخر، وكان اسمه في الجاهليّة عبد شمس، أبو الأسود، فسماه الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- عبد الرحمن، وكناه بأبي هريرة، وأمه ميمونة بنت صبيح. تحدّث على لسان أبي هريرة الكثير من الصحابة والتابعين، وهو حافظٌ وعالم بالحديث، وهو أحفظ أمّة الرسول -عليه الصلاة والسلام-، والحافظ المطلق في العلم، وهو الذي
فصل الصيف فصل الصيف من أجمل فصول السنة وأكثرها حيويةً وانطلاقاً، إذ تتيح درجات الحرارة المرتفعة فيه ممارسة العديد من الأنشطة التي تناسبها الأجواء الصيفيّة، فينطلق الناس في السّهرات والمشاوير والرحلات، ويمارسون فيه طقوس الفرح بكل راحةٍ دون خوفٍ من البرد أو الأمطار، وقد جرت العادة أن يأخذ الناس إجازاتهم من المدارس والجامعات والأعمال في فصل الصيف، فهو ملتقى للأحبة والأهل والأصدقاء. وقت فصل الصيف يبدأ فصل الصيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضيّة وهي المناطق الواقعة شمال دائرة الاستواء في الحادي
طرابزون طرابزون واحدة من المدن التركيّة الواقعة جنوب البحر الأسود، تمتاز بطبيعتها الخلّابة ومناظرها السّاحرة وغاباتها الخضراء، ويوجد فيها اثنا عشر نهراً، ويقصدها السيّاح من جميع أنحاء العالم، وتبلغ مساحتها أربعة آلاف وستمئة وخمسة وثمانين كيلو متر مربّع، ويبلغ عدد السكّان فيها حوالي ثلاثمئة ألف نسمة، وقد وُلد فيها السّلطان العثماني سليمان الأوّل المسمّى بالسلطان القانونيّ وترعرع فيها وازدهرت البلاد وكثرت الفتوحات في عهده مدينة طرابزون من المدن ذات التاريخ الحافل، والموقع الاستراتيجيّ ممّا جعلها
التعريف بنظريّة المعرفة وأبعادها الفلسفيّة يجتهد الانسان ؛ لاكتساب المعرفة، فيراكمُها، ويُنميّها، ويسعى؛ للاستزادة منها كلّما لاحت له الفرصة لذلك، حيث إنّ هناك من يتعمَّق في فَهم حقائق الأشياء، ويبحث خَلف مُسبِّباتها، ونشأتها، ومآلاتها، وهناك من يكتفي بمعرفة عامّة، دون الغوص في أعماق بَحر العِلم، فالفلسفة من العلوم العميقة التي يبحث صاحبها من خلالها في دقائق الأمور، ويُفتِّش عن البُؤَر التي تحمل في طيّاتها علامات الاستفهام الكُبرى، ويأخذ على عاتقه حَلّها، والإجابة عن استفساراتها، ومن تلك
سبب تسمية سورة الطارق باسمها سُمّيت سورة الطارق بهذا الاسم؛ لأنّ الله -تعالى- أقسم في بدايتها بالسّماء و الطارق في قوله -تعالى-: (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ). معنى كلمة الطارق تطلق كلمة الطّارق على ما يطرقُ باللّيل، وأصلها الطرق وهو الدقّ؛ حيثُ إن مَن يأتي باللّيل يحتاج إلى الطرق ليُنبّه غيره، ومنها أُخذت كلمة المطرقة والطريق، وأطرق؛ أيّ أمسك، وقيل إنّ معنى كلمة الطّارق هي الساكن. وذهب المُفسرون إلى أنّ الطارق هي الكواكب؛ لأنّها تطرقُ باللّيل وتختفي في النهار، وقال الفرّاء إنّ الطارق هو النّجم؛