ما هو اليوم الوطني؟ اليوم الوطني هو يوم مخصص للاحتفال، وهو عيدٌ للمواطنين ضمن الدولة الواحدة، للاحتفال بمناسبة ما؛ مثل احتفال بمناسبة وطنية أو دينية أو رياضية أو غير ذلك، وفي العادة يُعلن عُطلة لكلّ أبناء الشعب في اليوم الوطني؛ فلا يذهب الموظفون إلى العمل ولا يذهب الطلبة إلى المدارس أو الجامعات. تُقام العديد من الاحتفالات والمهرجانات بهذه المناسبة، وفي العادة يوجد لكل دولة في العالم يومًا معينًا يُسمى اليوم الوطني، وتُقام فيه الاحتفالات. تاريخ اليوم الوطني لبعض دول العالم فيما يأتي تواريخ
شرح حديث (كلمتان خفيفتان على اللِّسَان ثقيلتان فِي الْمِيزَان) نص الحديث ثبت في صحيح البخاري عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (كلمتان خفيفتان على اللِّسَان ثقيلتان فِي الْمِيزَان حبيبتان إِلَى الرَّحْمَن سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم). المعنى العام للحديث يوجه النبي -صلى الله عليه وسلم- المسلمين إلى أهمية دوام التقرب من الله بدوام الذكر والتسبيح ، ويشجعهم إلى سمو النفس وتطهير القلوب بذكر الرحمن الرحيم، ويرشدهم إلى كلمتين خفيفتين يمكن
كيف يمكن بناء جسم رياضي إنّ المداومة على تناول نفس الطعام وإن كان صحياً وبشكل متكرر يومياً سيؤدي إلى فقدان الجسم لعناصر أساسية يحتاجها مثل الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم، وهذا الحال ينطبق بالمثل عند ممارسة نشاط رياضي معين بشكل مستمر مثل تمارين تقوية العضلات ورياضة الجري، عند ذلك سيدخل الجسم في مرحلة يعمل فيها على مواجهة مشاكل صحية تزداد فيها مخاطر تكرار الإصابات، وفي غالب الأحيان يتم تجاهل تلك الأعراض، ولأنّ الرياضي قد يضطر لبناء جزء معين من منظومة عضلات جسمه وذلك تبعا لما تتطلبه
القوّة الاقتصادية القوّة الاقتصادية للدولة هي امتلاك الدولة للموارد الطبيعية كموارد الطاقة، والبترول، والفحم، أو المعادن كالذهب، والحديد، والفضّة، وقدرة هذه الدولة على استِغلال تلك الموارد واستثمارها بالطريقة المُثلى في مجال التكنولوجيا، والصناعة. من مظاهر القوّة الاقتصادية: ضخامة الإنتاج الزراعي، والصناعي، والخدماتي، وتنوّعه، وكذلك المساهمة المرتفعة للدولة في الإنتاج العالمي. إنّ امتلاك الدولة للقدرات الاقتصادية هو من أهمّ العوامل التي تمكِّن الدولة من التأثير في السياسة العالمية، من خلال
دعاء الصبر على الهمّ الصّبر هو الحبس والمنع، وإمساك النّفس عند الغضب، وحريٌّ بالشّخص المصاب بالعموم أن يشكو همّه إلى الله، ويتضرّع إليه بعين الذلّ والانكسار، ويسجد له في الليالي شاكياً باكياً بلاءه له -عزّ وجل- عسى الله يخفّف عنه، ويعطيه الأجر على ذلك، ومن الأدعية التي يمكن الاستعانة بها لتفريج الهمّ ما يأتي: (اللَّهمَّ إنِّي عَبْدُك، ابْنُ عَبْدِك، ابْنُ أَمَتِك، ناصِيَتي بيَدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكْمُك، عَدْلٌ فيَّ قَضاؤكَ، أسأَلُكَ بكلِّ اسمٍ هو لك، سمَّيْتَ به نفْسَك، أو أنْزَلْتَه في كِتابِك،
صيغ دعاء الاستفتاح ورد لدعاء الاستفتاح الكثير من الصيغ؛ حيث وصف بعض الصحابة الكرام -رضي الله عنهم- صلاة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وبيّنوا ماذا كان يقول في افتتاحه للصلاة، وفيما يأتي بيان للأحاديث التي تضمّنت أشهر هذه الصيغ: عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: (كان رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذا استَفتَحَ الصَّلاةَ قال: سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك، وتبارَكَ اسمُك، وتعالى جَدُّك، ولا إلهَ غيرُك)، وقد ذكر الحنفية زيادةً على هذه الصيغة وهي قول المصلّي: "وجلّ ثناؤك"، ولم
يوم العيد ها قد تناولت إفطار آخر يومٍ من أيّام رمضان، ويا له من يومٍ جميلٍ أختتم فيه أروع ثلاثين يومٍ من أيّام حياتي، قضيتها وأنا أرجو أن أكون قد قمت بواجبي تجاه ربي، وقضيتها وأنا أنتظر بلهفةٍ يوم غد، يوم غدٍ سيكون أجمل، ستكون فيه الشمس مبتسمةً تشعّ بنورها اللامتناهي على كلّ من قام وفي قلبه فرحةٌ لا توصف، وكيف لا يفرحون وقد أنعمهم الله بيوم عيدٍ نعبر عن فرحنا فيه، أيحبّنا الله إلى هذ الحد؟ يأمرنا بالفرحة؟ من يفعل ذلك؟ من يحبّ أن يرى شخصاً آخر فرحاً بل ويأمره بذلك؟ إنّه الله جلّ علاه. أنهيت
أقوال عن الثقة بالنفس فيما يأتي أقوال عن الثقة بالنفس: لا بد للمرء أن يكون واثقاً من نفسه، هذا هو السر حتى عندما كنت أعيش في ملجأ الأيتام، وحتى عندما كنت أجوب الشوارع بحثاً عن لقمة خبز أسكت بها معدتي الجائعة، حتى في كل تلك الظروف القاسية، كنت أعتبر نفسي أعظم ممثل في العالم. ربما لم يعلق الآخرون أمالاً عريضة عليّ، ولكنّي كنت أعلق آمالا عريضة على نفسي. يجب أن تثق بنفسك، وإذا لم تثق بنفسك، فمن ذا الذي سيثق بك؟. الثقة بالنفس هي روح البـطولة. الثقة بالنفس هو أن تعتقد في نفسك اعتقاداً راسخاً