ثمرة تعالج السرطان

هل هناك ثمرة تعالج السرطان
في الحقيقة؛ لا يُمكن لأيّ نوعٍ من الطعام أن يعالج السرطان أو يقي من الإصابة به، ولكن يُمكن للمزيج الصحيح والمتوازن من الأطعمة الصحية أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، ويجدر الذكر بأنّ بعض عوامل خطر الإصابة بالسرطان؛ كالوراثة والبيئة الخارجية تُعدّ خارجةً عن إرادة الشخص، ولكن تُشير الأبحاث إلى أنّ حوالي 70٪ من مخاطر الإصابة بالسرطان تقع ضمن مقدرة الشخص وإرادته.
وبشكلٍ عام؛ يُمكن أن يساعد تجنُّب التدخين، والوصول إلى الوزن الصحي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظامٍ على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، كما يُمكن أن يكون لاتّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ دوراً حيوياً في المحافظة على الصحة؛ بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بالسرطان.
وحسب المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان (بالإنجليزية: American Institute for Cancer Research)؛ تشير الأبحاث إلى أنّ النظام الغذائي الغنيّ بمجموعةٍ متنوعةٍ من الخضراوات ، والفواكه، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والأطعمة النباتية الأُخرى يساعد على تقليل خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان.
هل ثمرة القشطة تعالج السرطان
شاع بين الناس أنّ ثمرة القشطة تعالج السرطان، ولكن لا توجد معلوماتٌ كافيةٌ من الدراسات البشرية لدعم هذا الادّعاء، حيث إن مُعظم الدراسات حول تأثير ثمرة القشطة في السرطان كانت دراسات مخبريّة، ولم تُجرّب على الكائنات الحيّة، وهي دراساتٌ قائمةٌ على جرعاتٍ عاليةٍ جداً من مُستخلص هذه الثمرة، ولذلك فإنّه هناك حاجةٌ للمزيد من الدراسات حول كيفية تأثير ثمرة القشطة في السرطان على البشر تحديداً.
ومن الجدير بالذكر أنّ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم توافق على أيّ ادعاءاتٍ تقول بأنّ ثمرة القشطة يُمكن أن تعالج الحالات الصحيّة؛ كالسرطان، وبشكلٍ عام يجب على أيّ شخصٍ يتلقى علاج للسرطان استشارة الطبيب حول تجربة العلاجات أو الأطعمة الجديدة التي قد تتفاعل مع الأدوية المُستهلكة.
أغذية قد تقلل خطر الإصابة بالسرطان
تحتوي العديد من الأطعمة على المركّبات المفيدة التي قد تساعد على تقليل انتشار السرطان، فقد أظهرت العديد من الدراسات أنّ تناول بعض الأطعمة قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ الأبحاث التي درست تأثير هذه الأغذية في مرض السرطان تقتصر فقط على الدراسات المخبرية، والدراسات على الحيوانات، والدراسات القائمة على الملاحظة، ولذلك فهناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لفهم كيفية تأثير هذه الأطعمة بشكلٍ مباشرٍ في تطوّر السرطان عند البشر، وفيما يأتي توضيحٌ لبعض الأطعمة التي يُمكن أن تُقلّل من خطر الإصابة بالسرطان:
- الخضار: ومنها:
- الخضار الصليبية: (بالإننجليزية: Cruciferous vegetables)؛ فقد أشار تحليلٌ شموليٌّ نُشر في مجلّة Annals of oncology عام 2013 إلى أنّ تناول كمياتٍ كبيرةٍ من الخضار الصليبيّة يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى البشر، وقد بيّن التحليل وجود حاجة للمزيد من الدراسات المستقبلية لدراسة تأثير أنواعٍ محددةٍ من الخضار الصليبية، وتأثير طريقة إعدادها وطبخها في السرطان، وغيرها من العوامل.
- الجزر: أشار تحليلٌ شموليٌّ نُشر في مجلّة Journal of gastric cancer عام 2015 إلى وجود ارتباطٍ بين استهلاك الجزر وانخفاض خطر الإصابة بسرطان المعدة بنسبة 26٪، كما أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة European Journal of Nutrition عام 2014 إلى وجود ارتباطٍ بين تناول الجزر وانخفاضٍ ملحوظٍ في خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
- الطماطم: تحتوي الطماطم على مركّب الليكوبين (بالإنجليزيّة: Lycopene)؛ وهو المسؤول عن لونها الأحمر، بالإضافة إلى خصائصه المفيدة للصحة، ووفقاً لمراجعةٍ منهجيةٍ نُشرت في مجلّة Journal of nutritional science and vitaminology عام 2013 فإنّه يُمكن للطماطم أن تلعب دوراً في التقليل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
- الفواكه: ونذكر منها:
- التوتيات: تُعدّ التوتيات؛ كالتوت الأزرق، وتوت العلّيق، والكرز، والتوت البرّي، والرمان منخفضةً نسبياً بالسكر الطبيعي، كما أنّ العديد من أصنافها يحتوي على الأصباغ الزرقاء المائلة إلى البنفسجيّ المُسمّاة بالأنثوسيانين (بالإنجليزيّة: Anthocyanins)؛ وهي مركّباتٌ تُقلّل من الالتهابات والأكسدة، كما تحتوي التوتيات على حمض الإيلاجيك (بالإنجليزيّة: Ellagic acid) الذي يساهم في تحييد المواد المُسرطنة في الجسم، بالإضافة إلى امتلاكه خصائص مُضادة للأورام، وقد أشارت إحدى الدراسات المنشورة في مجلّة Cancer prevention research عام 2009 إلى انخفاض انتشار السرطان في أنسجة الورم بنسبة 7٪ عند المرضى الذين استهلكوا منتجاً مُستخلصاً من التوت؛ غنيٌّ بمركّب الأنثوسيانين.
- العنب: تُعدّ قشور العنب الأحمر مصدراً غنيّاً بمركّبات الريسفيراترول (بالإنجليزيّة: Resveratrol) المُضادة للأكسدة، ووفقاً للمعهد الوطني للسرطان (بالإنجليزيّة: National Cancer Institute) فقد يكون الريسفيراترول مفيداً في تقليل خطر بدء السرطان أو انتشاره، وقد أشارت مراجعةٌ نُشرت في مجلّة The Journal of nutrition عام 2009 إلى أنّ العنب والمنتجات المكوّنة منه تُعدّ مصادر ممتازةً للعديد من المركّبات المُضادة للسرطان، وبالتالي فإنّ استهلاكها بشكلٍ منتظمٍ يُعدّ مفيداً لعامّة البشر.
- البقوليات: تُعدّ البقوليات؛ كالفاصولياء، والبازلاء، والعدس مصادر غنيّةً بالألياف الغذائية، الأمر الذي قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، فقد بيّن تحليلٌ شموليٌّ نُشر في مجلّة Scientific reports عام 2015 وجود ارتباطٍ بين تناول كمياتٍ كبيرةٍ من البقوليات وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، كما أشارت دراسةٌ أُجريت على الفئران، ونُشرت في مجلّة Nutrition and cancer عام 2002 إلى انخفاض تسرطن (بالإنجليزيّة: Carcinogenesis) القولون بنسبة 44-75٪ لدى الفئران التي تغذّت على البقوليات، بالإضافة إلى زيادة السيطرة على الشهية، وانخفاض دهون الجسم بشكلٍ ملحوظ، ولذلك يُعتقد أنّ تناول الفاصولياء والبقوليات قد يُقلّل خطر الإصابة بسرطان القولون وتكرار حدوثه بشكلٍ ملحوظ.
- المكسرات: أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة British Journal of Nutrition عام 2015 إلى ارتباط تناول المكسرات بانخفاض معدّلات الإصابة بالسرطان، والوفاة الناجمة عنه، وقد بيّنت دراسةٌ أُخرى نُشرت في مجلّة The Journal of Nutrition عام 2014 أنّ الجوز قد يبطئ من نموّ سرطان البروستاتا ، والقولون، والكلى عن طريق آلياتٍ مُضادةٍ لتكاثر الخلايا السرطانية، وتولُّد الأوعية السرطانية.
- البذور: مثل بذور الكتان التي تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الألياف الغذائية، والدهون الصحية للقلب، ولذا فإتّها تعد إضافة صحية للنظام الغذائي، وقد أظهرت بعض الأبحاث أنّها قد تساعد على تقليل نموّ السرطان، ففي الدراسة المنشورة في مجلّة Clinical cancer research عام 2005 تبيّن أنّ بذور الكتان تمتلك قدرةً على الحدّ من نموّ الورم لدى النساء المُصابات بسرطان الثدي، كما أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Cancer Epidemiology and Prevention Biomarkers عام 2008 إلى أنّ بذور الكتان قد تمتلك خصائص مُضادة لسرطان البروستاتا.
- الحبوب الكاملة: كدقيق الشوفان ، والشعير، والأرز البني، والمعكرونة أو الخبز المصنوع من القمح الكامل، وحسب مراجعةٍ لعدة دراساتٍ نُشرت في مجلة Journal of the American College of Nutrition؛ فقد لاحظت بعض الدراسات أنّ الحبوب الكاملة تُقلّل من خطر الإصابة بالسرطان، وخاصّةً سرطان الجهاز الهضمي؛ كسرطان المعدة، والقولون، بالإضافة إلى السرطان المُعتمد على الهرمونات؛ كسرطان الثدي، والبروستاتا، وقد تمّ وصف 4 آلياتٍ مُحتملةٍ لدور الحبوب الكاملة المُضاد السرطان، حيث إنّها تُعدّ مصادر غنيّةً بالألياف الغذائية، والنشا المقاوم، والسكريّات قليلة التعدُّد (بالإنجليزيّة: Oligosaccharide)، والكربوهيدرات القابلة للتخمير، والتي يُعتقد بأنّها تُقلّل من خطر الإصابة بالسرطان.
- كما أنّ الحبوب الكاملة تُعدّ من المصادر الغنيّة بمُضادات الأكسدة، حيث إنّها تحتوي على بعض المعادن، والمركّبات الفينولية المُضادة للأكسدة، والتي تمتلك خصائص مُضادةً للسرطان، وتُعدّ مصدراً غنيّاً بالإستروجين النباتي (بالإنجليزيّة: Phytoestrogen) الذي يمتلك تأثيراتٍ هرمونيّةً مُضادةٌ للسرطان، كما تساهم الحبوب الكاملة في تعديل الاستجابة للجلوكوز ، الأمر الذي قد يُقلّل من خطر الإصابة بسرطان القولون، والثدي.
- زيت الزيتون: خلَصت مراجعةٌ منهجيةٌ نُشرت في مجلّة Lipids in health and disease عام 2011 إلى ارتباط استهلاك زيت الزيتون بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي، وسرطان الجهاز الهضمي، وقد بيّنت الدراسة أنّه من غير الواضح حتى الآن إذا كان محتوى زيت الزيتون من الأحماض الدهنية الأُحادية غير المُشبعة، أو مكوناته المُضادة للأكسدة هي المسؤولة عن هذه التأثيرات.
- كما أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Journal of Epidemiology & Community Health عام 2000 إلى أنّ زيت الزيتون قد يمتلك تأثيراً مُضاداً لتطوّر سرطان القولون والمستقيم؛ وقد يعود ذلك لتأثيره في الحمض الصفراوي الثانوي في القولون، الأمر الذي قد يساهم في تقليل تطوّر الغشاء المُخاطيّ الطبيعيّ إلى الورم الحميد والسرطانيّ.
- الأعشاب والتوابل: مثل:
- الكركم: يحتوي الكركم على مركّب الكركمين (بالإنجليزيّة: Curcumin) الذي قد يكون مفيداً في تقليل خطر الإصابة بالسرطان، فقد أشارت دراسةٌ مخبريةٌ نُشرت في مجلّة Cancer Prevention Research عام 2014 إلى امتلاك الكركمين تأثيراً مُضاداً لتكاثر خلايا سرطان القولون، كما أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة The prostate عام 2001 إلى أنّ الكركمين قد يمتلك خصائص مُضادةً للسرطان، حيث إنّه يُثبط بشكلٍ كبيرٍ من انتشار سرطان البروستاتا في الجسم، ويمتلك القدرة على تقليل تطور هذا السرطان إلى حالته الهرمونية المقاومة.
- الزنجبيل: تمتلك بعض المركّبات الموجودة في الزنجبيل خصائص مُضادةً للالتهابات والأكسدة، والتي تساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي داخل الجسم، وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Clinics عام 2008 إلى أنّ الزنجبيل قد يمتلك خصائص مثبطةً للسرطان والالتهابات، وذلك عن طريق تعطيل العامل النووي المُعزز لسلسلة كابا الخفيفة في الخلايا البائية النشطة (بالإنجليزيّة: NFκB) من خلال تثبيط عامل نخر الورم ألفا (بالإنجليزيّة: TNF-α) المُحرّض للالتهابات.
- الثوم: يُمكن أن تساعد مركّبات الكبريت المُسبّبة لرائحة الثوم على تقليل خطر تكوُّن المواد المُسبّبة للسرطان في الجسم، وتسريع إصلاح الحمض النووي، وقتل الخلايا السرطانية، حيث بيّن تحليلٌ شموليٌّ نُشر في مجلّة Gastroenterology عام 2011 أنّ استهلاك كمياتٍ كبيرةٍ من خضراوات الفصيلة الثومية ساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة، ولكن هناك حاجةٌ إلى إجراء المزيد من الدراسات لتوضيح هذا التأثير والارتباط بشكلٍ دقيق.
- الأسماك الدهنية: كسمك السلمون، والماكريل، والأنشوجة؛ وهي مصادر غنيّةٌ بالعناصر الغذائية الأساسية؛ مثل: فيتامينات ب، والبوتاسيوم، وأحماض أوميغا-3 الدهنية، وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Scientific reports عام 2015 إلى أنّ ارتفاع استهلاك أسماك المياه العذبة، وأسماك البحر، والأسماك الطازجة يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، كما أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة PLoS One عام 2013 إلى أنّ استهلاك زيت السمك قد يُقلّل من خطر تطوُّر سرطان البروستاتا لدى الرجال المُسنّين.
أغذية يُعتقد أنها تزيد خطر الإصابة بالسرطان
يُمكن أن لاتّباع نظامٍ غذائيٍّ عالٍ بالطاقة، وقليلٍ بالألياف الغذائيّة؛ أن يسبب زيادةً في خطر الإصابة بالسرطان بشكلٍ عام، وقد تمّ تصنيف بعض أنواع الأطعمة على أنّها قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان بشكلٍ خاصّ، ومن هذه الأطعمة نذكر ما يأتي:
- اللحوم المُعالجة والمُخلّلة والمُملّحة: يحتوي اللحم المُقدد، والنقانق، وغيرها من اللحوم المُعالجة أو المُخلّلة على مركّباتٍ تزيد من خطر الإصابة بالسرطان؛ كمادة النترات التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان عند تناولها بجرعاتٍ كبيرة، وخاصّةً سرطان الأمعاء، وللبقاء على الجانب الآمن يُنصح بالحدّ من استهلاك اللحوم المُعالجة في النظام الغذائي؛ حيث إنّها تحتوي أيضاً على نسبةٍ عاليةٍ من الدهون ، والملح الذي يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة، ولذلك يُنصح بتجنُّب جميع أنواع اللحوم المُصنّعة، حتى الأنواع المكتوب عليها أنّها خاليةً من النترات.
- الأطعمة المحروقة أو المشوية: يُمكن أن يُسبّب ارتفاع درجة حرارة الأطعمة أو حرقها تكوّن مجموعةً من المواد المُسبّبة للسرطان المُسمّاة بالهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (بالإنجليزيّة: PAHs)، ولذلك يُنصح بالطبخ على درجات الحرارة المنخفضة قدر الإمكان، والحدّ من تناول اللحوم والأطعمة المشوية على الفحم، وتشمل طرق الطهي بدرجات الحرارة المنخفضة: الطهي بالبخار، والغلي، والسلق، والخَبز، والتحميص، والطبخ بالمايكرويف.
- اللحوم الحمراء: يُنصح ألّا يتجاوز الاستهلاك الأسبوعيّ من اللحوم الحمراء 510 غرامات تقريباً، وبدلاً من ذلك يُمكن تناول الدجاج، والسمك، والبروتين النباتي قليل الدهون.
ويجدر التنبيه هنا إلى أنّ البعض يعتقد أنّ بعض أنواع المحليات الصناعيّة، مثل: الأسبرتام (بالإنجليزيّة: Aspartame)، والسكرين (بالإنجليزيّة: Saccharin)، والسيكلامات (بالإنجليزيّة: Cyclamate)؛ تزيد خطر الإصابة بالسرطان، وفي الحقيقة؛ فقد لوحظ أنّ تقديم كميّاتٍ كبيرةٍ جداً من السكرين أو السيكلامات لفئران المختبر زاد خطر إصابتها بسرطان المثانة، ولكن يجدر التنبيه هنا إلى أنّ الكميّات التي استُخدمت في التجارب على الفئران أكبر بآلاف المرات من الكميّة المُستخدمة في النظام الغذائي العادي، وقد أظهرت الدراسات الدولية أنّ البشر لا يتأثرون بنفس الطريقة التي يتأثر بها الفئران، ولذلك فإنّ المُحليّات الصناعية تُعدّ آمنةً للاستخدام بشكلٍ عام.