أبو بكر الرازي أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي هو أحد أكبر العلماء والأطّباء المسلمين، ولد في الفارسيّة في مدينة الري بالقرب من طهران، واتّصف بالفطنة، والذكاء، والاجتهاد، وبحبّه للعلم منذ نعومة أطرافه، فأثبت براعته في العديد من العلوم، أهمّها: الفيزياء، والطب، والكيمياء، والموسيقى، والميتافيزيقيا، والرياضيات، وسنتحدث عن إنجازاته في بعض العلوم بتفصيل أكبر في هذه المقالة. أبو بكر الرازي والطب أطلق على الرازي اسم إمام عصره في علم الطب، وقد تتلمذ على يديه العديد من الطلّاب القادمين من مختلف
قصيدة ألا قل لهند إحرجي وتأثمي يقول عمر بن أبي ربيعة : أُلامُ على حُبي وكأنّي سننتُـهُ وقد سُن هذا الحبُّ من قَبلِ جُرهُـم وَقالَت أَطَعتَ الكاشِحينَ وَمَن يُطَع مَقالَةَ واشٍ كاذِبِ القَولِ يَندَمِ وَصَرَّمتَ حَبلَ الوُدِّ مِن وُدِّكَ الَّذي حَباكَ بِمَحضِ الوُدِّ قَبلَ التَفَهُّمِ فقلت: اسمعي يا هندُ، ثم تفهّمي مقالـةَ محـزونٍ بحُبِّـكِ مُغـرمِ لقد مات سِرّي واستقامت مودتـي ولم ينشرح بالقولِ يا حبّي فمـي فإن تقتلي في غير ذنبٍ أقُل لكـم مقالـةَ مظلـومٍ مشـوقٍ مُتـيّـمِ هنيئاً لكم قتلي وصفـوَ
يُعد البعوض والناموس من الحشرات الطائرة ذوات الأجنحة ويصنف بأنه من الحشرات الماصة للدماء، ويُعد مصدراً للإزعاج لدى الكثير من الناس خاصة بسبب أنه أحد أهم أسباب انتقال الأمراض، حيثُ يُعتبر التخلص منه أحد أهم الأهداف لدى منظمة مكافحة الأمراض العالمية حيث إن الأمراض التي تنقلها هذه الحشرات تسبب وفاة الملايين من الأشخاص سنوياً في مختلف مناطق العالم ومن جميع الفئات العمرية. الفرق بين الناموس والبعوض لا يوجد فرق كبير بين البعوض والناموس حيث إن الناموس هو أحد أنواع البعوض، لكن يختلف الناموس عن أنواع
مفهوم علم نفس الشخصية يُعرف علم نفس الشخصية (بالإنجليزية: Personality Psychology) على أنه الدراسة العلمية التي تركز على التباينات الفردية في سلوك، وأفكار، ومشاعر الأشخاص، وهو كذلك ذلك الفرع من علم النفس الذي يولي اهتمامًا بفهم الجوانب المختلفة لشخصية الفرد، وهو قائمٌ على إدراك ووصف الأشكال الفريدة للسلوكيات، والمشاعر، والأفكار، والتي تتسم بأنها فريدة وملازمة للإنسان، وتساهم في تشكيل شخصيته، كما يسعى علم نفس الشخصية إلى اكتشاف الدوافع التي تقف وراء تصرفات الأفراد. وفي سياقٍ متصل، يسعى علماء نفس
مباحث علم أصول الفقه تعريف علم أصول الفقه يعين على حسن تصور مباحثه وعلاقاته ببعضها، وقد عرف جمهور علماء أصول الفقه علم أصول الفقه بأنه: القواعد الكلية التي يُتوصّل بها إلى استنباط الأحكام الشرعية العملية من أدلتها. ويتبين من خلال التعريف أن البحث في أصول الفقه يقوم على دراسة ثلاثة مباحث رئيسة، هي: الحكم الشرعي. الأدلة الشرعية. كيفية استنباط الحكم الشرعي من الأدلة. ويلتحق بهذه المباحث مبحث رابع يخص الاجتهاد والتقليد، والذي يبحث في معرفة كل ما يتعلق بالمجتهد والمقلد ؛ حيث إن المجتهد هو الشخص
ما قبل البعثة حَفِل المجتمع الجاهلي قبل بعثة النبي -صلّى الله عليه وسلّم- بكثيرٍ من الأحداث العظيمة، وزخرت تواريخ أيّامه بحوادث جليلةٍ، ضمّتها كتب التاريخ، وحدّثت عنها الآثار والروايات، ومن هذه الأحداث ما ارتبط بصورةٍ مباشرةٍ أو غير مباشرةٍ بالإسلام وبدء دعوته، ولعلّ من أبرز هذه الأحداث ما كان في عام الفيل، وما تخلّل هذا العام من حدثٍ جليلٍ، ممّا دفع إلى تسمية العام الذي حصل فيه هذا الحدث باسمه، وذكره في النصوص الشرعيّة قرآناً يُتلى، منذ نزول القرآن الكريم على النبي -صلّى الله عليه وسلّم- وحتى
أكبر الأنبياء عمراً أكبر الأنبياء عمراً هو نبي الله نوح -عليه السلام-، حيث استمرّ في دعوة قومه كما ذكر الله -تعالى- في القرآن الكريم تسعمئةٍ وخمسين عاماً في دعوته لله -تعالى- فقط، فهو أطول الأنبياء عمراً، ومن أكثرهم صبراً في سبيل الدعوة وبذل الجهد لهداية القوم من الضلال إلى التوحيد وعبادة الله سبحانه، وذكر النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ نوحاً -عليه السلام- من أولي العزم من الرسل؛ وذلك لجميل صبره في حياته أمام القوم المكذّبين. دعوة نوح لقومه بالرغم من كلّ الأذى الذي كان قوم نوح يلحقونه بنبيهم
الصدق بينما ينشغل بعض الناس بالتفرقة بين الأشخاص على أساس الدين واللون والنسب، هناك فئات أخرى يهمّها المضمون أكثر، لا تلتفت للأشياء التي خُلِق عليها الإنسان ولم يكن بيده حيلة في تغييرها، إنما تلتفت لشخص المتكلّم، لأنّ ما يقوله هو ملكه، لهذا باتت الأخلاق هي معيار التفرقة بين إنسان وآخر، فهذا إنسان ذو أخلاق حسنة، وسمعة طيّبة، وآخر ذو أخلاق سيئة، يشكو منه الجميع ولا يحبّه أحد، ومن أسمى الأخلاق الحسنة وأرقاها، والتي تُكسب الفرد رضا الرحمن، ومحبّة الناس، وتعكس معدنه الطيّب، خُلُق الصدق، وإنّ أفضله