عصير الليمون والنعناع تعدّ العصائر الطبيعية مفيدةً جداً لصحة الإنسان، والتي لا يتمّ إضافة أي نوعٍ من المواد الحافظة إليها، ومن الأمثلة عليها: عصير الليمون بالنعناع ، والذي له فوائد عديدة منها: التخسيس وحرق الدهون، كما أنّ هناك فوائد لليمون على حدى وأخرى للنعناع، وللاستفادة منه يجب عدم إضافة السكر إليه وتناوله بصورةٍ دائمة ولفترةٍ من الزمن، وفي هذا المقال سنذكر فوائد هذا العصير للتنحيف، وطرق تحضيره. فوائد عصير الليمون والنعناع للرجيم يمكن أن يُساعِد الليمون والنعناع على التخلّص من الترهلات،
حكم الاغتسال من الحيض يجب على المرأة المبادرة إلى الاغتسال من الحيض فور الطهر منه، ويتحقّق الطهر منه؛ إمّا بالجفاف التام دون وجود أي أثرٍ من آثار الدم، سواءً الصفرة أو الكدرة، وإمّا بالقَصَّة البيضاء، أو المعروف بالسائل الأبيض الذي يدلّ على الطهر من الحيض، وإن شكّت المرأة في انقطاع الحيض عنها فالأصل أنّه باقٍ إلى أن تطهُر منه بإحدى العلامتين السابقتين. طريقة الاغتسال من الحيض يتحقّق الغسل من الحيض بإحدى صفتين؛ الأولى منهما الغسل المجزئ؛ ويكون دون الإتيان بالمستحبات والسنن، وتقتصر فقط على
براقش تعدّدت القصص والروايّات حول براقش، إلاَّ أنّ أكثرها كانت قد نَسَبت التسمية إلى موقع مدينة (يثل) في اليمن، وهي مدينةٌ عريقةٌ، متجذرة في القِدَم، بل هي جدة المدن اليمنيّة قاطبةً، في حين أنّ هناك رواياتٍ أخرى تقول إنّ براقش هي اسمٌ يعود لكلبةٍ، كانت مصدر شؤمٍ على أصحابها؛ لأنّها كانت السبب في جلب الويل والهلاك لهم. براقش المدينة هي إحدى المدن اليمنية التي نزل فيها (أليس غاليوس) القائد الرومانيّ البارز عام خمسٍ وعشرين قبل الميلاد، إبّان حملته على اليمن، وهي تتبع إدارياً لمحافظة الجوف، وتُعدّ
مُعجزات القرآن الكريم تتميّز معجزة القرآن الكريم عن غيرها من معجزات الأنبياء بأنّها باقية إلى قيام الساعة؛ إذ إنّ كلّ المعجزات التي أجراها الله على أيدي أنبيائه ورُسُله السابقين انقضت آثارها في حياتهم، ولم تصلنا منها إلّا أخبارها وحكاياتها، أمّا القرآن الكريم فهو معجزة مُتجدّدة لا تنتهي بتعاقُب الأجيال، ولا تتبدّل بتغيُّر الأحوال، بل هي حُجّة بالغة، ودليل صادق، ومعجزة باهرة، وقد بَيَّنَ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- خصوصيّة معجزة الإسلام حينما قال: (ما مِنَ الأنْبِياءِ نَبِيٌّ إلَّا أُعْطِيَ ما
دعاء الاستيقاظ من النوم جاء في السنة المطهرة عدد من الأدعية التي تقال عند الاستيقاظ من النوم، نذكر منها: ما ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال: (الحَمْدُ لِلَّهِ الذي أحْيَانَا بَعْدَ ما أمَاتَنَا وإلَيْهِ النُّشُورُ). ما ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال: (اللَّهُمَّ أحْيِنِي ما كانَتِ الحَياةُ خَيْرًا لِي، وتَوَفَّنِي إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيْرًا لِي). ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال: (الحمدُ لله الذي رَدَّ عليَّ رُوحي وعافاني في جسدي، وأذن لي بذِكره). ما جاء في
الأسطورة هي قصة خياليّة طويلة جداً ترتبط بالقبائل القديمة التي عاشت في مختلف أنحاء العالم، ويقومون بصياغة هذه القصص غير الحقيقية لمجموعة من الأسباب الخاصة بهم، ويتم تناقل الأساطير بين الأجيال المختلفة، حتى يتم إثبات أنها غير حقيقية، وتعرف الأسطورة أيضاً بأنها مجموعة من الأشياء غير الواقعية، والتي تصف أحداث، وأشخاص، وأماكن غير موجودة من أجل الوصول إلى تحقيق الهدف الرئيسي للأسطورة، والمحافظة على انتشارها، وتصديقها من قبل الناس. اهتمت الشعوب البدائية القديمة بفكرة الأساطير، والظواهر الغريبة،
تحمّل المسؤولية وتصحيح الأخطاء يساعد تحمل المسؤولية، والاعتراف بالخطأ، واتخاذ كافة الإجراءات السليمة، والصحيحة لتعديلها، وتصحيحها، على تقوية الشخصية، والتعلم من المواقف المختلفة؛ فبعض المواقف، والأخطاء قد تحتاج للاعتذار من الآخرين، وبعضها يحتاج إلى إعادة النظر فيها، وتغيير السلوك، وطريقة التعامل مع الأمور، فمن صفات الشخصية القوية: القدرة على التواصل مع الطرف الآخر بشكل مباشر لحل المشكلة العالقة، ومواجهة الأخطاء، وعدم التهرب منها، والبحث بجدية عن حلول مناسبة لجميع الأطراف. تطوير المهارات
حكم التسمية باسم يحيى تُندب التسمية باسم نبيّ الله يحيى -عليه الصلاة والسلام- من باب الاقتداء به، فقد سمّاه الله -تعالى- به، كما قال في كتابه: (يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا)،واسم يحيى من الحياة، وتجدر الإشارة إلى أنّ اختيار الأسماء الحسنة للأولاد من حقوقهم الواجبة على والدَيهم، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (إنَّكُم تُدعَونَ يومَ القيامَةِ بأسمائِكُم وبأسماءِ آبائِكُم فأحسِنوا أسماءَكُم)، أسماء الأنبياء والمرسلين