ابن أبي حاتم ابن أبي حاتم هو الإمام عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر الرازي، وينسب إلى إلى بلدة الريّ، وهي من بلاد الديلم في المشرق، ولد سنة أربعين ومئتين للهجرة، وهو إمام من أئمة أهل السنّة، وبحراً زاخراً في علوم الدين والذب عن الشريعة، وقد كان -رحمه الله- من العبّاد والزهّاد وأهل الورع. نشأته وحفظه للقرآن نشأ ابن أبي حاتم نشأةً مباركةً في ظلّ والده الذي أعانه على حفظ القرآن الكريم صغيراً، ثمّ أذن له بالاشتغال بالحديث وعلومه، وسائر العلوم الأخرى. رحلاته العلمية وشيوخه وتلاميذه رحل في طلب
الجودة يُستخدم مفهوم الجودة Quality في القطاعاتِ الصناعيّة كمقياسٍ خاصّ للتميّز، ويعرفُ بأنّه خلوُّ المنتجاتِ من العيوب والنواقص من خلال الالتزام الصارم بتطبيقِ كافة المعايير القابلة للقياس والتحقّق لغاياتِ الحصول على رضا العميل أو المستخدم بإيجاد تجانس وتماثل في ذلك، ويشيرُ معيارُ الجودة ISO 1986-8402 إلى أنّ الجودةَ عبارة عن كافّة الخصائص والمواصفات المتعلّقة بمنتج أو خدمة تمنحه القدرة على أن يلبي احتياجاتِ العلماء المذكورة، سواء كان ذلك صراحةً أو ضمناً. تعتمدُ الجودة في عملِها على أربعِ
الموضوع العام لقصيدة خمس رسائل إلى أمي عالجت قصيدة "خمس رسائل إلى أمي" مجموعةً من الأفكار وهي على النحو الآتي: حديث الشاعر لأمّه عن الأيام التي مضت، وكيف يعيش الفراق الحزين بعيدًا عنها. عدم عثور الشاعر على المرأة التي توازي أمّه في حنانها. الاضطراب الذي يعيشه الشاعر ما بين الطفولة التي غادرها وتسكنه، والشباب الذي يعيشه وما لمسه. تساؤل الشاعر عن ذكريات أبيه. تذكر الشاعر الأشياء التي غادرها ولم تُغادره. تذكر المدينة الفاضلة التي شبّ بين جدرانها. معاني مفردات قصيدة خمس رسائل إلى أمي وردت في قصيدة
السدر السدر نبات شجيري، يصل ارتفاعه إلى خمسة أمتار، أوراق نبات السدر كثيفة خضراء اللون ، أزهاره بيضاء مصفرة، ثماره خضراء تصفرّ عند النضج وتحمرّ عند جفافها، تشتهر به منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، يُسمّى أيضاً "النّبق". للسدر فوائد عديدة؛ كعلاج السحر والمس، وغسيل الموتى، وتقوية الشعر، وعلاج الجرب ، وآلام المفاصل واللثة والفم والأسنان، وقتل الديدان وتنقية الدم. لنبات السدر استخدامات أخرى؛ حيث يستخدم للأكل مثلاً؛ لأنّ ثمرته حلوة المذاق، وتستخدم أوراقه في الطبخ، وشجرته تستعمل كمصدّات للرياح ومنع
أهمية السياحة في مصر تبرز أهمية السياحة في مصر باعتبارها القوة الدافعة للتنمية الاقتصادية في البلاد، حيث يُشكّل قطاع السياحة حوالي 40% من الناتج المحلي الإجمالي لقطاع الخدمات، بحيث يتصدّر إيرادات القطاعات الأخرى للخدمات، كما يوفّر 19.3% من النقد الأجنبي، ويوفّر 7% من الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد الكلي لمصر، وقد أدّت المساهمات غير المباشرة لخدمات السفر والسياحة؛ كالمطاعم والفنادق إلى زيادة نسبة مساهمة السياحة في الاقتصاد لتصل إلى 11.3%، إضافةً إلى وجود 70 صناعة غذائية أخرى تُلبّي احتياجات
الفطريات الفطريات هي عبارة عن كائنات حية حقيقية النواة، غير متحركة، ولا تحتوي على صبغة الكلوروفيل الخضراء، مما يعني أنها كائنات متطفلة غير ذاتية التغذية، فهي تعيش متطفلة على بقايا الكائنات الحية، مثل: الحيوانات والنباتات، ولا بد من الإشارة إلى أنها كائنات تنتشر على نطاقٍ واسع، وتعيش في الظروف البيئية الرطبة. تُلحق الفطريات المتطفلة بالنباتات أضراراً عظيمة بها تؤدي إلى ذبولها، أو تلفها، أو موتها في بعض الأحيان، وذلك عن طريق إفراز هيدرولازات مذيبة لخلايا الأنسجة النباتية التي تتغذى عليها، وتتعدد
ابن البيطار هو صيّاح الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد المالقي، وُلد ابن البيطار عام 1197م، وتوفي عام 1248م، وهو أندلسي صيدلي، وعالم نبات، وطبيب، وعالم، وقد ساهم في الطب حيث أضاف ما بين 300 و400 نوع من الأدوية إلى ألف نوع معروف سابقًا مُنذ العصور القديمة. شرع ابن البيطار في رحلاتٍ استكشافيةٍ، حيث جمع عددًا من الأعشاب والنباتات الطبيّة، وأصبح كبير المُعالجين بالأعشاب عند حاكم مصر، وبعد غزو سوريا أُتيح لابن البيطار جمع عينات من النباتات هُناك أيضًا. له كتاب الجامع لمُفردات الأدوية والأغذية الذي
تعريف حول الطين الأسواني الطّين الأسوانيّ -أو ما يعرف أيضًا بالصلصال الحراريّ- هو طينٌ ذو لون رماديّ مصفرّ مائل إلى الحُمرة، سُمّي الطين الأسواني بهذا الاسم وفقًا لمكان انتشاره وتواجده في شمال شرق أسوان باحتياطات كبيرة نسبيًّا، ويُنتَج من قِبل شركات للصّناعات المحليّة للسيراميك والبلاط، تحديدًا في منطقتَيْ وادي أبو صبيرة ووادي أبو عجاج. العناصر المكونة للطين الأسواني يتكوّن الطين الأسوانيّ بنسبةٍ كبيرةٍ من مادّة الكاولينيت الكوارتز الغنيّتين بالحديد، إضافةً إلى الإيلايت البلوريّ والأناتاز