مقدمة الخطبة الحمدلله الواحد الأحد الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، الحمد لله الذي جعل من الشرائع منهج حياة للبشرية، وجعل من الدِّين سبيلاً للوصول إلى الغاية والحقيقة، وأصلي وأسلِّم على من بُعث لهذه الأمة بشيرًا ونذيرًا، وأشهد أنه قد بلَّغ عن ربِّه جميع ما أوحي إليه، فهدى هذه الأمة بسنته والسّير على نهجه، اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. الوصية بالتقوى الله أيها الموحدون، أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصى الله به الأولين والآخرين: ( وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا
أعراض التهاب الغدد اللمفاوية تنتشر الغدد الليمفاويّة في عدّة أجزاء مختلفة من الجسم، وتحتوي على الخلايا المناعيّة المسؤولة عن الدفاع عن الجسم، وفي حال الإصابة بالتهاب الغدد الليمفاويّة (بالإنجليزية: Lymphadenitis)، تظهر على المصاب عدد من الأعراض المختلفة، والتي تعتمد على موقع وسبب حدوث الالتهاب، ومن هذه الأعراض نذكر الآتي: ظهور بعض الأعراض المتعلّقة بالجهاز التنفسيّ العُلويّ، مثل التهاب الحلق، وسيلان الأنف، والحمّى. حدوث تصلّب وتوسّع للغدد الليمفاويّة، والذي قد يدلّ على تشكّل الورم أيضاً.
الميرميّة الميرميّة هي عبارة عن نبات أو عشبة تنتمي للعائلة الشفويّة (النعناع) بجانب الأعشاب الأخرى مثل الخُزامى، وإكليل الجبل، والريحان، وهي شُجيرة دائمة الخضرة ومُعمّرة، أوراقها مُتوسّطة الحجم ورماديّة اللون، وسيقانها خشبيّة صَغيرة، وتستمدّ اسمها العلمي من الكلمة اللاتينيّة (salvere) والتي تعني البقاء بصحّةٍ جيدة؛ لذلك تُعرف الميرميّة بفوائدها الكبيرة على الصحة، ورائحتها العطريّة القويّة، وهي معروفة عند الكثير من الشعوب لما لها من قيم طبيّة مهمة، لذلك هي تدخل في صناعة أنواع كثيرة من
اختراع الدمية باربي في 9 مارس لعام 1959م، تم عرض أول دمية باربي في معرض الألعاب الأمريكي في مدينة نيويورك، إذ ظهرت هذه الدمية بطول يقارب 28 سم، مع شعر أشقر كثيف، وكانت أول ألعاب الدُمى التي يتم إنتاجها بكميات كبيرة في الولايات المتحدة للأطفال وتحمل مميزات البالغين، ويرجع الفضل وراء هذا الاختراع العالمي إلى روث هاندلر، الشريكة في تأسيس شركة (Mattel Inc) لإنتاج الدُمى، مع زوجها في عام 1945. فكرة تصميم باربي راودت فكرة باربي الزوجين هاندلر عند مشاهدة ابنتهما وهي تلعب بالدمى الورقية التي تصنعها
أهمية العينين ربما تُعدّ حاسة البصر أحد أكثر الحواس أهمية عند معظم الأشخاص، فبها يمكن فهم العالم المحيط بنا، والتنقل فيه، وفي الحقيقة تبدأ معاناة الأشخاص من مشاكل النظر غالباً مع التقدّم في العمر، بالإضافة إلى أنّ معظم الأشخاص قد يعانون من مشاكل مختلفة في العينين من وقت لآخر، وعلى الرغم من أنّ معظم هذه المشاكل تُعدّ من المشاكل البسيطة التي لا تدوم طويلاً إلّا أنّ بعضاً منها قد يحدث أضراراً كبيرة على العينين أو يتسبّب حتى بفقدان البصر، لذلك فإنّ الحفاظ على صحّة العينين وسلامة النظر يُعدّ من
تحتاج النباتات إلى مغذيات وأسمدة حتى تنمو وتنتج المحاصيل الزراعية، ويمكنك وضع الأسمدة على التربة، ويتم امتصاصها عبر جذر النبات، وتوفر الأسمدة العناصر الغذائية الرئيسية التي تحتاجها النباتات، وما لم يتم وضع المغذيات والأسمدة، سوف تنخفض القدرة الإنتاجية للنباتات، ويوجد العديد من أنواع الأسمدة، وسنتحدث في هذا المقال عن أنواع الأسمدة وفوائدها. أنواع الأسمدة الأسمدة هي مواد تحتوي على العناصر الغذائية الأساسية التي تتطلبها النباتات لزيادة خصوبتها وإنتاجيتها، وتعمل على تعزيز قدرة التربة في الاحتفاظ
كثيراً ما نرى أو نسمع عن حالات بلع اللسان؛ وخصوصاً في مباريات كرة القدم، فأول ما يتبادر إلى اذهاننا بأن هذا الشخص قام بعملية بلع فعليه للسانه؛ فدخل اللسان في منطقة القصبات الهوائة؛ مما يمنع وصول الهواء إلى الرِّئتين وحصول الإختناق للشخص المُصاب؛ ثم الموت – لا سمح الله – إن لم يتدخَّل فريق طبي متخصص لسحب اللسان من القناة التنفسية. إن هذا المفهوم الشائع لمصطلح بلع اللسان لهو مفهوم خاطيء؛ ناتج عن فهم الناس للمصطلح لمجرَّد سماعه، وهذا ما يجعل البعض من غير ذي الإختصاص بمحاول إدخال أيديهم في فم
الفرق بين الضمير المتصل والمنفصل الضمائر في اللغة العربية هي أسماء مبنيّة وألفاظٌ دالّة على متكلم أو مخاطب أو غائب، ومثال على ذلك: أنا كسرتُ النافذة، ففي المثال السابق "أنا" هي ضمير ظاهر، ومن الجدير بالذكر أنّ الضمائر تقسم إلى نوعين أساسيين، وهما كالآتي: الضمائر المتصلة وهي التي تكون متصلة بنهاية الكلمة سواء كانت اسمًا أم فعلًا أم حرفًا، كما تأتي في محل رفع أو نصب أو جر. الضمائر المنفصلة وهي الضمائر التي تكون منفصلة عن الاسم، فيُكتب منفصلًا عن الكلمة التي تسبقه، ويُشار إلى أنها تكون في محل رفع