بحث عن طب الأسنان

بحث عن طب الأسنان

الأسنان

تُعد الأسنان من الأجزاء الأكثر صلابة في جسم الإنسان، وتكمن وظيفة الأسنان الأساسية في مضغ الطعام، ولكنّها تلعب دوراً مهماً جداً في المساعدة على التحدث، ويتكون السن من جزئين تشريحيين، وهما: التاج (بالإنجليزية: Crown) والجذر (بالإنجليزية: Root)، ويُعرّف التاج على أنّه الجزء من السن الذي نشاهده ويظهر بشكله الاعتيادي في الفم فوق خط اللثة، ويحدد شكل التاج وظيفة السن التابع له، أمّا الجذر فهو الجزء المغمور داخل الفك متمركزاً تحت خط اللثة؛ لذلك في العادة لا يكون مرئياً، ويقوم الجذر بتثبيت السن في جيبها العظمي الخاص بها، أمّا خط اللثة فهو الحد الذي يلتقي فيه السن مع اللثة.

طب الأسنان

تهتم علوم صحة الأسنان أو الصحة الفموية بشكل عام في مجال الأسنان واللثة والفم، ويكمن الهدف الجوهري من دراستها وممارستها في محاولة منع حدوث مضاعفات في الفم؛ مثل: الإصابة بتسوس الأسنان ، وأمراض اللثة ، وتركز على الطرق الصحية والصحيحة للحفاظ على الصحة العامة للفم. ويقوم أطباء الأسنان بالعناية بالصحة الفموية، ويعتقد العديد من الناس اعتقاداً خاطئاً، أنّهم بحاجة لزيارة طبيب الأسنان فقط في حال الشعور بالألم في الفم، أو الاعتقاد بأنّ هناك مشكلة صحية ما في الفم، لكنّهم يفقدون الفهم الصحيح لحقيقة أنّ زيارة طبيب الاسنان تعني تشخيص و معالجة حالات منها الروتينية ومنها المعقدة والتي تخص صحة الفم بشكل عام.

ولأنّ مهنة طب الأسنان هي مهنة تتعامل بشكل مباشر مع الناس، فمن الضروري أن يتعامل طبيب الأسنان مع زواره بشكل فعّال، ومن الضروري أن يشعر الشخص بالراحة والثقة اتجاه طبيبه، فذلك يعزز من العناية الفموية الصحيحة، وفي الحقيقة، يقوم طبيب الأسنان بعدة أمور نذكر منها ما يلي:

  • تقييم الصحة العامة، وتقديم المشورة والنصيحة الطبية عن كيفية العناية بالصحة الفموية والوقاية من الأمراض.
  • القيام بالإجراءات السريرية المختلفة؛ مثل: الاختبارات الطبية، وإجراء الحشوات والتيجان، والزراعة السنية ، والجراحات التصحيحية.
  • تحديد وتشخيص ومن ثم معالجة الحالات الفموية المختلفة.
  • ممارسة مهنة طب الأسنان العام، أو ممارسة واحدة من تخصصات طب الأسنان المتعددة.

تاريخ طب الأسنان

شهدت مهنة وعلم طب الأسنان العديد من التطورات والتغييرات خلال القرون القديمة والحديثة المنصرمة، فقد وجد الباحثون بأنّ علم طب الاسنان يعود إلى زمن المصريين القدماء وذلك في عام 7500 قبل الميلاد، إذ يُعتبر المصريون القدماء أول من قام بإجراء استبدال للأسنان، وفي ما يلي سَرد لبعض المعلومات عن تاريخ طب الاسنان:

  • عام 7000 قبل الميلاد: تُعدّ مهنة طب الأسنان وعلومه واحدة من أقدم أنواع المهن والعلوم الطبية على مر التاريخ وفي مختلف عصوره، حيث إنّ تاريخها يعود إلى حوالي 7000 عاماً قبل الميلاد، متزامنة مع حضارة وادي السند، إلا أنّها لم تظهر كينونتها بشكل واضح حتى 5000 عاماً قبل الميلاد، فقد عُثر في ذلك الوقت على نص سومري أخبر بوجود ديدان في الأسنان وهي المسؤولة عن الاصابة بتسوس الأسنان، ولكن هذه النظرية لم يظهر عدم صحتها فعلياً حتى القرن السابع عشر تقريباً.
  • عام 1530م: كتب أبقراط وأرسطو عن طب الأسنان تحديداً عن علاج الأسنان المتسوسة في زمن اليونان القديمة، ولكن لم يتم نشر أول كتاب متخصص بطب الأسنان حتى حلول عام 1530، والذي كان عنوانه الكتاب الطبي الصغير لجميع أنواع الأمراض و العيوب في الأسنان (بالإنجليزية: The Little Medicinal Book for All Kinds of Diseases and Infirmities of the Teeth).
  • عام 1700م: بحلول عام 1700 تقريباً، أصبحت مهنة طب الأسنان أكثر وضوحاً وتحديداً، ففي عام 1723م، قام الجراح الفرنسي بيير فوتشارد (بالإنجليزية: Pierre Fauchard)، والذي عُرف أيضاً باسم الأب لعلوم طب الأسنان الحديثة، بنشر كتابه المؤثر والذي أُطلق عليه اسم طبيب الأسنان الجراح (بالإنجليزية: The Surgeon Dentist)، وهو عبارة عن أطروحة متخصصة في البحث عن علوم الأسنان، والذي أنشأ فيه نظاماً شاملاً يتطرق لمفهوم رعاية الأسنان وأُسس علاجها، بالإضافة إلى ذلك، قام فوتشارد بتقديم فكرة حشوات الأسنان واستخدام أطقم الأسنان، ووضح أنّ الاصابة بتسوس الاسنان هي بفعل الأحماض الناتجة من السكريات .
  • عام 1840م: وفيه تم افتتاح أول كلية لطب الأسنان، وهي كلية بالتيمور لجراحة الأسنان (بالإنجليزية: Baltimore College of Dental Surgery)، والتي بدورها قامت بالتأكيد على الحاجة الملحة إلى المزيد من الإشراف والبحث في علوم الأسنان، وقد قادت ولاية ألاباما (بالإنجليزية: Alabama) في الولايات المتحدة الطريق متقدمةً على نظيراتها؛ وقامت بسنّ أول قانون لممارسة طب الأسنان في عام 1841، وبعد بما يقارب عشرين عاماً، تم تشكيل هيئة أو جمعية طب الأسنان الأمريكية (بالإنجليزية: American Dental Association)، ثم تأسست مؤسسة طب الأسنان الأولى من نوعها والتابعة لجامعة أمريكية عريقة؛ وهي كلية طب الأسنان الواقعة في جامعة هارفارد (بالإنجليزية: Harvard University Dental School) في عام 1867.
  • عام 1873م: بحلول عام 1873، قامت شركة كولجيت (بالإنجليزية: Colgate)، بإنتاج أول معجون أسنان على الإطلاق، وتبعته بتصنيع فرشات الأسنان ذات الإنتاج الضخم بعد سنوات قليلة من إنتاج معاجين الأسنان، ومما قد يكون مفاجئاً ومثيراً للدهشة؛ هو أنّ أول مواطن أمريكي من أصل أفريقي يحصل على شهادة في طب وجراحة الأسنان قد كان في عام 1869، وأنّ أول إمرأة توظفت كمساعدة في طب الأسنان في نيوأورليانز الأمريكية (بالإنجليزية: New Orleans) في عام 1885، ومن المثير للدهشة أيضاً أنّ الأميركيين لم يتعرفوا على استخدام وممارسة العادات الصحيحة للعناية بالأسنان إلا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ، وذلك تحديداً عندما عاد الجنود المتمركزين في الخارج بالمفاهيم الجيدة لصحة الفم والأسنان إلى داخل حدود الولايات المتحدة.
مزيد من المشاركات
أقوال عمر بن عبد العزيز

أقوال عمر بن عبد العزيز

أقوال عمر بن عبد العزيز هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي، وهو أحد الخلفاء الأمويّين، وُلد في المدينة المنورة، واشتُهر بعدله وزهده، وكان يحرص على طلب العلم، وله العديد من الأقوال المشهورة بين الناس، والمذكورة في كتب العلماء، وفي المقال الآتي ذكر أبرز أقواله: أقواله في الموت والاستعداد للآخرة امتلأت الكتب بأقوال عمر بن عبد العزيز ونصائحه -رحمه الله- وعظاته، ومن ذلك حديثه عن الموت والاستعداد للقاء الله، وفيما يأتي ذكر أهم أقواله في ذلك: قال -رحمه الله- في جنازة عن أهل القبور: إذا
طرق حماية الغابات

طرق حماية الغابات

الغابات تعتبر الغابات مساحات جغرافيّة تختلف في تضاريسها؛ فقد تكون سهولاً أو جبالاً، وتحتوي على أصناف نباتيّة عديدة، كالأشجار التي تكوّن الغابات بشكل رئيسي، والشجيرات، والأعشاب، و الطحالب ، والفطريات، كما يوجد فيها أنواع عديدة من الحيوانات، كالقردة، والطيور، ورغم أنّ الغابات هي النظام البيئي الوحيد الذي يستطيع التوسع والتدهور طبيعياً، لكنّ الإنسان يتحمل دوراً تجاه دمار بعض الغابات وتخريبها، وهناك العديد من الطرق التي يمكن حماية الغابات من خلالها، والتي سنذكرها في هذا المقال. طرق حماية الغابات
حكم عن كبار السن

حكم عن كبار السن

كبار السن كبار السن هم من تقدمت بهم الأعمار، وهم من ألطف الأشخاص الذين تقابلهم، وبعمل بسيط جداً لهم يسعدهم، سيردونه لك بدعوات ترضي قلبك وخاطرك من كل النواحي، لذا يجب أن تحرص على احترامهم، وتتعامل معهم بكل صبر ورحمة وتأنٍّ، مهما أصابهم من أمراض، وتلبي احتياجاتهم بكلّ رحابة صدر، وتكون ليّن الكلام معهم، فكلمة بسيطة قد تكون سبباً في سعادتهم. حكم عن كبار السن تزداد الحكمة مع تقدم العمر . رفقاً بهم، فإنّهم بزمنٍ غير زمانهم. التقدم بالعمر إلزامي، أمّا التقدم في المستوى فهو اختياري. ليس منا من لم يرحم
مسائل رياضية للعباقرة مع الحل

مسائل رياضية للعباقرة مع الحل

مسائل رياضية للعباقرة مع الحل تعريف المسألة الرياضية هي مشكلة رياضية يمكن إيجاد حل لها، باستخدام واحدة أو أكثر من الطرق الرياضية المعروفة، وتتفاوت درجات سهولة حل المسائل الرياضية ؛ من السهلة والمتوسطة، إلى الصعبة أو شديدة الصعوبة. مسائل رياضية للعباقرة سنختصّ في هذا المقال ببعض المسائل الرياضية ذات المستوى الصعب إلى شديد الصعوبة، تساعد في تنشيط العقل ، والتي تتطلّب عباقرة ذوو قدرة عالية على إيجاد حلول لهذه المسائل، نذكر منها: وُضع أمامك ساعتا حائط، الأولى يدق جرسها بعد مرور (3) ساعات فقط، أما
كيف تعالج البواسير طبيعياً

كيف تعالج البواسير طبيعياً

علاج البواسير طبيعيًا يعاني الكثير من الأشخاص من مشكلة البواسير، والتي تكون عبارة عن تجلطات دموية في فتحة الشرج أو المستقيم؛ ولأنّها تسبب الكثير من الألم والإزعاج يبدأ المصاب بها بالبحث عن طرق تساعد على التخلص منها وعلاجها، ولكن يجب مراجعة الطبيب المختص قبل استخدام أي منها، ومن العلاجات الطبيعية الآتي: كمادات الثلج يعد الجليد أو الثلج أوّل المواد الطبيعية التي تساعد في التخفيف من البواسير؛ لأنه يؤدي إلى تخفيف التورمات والآلام بشكل سريع جدًا، ويمكن استخدامه كالآتي: ضع قطعة أو كيس من الجليد
كم عدد عظام القفص الصدري للإنسان

كم عدد عظام القفص الصدري للإنسان

عدد عظام القفص الصدري للإنسان تتألّف عظام القفص الصدريّ في جسم الإنسان من 24 ضلعاً، بالإضافة لعظمة القَص (بالإنجليزية: Sternum)، التي تقع في منتصف الصدر وتتّصل بها بعض الأضلاع، ويجدر بيان أنّ الأضلاع تتوزّع مُناصفةً إلى 12 زوجاً على كلّ جانبٍ من الصدر، (12 ضلعاً في الجانب الأيمن من الصدر و12 ضلعاً في الجانب الأيسر)، ويتصل كل زوج من الأضلاع من الجانبين بفقرة من العمود الفقري؛ بحيث يبلغ عدد الفقرات التي تتصل بها أضلاع القفص الصدري 12 فقرة، وتأخذ الأضلاع شكلاً مُنحنياً كأشرطة العظام المُتُقاربة،
أعراض البلهارسيا

أعراض البلهارسيا

البلهارسيا يُطلق عامة الناس على داء البلهارسيّات (بالإنجليزية: Schistosomiasis) مرض البلهارسيا اختصاراً، ويُعدّ هذا الداء ثاني أخطر الأمراض التي تُسبّبها الطفيليّات في العالم، إذ تُسجّل الملاريا المرتبة الأولى من ناحية الخطورة، وفي الحقيقة هناك أكثر من 200 مليون شخص مُصاب بالبلهارسيا حول العالم، ويُمكن تصنيف البلهارسيا ضمن الأمراض المدارية المهملة (بالإنجليزية: Neglected Tropical Diseases NTDs)، وينتقل داء البلهارسيات إلى الإنسان عن طريق ملامسة الجلد للمياه المحتوية على الطفيليات المُسبّبة
مفهوم مؤتمر برلين

مفهوم مؤتمر برلين

مؤتمر برلين يعرّف مؤتمر برلين غرب أفريقيا بأنه سلسلة من المفاوضات التي حدثت في برلين في تاريخ 15 تشرين الأول 1884- 26 شباط 1885م، حيث اجتمعت الدول الأوروبية الكبرى لتقرر جميع المسائل المتعلقة بحوض نهر الكونغو في وسط أفريقيا، كما ومن ضمن الاقتراحات التي كانت في المؤتمر هو اقتراح البرتغال ومطالبتها بالسيطرة على مصب نهر الكونغو، ومن ثم أعلن القانون العام لمؤتمر برلين أن حوض نهر الكونغو يجب أن يكون محايداً وأنه يجب أن يمتاز بحرية مضمونة للتجارة والشحن لجميع دول الحوض ونهى عن تجارة الرقيق، ورفضت