مفهوم الشعر المهموس يُقصد بالشعر الملموس هو الشعر الذي يتميّز بالأحاسيس المبثوثة فيه، فترى صدق الشاعر في ثنايا الكلمات واضحًا، وهو مختلفٌ تمامًا عن الخطابة، ويكون هذا الضرب من الشعر في غير جهد أو إحكام فلا يكون بوعيٍ مسبق من الشاعر بما يفعل، وإنّما غريزته هي التي تدفعه دفْعًا للكتابة بهذه اللغة العذبة الرقيقة المهموسة. فيُخبرك هذا الشاعر أو الأديب ما يهمس في نفسه مما يُثير فؤاد المتلّقي، وتحمل ألفاظ هذا الشعر إحساسات دقيقة صادقة قريبة من النّفس، يشعر معها المتلقي بالألفة والقرب، ومن ذلك الشعر
عظم مكانة الشهيد رفع الله من منزلة الشهيد وأعلى مكانته، وقد اتّضح ذلك من خلال النصوص الشرعيّة من القرآن الكريم، والسنة النبويّة الشريفة الدالّة على ذلك، فقال -تعالى-: ( فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) . وما ثبت عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (ما أحَدٌ يَدْخُلُ الجَنَّةَ يُحِبُّ أنْ يَرْجِعَ إلى الدُّنْيا وله ما علَى الأرْضِ
الجرجير والصبار للشعر يحتاج الشعر حتّى ينمو بشكلٍ طبيعيّ إلى كثيرٍ من العناية والاهتمام، ويكون ذلك بحصوله في البداية على مجموعة من العناصر الغذائيّة المحدّدة، والتي تتواجد في كثيرٍ من الموادّ الطبيعية أبرزها الجرجير والصبار؛ حيث يحتوي الجرجير على عنصري الزنك، والكبريت اللذين يحاربان الالتهابات البكتيريّة وبالتالي يساعد على الحصول على فروة رأس صحيّة، كما يعالج الشعر الجاف ويمنع تساقطه من خلال ترطيبه لفروة الرأس، ويمكن استخدامه في تطويل الشعر بسبب ضبطه لعمل الهرمونات، ويُستخدم الصبار في المقابل
العنف هو فعلٌ مضادٌ للرفق، ومؤذٍ للأفراد، كما يعرف بأنه الإساءة، والقسوة، والإكراه، والشدة، من مجموعة من الأفراد لآخرين، مما يؤثر على كافة جوانب حياتهم النفسية، والاجتماعية، والعقلية، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ فئة النساء تعد أكثر تعرضاً للعنف في مختلف أنحاء العالم، بسبب الجهل، والنظرة الدونية لها، وغيرها، علماً أنّ هناك عدة مظاهر لهذا العنف، سنعرفكم عليها في هذا المقال. أشكال ومظاهر العنف لا بدّ من الإشارة إلى أن العنف المادي والمعنوي نجدهما في العديد من مجالات الحياة كالآتية: العنف الأسري
الرزق يجب على كلّ مسلمٍ أنْ يؤمن ويعتقد اعتقاداً جازماً بأنّ الله -تعالى- قدّر الرزق لجميع المخلوقات، ودليل ذلك قوله: (وَما مِن دابَّةٍ فِي الأَرضِ إِلّا عَلَى اللَّهِ رِزقُها وَيَعلَمُ مُستَقَرَّها وَمُستَودَعَها كُلٌّ في كِتابٍ مُبينٍ)، والرزق يطلق في اللغة على العطاء، سواءً أكان في الدنيا أم في الآخرة ، ومن الجدير بالذكر أنّ الله هو الرازق الوحيد ولا أحداً سواه، حيث إنّه خلق العباد، ورزقهم دون أيّ تعبٍ أو جهدٍ أو كلفةٍ منه، كما أنّه يعطي العباد ما يسألونه منه دون أنْ ينقُص من مُلكه شيئاً،
المسرح يعتبر المسرح فنَّاً هامَّاً و راقياً جدَّاً، إذا ما جرَّدناه من سطحيته التي ظهرت عند العرب وذلك بسبب الأهداف التِّجارية البحتة. ففي المسرح يلتقي الممثل بالمشاهدين وجهاً لوجه، فيتعرَّف على ردَّات أفعالهم بشكل فوريٍ دون اضطراره إلى سماع ملاحظاتهم وآرائهم بالطرق المعروفة وبعد وقتٍ لاحق كما في السينما والتلفزيون. يُطلق على المسرح أبو الفنون، فهو من أوائل الفنون، بدأ منذ زمن الإغريق والرومان. يعتقد أنَّ نشأة المسرح كانت لأسبابٍ دينيةٍ، حيث كان المسرح الإغريقيُّ وسيلةً للتعبير عن الاحتفالات
أول مسجد على الأرض يُعتبر المسجد الحرام أول مسجدٍ وضع للناس في الأرض، قال الله تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ)، وقد وضعه الله -تعالى- لعبادته وطاعته، وجعل تلك العبادة سبباً لنيل رضاه والفوز بجنته، وقد دلّت كلمة أول في الآية القرآنية على الأولوية المطلقة لبناء البيت الحرام زمانياً، أمّا كلمة وضع فتدلّ على مكانة البيت وتشريفه باختيار مكانه وتحديد موضعه، فلفظ الوضع يدل على الحط والإدناء، فقد وضع الله للناس موضع البيت؛ أيّ أدناه
الدعاء وذِكر الله عز وجلّ الذِكر من أفضل العبادات وأجلّها وأعظمها، وهي عبادةٌ سهلةٌ ويسيرةٌ على المسلم، فلا تحتاج إلى تفرُّغٍ تامٍّ، ويمكن للإنسان القيام بها أثناء ممارسة عمله، وفي هذا تيسيرٌ كبيرٌ على المسلمين الذين يعملون طوال النّهار في رمضان ولا يستطيعون التَفرّغ للعبادة ويطمعون في الأجر والثواب العظيم. وقد أعدّ الله -تعالى- للذاكرين والذاكرات الثواب العظيم، قال -تعالى-: (وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)، وهي العبادة