الحب الحب هو ملهم الشعراء في الحصور القديمة والحديثة، فهو أساس المشاعر الطيبة، وما أجمله إن كان حباً حقيقياً يُخلَّد في صفحات التاريخ، مقالي هذا بعض ما قيل عن الحب الحقيقي. شعر عن الحب الحقيقي هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ يا دارَ عَبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمي وَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَمي فَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّها فَدَنٌ لِأَقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِ وَتَحُلُّ عَبلَةُ بِالجَواءِ وَأَهلُنا بِالحَزنِ فَالصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ
تفسير رؤية الحرز في المنام بحسب حال الرائي رؤية الحرز في المنام لها تفسير أو دلالة على أمر قد يحدث قريباً أو بعد زمن بأمر الله-تعالى-، والحرز له أكثر من معنى فهو ما يحفظ فيه الشيء، وهو الحصن المنيع، والحرز هو ما يعلّق أو يحفظ ويكتب عليه كلام معين. في المنام قد يرى الشخص ما هو رؤيا صادقة لها تفسير أو دلالة، ولكن الإنسان قد يرى حلماً من الشيطان أو حديث نفس لا دلالة له، قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (الرُّؤْيا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ، والرُّؤْيا السَّوْءُ مِنَ الشَّيْطانِ، فمَن رَأَى رُؤْيا
تغيير مكان جهاز التوجيه يمكن للفرد تسريع الإنترنت لديه من خلال تغيير موقع جهاز التوجيه، حيث إن المكان الذي يتم وضع جهاز التوجيه به يلعب دوراً كبيراً في سرعة الإنترنت التي يتم الحصول عليها، فمثلاً إذا تم وضع جهاز التوجيه ضمن إحدى الزوايا البعيدة في المنزل، فإن الفرد سيحصل على إشارة ضعيفة ومتقطعة في الطرف الآخر من المنزل، وبشكل عام، فإن وسط المنزل يعتبر أفضل مكان لوضع جهاز التوجيه، بحيث يكون بعيداً عن الإلكترونيات الأخرى، وضمن مكان مفتوح، وخالٍ قدر الإمكان من العوائق مثل الجدران والأبواب، حيث
أذكار الصباح والمساء يجد المتأمّل لسنة نبيّنا الكريم صلى الله عليه وسلم، أنّه حث المسلمين على قراءة عدد من الأذكار كلّ صباح ومساء؛ لينالهم الخير والنفع الكثير، ومن هذه الأذكار ما هو من آي الذكر الحكيم، ومنها ما هو من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وقد قال تعالى في فضل الذكر وعظيم أجره ونفعه على عباده: (...وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا). أذكار الصباح والمساء من القرآن الكريم ورد في آي الذكر الحكيم العديد من الأذكار ، منها
من أول قاضٍ في الإسلام القضاء من الأمور المهمة التي كان يلجأ إليها المسلمون لفض النزاعات والمشاكل بين بعضهم البعض، وأول قاضٍ في الإسلام: هو النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- فقد كان الناس يحتكمون إليه في شتى الأمور، ويرجعون إليه للنيل من حكمته، وللفصل بينهم بالحق والعدل، وذلك باتباع أحكام الدين الإسلامي الذي جاء لإقامة العدل والحق بين الناس. قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ
الطلاق الطلاق لغةً: رفع القيد، أمَّا شرعاً: فهو رفع قيد النكاح إمَّا في الحال بطلقةٍ بائنة، أو في المآل بطلقةٍ رجعيةٍ بلفظٍ مخصوصٍ، واتفق الفقهاء على أصل مشروعية الطلاق؛ لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ)، وأجمع المسلمون زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- على مشروعية الطلاق ، ولكن اختلف الفقهاء في الحكم الأصلي للطلاق؛ فذهب الجمهور إلى أن الأصل في الطلاق الإباحة، وقد يخرج عن حكم الإباحة في أحوال، وذهب بعض العلماء إلى أن الأصل في الطلاق
ريّ الأشجار يُساعد ريّ الأشجار فور زراعتها على استقرار التربة وثباتها مكانها، كما يوفّر للجذور الماء الذي تحتاجه للنمو، ولا يُنصح بريّ الأشجار بكمية كبيرة من المياه إذ إنّ رشها بخرطوم الماء لمدّة نصف دقيقة يكفي لترطيبها، كما يُنصح باتباع الإرشادات الآتية للعناية بالأشجار: المحافظة على التربة رطبةً إذا كان عمر الأشجار يقل عن العامين، وسقيها بالخرطوم لمدّة نصف دقيقة في كلّ مرّة تكون التربة فيها جافة، ويُراعى تجنّب سقايتها بكمية كبيرة من الماء لعدم التسبّب في تعفّن جذورها. التقليل من عدد مرّات
تعريف نون الوقاية يقول المبرّد في كتابه المقتضب: "هذه النون نون زائدة، زادوها عمادًا للفعل، لأنّ الأفعال لا يدخلها كسر ولا جرّ، وهذه الياء تكسر ما قبلها"، مثل: أكرمنِي أخي، حيث إنّ نون الوقاية جاءت بعد الفعل مباشرةً، ولو حذفنا نون الوقاية لأَصبح الفعل (أكْرَمِي)، وهذا لا يصح؛ لأنّ الميم مكسورة، لذلك تتجلى فائدة نون الوقاية في النحو في وقاية ما قبلها من الكسر. إعراب نون الوقاية تُعرب نون الوقاية كالآتي: حرفٌ مبني على الكسر لا محل له من الإعراب، نحو الآتي: يُسعدني لقاؤك يُسعدُ: فعل مضارع مرفوع