حديث (خير الدعاء دعاء يوم عرفة) روى جد عمرو بن شعيب -رضي الله عنه- في الحديث الحسن الذي أخرجه الترمذي عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (خيرُ الدُّعاءِ دعاءُ يومِ عرفةَ، وخيرُ ما قلتُ أَنا والنَّبيُّونَ من قبلي: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شَيءٍ قديرٌ). المعنى العام للحديث أخبر رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في الحديث الشريف أن من أفضل الدعاءٍ الذي يدعو به العبد مولاه ما يكون في يوم عرفة؛ لما فيه من كون هذا اليوم أرجى لإجابة
اسم فتى النبي موسى عليه السلام في كتب الحديث ورد اسم فتى النبي موسى -عليه السلام- في صحيح البخاري، وذلك في الحديث الذي ذكره ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: (قَامَ مُوسَى النَّبِيُّ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقَالَ: أَنَا أَعْلَمُ، فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ، إِذْ لَمْ يَرُدَّ العِلْمَ إِلَيْهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي بِمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ، هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ. قَالَ: يَا رَبِّ، وَكَيْفَ بِهِ؟ فَقِيلَ لَهُ: احْمِلْ
برج إيفل برج إيفل ، هو أحد أشهر المعالم الموجودة في أوروبا والعالم، ويوجد في مدينة باريس ، في منطقة الشمال الغربي لحديقة "شامب دي مارس" حيث يقع في أقصى العاصمة الفرنسيّة، وهو قريب جداً من نهر السين، ويعتبر أحد عجائب الدنيا السبع، وذائع الصيت جداً، وهو أهم معلم سياحي في فرنسا ، ويدر عليها الملايين سنوياً، لأنّه مقصد سياحي يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم، وقد بقي منذ بنائه في عام ألفٍ وثمانمئةٍ وتسعةٍ وثمانين، ولغاية عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثلاثين أطول مبنى في العالم، أي لمدة واحدٍ وأربعين عاماً،
صفات العرب ممّا لا شكّ فيه أنّ العرب كان لهم صفاتهم وخصائصهم الإجتماعيّة والأخلاقيّة عبر التّاريخ التي تميّزوا بها بين الحضارات والأمم، ومن بين تلك الصّفات نذكر : الكرم والجود: فقد اشتهر العرب قديمًا بالكرم والسّخاء حتّى رويت في ذلك القصص والحكايات الكثيرة، فقد كان حاتم الطائي أحد من تميّزوا بالكرم والسّخاء الشّديد قديماً، وممّا يروى عنه أنّه كان إذا أتاه عبده بضيفٍ من الأضياف أعتقه مكافأةً له على ذلك، كما أنّه ذبح يومًا خيله النّفيسة وقدّمها طعامًا لضيوفه حينما لم يجد ما يضيّفهم به، ومن
الإحساس بالدوار يعتبر الإحساس بالدوار أو الدوخة إحدى الحالات المرضية الّتي يتعرّض الإنسان لها خلال حياته، وهي حالةٌ مؤلمةٌ ومزعجةٌ بالنسبة لصاحبها، ولا يقتصر حدوثها على الرجال دون النساء أو الأطفال دون الكبار، وتعني تشويش العقل وعدم القدرة على الوقوف والثبات وإدراك الواقع من حول الشخص، فيفقد توازنه ويفقد القدرة على استخدام حواسه المختلفة مثل البصر والسمع والشم وغيرها. من الممكن أن تقود هذه الحالة إلى ما يعرف بالإغماء، والدوار ليس مرضاً بحد ذاته بقدر ما هو عارضٌ من الأعراض الّتي ترافق أو تأتي
أبواب القدس لمدينة القدس أحد عشر باباً موجودين في سورها الحصين، ويعود هذا السور في بنائه إلى الكنعانيين، وعى الرّغم ممّا تعرّضت له هذه المدينة من حروب وغارات وخراب، إضافةً إلى العوامل الطبيعيّة، ما زالت هذه الأبواب قائمة حتّى يومنا هذا تُحاكي التاريخ، وتُسمعنا صوت الحضارات المتعاقبة عليها. يزيّن سور القدس أحد عشر باباً، منها أبواب مفتوحة وعددها سبعة، ومنها أبواب مغلقة وعددها أربعة. أبواب مدينة القدس المفتوحة باب العمود: يقع هذا الباب في منتصف حائط سور القدس من الجهة الشماليّة، ويرجع هذا الباب
أنواع المعرفة الأهمية الكبيرة للمعرفة شغلت ذهن الكثير من الباحثين، لذا أعد الباحثين العديد من التصنيفات لأنواع المعرفة، ومن أهم أنواع المعرفة ما يأتي: المعرفة اللاحقة (Posteriori Knowledge) المعرفة اللاحقة هي المعرفة التي نحصل عليها مباشرة من تجاربنا الشخصية، وكلمة لاحقة هنا تعني أن الشخص لا يحصل على هذه المعرفة إلا بعد أن يصبح لديه بعض الخبرات في مجال معين، ومن ثم استخدام المنطق والتفكير وتوظيفهما لاستخلاص الفهم والمعرفة في هذا المجال. المعرفة المسبقة (Priori Knowledge) بعكس المعرفة اللاحقة
مدينة إربد تقع مدينة إربد في شمال المملكة الأردنية الهاشمية ضمن نطاق محافظة إربد، وتُعتبر مركز المحافظة، تفصل بينها وبين العاصمة عمان مسافة تقدّر بواحد وسبعين كيلومتراً شمالاً، وتحتلّ موقعاً قريباً من الحدود الأردنية السورية في الواجهة الشمالية؛ إذ تفصل بينهما مسافة 20 كيلومتراً جنوباً من الحدود، وتحتلّ المرتبة الثانية على مستوى المملكة من حيث عدد السكان. تصل المساحة الإجمالية للمدينة إلى ثلاثين كيلومتراً، ويقيم فيها ما يفوق 650 ألف نسمة في المدينة وضواحيها. للمدينة أهميّةٌ تاريخية كبيرة إذ